الأمن الغذائي

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

ما يقدر بنحو 1,6 مليون فلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، أو 27 بالمائة من الأسر، يعانون من انعدام الأمن الغذائي (اعتبارا من نهاية عام 2015). وهذا ناتج عن ارتفاع معدلات البطالة، ودخل الأسر المنخفض وارتفاع تكاليف المعيشة. العاملان الأولان هما نتيجة النزاع الطويل الأمد، والصدمات المتكررة والقيود المستمرة على حرية الحركة، والقدرات الإنتاجية المقيدة وانعدام الفرص الاقتصادية. وبالرغم من توفر الغذاء، فإن سعره ليس في متناول الكثيرين. وتعيش العديد من الأسر في حالة انعدام الأمن الغذائي على الرغم من حصولها بالفعل على مساعدات غذائية وغيرها من المساعدات.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

5 يونيو 2018 |
لاجئ فلسطيني يستلم سلة غذائية في مركز توزيع الشاطئ، مدينة غزة  © - الأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

تشير النتائج التي خلص إليها إستطلاع إنفاق وإستهلاك الأسرة، الذي نشره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في شهر أيار/مايو، إلى زيادة معتبرة في معدلات الفقر في قطاع غزة: من 38.8 في المائة في العام 2011 (المرة السابقة التي جرى قياس الفقر فيها) إلى 53 في المائة بحلول نهاية العام 2017، وهو ما يعادل نحو 1.01 مليون شخص، بمن فيهم أكثر من 400,000 طفل. وهذا يعني أن الفقر إرتفع بنسبة تزيد على 14 نقطة مئوية في فترة بلغت ستة أعوام.

13 مايو 2018 |

حذرت اليوم الوكالات الإنسانية العاملة في قطاع غزة من أن الإغلاق المطوّل لمعبر كرم أبو سالم، والذي يعتبر المدخل الرئيسي لمرور البضائع الإنسانية إلى غزة، قد يفاقم الوضع المأساوي القائم للخدمات وسبل العيش.

10 مايو 2018 |
إمرأة في أرضها المزروعة بازلاء في شوكة الصوفي، قطاع غزة. تصوير: وسام سمير محمود نصار لوكالة التعاون الفني والتنمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أيلول\سبتمبر 2017.

قصة نجاح تنشر كجزء من تقرير الصندوق الإنساني للعام 2017. كان لتصاعد الأعمال العدائية في غزة في العام 2014 عواقب وخيمة على الزراعة المحلية، حيث أدى فقدان الأراضي المنتجة والأصول، إلى جانب الإفتقار إلى القدرة المالية لتغطية تكاليف الإنتاج، إلى إنخفاض القطاع الزراعي في غزة بنسبة 31 في المائة عن العام 2014. ومنذ العام 2017، أدّت الأزمة المستمرة في الكهرباء، إلى جانب نقص متزايد في القدرة على الوصول إلى الموارد المائية النوعية، إلى إضعاف القطاع الزراعي في قطاع غزة، وتفاقم مواطن الضعف لدى المزارعين.

10 مايو 2018 |
إمرأة في أرضها المزروعة بازلاء في شوكة الصوفي، قطاع غزة. تصوير: وسام سمير محمود نصار لوكالة التعاون الفني والتنمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أيلول\سبتمبر 2017.

قصة نجاح تنشر كجزء من تقرير الصندوق الإنساني للعام 2017. كان لتصاعد الأعمال العدائية في غزة في العام 2014 عواقب وخيمة على الزراعة المحلية، حيث أدى فقدان الأراضي المنتجة والأصول، إلى جانب الإفتقار إلى القدرة المالية لتغطية تكاليف الإنتاج، إلى إنخفاض القطاع الزراعي في غزة بنسبة 31 في المائة عن العام 2014. ومنذ العام 2017، أدّت الأزمة المستمرة في الكهرباء، إلى جانب نقص متزايد في القدرة على الوصول إلى الموارد المائية النوعية، إلى إضعاف القطاع الزراعي في قطاع غزة، وتفاقم مواطن الضعف لدى المزارعين.

5 أبريل 2018 |
صياد من غزة يجمع الأسماك من شبكته  © - تصوير منظمة الأغذية والزراعة / ماركو لورغاني

في العام 1994، إتفقت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية على نطاق صيد مسموح به لغاية 20 ميلًا بحريًا. وعلى أرض الواقع، لم تسمح إسرائيل بالصيد إلاّ ضمن منطقة يبلغ مداها 12 ميلًا بحريًا حتى العام 2006، عندما جرى تقليص منطقة الصيد إلى ستة أميال بحرية، وإلى ثلاثة أميال بحرية بعد ذلك. ووفقًا للسلطات الإسرائيلية، "أنشأت حماس قوات بحرية تتمتع بقدرات عسكرية معتبرة، وقد بدا ذلك واضحا خلال عملية "الجرف الصامد" عندما تسللت قوة مغاوير بحرية تابعة لحماس إلى إسرائيل وإكتُشف وجودها على مقربة من قرية إسرائيلية. واستدعى هذا الوضع من إسرائيل أن تشدد قيودها الأمنية في البحر لمنع هجمات مماثلة في المستقبل."

15 مارس 2018 |
ملصق علقته القوات الإسرائيلية في حزما

منذ 28 كانون الثاني/يناير 2018، ما يزال الجيش الإسرائيلي يغلق الطرق الثلاثة المؤدية إلى قرية حزما بصورة كلية أو جزئية أمام حركة مرور الفلسطينيين، وما تزال هذه الطرق مغلقة حتى وقت كتابة هذه النشرة. وتُعدُّ حزما قرية فلسطينية يزيد عدد سكانها على 7,000 نسمة وتقع في محافظة القدس. والمعظم من المنطقة المأهولة في القرية يقع ضمن المنطقة (ب)، غير أن أجزاء صغيرة منها تقع ضمن المنطقة (ج) أو في حدود بلدية القدس، ويعزلها الجدار عن بقية أنحاء المدينة.