التعليم

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

أدى النزاع الطويل الأمد والاحتلال إلى عرقلة الوصول إلى التعليم في الأرض الفلسطينية المحتلة. ففي الضفة الغربية، أدى احتجاز الأطفال، والعمليات العسكرية والحوادث المتعلقة بالمستوطنين؛ والنقص في البنية التحتية المادية الناتج عن القيود على البناء في المنطقة (ج) والقدس الشرقية؛ والقيود المفروضة على الحركة مثل الحواجز والجدار إلى تقويض فرص الوصول إلى التعليم. وفي قطاع غزة، أدت النزاعات المسلحة وما ينتج عنها من أضرار وتدمير للمنشآت، إلى جانب الحصار الإسرائيلي، والانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تعطيل الوصول إلى الخدمات بشكل كبير، بما في ذلك القدرة على تأدية الأنشطة التعليمية بانتظام. وإلى جانب آثارها السلبية النفسية الاجتماعية، أثرت هذه العوامل على رفاهية الطالب وأدائه ومعدلات إنجازه.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

4 فبراير 2018 |

أنا قلق للغاية بشأن إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم غرفتين صفيتين (الصف الثالث والصف الرابع) المموّلتين من دول مانحة هذا الصباح، حيث تخدم هاتان الغرفتان 26 طالب فلسطيني في تجمع أبو نوار للبدو واللاجئين الفلسطينيين، والذي يقع في المنطقة ج بجوار القدس. ونفذت عملية الهدم بحجة عدم الترخيص، والتي يكاد أن يكون من المستحيل الحصول عليه.

17 يناير 2018 |
Area C community of Khan al Ahmar. Photo by UNRWA

أود ان أعرب عن قلقي الشديد ازاء الانخفاض الكبير في التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (وكالة الأونروا)، والتي تعتبر من الوكالات المهمة لتقديم المساعدات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. حيث يحتاج حوالي 2.5 مليون فلسطيني في هذه المنطقة، أو ما يقارب نصف عدد السكان، للمساعدات الإنسانية، بمن فيهم 1.4 مليون لاجئ فلسطيني، وهم من أكثر الفئات ضعفاً في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعتبر هذا الانخفاض مقلقاً بشكل خاص في ظل الانخفاض العام في التمويل الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في السنوات الأخيرة.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.

11 أكتوبر 2017 |

أقامت السلطات الإسرائيلية سياجًا جديدًا حول حيّيّ السلايمة وغيث الفلسطينيين في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والذي من شأنه أن يفصل نحو 1,800 فلسطيني عن باقي أجزاء المدينة. ويترافق ذلك مع التحصينات الأخيرة (بما فيها تركيب أبوات دوارة) على حاجزين مقامين من قبل ويتحكمان في القدرة على الوصول إلى لمنطقة التي نُصب فيها السياج الجديد. وتشكل هذه المستجدات عقبة تحول دون وصول الفلسطينيين القاطنين في هذين الحيّين إلى سبل عيشهم والتمتع بحياتهم الأسرية، كما تحد من قدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم.

11 أكتوبر 2017 |
Jubbet adh Dhib, 2017

لقد أفضى استهداف البنية التحتية الخدماتية الرئيسية في التجمعات الضعيفة أصلُا في المنطقة (ج)، على مدى الأشهر القليلة الماضية، إلى استفحال البيئة القسرية وتعريض سكانها لخطر الترحيل القسري منها. ففي شهر آب/أغسطس، وعشية السنة الدراسية الجديدة، صادرت السلطات الإسرائيلية تسعة مبانٍ مخصصة للتعليم، وتقدم خدماتها لـ170 طفلًا في ثلاثة من هذه التجمعات.

11 سبتمبر 2017 |
عودة الطلاب الى المدرسة في غزة- UNICEF SoP©

بيان مشترك من قبل مؤسسة انقاذ الطفل، اليونيسيف ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: القدس، الحادي عشر من أيلول, 2017 – لا زال عشرات الأطفال الفلسطينيون يكافحون من أجل تحقيق حقهم في التعليم ، حيث عاد الطلاب الاسبوع الماضي إلى مقاعد الدراسة. وقد أدت عمليات هدم المدارس ومصادرة التجهيزات و نظام دوام الفترتين، و عدم القدرة على اعطاء الأولوية للتعليم ونقص التمويل إلى تعقيد عملية حصول الطلاب على التعليم.