تأثير المستوطنات على الأوضاع الإنسانية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

منذ عام 1967 تم تأسيس ما يقرب من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية بما يتعارض مع القانون الدولي. وتشكل المستوطنات المحرك الرئيسي لحالة الضعف الإنساني. وكان لتأسيس المستوطنات والتوسع الاستيطاني المستمر تأثيرا سلبيا على الظروف المعيشية للفلسطينيين، مما أدى إلى خسارة الممتلكات ومصادر كسب الرزق، وفرض القيود على الوصول إلى الخدمات، ومجموعة من التهديدات للأمن المادي، والتي ولدت بدورها الحاجة إلى المساعدات واتخاذ إجراءات الحماية من مجتمع المنظمات الإنسانية. وترتبط بعض هذه التأثيرات بهجمات المستوطنين الاسرائيليين ضد الفلسطينيين، وعدم إنفاذ القانون بالشكل الكافي من السلطات الإسرائيلية.

الأرقام المتعلقة بعنف المستوطنين متاحة على لوحة بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على الانترنت حول مواطن الضعف للتجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) وفي تقارير حماية المدنيين الأسبوعية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

5 أغسطس 2017 |

عنف المستوطنين وضعف إنفاذ القانون من جانب السلطات الإسرائيلية شكلا مخاوف طويلة الأمد وقوضا الأمن المادي وسبل العيش الزراعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية وأوجدا الحاجة إلى المساعدة والحماية من جانب الجهات الفاعلة الإنسانية، خاصة للفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء. وتشمل التدخلات الإنسانية التي تنسقها مجموعة الحماية نشر تواجد وقائي في المناطق العالية الخطورة؛ ودعم نفسي اجتماعي للضحايا؛ وتركيب بنية تحتية وقائية (انظر دراسة حالة)؛ وتوثيق القضايا والدعاوى؛ والاستشارة القانونية.

25 مايو 2017 |
طريق التفافي في قرية النبي إلياس قيد الإنشاء. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، نيسان/أبريل 2017.

تقوم السلطات الإسرائيلية حاليا ببناء طريق جديد بطول 2,5 كيلومتر على الأراضي الفلسطينية؛ وسيتجاوز الطريق الالتفافي جزءا من شارع رقم 55 الذي يمر عبر قرية النبي إلياس (قلقيلية). وأثر البناء بالفعل على سبل العيش وحقوق الملكية لسكان القرية (ما يقرب من 1,500 نسمة)، ومن المتوقع أن يزداد الأثر السلبي حالما ينتهي إنشاء الطريق. وتفيد التقارير أن السلطات الإسرائيلية تخطط لإقامة طريقين إضافيين على الأقل على طول شارع رقم 60: طريق بجوار قرية حوارة (نابلس) وطريق آخر بجوار مخيم العروب للاجئين (الخليل).

11 مارس 2017 |
'Ein al Kabireh waterspring and ponds taken over by Elon Moreh settlement and turned into tourist attraction, November 2016. © Photo by OCHA

وصفت الحالات الثلاث التي أبرزتها النشرات الإنسانية السابقة الجهود المستمرة التي يبذلها المستوطنون الإسرائيليون لزيادة سيطرتهم المكانية على المناطق المحيطة وعلى الموارد الطبيعية من خلال تطوير البنية التحتية الجديدة والأنشطة إلى جانب محاولات إزالة الوجود الفلسطيني (انظر جدول المؤشرات الرئيسية).

11 مارس 2017 |
سالم من جبل البابا يقف على أنقاض منزله المهدم، كانون الثاني/يناير 2017

حدثت بعض التطورات منذ مطلع عام 2017 أدت إلى مزيد من الضغوط على التجمعات البدوية الفلسطينية الواقعة حول المنطقة التي خصصتها السلطات الإسرائيلية ضمن خطة E1 الاستيطانية وتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم في شرق محافظة القدس أو بداخلها. وتنتمي التجمعات في هذه المنطقة، وعددها 18 تجمعاً، إلى مجموعة أكبر من التجمعات، عددها 46 تجمعا بدويا في وسط الضفة الغربية، والتي تسعى السلطات الإسرائيلية إلى “نقلها” إلى ثلاثة مواقع محددة.

28 سبتمبر 2016 |

هدمت السلطات الإسرائيلية في الأيام الثلاثة بين 26 و28 أيلول/سبتمبر، 33 مبنى بعضها سكني والآخر لكسب الرزق في عدة أماكن في أنحاء المنطقة (ج) والقدس الشرقية، وذلك بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء. ونتيجة لذلك، هُجر 35 شخصا، ثلثهم من الأطفال، وتضرر ما يزيد عن 100 آخرين.

26 أبريل 2016 |
Beit al Barakeh

استمرت الإعدادات لبناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في موقع استراتيجي قرب الطريق 60 (الشريان المروري الرئيسي بين الشمال والجنوب في الضفة الغربية) بجانب مخيم العروب للاجئين في الجزء الشمالي من محافظة الخليل، طوال السنة الماضية، مثيرة عدداً من المخاوف الإنسانية. إن إقامة أو توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي وأصبح المحرك الرئيسي لحالة الضعف للسكان الفلسطينيين، مولدا الحاجة لإجراءات الحماية والمساعدة من العاملين في المجال الإنساني.