المياه والصرف الصحي والنظافة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

ازداد في قطاع غزة وضع المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية سوءا بسبب الحصار طويل الأمد ونتيجة النزاع في عام 2014. وأثرت المشاكل الناجمة عن الحظر المفروض على دخول المواد "ذات الاستخدام المزدوج"، وإمدادات الكهرباء غير الكافية وغياب أنظمة الحكومة تأثيرا خطيرا على وضع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. كما أنّ غالبية التجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية ليست متصلة بشبكة المياه أو يتم تزويدها بالمياه بشكل غير منتظم، مما يجبر الناس على الاعتماد على مياه الصهاريج الباهظة الثمن. ويؤثر نقص مياه الشرب اللازمة للاستهلاك المنزلي والثروة الحيوانية، على الصمود العام لهذه التجمّعات. ويولد تدمير البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي الأساسية وانعدام تصاريح البناء بيئة قاسية، ويمكن أن تؤدي إلى التهجير، والفقر وزيادة خطر الإصابة بالأمراض والعلل.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

3 يوليو 2017 |
North Gaza Sewage lagoons. Photo by OCHA, 2017

منظمات العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم 25 مليون دولار أمريكي إضافية لتمويل العمل الإنساني لدعم استقرار الوضع الإنساني المتدهور بشدة في قطاع غزة. وفي وثيقة قدّمت إلى الدبلوماسيين اليوم في القدس، حدّدت الوكالات الإنسانية التدخّلات الإنسانية ذات الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح، في قطاعات الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والأمن الغذائي.

3 يوليو 2017 |
North Gaza Sewage lagoons. Photo by OCHA, 2017

منظمات العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم 25 مليون دولار أمريكي إضافية لتمويل العمل الإنساني لدعم استقرار الوضع الإنساني المتدهور بشدة في قطاع غزة. وفي وثيقة قدّمت إلى الدبلوماسيين اليوم في القدس، حدّدت الوكالات الإنسانية التدخّلات الإنسانية ذات الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح، في قطاعات الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والأمن الغذائي.

14 يونيو 2017 |
غزة في العتمة. صورة يونيسيف.أ البابا، 2017

حذّر منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، السيد روبرت بايبر، اليوم من العواقب الوخيمة على الظروف المعيشية لـ 2 مليون فلسطيني جراء زيادة التخفيض في إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة. ودعا السلطة الفلسطينية وحماس وإسرائيل إلى وضع المصلحة العامة لسكان قطاع غزة على رأس الأولويات واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب المزيد من المعاناة. وقد ناشدت الامم المتحدة المجتمع الدولي دعم جهودها الانسانية المحدودة لمنع انهيار الخدمات الحيوية لإنقاذ الحياة والصحة والمياه والصرف الصحي والبلدية.

25 مايو 2017 |
مياه صرف صحي غير معالجة تتدفق إلى البحر، غزة، 27 نيسان/أبريل 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أُجبرت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة في 17 نيسان/أبريل على الإغلاق تماما بعد نفاد احتياطياتها من الوقود وعدم قدرتها على تجديدها بسبب نقص الأموال. وقد وقع الإغلاق في سياق النزاع المستمر بين السلطتين الفلسطينيتين في غزة ورام الله بشأن الإعفاء الضريبي للوقود وتحصيل الإيرادات من مستهلكي الكهرباء.

27 أبريل 2017 |
الطفل محمد، 14 عام، يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء في غزة، 27 نيسان/ابريل 2017. اوتشا

أعرب منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والإنمائية روبرت بايبر، عن مخاوفه إزاء تدهور وضع الطاقة في قطاع غزة، ودعا السلطات الإسرائيلية والفلسطينية والدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تقديم الخدمات الأساسية الحرجة لـ 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة.