المياه والصرف الصحي والنظافة

ازداد في قطاع غزة وضع المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية سوءا بسبب الحصار طويل الأمد ونتيجة النزاع في عام 2014. وأثرت المشاكل الناجمة عن الحظر المفروض على دخول المواد "ذات الاستخدام المزدوج"، وإمدادات الكهرباء غير الكافية وغياب أنظمة الحكومة تأثيرا خطيرا على وضع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. كما أنّ غالبية التجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية ليست متصلة بشبكة المياه أو يتم تزويدها بالمياه بشكل غير منتظم، مما يجبر الناس على الاعتماد على مياه الصهاريج الباهظة الثمن. ويؤثر نقص مياه الشرب اللازمة للاستهلاك المنزلي والثروة الحيوانية، على الصمود العام لهذه التجمّعات. ويولد تدمير البنية التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي الأساسية وانعدام تصاريح البناء بيئة قاسية، ويمكن أن تؤدي إلى التهجير، والفقر وزيادة خطر الإصابة بالأمراض والعلل.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 سبتمبر 2019 |
ألواح الطاقة الشمسية في محطة التحلية بحي الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام

أسهمت الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018 في تحسين تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وتقليص معدلات إنفاق الأسر ومشاريع الأعمال على الوقود اللازم لتشغيل المولّدات الإحتياطية. كما أدّت هذه الزيادة إلى تقليص الحاجة إلى وقود الطوارئ الذي تقدّمه الأمم المتحدة للحيلولة دون انهيار مقدِّمي الخدمة الرئيسيين.

15 أبريل 2019 |
Shifaa Abu Iram and her son sitting in Halaweh community, Massafer Yatta (Firing zone 918).  © Photo by OCHA

استمرّ هدم المباني السكنية، والمباني التي تؤمّن سُبل العيش والبنية التحتية المخصّصة لتقديم الخدمات الأساسية، بحجة الافتقار إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019، هُدم ما مجموعه 136 مبنًى فلسطينيًا في الضفة الغربية، من بينها 48 مبنًى في القدس الشرقية و88 مبنًى في المنطقة (ج)، مما أدى إلى تهجير 218 شخصًا، بمن فيهم 97 طفلًا و57 امرأة.

27 مارس 2019 |

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.

14 ديسمبر 2018 |
أمّنت زيادة إمدادات الكهرباء لياسمين أبو كاشف إستمرار الحصول على علاج غسيل الكلى الذي ينقذ حياتها، غزة، 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

في يوميْ 25 و28 تشرين الأول/أكتوبر، شغّلت محطة غزة لتوليد الكهرباء التوربينيْن الثاني والثالث (من التوربينات الأربعة الموجودة فيها) ورفعت إنتاج الكهرباء من 25 إلى 80 ميغاوات. ومع كمية الكهرباء، البالغة 120-130 ميغاوات، والتي تُشترى من إسرائيل وتزوَّد عبر خطوط التغذية، فقد تم إمداد قطاع غزة بما مجموعه 200-210 ميغاوات من الكهرباء، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على مدى عامين تقريبًا. وقد يسّر ذلك تزويد الكهرباء لفترة تتراوح من 16 ساعة إلى 18 ساعة في اليوم مقابل فترة كان يقلّ فيها عن خمس ساعات في السابق.

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأونروا، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

17 سبتمبر 2018 |

أعلن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك اليوم عن صرف مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية لمنع انهيار الخدمات المنقِذة للحياة في قطاع غزة. وسوف يخصَّص هذا المبلغ لبرنامج وقود الطوارئ الذي تديره الأمم المتحدة، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية بصورة رئيسية، فيما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة.