الوصول إلى الخدمات: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


14 مايو 2019 |
مجموعة من الأطفال المستفيدين من أنشطة الدعم النفسي والإجتماعي غير المنتظم في مركز حماية الأطفال التابعة لمؤسسة أرض الإنسان © - تصوير مؤسسة أرض الإنسان

يعاني نحو 68 بالمائة من الأُسر في غزة من مستويات حادة أو متوسطة من انعدام الأمن الغذائي، كما شهد معدل البطالة ارتفاعًا من 44 بالمائة في العام 2017 إلى 52 بالمائة في العام 2018.  ففي ظل اقتصاد يشهد قدرًا متزايدًا من انعدام الإستقرار ونسيج اجتماعي يعتريه الضعف، تتعرّض قدرة الأُسر على الصمود للمزيد من التآكل، وتتفاقم حالة الضعف التي تعيشها مجموعات بعينها، كالأطفال. وغدت عمالة الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعملون في مهن خطرة، آلية شائعة للتخفيف من وطأة الفقر وتأمين المصاريف اليومية.

15 أبريل 2019 |
Shifaa Abu Iram and her son sitting in Halaweh community, Massafer Yatta (Firing zone 918).  © Photo by OCHA

استمرّ هدم المباني السكنية، والمباني التي تؤمّن سُبل العيش والبنية التحتية المخصّصة لتقديم الخدمات الأساسية، بحجة الافتقار إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019، هُدم ما مجموعه 136 مبنًى فلسطينيًا في الضفة الغربية، من بينها 48 مبنًى في القدس الشرقية و88 مبنًى في المنطقة (ج)، مما أدى إلى تهجير 218 شخصًا، بمن فيهم 97 طفلًا و57 امرأة.

29 مارس 2019 |
Gaza, 20 April 2018

عشية ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في قطاع غزة، يدعو المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد من التدهور.

27 مارس 2019 |

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.

13 فبراير 2019 |
السيد الصباغ يقف أمام منزل أسرته، كانون الأول/ديسمبر 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

تعرّض المستجدات الأخيرة التي تشهدها القدس الشرقية أُسرة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين من حي الشيخ جرّاح لخطر الإخلاء القسري الوشيك من منزلها، وذلك في أعقاب نزاع قانوني طويل خاضته مع إحدى المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية. ويقطن 32 فردًا من أفراد أسرة الصبّاغ، بمن فيهم ستة أطفال، في هذا المنزل في هذه الآونة، بينما يلحق الضرر بـ19 فردًا آخر على الأقل بسبب فقدانه. وقد يرقى هذا الإخلاء إلى مرتبة الترحيل القسري، الذي يشكّل مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة. كما تنتهك عمليات الإخلاء القسري التي تخالف القانون الدولي الحق في السكن اللائق والحق في الخصوصية، وقد لا يتوافق مع حقوق الإنسان الأخرى.

30 يناير 2019 |
©UNICEF-SoP/LouLou d’Aki

القدس الشرقية 30كانون الثاني / يناير 2019 - "مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في دولة فلسطين، ما زلنا نشعر بقلق عميق من عدد حوادث التدخّل الكبير المبلغ عنها سواء داخل أو بالقرب من المدارس في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي. هذه الحوادث تؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم. حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية، عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن، توقيف المعلمين عند نقاط التفتيش، بالإضافة إلى أعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، كلها تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين