الصحة والتغذية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

يعمل النظام الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة تحت ضغط شديد بسبب آثار الاحتلال، والحصار، والنمو السكاني السريع، وانعدام الموارد المالية الكافية والنقص في الإمدادات الأساسية. ففي قطاع غزة، أدت سنوات الحصار والقيود على الحركة المفروضة على الناس والمواد، بما في ذلك الموارد الطبية، التي تفاقمت بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تدهور خطير في توافر وجودة الخدمات الصحية. وأضافت الأعمال القتالية في عام 2014 مزيدا من الضغوط على القطاع الصحي. وفي الضفة الغربية، يمثّل انعدام الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة بأسعار معقولة مصدر القلق الرئيسي، حيث تواجه العديد من التجمّعات، وخاصة في المنطقة (ج)، قيودا على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية نتيجة لانعدام الأمن بسبب وجود الحواجز الإسرائيلية والإجراءات المتبعة عندها وعنف المستوطنين. وتعتبر القيود المفروضة على حرية تنقل المرضى وسيارات الإسعاف مصدر قلق خاص بالنسبة لأولئك الذين يسعون للعلاج التخصصي في مستشفيات القدس الشرقية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

8 أغسطس 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

دعا السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، اليوم السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخول وقود الطوارئ الذي تشتريه الأمم المتحدة إلى قطاع غزة على الفور.

وقال السيد ماكغولدريك إن "فرض القيود على دخول وقود الطوارئ إلى غزة يُعَدّ ممارسة خطيرة، حيث تترتب عليها عواقب وخيمة على حقوق الناس في غزة. وقد بات رفاه مليونيْ إنسان، نصفهم أطفال، على المحكّ. فمن غير المقبول أن يُحرَم الفلسطينيون في غزة، وبصورة متكررة، من أكثر العناصر الأساسية اللازمة لحياة كريمة."

22 يوليو 2018 |

حذّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، من أن إمدادات وقود الطوارئ التي تقدّمها الأمم المتحدة للمنشآت الحيوية في قطاع غزة تتعرّض للنضوب السريع، ودعا إسرائيل إلى وضع حدّ للقيود التي تحول دون استيراد الوقود والمانحين إلى تقديم التمويل الفوري لتغطية وقود الطوارئ، الذي يُتوقع حاليًا أن ينفد في مطلع شهر آب/أغسطس.

17 يوليو 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

زار السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، قطاع غزة هذا اليوم، ودعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع حدوث مزيد من التدهور في الوضع الإنساني فيه، وذلك في أعقاب تشديد القيود على التنقّل.

8 يونيو 2018 |

نُظمت اليوم مظاهرات عامة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل للجمعة الحادية عشر على التوالي كجزء من "مسيرة العودة الكبرى". ولغاية الساعة 22:00، قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وأصابت 618 متظاهر آخر وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ونقلت 254 من الإصابات إلى المستشفيات، من بينهم 117 إصابة بالذخيرة الحية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وأفادت التقارير بأن ثمانية إصابات في حالة حرجة. كما وأفادت التقارير بإصابة جندي إسرائيلي واحد بجروح طفيفة. ويعتبر عدد الإصابات اليوم الأعلى منذ المظاهرات التي نظمت في يوم 14 أيار/مايو، حيث قُتل في ذلك اليوم أكثر من 60 فلسطيني وأصيب 2,000 أخرين، وكان ذلك العدد الأكبر من الضحايا في يوم واحد في غزة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. للمزيد من التفاصيل، أنظر إلى اللمحة الصادرة عن أوتشا - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لغاية 7 حزيران/يونيو.

5 يونيو 2018 |
نقطة طبية لإسعاف المصابين بجوار مواقع خيام المظاهرات، شرق مدينة غزة  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

بات قطاع غزة، والذي يعاني في الأصل من أعباء تفوق طاقته، يكافح في سبيل التعامل مع تدفق أعداد هائلة من الضحايا، في أعقاب المظاهرات التي تنظَّم في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ منذ يوم 30 آذار/مارس. وقد تفاقمت هذه الأعباء بسبب النقص طويل الأمد في الأدوية والقدرات المحدودة المتاحة للمنشآت الطبية، والتي يسببها العجز الحاد في إمدادات الكهرباء وأزمة الرواتب المستمرة التي يعاني منها الموظفون الحكوميون، من جملة أسباب أخرى.

2 يونيو 2018 |
תצלום ארכיון

المنسق الإنساني، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يدعون إلى حماية العاملين في المجال الصحي. عبّر مسؤولو الأمم المتحدة ووكالاتها عن سخطهم إزاء قتل رزان النجار، التي كانت تبلغ 21 عامًا من عمرها وتعمل متطوعة في تقديم الإسعافات الأولية، بينما كانت تؤدي واجبها الإنساني مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وقد أُصيبت رزان بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية بينما كانت تحاول مع مقدمي الإسعافات الأولية الآخرين الوصول إلى الجرحى خلال المظاهرات التي نُظمت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل عند نحو الساعة 18:30. وقد نُقلت رزان على الفور إلى نقطة إسعاف المصابين، ومن ثم إلى المستشفى الأوروبي في غزة، حيث توفيت بُعيْد الساعة 19:00. كما أُصيبَ ثلاثة مسعفين آخرين في الفريق الذي كانت تعمل فيه.