تأثير المستوطنات على الأوضاع الإنسانية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

منذ عام 1967 تم تأسيس ما يقرب من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية بما يتعارض مع القانون الدولي. وتشكل المستوطنات المحرك الرئيسي لحالة الضعف الإنساني. وكان لتأسيس المستوطنات والتوسع الاستيطاني المستمر تأثيرا سلبيا على الظروف المعيشية للفلسطينيين، مما أدى إلى خسارة الممتلكات ومصادر كسب الرزق، وفرض القيود على الوصول إلى الخدمات، ومجموعة من التهديدات للأمن المادي، والتي ولدت بدورها الحاجة إلى المساعدات واتخاذ إجراءات الحماية من مجتمع المنظمات الإنسانية. وترتبط بعض هذه التأثيرات بهجمات المستوطنين الاسرائيليين ضد الفلسطينيين، وعدم إنفاذ القانون بالشكل الكافي من السلطات الإسرائيلية.

الأرقام المتعلقة بعنف المستوطنين متاحة على لوحة بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على الانترنت حول مواطن الضعف للتجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) وفي تقارير حماية المدنيين الأسبوعية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

13 فبراير 2019 |
السيد الصباغ يقف أمام منزل أسرته، كانون الأول/ديسمبر 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

تعرّض المستجدات الأخيرة التي تشهدها القدس الشرقية أُسرة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين من حي الشيخ جرّاح لخطر الإخلاء القسري الوشيك من منزلها، وذلك في أعقاب نزاع قانوني طويل خاضته مع إحدى المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية. ويقطن 32 فردًا من أفراد أسرة الصبّاغ، بمن فيهم ستة أطفال، في هذا المنزل في هذه الآونة، بينما يلحق الضرر بـ19 فردًا آخر على الأقل بسبب فقدانه. وقد يرقى هذا الإخلاء إلى مرتبة الترحيل القسري، الذي يشكّل مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة. كما تنتهك عمليات الإخلاء القسري التي تخالف القانون الدولي الحق في السكن اللائق والحق في الخصوصية، وقد لا يتوافق مع حقوق الإنسان الأخرى.

27 ديسمبر 2018 |
The “Great March of Return” demonstration near the perimeter fence, east of Gaza city, 27 April 2018.

الاتجاهات التي تؤثر على الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة: نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم، ملخصًا بالبيانات التي جَمَعها خلال العام 2018. ويتوفر المزيد من التفاصيل والإحصائيات من السنوات السابقة من خلال الروابط أدناه.

16 ديسمبر 2018 |
Shattered car window in Halhul. Photo by Yesh Din

عبَّر المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، عن قلقه اليوم إزاء الوضع الأمني المتفاقم في الضفة الغربية. فمنذ يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، قُتل ثلاثة إسرائيليين وخمسة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خلال هجمات واشتباكات وعمليات اعتقال. وأصيبَ ما يربو على 400 فلسطيني وما لا يقلّ عن 13 إسرائيليًا بجروح، واعتُقل أكثر 200 فلسطيني، حسبما أفادت التقارير.

9 أغسطس 2018 |
منزل دُمر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدوة  © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تسببت المستجدات الأخيرة في إستفحال حالة الضعف التي يعيشها الفلسطينيون الذين يقطنون في منطقة شرقي محافظة نابلس أو يعتمدون على الوصول إليها. وقد صُنِّفت هذه المنطقة، التي تُعرف بـ"منطقة إطلاق النار 904A"، باعتبارها منطقة تدريب عسكري خلال عقد السبعينات من القرن الماضي. وتشمل هذه المستجدات التدريبات العسكرية التي تنطوي على التهجير المؤقت، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وتعطيل سبل الحياة وفرض قيود جديدة على الوصول. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت هذه المنطقة نشاطات إستيطانية متزايدة، بما تشمله من أعمال العنف والترويع، ناهيك عن تقليص وجود الفلسطينيين فيها.

10 يوليو 2018 |
حي بطن الهوى في سلوان، القدس الشرقية © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى العقود القليلة المنصرمة، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وتتركّز المستوطنات المقامة في المناطق الفلسطينية من القدس الشرقية فيما يُعرف بمنطقة ’الحوض المقدس‘، الذي يضم الحيَّيْن الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة، وسلوان، الشيخ جراح، والطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، وراس العامود وجبل المكبر. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعدّ المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

5 يونيو 2018 |

ما يزال العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين يشهد إزديادًا منذ مطلع العام 2017. فبين شهريْ كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2018، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 84 حادثة نُسبت إلى المستوطنين الإسرائيليين وتسببت في إصابات بين الفلسطينيين (27 حادثة) أو في إلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية (57) حادثة. وفي المتوسط الشهري، تشكل هذه الإعتداءات أعلى مستوى من الحوادث المسجلة منذ نهاية العام 2014، وتمثل زيادة تصل إلى 50 و62 في المائة بالمقارنة مع العامين 2017 و2016 على التوالي (أنظر الرسم البياني). وقد أعرب مسؤولون إسرائيليون في الأمن عن قلقهم إزاء هذا الإتجاه، وأشارت التقارير إلى أنهم عززوا من تواجدهم في ’مناطق الإحتكاك‘، ولا سيما بالقرب من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية.