التهجير

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

الآلاف من الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تم تهجيرهم بالقوة أو معرضين لخطر التهجير القسري، والذي له آثار مادية واجتماعية اقتصادية ونفسية اجتماعية فورية وطويلة الأمد على الأسر الفلسطينية، وخاصة على الأطفال. إن المحرك الأساسي للتهجير في الضفة الغربية هو السياسات المتصلة بالاحتلال، بما في ذلك عدم القدرة على الحصول على تراخيص بناء وعمليات الهدم ذات الصلة، وقضايا وضع الإقامة وتأثير الجدار. وفي بعض الحالات، هناك تجمّعات في الضفة الغربية بأكملها معرضة لخطر الترحيل القسري. وفي قطاع غزة، نتج التهجير في الأساس من الأضرار أو التدمير الذي لحق بالمنازل أثناء العمليات القتالية أو العمليات العسكرية. ولم يستطع العديد من المهجرين في غزة إعادة بناء أو إصلاح منازلهم بسبب عدم قدرة حكومة الوفاق الفلسطينية على تولي المهام الحكومية الفعالة؛ والقيود الطويلة الأمد التي تفرضها إسرائيل على استيراد مواد البناء المصنفة بأنها "مواد ذات استخدام مزدوج". وبطء وتيرة صرف التعهدات التي قدمتها الدول الأعضاء لإعادة الإعمار.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تهجير الفلسطينيين الناتج عن هدم المنازل في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

24 فبراير 2021 |

زرتُ، يوم أمس، تجمّع حمصة البقيعة، الذي يمتدّ بضعة مئات من الأمتار داخل منطقة لإطلاق النار في شمال الضفة الغربية. ووفقًا للإجراءات القانونية المحلية الإسرائيلية، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل وممتلكات الأسر التي تسكن هناك أو صادرتها خمس مرات منذ مطلع شهر شباط/فبراير. وقد صودرت جميع الخيام والمؤن وخزانات المياه وأعلاف المواشي على الرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقها المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات وفقًا للقانون الدولي. وكما تم الإشارة له في السابق، تنطوي الأوضاع التي يمارَس فيه الضغط على التجمعات للانتقال منها على خطر حقيقي بالترحيل القسري.

19 فبراير 2021 |

على الرغم من عدم تنفيذ عمليات هدم ومصادرة إضافية في حمصة البقيعة منذ تحديث المعلومات الأخير الصادر في 16 شباط/فبراير، لا يزال سكان التجمع يفتقرون إلى الحماية إلى حدّ كبير، ولا تنفكّ الاستجابة محدودة. وبسبب التواجد العسكري المكثف والخوف من الإجراءات الإضافية التي تستهدف مصادرة المساعدات أو اعتراض سبيلها، تواصل المنظمات الشريكة تقديم المآوي السكنية وحظائر المواشي والأعلاف والبنية التحتية اللازمة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خارج التجمع نفسه، الذي لا يتيسّر الوصول إليه دائمًا.

5 فبراير 2021 |

بيان صادر عن سارة موسكروفت، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولوشيا إلمي، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

10 ديسمبر 2020 |
Mr. Salah in front of his family home from which he was evicted. Photo by OCHA

أمرت المحاكم الإسرائيلية، في عدد من الأحكام المنفصلة التي صدرت عنها خلال الأشهر القليلة الماضية، بإخلاء عدد كبير من الأُسر الفلسطينية من منازلها في حيّيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية وتسليم عقاراتهم للمنظمات الاستيطانية الإسرائيلية. (انظر الأحكام الصادرة مؤخرًا بشأن الإخلاء في القدس الشرقية أدناه).

10 سبتمبر 2020 |

بيان صادر عن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك: شهدت الفترة الواقعة بين شهريْ آذار/مارس وآب/أغسطس 2020 هدم أو مصادرة 389 مبنًى يملكه فلسطينيون، أو بمعدل 65 مبنى شهرًيا ، وهو ما يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في أربعة أعوام.

12 فبراير 2020 |
Palestinian boy sleeping inside his destroyed home in the Shuja’iyeh neighbourhood of Gaza City, September 2015. ©  Photo by Suhaib Salem

في العام 2019، تعرض ما يزيد عن 700 فلسطيني في قطاع غزة للتهجير في أعقاب الأضرار التي لحقت بمنازلهم خلال ثلاث حالات محدودة من التصعيد الذي شهدته الأعمال القتالية بين إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطينية.