الخسائر البشرية: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.

10 يوليو 2018 |
محمد العجوري في صالة الألعاب  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على الرغم من أن عدد الإصابات التي سُجلت خلال المظاهرات التي إندلعت في سياق ’ مسيرة العودة الكبرى‘شهد إنخفاضًا خلال شهر حزيران/ يونيو (أنظر الرسم البياني أدناه)، ما يزال القطاع الصحي يكافح في سبيل التعامل مع العبء المتراكم الذي سببته الإصابات الخطيرة، ولا سيما تلك التي تستدعي تأهيلًا طويل الأمد.

8 يونيو 2018 |

نُظمت اليوم مظاهرات عامة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل للجمعة الحادية عشر على التوالي كجزء من "مسيرة العودة الكبرى". ولغاية الساعة 22:00، قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وأصابت 618 متظاهر آخر وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ونقلت 254 من الإصابات إلى المستشفيات، من بينهم 117 إصابة بالذخيرة الحية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وأفادت التقارير بأن ثمانية إصابات في حالة حرجة. كما وأفادت التقارير بإصابة جندي إسرائيلي واحد بجروح طفيفة. ويعتبر عدد الإصابات اليوم الأعلى منذ المظاهرات التي نظمت في يوم 14 أيار/مايو، حيث قُتل في ذلك اليوم أكثر من 60 فلسطيني وأصيب 2,000 أخرين، وكان ذلك العدد الأكبر من الضحايا في يوم واحد في غزة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. للمزيد من التفاصيل، أنظر إلى اللمحة الصادرة عن أوتشا - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لغاية 7 حزيران/يونيو.

5 يونيو 2018 |

ما يزال العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين يشهد إزديادًا منذ مطلع العام 2017. فبين شهريْ كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2018، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 84 حادثة نُسبت إلى المستوطنين الإسرائيليين وتسببت في إصابات بين الفلسطينيين (27 حادثة) أو في إلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية (57) حادثة. وفي المتوسط الشهري، تشكل هذه الإعتداءات أعلى مستوى من الحوادث المسجلة منذ نهاية العام 2014، وتمثل زيادة تصل إلى 50 و62 في المائة بالمقارنة مع العامين 2017 و2016 على التوالي (أنظر الرسم البياني). وقد أعرب مسؤولون إسرائيليون في الأمن عن قلقهم إزاء هذا الإتجاه، وأشارت التقارير إلى أنهم عززوا من تواجدهم في ’مناطق الإحتكاك‘، ولا سيما بالقرب من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية.

5 يونيو 2018 |
نقطة طبية لإسعاف المصابين بجوار مواقع خيام المظاهرات، شرق مدينة غزة  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

بات قطاع غزة، والذي يعاني في الأصل من أعباء تفوق طاقته، يكافح في سبيل التعامل مع تدفق أعداد هائلة من الضحايا، في أعقاب المظاهرات التي تنظَّم في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ منذ يوم 30 آذار/مارس. وقد تفاقمت هذه الأعباء بسبب النقص طويل الأمد في الأدوية والقدرات المحدودة المتاحة للمنشآت الطبية، والتي يسببها العجز الحاد في إمدادات الكهرباء وأزمة الرواتب المستمرة التي يعاني منها الموظفون الحكوميون، من جملة أسباب أخرى.

2 يونيو 2018 |
תצלום ארכיון

المنسق الإنساني، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يدعون إلى حماية العاملين في المجال الصحي. عبّر مسؤولو الأمم المتحدة ووكالاتها عن سخطهم إزاء قتل رزان النجار، التي كانت تبلغ 21 عامًا من عمرها وتعمل متطوعة في تقديم الإسعافات الأولية، بينما كانت تؤدي واجبها الإنساني مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وقد أُصيبت رزان بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية بينما كانت تحاول مع مقدمي الإسعافات الأولية الآخرين الوصول إلى الجرحى خلال المظاهرات التي نُظمت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل عند نحو الساعة 18:30. وقد نُقلت رزان على الفور إلى نقطة إسعاف المصابين، ومن ثم إلى المستشفى الأوروبي في غزة، حيث توفيت بُعيْد الساعة 19:00. كما أُصيبَ ثلاثة مسعفين آخرين في الفريق الذي كانت تعمل فيه.