الحيّز الانساني

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

يشير مصطلح "الحيّز الإنساني" إلى بيئة تشغيلية تسمح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات والخدمات وفقا للمبادئ الإنسانية وبما يتفق مع القانون الإنساني الدولي. تواجه المنظمات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مجموعة من العقبات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية فيما يتعلق بوصول الموظفين والمواد اللازمة للمشاريع الإنسانية، مما يعيق قدرتها على تقديم المساعدات والحماية للفلسطينيين. وتشمل هذه العقبات قيودا مادية وإدارية على حرية حركة وتنقل الموظفين، وخاصة الموظفين المحليين، والقيود المفروضة على تقديم المواد اللازمة للمشاريع الإنسانية؛ والقيود المفروضة على تنفيذ المشاريع التي تعمل على بناء وتوسيع أو إعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة والمنطقة (ج) من الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، إلى جانب المعيقات السابقة، يعرقل العمليات الإنسانية أيضا قانون مكافحة الإرهاب وسياسة "عدم الاتصال" التي تتبعها العديد من الدول والجهات المانحة، والتي تحظر الاتصال بحركة حماس أو أي من الجماعات المسلحة الأخرى، حتى على المستوى التشغيلي. وكذلك أعاقت سلطات الأمر الواقع عمل المنظمات غير الحكومية الدولية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 سبتمبر 2016 |
Erez Crossing © Photo by OCHA

منعت السلطات الإسرائيلية كجزء من "سياسة الفصل" لعزل فلسطيني الضفة الغربية عن الفلسطينين داخل قطاع غزة، مرور الفسلطينين إلى داخل قطاع غزة ومنه، مع بعض الإستثناءات لرجال الأعمال والتجار، والمرضى ومرافقيهم، وموظفي المنظمات الدولية الحاصلين على تصاريح إسرائيلية. وخلال الفترة التي طبقت فيها تسهيلات على الوصول في أعقاب الأعمال القتالية في عام 2014، تزايد عدد الفلسطينيبن من الفئات الخاصة إلى أكثر من مثليه في عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه. ومع ذلك لا تزال الأرقام أقل بكثير ممّا كانت عليه في بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، عندما كان يعبر ما يقرب من 26,000 فلسطيني من معبر إيريز يومياً لأسباب أوسع. وفي عام 2016، تظهر بيانات تموز /يوليو تراجعا بنسبة 15 بالمائة في معدلات الخروج من غزة مقارنة بالمتوسط الشهري للنصف الأول من العام مع انخفاض بنسبة 27 بالمائة في عدد المغادرين من رجال الأعمال والتجار.

3 يونيو 2016 |

انخفضت معدلات الموافقة على طلبات التصاريح للموظفين المحليين العاملين مع المنظمات الدولية (الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية) للخروج وإلى قطاع غزة ودخوله بشكل كبير في عام 2016. تم منح 119 موظفاً من أصل 128 موظفا محليا تصاريح [غالبيتهم يعملون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)] الذين قدموا طلبات في كانون الثاني/يناير، أي أن متوسط الموافقة بلغت نسبته 93 بالمائة. وانخفض هذا المتوسط إلى 83 بالمائة في شباط/فبراير (53 موافقة من أصل 64 طلبا)، إلى 57 بالمائة في آذار/مارس (35/62)، قبل أن ينخفض بشكل حاد إلى 24 بالمائة في نيسان/أبريل (18/74). وتراوح متوسط الموافقة السنوي على مدى السنوات الخمس الماضية بين 72 و84 بالمائة.

18 مايو 2016 |
جبل البابا. أيار 2016

يدين منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والأنشطة التنموية في الأرض الفلسطينية المحتلة، روبرت بايبر، قيام السلطات الإسرائيلية بهدم ومصادرة المساعدات الإنسانية الممولة من الجهات المانحة في تجمع جبل البابا الفلسطيني.

16 مارس 2016 |
Demolition, February 2016

كانت هناك زيادة حادة في هدم مبان يمتلكها الفلسطينيون، على يد السلطات الإسرائيلية، أو فككتها أو صادرتها في الضفة الغربية خلال الشهرين الأولين من العام 2016؛ حيث تم تدمير 320 مبنى على الأقل، بما في ذلك 88 منزلا.

10 ديسمبر 2015 |
Visit to hebron

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، زار منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والبرامج الإنمائية، روبرت بايبر، و مجموعة من مسئولي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، الخليل هذا الأسبوع للاطلاع عن قرب على وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليل، وكذلك العقبات التي تعترض حق الأطفال الفلسطينيين في التعلم في بيئة آمنة.

19 أغسطس 2015 |
World Humanitarian Day 2015 oPt poster

يُحيي العالم في هذا اليوم، 19 آب/أغسطس، اليوم العالمي للعمل الإنساني. في هذا اليوم نتذكر بفخر وثناء جميع عاملي الإغاثة الإنسانية الذين فقدوا أرواحهم حول العالم أثناء مساعدتهم للسكان الأكثر ضعفا، ونحتفي بالروح التي تلهم جميع أنشطة العمل الإنساني