نشرت بتاريخ 20 أكتوبر 2020

حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا (كوفيد-19) | تقرير الحالة العشرون (5-19 تشرين الأول/أكتوبر 2020)

أبرز الأحداث

  • تسجيل أكثر من 6,600 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مع تراجع في عدد الحالات النشطة، ووفاة 90 شخصًا آخر. 
  • تقارير تفيد بإصابة 1,400 حالة أخرى بسبب انتقال العدوى في المجتمع المحلي وخمس حالات وفاة في قطاع غزة.
  • بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة 49 في المائة. 

6,703 59,595 492 US$72.2 M
حالات نشطة المعدل التراكمي للحالات المصابة بفيروس كورونا حالة وفاة مليون دولار المبلغ المطلوب لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات

نظرة عامة على الوضع

خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أثبتت الفحوصات إصابة 6,641 فلسطينيًا آخر بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتعافى 7,445 فلسطينيًا منه، مما أفضى إلى انخفاض عدد الحالات النشطة بما نسبته 12 في المائة، وذلك من 7,597 حالة إلى 6,703 حالات. ويعزى التراجع في عدد الحالات النشطة في جانب منه إلى إجراء الفحوصات على نطاق محدود بسبب نقص مجموعات الفحص، وخاصة في الضفة الغربية، حيث لا يخضع للفحص سوى الفلسطينيين الذين ينوون السفر وأولئك الذين تظهر أعراض الإصابة عليهم. وجرى فحص أكثر من 460,000 عينة مخبرية للتأكد من إصابتها بفيروس كورونا منذ بداية الأزمة، واستقر معدل الحالات الإيجابية بين الأشخاص الذين يخضعون للفحص عند 11.5 في المائة. 

وخلال هذه الفترة، توفي 90 شخصًا آخر، مما يرفع العدد التراكمي لحالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى 492 حالة، من بينها 464 حالة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، و28 حالة في قطاع غزة. ويبقى معدل حالات الوفاة في الأرض الفلسطينية المحتلة متدنيًا بالمقارنة مع المعايير العالمية التي تبلغ 0.8 في المائة. ويوجد 35 مريضًا في وحدات العناية المركزة، وتستدعي حالة ستة منهم ربطهم بأجهزة التنفس الصناعي، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. 

ويوجد في الخليل والقدس الشرقية أكثر من 50 في المائة من الحالات التراكمية منذ بداية تفشي الوباء، مع أن غزة باتت تستحوذ على حصة الأسد من الحالات النشطة (28 في المائة). 

وتُعد الأرض الفلسطينية المحتلة واحدة من 92 بلدًا يتلقى التمويل من خلال مرفق كوفاكس، وهو عبارة عن آلية عالمية لتقاسم المخاطر وتختص بالشراء المجمّع للقاحات المحتملة لفيروس كورونا وتوزيعها على أساس عادل. ومن المقرر أن يغطي هذا التمويل ما لا يقل عن 20 في المائة من اللقاحات المطلوبة. كما تقدم منظمة الصحة العالمية واليونيسف وغيرهما من الشركاء الرئيسيين الدعم لوزارة الصحة في إعداد خطة لنشر اللقاحات لضمان تقديم لقاح فيروس كورونا على نحو سلس، حال توفره. 

وفي الضفة الغربية، جرى تمديد حالة الطوارئ التي أعلنتها السلطة الفلسطينية حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر. وفي إسرائيل، جرى تخفيف الإغلاق العام، الذي سرى على القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل إلى إقليمها أيضًا، بدءًا من يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر، حيث سُمح بإعادة افتتاح الحضانات وبعض أماكن العمل، من جملة تدابير تخفيفية أخرى. وفي غزة، خففت السلطات المزيد من تدابير الإغلاق المفروض منذ شهر آب/أغسطس، مع أن حظر التجول الليلي لا يزال قائمًا.

الضفة الغربية

سجّلت منطقة شمال الضفة الغربية عددًا متزايدًا من الحالات خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وخاصة في محافظتي طولكرم وجنين، مع أن الخليل والقدس الشرقية ورام الله لا تزال تستحوذ على غالبية الحالات. وقد أدى ذلك إلى فرض إغلاقات مؤقتة في مدينة جنين ومخيمها، وفي يعبد والزبابدة (جنين)، وفي جيوس (قلقيلية). 

ويتم تحويل جميع الحالات التي لا تستدعي العلاج الطبي إلى الحجر المنزلي. وفي سياق التأهب لاستمرار الزيادة الحادة في حالات العدوى، وُضعت 13 منشأة في مختلف أنحاء الضفة الغربية على أهبة الاستعداد لاستقبال الأشخاص الذين تثبت الفحوصات إصابتهم ولكنهم لا يملكون ظروفًا مناسبة للعزل في منازلهم. وتدعم وكالة الغوث (الأونروا) عشرًا من هذه المنشآت لخدمة سكان مخيمات اللاجئين بالذات. 

وافتتحت غالبية المستشفيات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أقسامًا خاصة لمعالجة الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر خطورة. وفي يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، صادقت بلدية القدس على افتتاح جناح إضافي لمعالجة فيروس كورونا في مستشفى مار يوسف بالقدس الشرقية. كما أقيمت مقصورة جديدة لإجراء الفحوصات قرب حاجز شعفاط، ولكن مراكز الفحص في القدس تشير إلى تراجع في وتيرة عملها. وطرأ انخفاض ملموس على عدد الحالات النشطة في القدس الشرقية خلال الفترة التي يشملها التقرير، وذلك من 1,161 حالة إلى 450 حالة. 

ولا تزال المدارس التي تسجّل إصابات بفيروس كورونا بين الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية تخضع للإغلاق الجزئي أو الكلي لفترات متفاوتة. ويتواصل الإضراب الذي أعلنه المعلمون وموظفو المدارس الإضراب في بعض مدارس الضفة الغربية احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم من السلطة الفلسطينية، وإن قلت وتيرة المشاركة فيه. وفي يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر، عممّت وزارة التربية والتعليم رسائل رسمية حذرت فيها المعلمين المضربين من الخضوع للمحاسبة بموجب قانون الخدمة المدنية. 

وخلال فترة الإغلاق الذي فرض في إسرائيل والقدس الشرقية، واصل العمال الفلسطينيون في قطاعات البناء والزراعة والصحة عبور الحواجز والوصول إلى أماكن عملهم في إسرائيل بعد إبراز تصاريحهم السارية المفعول، وذلك باستثناء بعض العطل اليهودية. ومُنع العمال في القطاعات الأخرى التي توقف نشاطها من دخول إسرائيل. 

وبين يومي 4 و18 تشرين الأول/أكتوبر، دخل 1,582 فلسطينيًا الضفة الغربية عبر جسر ألنبي مع الأردن وغادرها 1,905 آخرين. واستدعى هذا التنقل تنسيقًا مسبقًا مع وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية وإجراء فحص الإصابة بفيروس كورونا قبل العبور في أي من الاتجاهين.

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، هدمت السلطات الإسرائيلية ثمانية مبانٍ يملكها فلسطينيون في ثلاث تجمعات رعوية بالمنطقة (ج) أو صادرتها بحجة افتقارها إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 12 شخصًا. ولم تسجل أي حوادث من هذا القبيل في القدس الشرقية. وفي يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستتوقف عن هدم المباني السكنية المأهولة في القدس الشرقية. وكان مثل هذا الإعلان قد صدر في شهر آذار/مارس 2020. ومنذ بداية تفشي الوباء، هدمت السلطات الإسرائيلية 471 مبنًى على الأقل أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها، وهو ما يمثل زيادة قدرها 40 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الشهري بين العامين 2017 و2019 (59 مقابل 42).

قطاع غزة

سُجّلت إصابة نحو 1,400 حالة جديدة بفيروس كورونا خلال الفترة التي يغطيها التقرير في غزة. وعقب الانخفاض الذي سُجّل في فترة التقرير السابق، ارتفع عدد الحالات النشطة من 1,403 حالات إلى 1,893 حالة، من بين ما مجموعه 4,821 حالة، منذ بداية تفشي الوباء. وسُجّلت خمس حالات وفاة، مما يرفع العدد الكلي للوفيات إلى 28 حالة. ولا تزال مدينة غزة ومحافظة شمال غزة تستحوذان على نحو 85 في المائة من الحالات النشطة، التي تُعزى إصابتها كلها تقريبًا إلى سريان العدوى في أوساط المجتمع المحلي. 

