المآوى / مواد غير غذائية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

بعد الدمار الواسع وتضرر المنازل خلال الأعمال القتالية بين إسرائيل وغزة في عام 2014، أصبح ما يقرب من مليون شخص في حاجة إلى الدعم بالمأوى الطارئ والمواد غير الغذائية الأساسية. أعاق الوصول البطيء إلى المواد والأموال إصلاح وإعادة بناء الممتلكات المتضررة في غزة. ويعيش أولئك المهجرون بسبب الحرب في ظروف غير مستقرة ويتعرضون لمجموعة من تهديدات الحماية. وقد تسبب حصار غزة بنقص مزمن في الوحدات السكنية وأدى إلى الاكتظاظ، وارتفاع في أسعار الإيجارات، والسكن غير الكافي والمخاوف المرتبطة بالصحة والحماية. وفي القدس الشرقية والمنطقة (ج) من الضفة الغربية، قوضت سياسات التنظيم الإسرائيلية احتياجات المأوى للسكان الفلسطينيين. وأصبح التهجير الجماعي مصدر قلق متزايد، وهنالك عشرات التجمّعات التي تم تحديدها على أنها عرضة لخطر الترحيل القسري بشكل كبير.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

24 مايو 2018 |

أعلن اليوم الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، عن إطلاق مبلغ قدره 3.9 مليون دولار لتناول الاحتياجات العاجلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، في مجالات المياه والصرف الصحي، والمأوى، والحماية. ويستهدف ما يزيد على 75 في المائة من هذا التمويل الاحتياجات في قطاع غزة، حيث يتفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلًا منذ تاريخ 30 آذار/مارس 2018، بسبب الارتفاع الهائل في أعداد الضحايا الفلسطينيين في سياق المظاهرات.

5 أبريل 2018 |
موظفو المجلس النرويجي للاجئين يجرون مقابلة مع أسرة مهجرة داخليًا في شمال غزة، تشرين الثاني/نوفمبر 2017

كانت الأعمال القتالية التي إندلعت بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية بين 7 تموز/يوليو و26 آب/أغسطس 2014 الأشدّ تدميرًا في قطاع غزة منذ بداية الإحتلال الإسرائيلي في العام 1967. ففضلًا عن مقتل 1,460 مدنيًا فلسطينيًا، بمن فيهم 556 طفلًا، دُمِّر ما يقرب من 17,800 وحدة سكنية أو لحقت بها أضرار جسيمة، مما تسبب في تهجير نحو 100,000 شخص. وبعد مرور ثلاثة أعوام ونصف العام على وقف إطلاق النار، ما يزال أكثر من 22,000 شخص (4,126 أسرة) مهجرين (حتى نهاية شهر شباط/فبراير 2018).

17 يناير 2018 |
Area C community of Khan al Ahmar. Photo by UNRWA

أود ان أعرب عن قلقي الشديد ازاء الانخفاض الكبير في التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (وكالة الأونروا)، والتي تعتبر من الوكالات المهمة لتقديم المساعدات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. حيث يحتاج حوالي 2.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، أو ما يقارب نصف عدد السكان، للمساعدات الإنسانية، بمن فيهم 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهم من أكثر الفئات ضعفاً في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعتبر هذا الانخفاض مقلقاً بشكل خاص في ظل الانخفاض العام في التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في السنوات الأخيرة.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.

3 يونيو 2016 |
Symbol of the Shelter Cluster

يقدر أن 990,000 شخص في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية يحتاجون لدعم طارئ وإنعاش مبكر في المأوى والمواد غير الغذائية الأساسية في عام 2016. تعالج خطة الاستجابة لفريق المأوى الناس الأكثر ضعفا، ما يقرب من 200,000 شخص، والذين تم تهجيرهم أو يواجهون خطر التهجير بسبب الكوارث البشرية أو الطبيعية. تم طلب حوالي 112 مليون دولار أمريكي من خطة الاستجابة الإنسانية.

18 مايو 2016 |
جبل البابا. أيار 2016

يدين منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والأنشطة التنموية في الأرض الفلسطينية المحتلة، روبرت بايبر، قيام السلطات الإسرائيلية بهدم ومصادرة المساعدات الإنسانية الممولة من الجهات المانحة في تجمع جبل البابا الفلسطيني.