الخسائر البشرية: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


6 أبريل 2020 |
أحد أعضاء جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يحضر مظاهرات مسيرة العودة الكبرى في 27 ابريل 2018لتقديم الدعم الصحي للمصابين

أصيبَ محمد، البالغ من العمر 35 عاماً وهو أب لثلاثة أطفال من بيت حانون، بالذخيرة الحية في رِجله خلال أول مظاهرة جرت في سياق "مسيرة العودة الكبرى" في يوم 30 آذار/مارس 2018. وصرّح محمد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "خضعتُ لـ25 عملية جراحية، ولكنني ما زلت أعاني من الألم". وفقدَ محمد عمله كعامل بناء نتيجةً لإعاقته وبدأ الوضع الإقتصادي لأسرته يتدهور. "لم يكن في وسع زوجتي أن تتحمّل وضعي والفقر، فتطلّقنا. لا شيء في حياتي سوى البؤس."

3 مارس 2020 |
شارع الشهداء في المنطقة المغلقة من المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل H2

شهد العام الجديد توتراً متزايداً في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة. ووقعت أخطر حالات التصعيد في يومي 23 و24 شباط/فبراير، بعدما قتلت إسرائيل أحد أفراد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وهو يحاول زرع عبوة ناسفة بجوار السياج الحدودي مع إسرائيل. وفي حادثة التقطتها الكاميرا، سحبت جرافة إسرائيلية جثته في وقت لاحق على نحو أثار غضباً عارماً في قطاع غزة.

12 فبراير 2020 |
دخان أسود يتصاعد من الإطارات المشتعلة خلال المظاهرات بمحاذاة السياج، غزة  © - تصوير منظمة الصحة العالمية

في العام 2019، قتلت القوات الإسرائيلية 135 فلسطينياً، معظمهم بالأسلحة المتفجرة التي أطلقتها من الجو أو بالذخيرة الحية. فقد قُتل 108 فلسطينيين في قطاع غزة و27 آخرون في الضفة الغربية. وأُصيبَ 15,369 فلسطينيًا بجروح خلال العام الماضي على يد القوات الإسرائيلية، حيث استدعت حالة 42 ب المائة منهم العلاج الطبي بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما أُصيب 16 ب المائة منهم بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط و13 ب المائة بالذخيرة الحية.

6 سبتمبر 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.

6 سبتمبر 2019 |

شهدت الفترة الممتدة بين شهريْ حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019 زيادة حادة في الإشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حيْ العيسوية بالقدس الشرقية. فحتى يوم 21 آب/أغسطس، أسفرت هذه الإشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة 137 آخرين على الأقل، وهو ما يمثل زيادة ملموسة بالمقارنة مع الفترات السابقة.  كما أُصيبَ أربعة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح. وخلال هذه الفترة، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اعتقال 218 فلسطينيًا من سكان الحي، من بينهم 53 طفلًا، وهو نفس العدد المسجّل تقريبًا في الفترات السابقة، بينما تقدّر التقارير الإعلامية أن عدد هؤلاء يربو على 300 معتقل.  وقد تعطّلت الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يقطنون في حي العيسوية،  والذين يزيد عددهم على 18,000 نسمة، إلى حد كبير، مع ما يفرزه ذلك من أثر سلبي بوجه خاص على الأطفال وعلى الأعمال التجارية.

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

أدّت أعوام من الحصار والقيود الأخرى المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، بما فيها الموارد الطبية، واستفحال الإنقسام السياسي الداخلي الفلسطيني وأزمة الطاقة المزمنة إلى تدهور خطير في توفُّر وجودة الخدمات الصحية في قطاع غزة. ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص مزمن في بعض المعدات والمستلزمات، بما فيها مخزون المضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيماوي.  ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد طرأ تدهور خطير على "المحدّدات الإجتماعية للصحة"، حيث "تكون إمدادات المياه من الطبقة الجوفية غير صالحة للإستهلاك الآدمي أساسًا، ويتدفق جزء كبير من مياه الصرف الصحي غير المعالَجة إلى مياه البحر المتوسط، ويرزح الاقتصاد تحت عبء حقيقي يثقل كاهله."