الوصول إلى الخدمات: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


17 سبتمبر 2018 |

أعلن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك اليوم عن صرف مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية لمنع انهيار الخدمات المنقِذة للحياة في قطاع غزة. وسوف يخصَّص هذا المبلغ لبرنامج وقود الطوارئ الذي تديره الأمم المتحدة، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية بصورة رئيسية، فيما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة.

5 سبتمبر 2018 |

سوف يتم، هذا الأسبوع، توزيع آخر ما تبقّى من مخزون وقود الطوارئ على المنشآت الحيوية في قطاع غزة، من خلال برنامج وقود الطوارئ الذي تيسِّره الأمم المتحدة. وقد بعث المنسق الإنساني، جيمي ماكغولدريك، برسالة إلى مجتمع المانحين، يطلب دعم فوري للبرنامج، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ المنقِذ للحياة لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في حالات الطوارئ في المراكز الصحية الحيوية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. وقد استُنفِدت الأموال التي تمّ التبرّع بها حتى الآن خلال العام 2018.

9 أغسطس 2018 |
أحلام مع أطفالها وهم يسبحون على الشاطئ، مخيم دير البلح للاجئين © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

ما يزال العجز الحاد في إمدادات الكهرباء في قطاع غزة، وما يقترن به من غياب البنية التحتية الملائمة لشبكات الصرف الصحي، يتسبب في تصريف 100-108 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة في البحر كل يوم. ويسبب هذا الوضع مخاطر صحية وبيئة جسيمة، ولا سيما خلال فصل الصيف، حيث تُعد السباحة في البحر إحدى الأنشطة الترويحية القليلة المتاحة أمام سكان قطاع غزة. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تمثل الأمراض المرتبطة بالمياه أكثر من ربع الأمراض، وهي السبب الرئيسي الذي يقف وراء إعتلال صحة الأطفال في قطاع غزة. وقد يطرأ المزيد من التدهور على تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي في المستقبل القريب بسبب فجوات التمويل التي تواجه برنامج وقود الطوارئ الذي تنفذه الأمم المتحدة لتشغيل المولدات الإحتياطية في المنشآت الحيوية، فضلًا عن تشديد الحصار مؤخرًا.

9 أغسطس 2018 |
Outside the HRP, an additional US$ 30 million has been recorded as humanitarian funding for the oPt.

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية أدنى مستوياته على الإطلاق خلال هذا العام في الأرض الفلسطينية المحتلة. فبحلول نهاية شهر تموز/ يوليو، لم يتم تمويل سوى 24 بالمائة من إحتياجات خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهو مستوى أدنى بكثير من التمويل الذي يجري تأمينه بالمقارنة مع الفترة ذاتها على مدى الأعوام الثمانية الماضية. ويشهد التمويل الإنساني الموجّه للأرض الفلسطينية المحتلة تذبذبًا في العادة بسبب التحولات المهمة التي تصف السياق القائم، حيث تصل المساهمات المالية إلى ذروتها في سياق الإستجابة للأعمال القتالية التي تدور رحاها في غزة. ففي أعقاب حالة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الأعمال القتالية في العام 2014، بات التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة يشهد إنخفاضًا تدريجيًا، وحاسمًا في الوقت نفسه، عامًا بعد آخر.

8 أغسطس 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

دعا السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، اليوم السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخول وقود الطوارئ الذي تشتريه الأمم المتحدة إلى قطاع غزة على الفور.

وقال السيد ماكغولدريك إن "فرض القيود على دخول وقود الطوارئ إلى غزة يُعَدّ ممارسة خطيرة، حيث تترتب عليها عواقب وخيمة على حقوق الناس في غزة. وقد بات رفاه مليونيْ إنسان، نصفهم أطفال، على المحكّ. فمن غير المقبول أن يُحرَم الفلسطينيون في غزة، وبصورة متكررة، من أكثر العناصر الأساسية اللازمة لحياة كريمة."

22 يوليو 2018 |

حذّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، من أن إمدادات وقود الطوارئ التي تقدّمها الأمم المتحدة للمنشآت الحيوية في قطاع غزة تتعرّض للنضوب السريع، ودعا إسرائيل إلى وضع حدّ للقيود التي تحول دون استيراد الوقود والمانحين إلى تقديم التمويل الفوري لتغطية وقود الطوارئ، الذي يُتوقع حاليًا أن ينفد في مطلع شهر آب/أغسطس.