ويُعزل ما بين 250 إلى 300 حالة من الحالات المؤكدة التي تظهر أعراض الإصابة عليها في المستشفى الأوروبي والمستشفى التركي. وتُرسل الحالات المؤكدة التي لا تظهر عليها أعراض الإصابة أو تظهر أعراض طفيفة عليها، والتي تشكل الغالبية العظمى من الحالات النشطة، إلى العزل المنزلي أو منشآت العزل التي تستضيف أكثر من 1,000 شخص حاليًا. كما يخضع نحو 100 شخص دخلوا غزة من إسرائيل للحجر لمدة سبعة أيام في المنشآت المخصصة للحجر، قبل أن يكلموا الأيام السبعة المتبقية من مدة الحجر الإلزامي البالغة 14 يومًا في منازلهم. ويوجد أكثر من 9,500 شخص في الحجر المنزلي في جميع المحافظات، حيث يوجد أكثر من 60 في المائة منهم، أو ما يقرب من 6,000 شخص، في مدينة غزة. 

وفي يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر، تأكدت إصابة ثمانية أشخاص في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة في عينة عشوائية. ولا يُعرف مصدر العدوى ويبدو أن لا صلة لها بالحالات السابقة. وردًا على ذلك، فرضت السلطات المحلية قيودًا مشددة على التنقل في هذه المنطقة وكثفت التحريات الوبائية لتحديد مصدر هذه الحالات. وأشارت مجموعة التعليم إلى إغلاق مدرستين ثانويتين داخل المخيم لمدة 48 ساعة، وأعيد فتحهما في يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر بعد إجراء تقييم لهما. 

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، خففت السلطات المزيد من القيود. واستمر التنقل بين المحافظات وسُمح للمساجد والمحلات التجارية ومحلات السوبرماركت والحلاقة وغيرها من المنشآت بفتح أبوابها، باستثناء المناطق التي ارتفعت فيها معدلات العدوى والمصنفة ضمن المنطقة «الحمراء». وبدءًا من يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، أعيد فتح المدارس لاستقبال طلبة الصف الثاني عشر. ولا يزال منع التجول الليلي، من الساعة 8:00 مساءً حتى الساعة 7:00 صباحًا، قائمًا في جميع أنحاء قطاع غزة. 

وفي يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر، أوقفت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، وهي الجهة الرئيسية التي توّرد المواد الغذائية لنزلاء منشآت الحجر، تقديم المواد الغذائية لتلك المنشآت، بسبب نقص الأموال المرصودة لهذا الدعم. ونتيجةً لذلك، يعمل قطاع الأمن الغذائي على حشد الموارد لسد الفجوة القائمة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. 

واستمر دخول البضائع من إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم ودخول الواردات من مصر عبر معبر رفح. وفُتح المسلك المخصص للمسافرين على معبر إيرز مع إسرائيل لخروج عدد قليل من الحالات الاستثنائية، ومعظمها من المرضى. واتسم عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر معبر إيرز بالثبات النسبي، حيث تراوح من 80 إلى 100 شخص في الأسبوع. ولا يزال معبر رفح مغلق منذ يوم 29 أيلول/سبتمبر، ولم يرد ما يشير إلى موعد إعادة فتحه.

التنسيق

لا يزال فريق العمل المشترك بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا، بقيادة منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية، ومجموعة التنسيق بين المجموعات يعقدان اجتماعاتهما على أساس أسبوعي لإعداد السياسات وتنسيق تنفيذ مختلف أشكال الاستجابة لمواجهة الأزمة. 

وعلى الرغم من تخفيف الإغلاق في غزة، تواصل وحدة الوصول والتنسيق التابعة لمنسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية تنسيق تنقل الموظفين العاملين في المجال الإنساني داخل غزة مع السلطات المحلية، من أجل تيسير المهمات الحساسة. وتقدم المنظمات المهتمة طلبات التنسيق من خلال نظام إلكتروني. ويتولى رئيس المجموعة المعنية، ورئيس مجموعة التنسيق بين المجموعات ووحدة الوصول والتنسيق مراجعة هذه الطلبات وتمريرها إلى السلطات. ومن خلال خط ساخن يعمل على مدار الساعة، تقدم وحدة الوصول والتنسيق المساعدة في حل المشاكل التي تواجه الموظفين في المهمات التي تحصل على الموافقة. وحتى الآن، يسرت الوحدة 224 مهمة من هذه المهمات. 

وخلال الإغلاق الذي فرض مؤخرًا في إسرائيل، والذي بدأ في يوم 25 أيلول/سبتمبر، يسرت وحدة الوصول والتنسيق 15 مهمة حساسة للأمم المتحدة، والتي استدعت تنسيقًا خاصًا مع السلطات الإسرائيلية، من أجل السماح بالتنقل بين القدس الشرقية وبقية أنحاء الضفة الغربية، إلى جانب 28 منظمة غير حكومية ومهمة دبلوماسية واحدة. ومنذ شهر أيلول/سبتمبر، يسرت الوحدة دخول 20 موظفًا من كبار موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية إلى إسرائيل. 

