المياه والصرف الصحي والنظافة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

ازداد في قطاع غزة وضع المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية سوءا بسبب الحصار طويل الأمد ونتيجة النزاع في عام 2014. وأثرت المشاكل الناجمة عن الحظر المفروض على دخول المواد "ذات الاستخدام المزدوج"، وإمدادات الكهرباء غير الكافية وغياب أنظمة الحكومة تأثيرا خطيرا على وضع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. كما أنّ غالبية التجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية ليست متصلة بشبكة المياه أو يتم تزويدها بالمياه بشكل غير منتظم، مما يجبر الناس على الاعتماد على مياه الصهاريج الباهظة الثمن. ويؤثر نقص مياه الشرب اللازمة للاستهلاك المنزلي والثروة الحيوانية، على الصمود العام لهذه التجمّعات. ويولد تدمير البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي الأساسية وانعدام تصاريح البناء بيئة قاسية، ويمكن أن تؤدي إلى التهجير، والفقر وزيادة خطر الإصابة بالأمراض والعلل.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

14 ديسمبر 2018 |
أمّنت زيادة إمدادات الكهرباء لياسمين أبو كاشف إستمرار الحصول على علاج غسيل الكلى الذي ينقذ حياتها، غزة، 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

في يوميْ 25 و28 تشرين الأول/أكتوبر، شغّلت محطة غزة لتوليد الكهرباء التوربينيْن الثاني والثالث (من التوربينات الأربعة الموجودة فيها) ورفعت إنتاج الكهرباء من 25 إلى 80 ميغاوات. ومع كمية الكهرباء، البالغة 120-130 ميغاوات، والتي تُشترى من إسرائيل وتزوَّد عبر خطوط التغذية، فقد تم إمداد قطاع غزة بما مجموعه 200-210 ميغاوات من الكهرباء، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على مدى عامين تقريبًا. وقد يسّر ذلك تزويد الكهرباء لفترة تتراوح من 16 ساعة إلى 18 ساعة في اليوم مقابل فترة كان يقلّ فيها عن خمس ساعات في السابق.

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأونروا، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

17 سبتمبر 2018 |

أعلن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك اليوم عن صرف مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية لمنع انهيار الخدمات المنقِذة للحياة في قطاع غزة. وسوف يخصَّص هذا المبلغ لبرنامج وقود الطوارئ الذي تديره الأمم المتحدة، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية بصورة رئيسية، فيما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة.

5 سبتمبر 2018 |

سوف يتم، هذا الأسبوع، توزيع آخر ما تبقّى من مخزون وقود الطوارئ على المنشآت الحيوية في قطاع غزة، من خلال برنامج وقود الطوارئ الذي تيسِّره الأمم المتحدة. وقد بعث المنسق الإنساني، جيمي ماكغولدريك، برسالة إلى مجتمع المانحين، يطلب دعم فوري للبرنامج، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ المنقِذ للحياة لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في حالات الطوارئ في المراكز الصحية الحيوية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. وقد استُنفِدت الأموال التي تمّ التبرّع بها حتى الآن خلال العام 2018.

9 أغسطس 2018 |
أحلام مع أطفالها وهم يسبحون على الشاطئ، مخيم دير البلح للاجئين © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

ما يزال العجز الحاد في إمدادات الكهرباء في قطاع غزة، وما يقترن به من غياب البنية التحتية الملائمة لشبكات الصرف الصحي، يتسبب في تصريف 100-108 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة في البحر كل يوم. ويسبب هذا الوضع مخاطر صحية وبيئة جسيمة، ولا سيما خلال فصل الصيف، حيث تُعد السباحة في البحر إحدى الأنشطة الترويحية القليلة المتاحة أمام سكان قطاع غزة. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تمثل الأمراض المرتبطة بالمياه أكثر من ربع الأمراض، وهي السبب الرئيسي الذي يقف وراء إعتلال صحة الأطفال في قطاع غزة. وقد يطرأ المزيد من التدهور على تشغيل محطات معالجة مياه الصرف الصحي في المستقبل القريب بسبب فجوات التمويل التي تواجه برنامج وقود الطوارئ الذي تنفذه الأمم المتحدة لتشغيل المولدات الإحتياطية في المنشآت الحيوية، فضلًا عن تشديد الحصار مؤخرًا.

9 أغسطس 2018 |
Outside the HRP, an additional US$ 30 million has been recorded as humanitarian funding for the oPt.

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية أدنى مستوياته على الإطلاق خلال هذا العام في الأرض الفلسطينية المحتلة. فبحلول نهاية شهر تموز/ يوليو، لم يتم تمويل سوى 24 بالمائة من إحتياجات خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهو مستوى أدنى بكثير من التمويل الذي يجري تأمينه بالمقارنة مع الفترة ذاتها على مدى الأعوام الثمانية الماضية. ويشهد التمويل الإنساني الموجّه للأرض الفلسطينية المحتلة تذبذبًا في العادة بسبب التحولات المهمة التي تصف السياق القائم، حيث تصل المساهمات المالية إلى ذروتها في سياق الإستجابة للأعمال القتالية التي تدور رحاها في غزة. ففي أعقاب حالة التصعيد الأخيرة التي شهدتها الأعمال القتالية في العام 2014، بات التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة يشهد إنخفاضًا تدريجيًا، وحاسمًا في الوقت نفسه، عامًا بعد آخر.