حصار غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

تفرض إسرائيل قيودا على التنقل في قطاع غزة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي. واشتدت القيود في حزيران/يونيو 2007، في أعقاب سيطرة حماس على ذلك الجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، حين فرضت إسرائيل حصارا بريا، وبحريا وجويا على غزة، مشيرة الى مخاوف أمنية. وبالرغم من تخفيف بعض القيود المتعلقة بالحصار في السنوات الأخيرة، لا يزال 1,8 مليون فلسطيني في غزة "محتجزين" وممنوعين من حرية الوصول إلى ما تبقى من الأرض المحتلة والعالم الخارجي. وقوض الحصار الظروف المعيشية في الجيب الساحلي وجزأ الأرض الفلسطينية المحتلة وفتت نسيجها الاقتصادي الاجتماعي. وقد تفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبر رفح، معبرها الوحيد المخصص للمسافرين.

للاطلاع على الأرقام، انظر قاعدة البيانات حول أنشطة معابر غزة الخاصة بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

15 يناير 2018 |

وفقًا للإستعراض العام للإحتياجات الإنسانية للعام 2018، والذي صدر في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، فإن ما يقرب من 2,5 مليون فلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، أو نصف سكانها تقريبًا، في حاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية. ومن بين هؤلاء، من المقرر إستهداف 1,9 مليون فلسطيني، جرى تحديدهم على أنهم الأشد ضعفًا، في العام 2018 من خلال مجموعة من التدخلات التي تتضمنها خطة الإستجابة الإنسانية، بتكلفة إجمالية تبلغ 539,7 مليون دولار، والتي تقل بما نسبته 10 في المائة عن الطلب الذي قُدم في العام 2017.

15 يناير 2018 |

طرأ تراجع ملموس على عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالوصول إلى غزة والخروج منها خلال العام 2017، بالمقارنة مع العام 2016. ولم يزل التنقل عبر إسرائيل يشهد تراجعًا منذ منتصف العام 2016 على معبر إيرز. كما طرأ تراجع على تنقُّل الفلسطينيين عبر معبر رفح، الخاضع للسيطرة المصرية، خلال هذا العام من المستوى المتدني الذي كان عليه في الأصل. ومع تصاعد حدّة الإنقسام الداخلي الفلسطيني، فرضت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية قيودًا على التنقّل لأغراض طبية خلال معظم العام 2017، حيث عملت الوزارة على تأخير الدفعات المستحقة على المرضى الذين جرى تحويلهم للعلاج الطبي خارج غزة أو تعليقها.

15 ديسمبر 2017 |

شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر بداية ذروة موسم تصدير المحاصيل النقدية ذات القيمة العالية، كمحصول الفراولة. ويمثل النمو الذي شهدته تجارة المنتجات الزراعية الصادرة من قطاع غزة خلال العام 2017 أخبارًا مشجِّعة في سياق إقتصادي يتسّم بالنمو البطيء وبمعدلات البطالة التي وصلت في أوجها إلى 46.6 في المائة خلال الربع الثالث من العام 2017.

10 نوفمبر 2017 |
منى وهي تملأ زجاجة من المياه غير الصالحة للشرب من خزان في ساحة منزلها. © - تصوير منظمة أوكسفام

لم تزل إنقطاعات الكهرباء لفترات تتراوح من 18 إلى 20 ساعة يوميًا في جميع أنحاء قطاع غزة خلال شهريّ أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر تقوّض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية. ففي قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، أدّت المساعي المتواصلة التي بذلتها الوكالات الإنسانية إلى تزويد 154 مرفقًا حيويًا بوقود الطوارئ لتشغيل المولدات الإحتياطية إلى تحسّن محدود في بعض المؤشرات الرئيسية خلال شهر أيلول/سبتمبر بالمقارنة مع الشهور التي سبقته. فقد شهدت كمية المياه المزودة عبر الأنابيب للأسر زيادة طفيفة، كما طرأ تحسّن على عمل محطات تحلية المياه، إلى جانب تراجع بسيط في مستويات التلوث في مياه الصرف الصحي التي يجري تصريفها في البحر. ومع ذلك، فما تزال مؤشرات شهر أيلول/سبتمبر أدنى بكثير من المعايير المتدنية أصلًا والتي تمّ تسجيلها خلال الربع الأول من العام 2017.

11 أكتوبر 2017 |

طرأ تراجع كبير على عدد الأشخاص الذين سُمح لهم بالحركة من وإلى غزة منذ بداية العام 2017، بالمقارنة مع العامين المنصرمين، ولا سيما عبر معبر بيت حانون (إيرز) الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية. وما يزال التنقل عبر رفح، الذي يخضع للسيطرة المصرية، يشهد مستويات متدنية للغاية. وقد زاد هذا الوضع من وطأة عزلة قطاع غزة عن باقي أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي، وتسبب ذلك في تقييد الحصول على الخدمات الطبية التي لا تتوفر في القطاع، والوصول إلى مؤسسات التعليم العالي، والحياة الأسرية والاجتماعية، والعمل والفرص الاقتصادية. كما أفضى تشديد القيود على مدى الشهور الأخيرة إلى عوق حركة الموظفين المحليين لدى هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وعرقلة العمليات الإنسانية.

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

Feedback
حصار غزة | مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية - الأراضي الفلسطينية المحتلة

خطأ

واجه الموقع خطأ غير متوقع. يرجى المحاولة في وقت لاحق.