ومنذ يوم 6 أيلول/سبتمبر، لا تزال منظمة الصحة العالمية تشغل آلية تنسيق مؤقتة لدعم المرضى الفلسطينيين ومرافقيهم في غزة لتقديم الطلبات للحصول على تصاريح الخروج الإسرائيلية للوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في مستشفيات الضفة الغربية وإسرائيل. وتتم التحويلات حسب الحاجة الطبية وعلى الوجه الذي تقرره وزارة الصحة الفلسطينية. وقد اتخذ هذا التدبير المؤقت للتخفيف من أثر قرار السلطة الفلسطينية بشأن وقف التنسيق مع السلطات الإسرائيلية، والذي اتخذته في شهر أيار/مايو، ردًا على التهديد الذي أطلقته إسرائيل بضم جزء من الضفة الغربية. 

وفي السياق نفسه، واصل فريق الأمم المتحدة القطري تشغيل مجموعة لوجستية، بقيادة برنامج الغذاء العالمي، لمساندة توريد اللوازم واستلام التبرعات اللازمة للاستجابة لمواجهة فيروس كورونا. وتتمثل المهمة الرئيسية لهذه المجموعة في الوساطة بين الإدارة العامة للجمارك في وزارة المالية الفلسطينية والسلطات الإسرائيلية (منسق أعمال الحكومة في المناطق ومكتب الجمارك الإسرائيلية) لضمان الموافقة على الوثائق اللازمة للسماح بشحن اللوازم المستوردة إلى الأرض الفلسطينية المحتلة عبر الموانئ الإسرائيلية المختلفة. وقد جهزت المجموعة 96 طلبًا مقدمًا من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، حيث صدرت الموافقة على 80 طلبًا منها من الجانبين. ولا يزال 11 طلبًا في انتظار موافقة السلطات الإسرائيلية، بينما ألغيت خمسة طلبات. 

وتواصل مجموعة الصحة متابعة توريد اللوازم الطبية الحيوية وتسليمها من قبل شركائها في ضوء الاحتياجات الفورية المحددة في خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا وبما يتماشى مع خطة الاستجابة الوطنية التي أطلقتها دولة فلسطين لمواجهة فيروس كورونا. ويبيّن الجدول أدناه مدى توفر أهم عشر مواد طبية مطلوبة والفجوات التي تشوبها. [1]

ويشجَّع الشركاء كافة على الاشتراك وتقديم طلباتهم لتوريد اللوازم الطبية لإجراء الفحوصات المخبرية وإدارة الحالات ومنع العدوى والسيطرة عليها من خلال بوابة تنسيق الاستجابة الدولية التي تديرها منظمة الصحة العالمية لمواجهة فيروس كورونا. 

وفي سياق خطة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي، تعمل نحو 40 منظمة شريكة على توزيع مواد التوعية التي تستهدف ضمان اطلاع أفراد الجمهور على مجموعة واسعة من المعلومات التي تبيّن لهم كيفية منع انتشار فيروس كورونا والتعامل مع المعلومات المضللة. وتركز الحملة، في شهر تشرين الأول/أكتوبر، على تدابير الحماية لدى الأفراد وفي أماكن العمل بعد تخفيف القيود، وعلى الرسائل المرتبطة بالعودة إلى المدارس، والاستجابة لحالات الصحة العقلية، وتقديم الدعم لضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي، والوصم الاجتماعي، والتوعية بسرطان الثدي، ويوم الصحة العقلية، وتوخي السلامة عند أداء الصلوات. وقد جرى توزيع نحو 2,000 مجموعة من المواد المتعلقة بمشاركة المجتمع المحلي (الأقنعة القماشية، والحقائب، والقمصان، والقبعات ومعقمات الأيدي) على المنظمات الشريكة في مختلف أنحاء الضفة الغربية لدعم العمل على حشد المتطوعين في تعميم المعلومات حول فيروس كورونا. والمواد المتعلقة بالتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي متاحة على هذا الرابط.

فئة اللوازم الصنف الاحتياجات المقدرة لخطة الاستجابة (بالوحدة) اللوازم المسلّمة قيد التوريد الفجوة الحالية
إدارة الحالات أجهزة التنفس الصناعي، اللوازم الطبية، التدخلات الجراحية للبالغين/الأطفال  250 54 166 30
أجهزة مراقبة المرضى (الإشارات الحيوية) 250 40 189 21
أجهزة تركيز الأوكسجين 250 20 159 71
أسرّة المستشفيات لوحدات العناية المركزة 250 37 129 84
أسرّة مرضى 400 86 264 50
منع العدوى والسيطرة عليها الكمامات الجراحية 4,000,000 1,460,150 216,550 2,323,300
أقنعة التنفس من نوع N95 300,000 62,748 168,380 68,872 
القفازات الجراحية 8,000,000 4,184,000 1,633,800 2,182,200
الفحوصات المخبرية اختبارات تفاعل البوليميراز التسلسلي لفيروس كورونا 500,000 83,712 9,600 406,688
مسحات / مجموعة عينات، متوسطة 500,000 86,500   413,500

التمويل

غطت خطة الاستجابة الأولية المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي طلبت مبلغًا قدره 42.4 مليون دولار لدعم الاستجابة الفورية للأزمة الناجمة عن فيروس كورونا والجهود التي تقودها الحكومة الفلسطينية، التدخلات حتى نهاية شهر حزيران/يونيو. وفي شهر آب/أغسطس، جرى تمديد هذه الخطة حتى نهاية العام 2020 ورُفع المبلغ المالي المطلوب إلى 72.2 مليون دولار. 

وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استلمت مساهمة إضافية قدرها 30,000 دولار من جهة مانحة من القطاع الخاص. وبذلك، يرتفع التمويل الذي جمع منذ بداية الأزمة إلى 35.2 مليون دولار، أو 49 في المائة، من المبلغ المطلوب في خطة الاستجابة. كما جمع مبلغ قدره 54.2 مليون دولار لدعم أنشطة الاستجابة المتعلقة بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها الموارد التي جرت المساهمة بها خارج إطار خطة الاستجابة.

مجموع تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا حسب المجموعة

التطورات والشواغل وحالة التمويل حسب المجموعات

الصحة

US$31,304,992 $12,905,035   41% US$ 10,125,602 US$ 23,030,637
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • بسبب التغييرات التي طرأت على معايير الفحص، انخفض معدل فحوصات الإصابة بفيروس كورونا في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، مما أدى إلى تقلص عدد الحالات التي تأكدت إصابتها بالفيروس. وتفيد وزارة الصحة بأن معدل الوفيات لا يزال متدنيًا، حيث استقر عند 0.8 في المائة. وتشهد محافظات الخليل وبيت لحم والقدس الشرقية العدد الأكبر من الحالات المؤكدة المصابة بفيروس كورونا، بينما يزداد عدد الحالات النشطة في نابلس وطولكرم. وحتى يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، أصيب ما مجموعه 1,019 عاملًا في مجال الرعاية الصحية بالفيروس في الضفة الغربية وغزة. 
  • في غزة، لا يزال انتقال العدوى بين أفراد المجتمع يشكل مصدر قلق بالغ بسبب ضعف قدرات النظام الصحي. وتواصل المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة معالجة الأولويات الرئيسية، بما فيها توسيع نطاق إجراء الفحوصات وتتبع المخالطين، وإمكانيات إدارة الحالات والتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي. ولا تزال حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية تحتل رأس سلم الأولويات من خلال تأمين كميات كافية من معدات الحماية الشخصية لهم وتعميم المعارف والمهارات في مجال منع العدوى والسيطرة عليها. 
  • في غزة، قدمت المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة مجموعات الفحص و36,000 مسحة، إلى جانب معدات ولوازم أساسية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. كما قدمت هذه المنظمات الدعم للسلطات الصحية في غزة في مجال إدارة الحالات المشتبه فيها من خلال إقامة مراكز فرز حالات الأمراض التنفسية في كل مستشفى، حيث تستخدم لفرز المرضى المصابين بفيروس كورونا قبل إدخالهم المستشفيات. وشملت المعدات الإضافية التي جري تسليمها أربعة أجهزة متكاملة لتحليل حساب خلايا الدم، ووحدات تركيز الأكسجين، وخيام الفرز، وأسرّة الطوارئ المتنقلة والقابلة للطي، وأجهزة مراقبة المرضى، وأجهزة وقف الرجفان القلبي وأجهزة الفحص المتنقلة. وفي مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، قدمت المنظمات الشريكة 63,000 بدلة جراحية، و25,000 غطاء للأحذية، و13,000 مئزر، و13,000 قناع واقٍ للوجه، حيث استفاد منها نحو 1,500 عامل في مجال الرعاية الصحية.

الحماية

US$ 2,365,740 US$ 1,917,434 81% US$ 305,434 US$ 2,222,868
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • خلال الفترة التي يغطيها التقرير، قدمت المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية الدعم النفسي والاجتماعي عن بعد ومباشرةً لما يزيد عن 560 شخصًا. ففي الضفة الغربية، تواصلت هذه المنظمات مع 110 أطفال وقدمت الدعم في مجال إدارة الحالات المتخصصة لهم، وجرى توزيع 139 مجموعة من مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي على الأسر الضعيفة في مخيم شعفاط للاجئين، حيث استهدفت 632 طفلًا مصابين بفيروس كورونا أو موجودين في الحجر. وتشير المنظمات الشريكة في المجموعة إلى أنها تواجه تحديات خاصة في التواصل مع النساء اللاتي تثبت أصابتهن بفيروس كورونا. ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلى الوصمة الاجتماعية. ومما يزيد هذا الوضع تعقيدًا محدودية الاتصال بشبكة الإنترنت، وضعف مهارات تكنولوجيا المعلومات، والافتقار إلى الخصوصية في المنازل. 
  • واصلت المنظمات الشريكة تقديم الدعم لفريق العمل المعني بالتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي من خلال تعميم رسائل التوعية بفيروس كورونا. ومما يبعث على القلق غياب المعلومات التي تضمن الأمن الرقمي للشباب وخصوصيتهم، بغية الحيلولة دون التنمر الإلكتروني المرتبط بزيادة وتيرة استخدام الإنترنت. 
  • أعدّت إحدى المنظمات الشريكة في المجموعة نظامًا لتقديم الفحوصات الطبية المجانية للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع التركيز بوجه خاص على دمج النساء ذوات احتياجات خاصة. وجرى تقديم نحو 300 استشارة عبر الهاتف، بما فيها 73 استشارة متعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. ولا يزال العنف القائم على النوع الاجتماعي يشهد تزايدًا منذ بداية تفشي فيروس كورونا. 
  • في سياق الاستجابة للتدخلات القانونية التي نفذتها المنظمات الشريكة في فريق العمل القانوني، أعادت وزارة العدل الإسرائيلية فرض حظر محدود على عمليات الهدم في إسرائيل والقدس الشرقية. ويكفل هذا الحظر حماية المباني السكنية المأهولة التي شيّدت قبل تفشي الوباء، وهو يشبه تجميد هدم المنازل الذي نفذ خلال الفترة الأولى التي شهدت انتشاره.

التعليم

US$ 7,120,698     US$ 1,517,000 21% US$ 1,918,746 US$ 3,435,746
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • منذ بداية العام المدرسي، جرى إغلاق أكثر من 100 مدرسة إما بصورة مؤقتة أو بصورة كاملة من يوم حتى 14 يومًا بعد اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بين الطلبة أو أعضاء الهيئات التدريسية. ويفرض الوضع الراهن المزيد من التحديات أمام ضمان استمرار التعليم الوجاهي. وبدعم من مجموعة التعليم، استلمت جميع المدارس مجموعات التنظيف والنظافة الصحية ونسخًا عن برتوكولات المدارس الآمنة والبرتوكولات الصحية والتدريب المتصل بها للطلبة وموظفي المدارس. 
  • في غزة، أعيد افتتاح المدارس في يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر لاستقبال طلبة الصف الثاني عشر، حيث تخصص ثلاثة أيام للتعليم الوجاهي وثلاثة أيام للتعليم عن بعد. ولم يجر الإعلان عن أي موعد لعودة الصفوف الأخرى إلى المدارس. وسوف تستهل وكالة الغوث (الأونروا) العمل رسميًا على تطبيق مناهج التعليم عن بعد بدءًا من الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول/أكتوبر. 
  • تعمل مجموعة التعليم مع وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث (الأونروا) على دعم التعليم عن بعد، وخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، وتدابير منع العدوى والسيطرة عليها، وتقديم مجموعات النظافة الصحية وإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

