مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


8 أكتوبر 2018 |
مظاهرات تشهدها غزة بمحاذاة السياج الحدودي، ما تزال مستمرة © - تصوير محمد دهمان

أجمع مشاركون في إجتماع لجنة الإتصال المخصّصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدّمة للشعب الفلسطيني، وهو الإجتماع الذي عقده مانحون لدعم الأرض الفلسطينية المحتلة على مستوى الوزراء في يوم 27 أيلول/ سبتمبر، على إعتبار الأوضاع الإنسانية كارثية في قطاع غزة. ومن جملة الملاحظات التي أبداها هؤلاء المشاركون، تحذيراً للبنك الدولي من أن إقتصاد غزة "في حالة هبوط حادّ، حيث سجّل نموًا نسبته سالب 6 بالمائة خلال الربع الأول من العام 2018، ومعدل بطالة وصل إلى 53 بالمائة (ويزيد معدلها عن 70 بالمائة بين الشباب)... وبالنظر إلى أنّ الشخص الثاني من إثنين في غزة كان يعيش تحت خط الفقر قبل ظهور هذه المستجدات الأخيرة، هذا التدهور يبعث على القلق."

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأونروا، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

8 أكتوبر 2018 |

لا يستطيع الفلسطينيون من سكان غزة ممن يرغبون في مغادرة هذا الجَيب المحاصر الخروج منه إلاّ من خلال معبر إيريز الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية أو من خلال معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية. ويحتل معبر إيريز أهمية حيوية لأنه يتحكّم في تنقُّل الناس بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر إسرائيل. ومنذ مطلع حقبة التسعينات من القرن الماضي، يُشترط على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الحصول على تصاريح خروج تيسّر لهم مغادرة القطاع عبر معبر إيريز. وبموجب سياسة تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000 – وشدّدتها بعد شهر حزيران/ يونيو 2007 بحجة المخاوف الأمنية عقب إستيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة – لا يُسمح سوى لأشخاص ينتمون لفئات معينة تحدّدها إسرائيل بالحصول على تصاريح الخروج، بعد خضوعهم لفحص أمني.

8 أكتوبر 2018 |
الإغلاق في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

في شهر تموز/ يوليو 2018، فرغ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من إعداد ’مسح الإغلاق‘ الشامل، الذي سجّل وجود 705 عوائق دائمة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تقيّد حركة المركبات الفلسطينية، وتنقّل المشاة الفلسطينيين في بعض الحالات. ويشكّل هذا العدد إرتفاعًا تبلغ نسبته 3 بالمائة عمّا كان عليه الحال في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016، وهو تاريخ المسح السابق. وقد بات نشر الحواجز يتصّف بقدر أكبر من المرونة. فمع مستوى العنف المتدني نسبيًا منذ إعداد المسح السابق، باتت هذه الحواجز تحدث آثارًا أقل في تعطيل الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يتنقلون بين التجمعات السكانية الفلسطينية (باستثناء القدس الشرقية والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل) مما كان عليه الحال في السابق.

29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.

21 سبتمبر 2018 |

في عام 2017، وبتمويل تمّ تلقيه من خلال الصندوق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بدأت جمعية تنمية المرأة الريفية مشروعًا يهدف إلى تزويد المزارعين الفلسطينيين في غزة ببدائل الطاقة الشمسية لتشغيل آبار الري وأنظمة الضخ.