تأثير المستوطنات على الأوضاع الإنسانية: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


9 أغسطس 2018 |
منزل دُمر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدوة  © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تسببت المستجدات الأخيرة في إستفحال حالة الضعف التي يعيشها الفلسطينيون الذين يقطنون في منطقة شرقي محافظة نابلس أو يعتمدون على الوصول إليها. وقد صُنِّفت هذه المنطقة، التي تُعرف بـ"منطقة إطلاق النار 904A"، باعتبارها منطقة تدريب عسكري خلال عقد السبعينات من القرن الماضي. وتشمل هذه المستجدات التدريبات العسكرية التي تنطوي على التهجير المؤقت، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وتعطيل سبل الحياة وفرض قيود جديدة على الوصول. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت هذه المنطقة نشاطات إستيطانية متزايدة، بما تشمله من أعمال العنف والترويع، ناهيك عن تقليص وجود الفلسطينيين فيها.

10 يوليو 2018 |
حي بطن الهوى في سلوان، القدس الشرقية © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى العقود القليلة المنصرمة، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وتتركّز المستوطنات المقامة في المناطق الفلسطينية من القدس الشرقية فيما يُعرف بمنطقة ’الحوض المقدس‘، الذي يضم الحيَّيْن الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة، وسلوان، الشيخ جراح، والطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، وراس العامود وجبل المكبر. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعدّ المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

5 يونيو 2018 |
تجمع إستيطاني في حي سلوان، القدس الشرقية، تشرين الثاني/نوفمبر 2014  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى السنوات القليلة الماضية، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعد المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

5 يونيو 2018 |

ما يزال العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين يشهد إزديادًا منذ مطلع العام 2017. فبين شهريْ كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2018، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 84 حادثة نُسبت إلى المستوطنين الإسرائيليين وتسببت في إصابات بين الفلسطينيين (27 حادثة) أو في إلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية (57) حادثة. وفي المتوسط الشهري، تشكل هذه الإعتداءات أعلى مستوى من الحوادث المسجلة منذ نهاية العام 2014، وتمثل زيادة تصل إلى 50 و62 في المائة بالمقارنة مع العامين 2017 و2016 على التوالي (أنظر الرسم البياني). وقد أعرب مسؤولون إسرائيليون في الأمن عن قلقهم إزاء هذا الإتجاه، وأشارت التقارير إلى أنهم عززوا من تواجدهم في ’مناطق الإحتكاك‘، ولا سيما بالقرب من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية.

15 ديسمبر 2017 |
مزارعون فلسطينيون يقطفون ثمار الزيتون في أرض قريبة من مستوطنة ألون موريه، والتي يجب التنسيق للوصول إليها، قرية عزموط، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

أفادت التقارير بأنّ موسم قطف الزيتون للعام 2017، والذي إمتد من منتصف شهر أيلول/سبتمبر حتى منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر تقريبًا، قد بدأ بصورة سلسة نسبيًا. ومع ذلك، فما تزال الزيادة التي طرأت على حوادث عنف المستوطنين، بما شملته من سرقة المحاصيل وتخريب أشجار الزيتون، والقيود المفروضة على الوصول إلى حقول الزيتون الواقعة خلف الجدار وعلى مقربة من المستوطنات الإسرائيلية تفرض التحديات أمام المزارعين الفلسطينيين.

10 نوفمبر 2017 |
مزارعون من برقة وهم يزيلون الحجارة التي أغلق بها المستوطنون الطريق المؤدي إلى أراضيهم، برقة، نابلس، تشرين الأول/أكتوبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

مصادرة الأراضي التي يملكها الفلسطينيون ملكيةً خاصةً لغايات إقامة المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها هي ظاهرة شائعة منذ بداية الإحتلال الإسرائيلي. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، بات المستوطنون الإسرائيليون ينفذون هذه الإجراءات بصورة رئيسية دون إذن أو تفويض رسمي، ويجري ذلك في الغالب بإذعان ودعم نشط من السلطات الإسرائيلية. وقد دفع ما نجم عن ذلك من فقدان الممتلكات ومصادر سبل العيش، وتقييد الوصول إلى الخدمات ونطاق من التهديدات التي طالت الحماية الواجبة للسكان إلى المطالبة بتقديم المساعدات وتوفير تدابير الحماية لهم من قبل المجتمع الإنساني.