المأوى والمواد غير الغذائية

US$ 4,092,551 US$ 1,755,251 43% US$ 2,767,382 US$ 4,522,633
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وزعت المنظمات الشريكة في مجموعة المأوى المواد غير الغذائية على جميع منشآت الحجر العاملة في قطاع غزة، بما فيها مستلزمات الأسرة ومجموعات النظافة الصحية ومجموعات النظافة الشخصية التي تلزم النساء. وتعمل المنظمات الشريكة على توريد المزيد من المواد غير الغذائية للتعويض عن جزء من المواد التي جرى توزيعها والمحافظة على المستويات الأصلية من المخزون منها. 
  • خلال الفترة التي يشملها التقرير، قدمت المنظمات الشريكة في المجموعة مجموعات النظافة الصحية لمائتي أسرة تعاني من الضعف في غزة، بمن فيها تلك الأسر التي يوجد أفراد منها في الحجر المنزلي.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

US$ 9,504,052 US$ 7,930,513 83% US$ 2,081,548 US$ 10,012,061
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • وصلت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى نحو 2,500 شخص خلال الفترة التي يغطيها التقرير. ففي قطاع غزة، وزعت منظمات شريكة أكثر من 54,000 زجاجة مياه على الأشخاص الموجودين في 16 مركزًا للحجر، كما فرغت الحفر الامتصاصية التي تعود لأكثر من 70 أسرة. وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، تركز أنشطة الاستجابة على تحسين مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في مراكز الرعاية الصحية، وتقدم مواد النظافة الصحية والتعليم للأسر الأكثر ضعفًا، وإعادة تأهيل نقاط غسل الأيدي والمراحيض التي يعتريها القصور على مستوى الأسر. 
  • في سياق خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا، شرعت سلطة المياه الفلسطينية في إعادة تأهيل البنية التحتية لشبكات المياه وتطويرها في ثلاثة من أضعف التجمعات السكانية في شمال غور الأردن.

الأمن الغذائي

US$ 18,017,577 US$ 9,177,426 51% US$ 1,777,441 US$ 10,954,867
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • في غزة، تثير المنظمات الشريطة في مجموعة الأمن الغذائي الشواغل إزاء خطر انتشار فيروس كورونا خارج مراكز الحجر والعزل. فمنذ وقف التمويل من اللجنة القطرية، لا تزال المجموعة تبحث عن تمويل لدعم جميع هذه المراكز بوجبة واحدة في اليوم لمدة 90 يومًا. 
  • تعد المدخلات الزراعية متوفرة في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، ولكن ثمة نقص في السيولة، مما يحول بين صغار المزارعين وبين شراء هذه المواد.

تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة (من خلال خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا ومن خارج إطارها) بالدولار

المجموعة الاحتياجات المطلوبة لخطة الاستجابة (دولار) من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار
التعليم  7,120,698  1,517,000  21%  1,918,746  3,435,746 
الأمن الغذائي 18,017,577  9,177,426 51% 1,777,441 10,954,867
الصحة 31,304,992  12,905,035 41% 10,125,602 23,030,637
الحماية 2,365,740   1,917,434 81%  305,434  2,222,868 
المأوى والمواد غير الغذائية 4,092,551  1,755,251  43% 2,767,382 4,522,633 
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 9,504,052  7,930,513 83% 2,081,548  10,012,061 
المجموع الكلي 72,405,610 35,202,658 49% 18,976,153  54,178,811

مجموع تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا حسب الجهة المانحة (بالدولار)

الجهة المانحة من خلال خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار الأمريكي
النمسا

 

229,564

229,564

كندا

2,215,757

 

2,215,757

الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ

527,000

 

527,000

دائرة التنمية الدولية البريطانية 1,423,772

 

1,423,772
المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية

3,720,950

6,491,0001

10,211,950

صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر

555,000

1,550,000

2,105,000

مكتب المساعدة في حالات الكوارث الخارجية

225,000

 

225,000

فرنسا

1,005,415

 

1,005,415

ألمانيا 4,042,854

43,000

4,085,854
إيرلندا (وكالة المعونة الإيرلندية) 235,200

 

235,200
الإغاثة الإسلامية العالمية

307,800

 

307,800

وكالة التعاون الإنمائي الإيطالية

152,008

10,970

162,978

اليابان

878,506

 

878,506

الكويت

747,500

8,252,500

9,000,000

النرويج

70,000

91,083

161,083

الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة2

8,064,478 347,768 8,412,246

مصادر أخرى3

1,491,198

330,155 1,821,353
تبرعات من القطاع الخاص

386,786

 

386,786

صندوق قطر للتنمية

 

562,455

562,455

جمعية الهلال الأحمر القطري

 

410,000

410,000

مؤسسة إنقاذ الطفل4

326,435

 

326,435

صندوق ستارت

251,000

 

251,000

السويد (الوكالة السويدية للتنمية الدولية)

500,000

 

500,000

الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون

1,450,000

268,000

1,718,000

الصندوق المواضيعي الإنساني لصندوق الأمم المتحدة للسكان

332,000

 

332,000

اليونيسف

792,000

 

792,000

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

250,000

 

250,000

منظمة أطفال الحرب – هولندا5

252,000

85,000

337,000

برنامج الأغذية العالمي (قرض)

5,000,000

 

5,000,000

منظمة الرؤية الدولية

 

304,658

304,658

المجموع الكلي $35,202,658 $18,976,153 $54,178,811
1 ترصد لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا، التي تخضع للمراجعة الآن.

2 حتى هذا اليوم، تلقى الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة مساهمات سخية من ألمانيا (13.8 مليون دولار)، وبلجيكا (4.3 مليون دولار)، والسويد (2.1 مليون دولار)، وسويسرا (2 مليون دولار)، والنرويج (0.9 مليون دولار)، وأيسلندا (0.4 مليون دولار)، وآيرلندا (0.3 مليون دولار)، وكوريا (0.3 مليون دولار)، وقبرص (12,500 دولار).

3 استلمت مساهمات التمويل التي تقل عن 150,000 دولار، بما فيها التمويل من خلال خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا وخارج إطارها من: منظمة معونة العمل (Action Aid)، والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، وصندوق تنمية المرأة الإفريقية، ووكالة التعاون الإنمائي الإيطالية، ومؤسسة كانتابريا 19 (Cantabria 19)، وصندوق الطوارئ التابع لمنظمة "كير" الدولية، والمعونة المسيحية، ومنظمة (ACPP)، والدنمارك، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة (EIHDR)، والوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ومؤسسة فريدريش ناومان، ومنظمة (Gazze Destek (GDD))، والصندوق العالمي للمرأة، ومنظمة "غراس روتس" (Grass Roots)، ومنظمة المعونة الكنسية السويسرية (HEKS)، وهولندا، ومؤسسة أيكو (ICO) – الإمارات العربية المحتدة، والمنظمة الخيرية الدولية (Charity International)، والإغاثة الدولية – كندا، والإغاثة الدولية – المملكة المتحدة، وإيطاليا (التعاون الإيطالي)، ومنظمة (Jerrahi Order of America)، ومنظمة (Kvinna Till Kvinna)، وحكومة لوكسمبورغ، وبرنامج (ARDI)، ومؤسسة ماكنولتي، والمنظمة الطبية الدولية (Medico International)، ولجنة المينونايت المركزية، وتمويل مختلط (من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا)، ومقر المنظمة الدنماركية الكنسية للمعونة، والمجلس الدنماركي للاجئين، ووزارة الشؤون الخارجية النرويجية، ومكتب الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية، ومؤسسة (Nous Cims)، والمجلس النرويجي للاجئين، ومؤسسة المجتمع المفتوح، وأوكسفام، ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين، ومانحين من القطاع الخاص، وصندوق روى، ومكتب الممثلية السويدية في رام الله، منظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا، والوكالة السويدية للتنمية الدولية مع منظمة (DFAT)، ومؤسسة (Startnetwork)، والتعاون السويسري، ومنظمة (Trocare)، وصندوق الأمم المتحدة الاستئماني، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمناشدة الفلسطينية الموحدة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (المقر العام)، وصندوق الأعمال الطارئة، ومؤسسة التعاون، ومنظمة الصحة العالمية. والرؤية الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية.

4 هذا يشمل مساهمات من صناديق التمويل الفردية والجماعية التابعة لمؤسسة إنقاذ الطفل.

5 هذا يشمل مساهمات من منظمة أطفال الحرب – هولندا ومنظمة أطفال الحرب – هولندا المقر العام
.

للاطلاع على المزيد من المعلومات، بما فيها قائمة مفصّلة بالأنشطة حسب المجموعات في غزة والضفة الغربية وخرائط مفصّلة لمراكز الحجر، يرجى زيارة صفحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الموقع الإلكتروني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: 

موقع مخصص لفيروس كورونا

قائمة تفصيلية بالأنشطة حسب المجموعة


[1] للاطلاع على قائمة أكثر تفصيلًا، يرجى التواصل مع فريق التنسيق التابع لمجموعة الصحة: [email protected] و[email protected]

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية