الأمن الغذائي: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


15 مارس 2018 |
ملصق علقته القوات الإسرائيلية في حزما

منذ 28 كانون الثاني/يناير 2018، ما يزال الجيش الإسرائيلي يغلق الطرق الثلاثة المؤدية إلى قرية حزما بصورة كلية أو جزئية أمام حركة مرور الفلسطينيين، وما تزال هذه الطرق مغلقة حتى وقت كتابة هذه النشرة. وتُعدُّ حزما قرية فلسطينية يزيد عدد سكانها على 7,000 نسمة وتقع في محافظة القدس. والمعظم من المنطقة المأهولة في القرية يقع ضمن المنطقة (ب)، غير أن أجزاء صغيرة منها تقع ضمن المنطقة (ج) أو في حدود بلدية القدس، ويعزلها الجدار عن بقية أنحاء المدينة.

8 فبراير 2018 |
مولد إحتياطي في مستشفى الرنتيسي في غزة، حيث يواجه تشغيله تحديًا يفرضه نقص الوقود، شباط/فبراير 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

لم ينفَّذ سوى القليل جداً من التدابير التي جرى التوافق عليها في إتفاق المصالحة الذي أُبرم بين فتح وحماس في يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر 2017 حتى هذا اليوم، وتُعَدّ جوانب التحسّن التي طرأت على الأوضاع في قطاع غزة محدودة للغاية. وفي يوم 25 كانون الثاني/يناير، أفاد منسق الأمم المتحدة الخاص، ملادينوف، أمام مجلس الأمن بأنّ تنفيذ هذا الإتفاق قد "توقّف بصورة فعلية"، حيث بات الجانبان عاجزين عن التوصل إلى إتفاق حول قضايا رئيسية منها الضرائب، ودمج موظفي القطاع العام ودفع رواتبهم، وحالة عودة الإدارة الحكومية في الوزارات والمؤسسات الأخرى، والسيطرة الأمنية في غزة في نهاية المطاف". وما يزال عدم إحراز التقدم على صعيد هذه القضايا، وما يقترن به من إستمرار الحصار الإسرائيلي والقيود التي تفرضها مصر على التنقل، يتسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في الأصل.

17 يناير 2018 |
Area C community of Khan al Ahmar. Photo by UNRWA

أود ان أعرب عن قلقي الشديد ازاء الانخفاض الكبير في التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (وكالة الأونروا)، والتي تعتبر من الوكالات المهمة لتقديم المساعدات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. حيث يحتاج حوالي 2.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، أو ما يقارب نصف عدد السكان، للمساعدات الإنسانية، بمن فيهم 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهم من أكثر الفئات ضعفاً في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعتبر هذا الانخفاض مقلقاً بشكل خاص في ظل الانخفاض العام في التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في السنوات الأخيرة.

15 يناير 2018 |

وفقًا للإستعراض العام للإحتياجات الإنسانية للعام 2018، والذي صدر في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، فإن ما يقرب من 2,5 مليون فلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، أو نصف سكانها تقريبًا، في حاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية. ومن بين هؤلاء، من المقرر إستهداف 1,9 مليون فلسطيني، جرى تحديدهم على أنهم الأشد ضعفًا، في العام 2018 من خلال مجموعة من التدخلات التي تتضمنها خطة الإستجابة الإنسانية، بتكلفة إجمالية تبلغ 539,7 مليون دولار، والتي تقل بما نسبته 10 في المائة عن الطلب الذي قُدم في العام 2017.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.

15 ديسمبر 2017 |
مزارعون فلسطينيون يقطفون ثمار الزيتون في أرض قريبة من مستوطنة ألون موريه، والتي يجب التنسيق للوصول إليها، قرية عزموط، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

أفادت التقارير بأنّ موسم قطف الزيتون للعام 2017، والذي إمتد من منتصف شهر أيلول/سبتمبر حتى منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر تقريبًا، قد بدأ بصورة سلسة نسبيًا. ومع ذلك، فما تزال الزيادة التي طرأت على حوادث عنف المستوطنين، بما شملته من سرقة المحاصيل وتخريب أشجار الزيتون، والقيود المفروضة على الوصول إلى حقول الزيتون الواقعة خلف الجدار وعلى مقربة من المستوطنات الإسرائيلية تفرض التحديات أمام المزارعين الفلسطينيين.