تدمير الممتلكات: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


5 يوليو 2018 |

في هذا اليوم، عبّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سْكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، والسيد جيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقهم البالغ إزاء عمليات الهدم والأحداث المرتبطة بها في التجمعات السكانية الفلسطينية الضعيفة في وسط الضفة الغربية.

1 يونيو 2018 |

في هذا اليوم، ينضم السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، إلى غيرهم في المجتمع الدولي لدعوة حكومة إسرائيل إلى التوقف عن خططها الرامية إلى هدم تجمّع الخان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني

13 مايو 2018 |

حذرت اليوم الوكالات الإنسانية العاملة في قطاع غزة من أن الإغلاق المطوّل لمعبر كرم أبو سالم، والذي يعتبر المدخل الرئيسي لمرور البضائع الإنسانية إلى غزة، قد يفاقم الوضع المأساوي القائم للخدمات وسبل العيش.

18 أبريل 2018 |
Khan al Ahmar, 18 April 2018

انضم اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، إلى مسؤولين فلسطينيين في زيارة لتجمع خان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني المتواجد على ضواحي القدس الشرقية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

5 أبريل 2018 |
نبيلة موسى العيادة المتنقلةالتابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في الخان الأحمر, آذار/مارس 2018, ©  تصوير مجموعة الصحة

يفتقر أكثر من 220,000 نسمة، يقطنون في 189 تجمعًا سكانيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، إلى عيادات دائمة ويواجهون تحديات جسيمة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. ومن جملة هذه التجمعات تلك التي تقع في المنطقة (ج)، والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل والمناطق المغلقة خلف الجدار (منطقة التماس). وفي العديد من هذه المناطق، تضاعفت الفترة اللازمة للوصول إلى أقرب عيادة بسبب الإضطرار إلى سلوك طرق بديلة للإلتفاف حول المستوطنات والحواجز. وقد تتعطل القدرة على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بسبب غياب المواصلات أو إرتفاع ثمنها، كما تلف التحديات الوصول إلى خدمات الطوارئ في بعض التجمعات السكانية بسبب التأخير الذي يطال وصول سيارات الإسعاف إليها.

15 مارس 2018 |
عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.