الصحة والتغذية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

يعمل النظام الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة تحت ضغط شديد بسبب آثار الاحتلال، والحصار، والنمو السكاني السريع، وانعدام الموارد المالية الكافية والنقص في الإمدادات الأساسية. ففي قطاع غزة، أدت سنوات الحصار والقيود على الحركة المفروضة على الناس والمواد، بما في ذلك الموارد الطبية، التي تفاقمت بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تدهور خطير في توافر وجودة الخدمات الصحية. وأضافت الأعمال القتالية في عام 2014 مزيدا من الضغوط على القطاع الصحي. وفي الضفة الغربية، يمثّل انعدام الوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة بأسعار معقولة مصدر القلق الرئيسي، حيث تواجه العديد من التجمّعات، وخاصة في المنطقة (ج)، قيودا على الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية نتيجة لانعدام الأمن بسبب وجود الحواجز الإسرائيلية والإجراءات المتبعة عندها وعنف المستوطنين. وتعتبر القيود المفروضة على حرية تنقل المرضى وسيارات الإسعاف مصدر قلق خاص بالنسبة لأولئك الذين يسعون للعلاج التخصصي في مستشفيات القدس الشرقية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

4 يوليو 2017 |
سهام التتري تتلقى العلاج في مستشفى أوغستا فيكتوريا، القدس الشرقية، كانون الثاني/يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد أن تولت حماس السلطة في قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007، وبدعوى المخاوف الأمنية، فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على غزة شدد القيود السابقة المفروضة على حرية التنقل من والى غزة. وإلى جانب إغلاق معبر رفح من جانب مصر، أدى الحصار إلى "سجن" ما يقرب من مليوني فلسطيني في غزة، وجعلهم غير قادرين على الوصول إلى بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. وتم استثناء فئات معينة من ذلك، من بينهم المرضى ومرافقوهم الذين يجب عليهم تقديم طلب للحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية للمرور عبر معبر إيريز.

3 يوليو 2017 |
North Gaza Sewage lagoons. Photo by OCHA, 2017

منظمات العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم 25 مليون دولار أمريكي إضافية لتمويل العمل الإنساني لدعم استقرار الوضع الإنساني المتدهور بشدة في قطاع غزة. وفي وثيقة قدّمت إلى الدبلوماسيين اليوم في القدس، حدّدت الوكالات الإنسانية التدخّلات الإنسانية ذات الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح، في قطاعات الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والأمن الغذائي.

3 يوليو 2017 |
North Gaza Sewage lagoons. Photo by OCHA, 2017

منظمات العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة تدعو المجتمع الدولي إلى تقديم 25 مليون دولار أمريكي إضافية لتمويل العمل الإنساني لدعم استقرار الوضع الإنساني المتدهور بشدة في قطاع غزة. وفي وثيقة قدّمت إلى الدبلوماسيين اليوم في القدس، حدّدت الوكالات الإنسانية التدخّلات الإنسانية ذات الأولوية القصوى لإنقاذ الأرواح، في قطاعات الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والأمن الغذائي.

14 يونيو 2017 |
غزة في العتمة. صورة يونيسيف.أ البابا، 2017

حذّر منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، السيد روبرت بايبر، اليوم من العواقب الوخيمة على الظروف المعيشية لـ 2 مليون فلسطيني جراء زيادة التخفيض في إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة. ودعا السلطة الفلسطينية وحماس وإسرائيل إلى وضع المصلحة العامة لسكان قطاع غزة على رأس الأولويات واتخاذ التدابير اللازمة لتجنب المزيد من المعاناة. وقد ناشدت الامم المتحدة المجتمع الدولي دعم جهودها الانسانية المحدودة لمنع انهيار الخدمات الحيوية لإنقاذ الحياة والصحة والمياه والصرف الصحي والبلدية.

25 مايو 2017 |
مياه صرف صحي غير معالجة تتدفق إلى البحر، غزة، 27 نيسان/أبريل 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أُجبرت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة في 17 نيسان/أبريل على الإغلاق تماما بعد نفاد احتياطياتها من الوقود وعدم قدرتها على تجديدها بسبب نقص الأموال. وقد وقع الإغلاق في سياق النزاع المستمر بين السلطتين الفلسطينيتين في غزة ورام الله بشأن الإعفاء الضريبي للوقود وتحصيل الإيرادات من مستهلكي الكهرباء.

27 أبريل 2017 |
الطفل محمد، 14 عام، يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء في غزة، 27 نيسان/ابريل 2017. اوتشا

أعرب منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والإنمائية روبرت بايبر، عن مخاوفه إزاء تدهور وضع الطاقة في قطاع غزة، ودعا السلطات الإسرائيلية والفلسطينية والدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تقديم الخدمات الأساسية الحرجة لـ 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة.