الوصول إلى الخدمات: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


11 أكتوبر 2017 |

أقامت السلطات الإسرائيلية سياجًا جديدًا حول حيّيّ السلايمة وغيث الفلسطينيين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والذي من شأنه أن يفصل نحو 1,800 فلسطيني عن باقي أجزاء المدينة. ويترافق ذلك مع التحصينات الأخيرة (بما فيها تركيب أبوات دوارة) على حاجزين مقامين من قبل ويتحكمان في القدرة على الوصول إلى لمنطقة التي نُصب فيها السياج الجديد. وتشكل هذه المستجدات عقبة تحول دون وصول الفلسطينيين القاطنين في هذين الحيّين إلى سبل عيشهم والتمتع بحياتهم الأسرية، كما تحد من قدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم.

11 أكتوبر 2017 |
Jubbet adh Dhib, 2017

لقد أفضى استهداف البنية التحتية الخدماتية الرئيسية في التجمعات الضعيفة أصلُا في المنطقة (ج)، على مدى الأشهر القليلة الماضية، إلى استفحال البيئة القسرية وتعريض سكانها لخطر الترحيل القسري منها. ففي شهر آب/أغسطس، وعشية السنة الدراسية الجديدة، صادرت السلطات الإسرائيلية تسعة مبانٍ مخصصة للتعليم، وتقدم خدماتها لـ170 طفلًا في ثلاثة من هذه التجمعات.

11 سبتمبر 2017 |
عودة الطلاب الى المدرسة في غزة- UNICEF SoP©

بيان مشترك من قبل مؤسسة انقاذ الطفل، اليونيسيف ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: القدس، الحادي عشر من أيلول, 2017 – لا زال عشرات الأطفال الفلسطينيون يكافحون من أجل تحقيق حقهم في التعليم ، حيث عاد الطلاب الاسبوع الماضي إلى مقاعد الدراسة. وقد أدت عمليات هدم المدارس ومصادرة التجهيزات و نظام دوام الفترتين، و عدم القدرة على اعطاء الأولوية للتعليم ونقص التمويل إلى تعقيد عملية حصول الطلاب على التعليم.

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

4 يوليو 2017 |
سهام التتري تتلقى العلاج في مستشفى أوغستا فيكتوريا، القدس الشرقية، كانون الثاني/يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد أن تولت حماس السلطة في قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007، وبدعوى المخاوف الأمنية، فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على غزة شدد القيود السابقة المفروضة على حرية التنقل من والى غزة. وإلى جانب إغلاق معبر رفح من جانب مصر، أدى الحصار إلى "سجن" ما يقرب من مليوني فلسطيني في غزة، وجعلهم غير قادرين على الوصول إلى بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. وتم استثناء فئات معينة من ذلك، من بينهم المرضى ومرافقوهم الذين يجب عليهم تقديم طلب للحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية للمرور عبر معبر إيريز.

4 يوليو 2017 |
كفر عقب، القدس الشرقية، 2009. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد موجة من الهجمات الفلسطينية، بما فيها التفجيرات الانتحارية، بدأت إسرائيل ببناء جدار عام 2002 هدفه المعلن، هو منع مثل هذه الهجمات. وقد أدى انحراف الجدار عن الحدود البلدية الإسرائيلية للقدس إلى فصل بعض التجمعات الفلسطينية في القدس الشرقية، وخاصة منطقة كفر عقب وشعفاط، عن المركز الحضري. ورغم أن السكان يحتفظون بإقامتهم الدائمة ويواصلون دفع الضرائب البلدية، فقد تخلت بلدية القدس فعليا عن هذه المناطق.