المآوى / مواد غير غذائية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

بعد الدمار الواسع وتضرر المنازل خلال الأعمال القتالية بين إسرائيل وغزة في عام 2014، أصبح ما يقرب من مليون شخص في حاجة إلى الدعم بالمأوى الطارئ والمواد غير الغذائية الأساسية. أعاق الوصول البطيء إلى المواد والأموال إصلاح وإعادة بناء الممتلكات المتضررة في غزة. ويعيش أولئك المهجرون بسبب الحرب في ظروف غير مستقرة ويتعرضون لمجموعة من تهديدات الحماية. وقد تسبب حصار غزة بنقص مزمن في الوحدات السكنية وأدى إلى الاكتظاظ، وارتفاع في أسعار الإيجارات، والسكن غير الكافي والمخاوف المرتبطة بالصحة والحماية. وفي القدس الشرقية والمنطقة (ج) من الضفة الغربية، قوضت سياسات التنظيم الإسرائيلية احتياجات المأوى للسكان الفلسطينيين. وأصبح التهجير الجماعي مصدر قلق متزايد، وهنالك عشرات التجمّعات التي تم تحديدها على أنها عرضة لخطر الترحيل القسري بشكل كبير.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

3 يونيو 2016 |
Symbol of the Shelter Cluster

يقدر أن 990,000 شخص في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية يحتاجون لدعم طارئ وإنعاش مبكر في المأوى والمواد غير الغذائية الأساسية في عام 2016. تعالج خطة الاستجابة لفريق المأوى الناس الأكثر ضعفا، ما يقرب من 200,000 شخص، والذين تم تهجيرهم أو يواجهون خطر التهجير بسبب الكوارث البشرية أو الطبيعية. تم طلب حوالي 112 مليون دولار أمريكي من خطة الاستجابة الإنسانية.

18 مايو 2016 |
جبل البابا. أيار 2016

يدين منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والأنشطة التنموية في الأرض الفلسطينية المحتلة، روبرت بايبر، قيام السلطات الإسرائيلية بهدم ومصادرة المساعدات الإنسانية الممولة من الجهات المانحة في تجمع جبل البابا الفلسطيني.

28 أبريل 2016 |
حي الشجاعية، غزة، مارس 2016. تصوير: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

منعت السلطات الإسرائيلية منذ 3 نيسان/أبريل 2016 استيراد الاسمنت للقطاع الخاص في قطاع غزة، في أعقاب مزاعم بعدم وصول كميات كبيرة منه إلى الفئات المستهدفة من المستفيدين الشرعيين. كان استيراد وتوريد الإسمنت قد استؤنف للقطاع الخاص في قطاع غزة منذ تشرين أول/أكتوبر 2014 فقط ضمن آلية عملية إعادة إعمار غزة، بعد الحظر العام الشامل المفروض منذ بدء الحصار في حزيران/يونيو 2007. وتم التأكيد على القيود الأخيرة مرة أخرى في 18 نيسان/أبريل، في أعقاب اكتشاف نفق يمتد من غزة إلى إسرائيل، وهو الأول من نوعه الذي يُكتشف منذ صراع غزة 2014.

16 مارس 2016 |
Demolition, February 2016

كانت هناك زيادة حادة في هدم مبان يمتلكها الفلسطينيون، على يد السلطات الإسرائيلية، أو فككتها أو صادرتها في الضفة الغربية خلال الشهرين الأولين من العام 2016؛ حيث تم تدمير 320 مبنى على الأقل، بما في ذلك 88 منزلا.

4 مارس 2016 |
خربة طانا, 2 مارس/اذار 2016

هدمت الإدارة المدنية الإسرائيلية 41 مبنى في تجمع خربة طانا التي تقع في المنطقة (ج) جنوب شرقي مدينة نابلس وذلك في 2 آذار/مارس. أدّت عملية الهدم إلى تهجير عشرة أسر مكونة من 36 فردا، بينهم 11 طفلا، وتضرّرت مصادر كسب الرزق التي يعتمد عليها خمس عائلات أخرى. وكانت 12 مبنى من المباني المهدومة عبارة عن مساعدة إنسانية تقدّمت بها السلطة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث كانت إحدى المباني عبارة عن مدرسة ابتدائية تضم تسعة طلاب. وسبق أن هدمت السلطات الإسرائيلية أيضا المدرسة الأصلية في التجمع عام 2011.

8 ديسمبر 2015 |
مخيم قلنديا للاجئين، صورة بواسطة مكتب الشؤون الانسانية

من منتصف تشرين الأول/أكتوبر حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2015، هدمت السلطات الإسرائيلية أو أغلقت 11 منزلاً مملوكاً لفلسطينيين لأسباب عقابية، مما أدى إلى تهجير 80 شخصاً، بينهم 42 طفلاً (انظر الجدول). وتضررت أربع وحدات سكنية مجاورة أخرى بشدة من جراء الانفجارات، ممما أدى إلى تهجير 26 شخصاً آخرين بشكل مؤقت.