الأحوال الجوية والكوارث الطبيعية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

بالإضافة إلى الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن السياسات ذات الصلة بالنزاع، يواجه الناس في الأرض الفلسطينية المحتلة ظروف الطقس الصعبة وحالات الطوارئ، وربما يعانون أيضا من الكوارث الطبيعية. وفي هذه المنطقة، يمكن أن تشمل مثل هذه الحالات الطارئة العواصف، والفيضانات، والصقيع، والجفاف، والتصحر، والزلازل وغيرها.

لمزيد من المعلومات، الرجاء الدخول إلى بوابة العاصفة الشتوية، التي تخدم وكالات الاستجابة من خلال تقديم تقارير الاحتياجات وتقديم الاستجابة السريعة.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

31 مارس 2020 |
ICU beds at Rafah Field. Photo by WHO

سُجلت أول حالة وفاة بفيروس كوفيد-19 في الأرض الفلسطينية المحتلة في يوم 25 آذار/مارس في الضفة الغربية. فرض المزيد من القيود الاجتماعية والقيود على التنقل في الضفة الغربية وقطاع غزة. تطلب خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19، التي أعدّها الفريق القُطري للعمل الإنساني، مبلغاً قدره 34 مليون دولار للحيلولة دون زيادة انتقال الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة.

24 مارس 2020 |
©  Photo by WHO

في يوم 22 آذار/مارس، فرضت السلطة الفلسطينية منع التجول في الضفة الغربية لمدة 14 يوماً، وأجبرت الناس على البقاء في منازلهم، باستثناء الخروج لشراء المواد الغذائية والأدوية أو في الحالات الطارئة. اكتُشفت أول حالتين مصابتين بفيروس كوفيد-19 في قطاع غزة. ويخضع 1,400 شخص للحجر في 21 مركز حجر في مختلف أنحاء القطاع في ظروف غير امنة. لم يتجاوز التمويل المقدَّم لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19 ما نسبته 23  بالمائة.

15 ديسمبر 2017 |
طالبات في طريق عودتهن من مدرستهن خلال الفيضانات في مدينة غزة، كانون الأول/يناير 2015. © - تصوير وسام نصار

في قطاع غزة، يجلب شتاء آخر معه التهديد بالتهجير المؤقت، والأضرار التي تلحق بالممتلكات والمخاطر الصحية بسبب الفيضانات وظروف السكن الرديئة. ويشكّل نقص التمويل، والقيود المفروضة على الإستيراد، وأزمة الطاقة المستمرة والإمكانيات المحدودة لدى جهاز الدفاع المدني الفلسطيني عوامل رئيسية تعطّل قدرة الجهات المختصة على التخفيف من حالة الضعف وتقديم الإستجابة الفعّالة.

11 نوفمبر 2015 |
موظفو الدفاع المدني يقومون بإخلاء الناس من منطقة النفق في مدينة غزة في عام 2013 .صورة بواسطة شريف سرحان/وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

مع بداية موسم المطر، ستكون آلاف الأسر في غزة معرضة، مرة أخرى، لخطر التهجير المؤقت وتدمير ممتلكاتهم بسبب الفيضانات المحتملة. ومن المتوقع أن يؤدي طقس الشتاء إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الهشة في الأصل وسبل العيش للسكان، وخاصة النازحين.

31 يناير 2015 |
فيضانات في غزة خلال عاصفة الشتاء في منطقة الشجاعية، كانون الثاني/يناير 2015,تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تأثرت غزة هذا الشهر بعاصفة شتوية اجتاحت الأرض الفلسطينية المحتلة في الفترة ما بين 6 إلى 10 كانون الثاني/يناير. وأفادت وزارة الصحة في غزة أنّ طفلين (شهرين وأربعة أشهر) من خان يونس توفيا جراء العاصفة. وأبلغت وسائل الإعلام المحلية عن حالتي وفاة أخريين، من بينهما صياد أسماك توفي أثناء الصيد قرب الشاطئ. وأُصيب ما يقرب من تسعة اشخاص بجروح نتيجة لسقوط خزانات المياه من فوق أسطح المنازل أو نتيجة لاستخدام مصادر التدفئة غير الآمنة أو حوادث متصلة بالكهرباء.

21 يونيو 2013 |

كلمة جيمس راولي، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة، بمناسبة افتتاح "ورشة عمل الوعي بالمساعدات الدولية لفلسطين"