مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


20 يناير 2020 |

عقب زيارة استمرت ستة أيام إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، دعت السيدة أورسولا مولر، مساعِدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، المجتمع الدولي إلى ضمان الالتزام المتواصل وتقديم التمويل الثابت والمستدام للمساعدة في التخفيف من التحديات التي تواجه الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

11 ديسمبر 2019 |

خطة الاستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2020 تستهدف الاحتياجات المتزايدة وسط تحديات جديدة: أطلق رئيس وزراء دولة فلسطين، معالي الدكتور محمد اشتية، والمنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، اليوم خطة الاستجابة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2020.

10 أكتوبر 2019 |

مع اقترابنا من جمعة أخرى من المظاهرات بمحاذاة السياج الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة، يساورني قلق بالغ إزاء الأثر الذي تُفرِزه أعمال العنف التي تشهدها هذه المظاهرات على الأطفال. فمنذ يوم 30 آذار/مارس 2018، قُتِل 40 طفلًا فلسطينيًا وأُصيبَ 1,521 طفلًا آخر بجروح بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية. وإنني أدعو مرة أخرى إسرائيل إلى الامتناع عن استخدام القوة المفرطة، بما تشمله من استخدام الذخيرة الحية، ردًّا على تلك المظاهرات، وأذكِّرها بمسؤوليتها عن ضمان سلامة الأطفال ورفاههم.

6 سبتمبر 2019 |
‘Issawiya, East Jerusalem (foreground), occupied West Bank and Hebrew University (background), 2013. ©  Photo by OCHA

سجّل شهر تموز/يوليو 2019 خروج نحو  20,000 فلسطيني من قطاع غزة عبر معبر إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وهو أعلى عدد يسجَّل منذ أربعة أعوام. وشكّل الأشخاص الذين يحملون تصاريح تُمنح للتجار نحو ثلثيْ هؤلاء المغادرين، على الرغم من أن التقارير تفيد بأن عددًا كبيرًا منهم كانوا عمالًا يعملون في إسرائيل، والذين فُرض حظر رسمي على دخولهم إليها منذ العام 2006. وفي شهر تموز/يوليو أيضًا، كان عدد من  دخلوا إلى غزة وخرجوا منها عبر معبر رفح مع مصر (أكثر من 18,000 شخص) الأعلى منذ العام 2014. وأخيرًا، دخل نحو 800 شاحنة محمّلة بالبضائع إلى غزة من مصر عبر بوابة صلاح الدين خلال هذا الشهر، وهو أعلى عدد يسجَّل منذ البدء في تشغيل هذه البوابة في مطلع العام 2018.

6 سبتمبر 2019 |
ألواح الطاقة الشمسية في محطة التحلية بحي الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام

أسهمت الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018 في تحسين تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وتقليص معدلات إنفاق الأسر ومشاريع الأعمال على الوقود اللازم لتشغيل المولّدات الإحتياطية. كما أدّت هذه الزيادة إلى تقليص الحاجة إلى وقود الطوارئ الذي تقدّمه الأمم المتحدة للحيلولة دون انهيار مقدِّمي الخدمة الرئيسيين.

6 سبتمبر 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.