التعليم

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

أدى النزاع الطويل الأمد والاحتلال إلى عرقلة الوصول إلى التعليم في الأرض الفلسطينية المحتلة. ففي الضفة الغربية، أدى احتجاز الأطفال، والعمليات العسكرية والحوادث المتعلقة بالمستوطنين؛ والنقص في البنية التحتية المادية الناتج عن القيود على البناء في المنطقة (ج) والقدس الشرقية؛ والقيود المفروضة على الحركة مثل الحواجز والجدار إلى تقويض فرص الوصول إلى التعليم. وفي قطاع غزة، أدت النزاعات المسلحة وما ينتج عنها من أضرار وتدمير للمنشآت، إلى جانب الحصار الإسرائيلي، والانقسام الفلسطيني الداخلي، إلى تعطيل الوصول إلى الخدمات بشكل كبير، بما في ذلك القدرة على تأدية الأنشطة التعليمية بانتظام. وإلى جانب آثارها السلبية النفسية الاجتماعية، أثرت هذه العوامل على رفاهية الطالب وأدائه ومعدلات إنجازه.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

11 سبتمبر 2017 |
عودة الطلاب الى المدرسة في غزة- UNICEF SoP©

بيان مشترك من قبل مؤسسة انقاذ الطفل، اليونيسيف ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: القدس، الحادي عشر من أيلول, 2017 – لا زال عشرات الأطفال الفلسطينيون يكافحون من أجل تحقيق حقهم في التعليم ، حيث عاد الطلاب الاسبوع الماضي إلى مقاعد الدراسة. وقد أدت عمليات هدم المدارس ومصادرة التجهيزات و نظام دوام الفترتين، و عدم القدرة على اعطاء الأولوية للتعليم ونقص التمويل إلى تعقيد عملية حصول الطلاب على التعليم.

4 يوليو 2017 |
راعي أغنام فلسطيني من منطقة البقعية، في غور الأردن، أيار/مايو 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

إن نظام التخطيط التقييدي المطبق في المنطقة (ج)، والتي تضم أكثر من 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية، حيث تحتفظ إسرائيل بسيطرة شبه حصرية، يجعل من المستحيل عمليا على الفلسطينيين الحصول على تراخيص البناء. وهذا يمنعهم من تطوير الخدمات الأساسية في تجمعاتهم، بما في ذلك التعليم. أكثر من ثلث المناطق السكنية في المنطقة (ج) (189 من أصل 532) تفتقر إلى مدرسة ابتدائية، ويضطر الأولاد إلى السفر لمسافات طويلة، وأحيانا سيرا على الأقدام، للوصول إلى أقرب مدرسة.

4 يوليو 2017 |
كفر عقب، القدس الشرقية، 2009. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد موجة من الهجمات الفلسطينية، بما فيها التفجيرات الانتحارية، بدأت إسرائيل ببناء جدار عام 2002 هدفه المعلن، هو منع مثل هذه الهجمات. وقد أدى انحراف الجدار عن الحدود البلدية الإسرائيلية للقدس إلى فصل بعض التجمعات الفلسطينية في القدس الشرقية، وخاصة منطقة كفر عقب وشعفاط، عن المركز الحضري. ورغم أن السكان يحتفظون بإقامتهم الدائمة ويواصلون دفع الضرائب البلدية، فقد تخلت بلدية القدس فعليا عن هذه المناطق.

13 أبريل 2017 |
شارع الشهداء، مدينة الخليل، آذار/مارس 2017. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

في كانون الثاني/يناير 1997، وقعت إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية البروتوكول المتعلق بإعادة الانتشار في الخليل. وسلمت إسرائيل، بموجب الاتفاقية، السيطرة على أكثر من 80 بالمائة من مدينة الخليل (18 كيلومترا مربعا عرفت باسم H1، أي الخليل 1) إلى السلطة الفلسطينية، بينما احتفظت بالسيطرة الكاملة على العشرين بالمائة الباقية (معروفة باسم H2، أي الخليل 2). تشمل H2 أربعة تجمعات استيطانية إسرائيلية، وهي موطن لبضعة مئات من المستوطنين الإسرائيليين ولسكان يبلغ عددهم أكثر من 40,000 فلسطيني.

17 أغسطس 2016 |
David Carden, Head of OCHA oPt, speaking in Khan al Ahmar on 17 August

كلمة السيد ديفيد كاردن، مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بمناسبة افتتاح العام الدراسي في تجمع خان الأحمر الفلسطيني الذي يواجه خطر التهجير القسري

10 ديسمبر 2015 |
Visit to hebron

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، زار منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والبرامج الإنمائية، روبرت بايبر، و مجموعة من مسئولي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، الخليل هذا الأسبوع للاطلاع عن قرب على وضع المدافعين عن حقوق الإنسان في الخليل، وكذلك العقبات التي تعترض حق الأطفال الفلسطينيين في التعلم في بيئة آمنة.