الأطفال: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


13 مايو 2018 |

دعا اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، إلى حماية الفلسطينيين ولا سيما الأطفال والعاملون في مجال الصحة، في سياق المظاهرات التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة. كما دعا المتظاهرين إلى الامتناع عن أفعال تعيق مرور البضائع الإنسانية الى قطاع غزة عبر المدخل الرئيسي الخاص بذلك. .

20 أبريل 2018 |
غزة, 20 أبريل/نيسان 2018

اندلعت مظاهرات بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة هذا اليوم، للجمعة الرابعة على التوالي، وذلك في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي يُتوقع أن تستمر حتى يوم 15 أيار/مايو. ولغاية الساعة 19:00 من مساء اليوم، قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، بمن فيهم طفل، وأصابت 729 آخرين، من بينهم 45 طفلًا، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. كما أشارت الوزارة إلى أن 42 في المائة من الإصابات (305 أشخاص) أُدخلوا إلى المستشفيات، بمن فيهم 156 شخصًا أصيب بالذخيرة الحية. وفي ظل الموارد المحدودة، يكافح مقدمو الخدمات الصحية للتعامل مع تدفق عدد هائل من الضحايا، وهم في حاجة ماسّة إلى المزيد من الدعم والتمويل.

6 أبريل 2018 |

لغاية الساعة 22:00 من مساء اليوم، 6 نيسان/أبريل، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل سبعة فلسطينيين وأصيب أكثر من 1,350 آخرين من قبل القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وأشارت تقارير الوزارة إلى أن حوالي 400 من الإصابات كانت بالرصاص الحي، منها 25 إصابة خطيرة. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية إلى أن طواقمها عالجت 700 من الإصابات، بما في ذلك 320 إصابة بالرصاص الحي.

30 مارس 2018 |

لغاية الساعة 22:00 من اليوم 30 آذار/مارس، قُتل 15 فلسطينياً وأصيب 1,416 من قبل القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وفقاً لوزارة الصحة في القطاع. وكانت 750 من مجموع الإصابات بالرصاص الحي، بمن فيهم عشرون إصابة في حالة حرجة حسبما أوردت التقارير.

15 مارس 2018 |
عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.

4 فبراير 2018 |

أنا قلق للغاية بشأن إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم غرفتين صفيتين (الصف الثالث والصف الرابع) المموّلتين من دول مانحة هذا الصباح، حيث تخدم هاتان الغرفتان 26 طالب فلسطيني في تجمع أبو نوار للبدو واللاجئين الفلسطينيين، والذي يقع في المنطقة ج بجوار القدس. ونفذت عملية الهدم بحجة عدم الترخيص، والتي يكاد أن يكون من المستحيل الحصول عليه.