التعليم

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

أدى النزاع الطويل الأمد والاحتلال إلى عرقلة الوصول إلى التعليم في الأرض الفلسطينية المحتلة. ففي الضفة الغربية، أدى احتجاز الأطفال، والعمليات العسكرية والحوادث المتعلقة بالمستوطنين؛ والنقص في البنية التحتية المادية الناتج عن القيود على البناء في المنطقة (ج) والقدس الشرقية؛ والقيود المفروضة على الحركة مثل الحواجز والجدار إلى تقويض فرص الوصول إلى التعليم. وفي قطاع غزة، أدت النزاعات المسلحة وما ينتج عنها من أضرار وتدمير للمنشآت، إلى جانب الحصار الإسرائيلي، والانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تعطيل الوصول إلى الخدمات بشكل كبير، بما في ذلك القدرة على تأدية الأنشطة التعليمية بانتظام. وإلى جانب آثارها السلبية النفسية الاجتماعية، أثرت هذه العوامل على رفاهية الطالب وأدائه ومعدلات إنجازه.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

18 أبريل 2018 |
Khan al Ahmar, 18 April 2018

انضم اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، إلى مسؤولين فلسطينيين في زيارة لتجمع خان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني المتواجد على ضواحي القدس الشرقية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

15 مارس 2018 |
ملصق علقته القوات الإسرائيلية في حزما

منذ 28 كانون الثاني/يناير 2018، ما يزال الجيش الإسرائيلي يغلق الطرق الثلاثة المؤدية إلى قرية حزما بصورة كلية أو جزئية أمام حركة مرور الفلسطينيين، وما تزال هذه الطرق مغلقة حتى وقت كتابة هذه النشرة. وتُعدُّ حزما قرية فلسطينية يزيد عدد سكانها على 7,000 نسمة وتقع في محافظة القدس. والمعظم من المنطقة المأهولة في القرية يقع ضمن المنطقة (ب)، غير أن أجزاء صغيرة منها تقع ضمن المنطقة (ج) أو في حدود بلدية القدس، ويعزلها الجدار عن بقية أنحاء المدينة.

15 مارس 2018 |
عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.

4 فبراير 2018 |

أنا قلق للغاية بشأن إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم غرفتين صفيتين (الصف الثالث والصف الرابع) المموّلتين من دول مانحة هذا الصباح، حيث تخدم هاتان الغرفتان 26 طالب فلسطيني في تجمع أبو نوار للبدو واللاجئين الفلسطينيين، والذي يقع في المنطقة ج بجوار القدس. ونفذت عملية الهدم بحجة عدم الترخيص، والتي يكاد أن يكون من المستحيل الحصول عليه.

17 يناير 2018 |
Area C community of Khan al Ahmar. Photo by UNRWA

أود ان أعرب عن قلقي الشديد ازاء الانخفاض الكبير في التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (وكالة الأونروا)، والتي تعتبر من الوكالات المهمة لتقديم المساعدات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. حيث يحتاج حوالي 2.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، أو ما يقارب نصف عدد السكان، للمساعدات الإنسانية، بمن فيهم 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهم من أكثر الفئات ضعفاً في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعتبر هذا الانخفاض مقلقاً بشكل خاص في ظل الانخفاض العام في التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في السنوات الأخيرة.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.