التهجير

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

الآلاف من الفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تم تهجيرهم بالقوة أو معرضين لخطر التهجير القسري، والذي له آثار مادية واجتماعية اقتصادية ونفسية اجتماعية فورية وطويلة الأمد على الأسر الفلسطينية، وخاصة على الأطفال. إن المحرك الأساسي للتهجير في الضفة الغربية هو السياسات المتصلة بالاحتلال، بما في ذلك عدم القدرة على الحصول على تراخيص بناء وعمليات الهدم ذات الصلة، وقضايا وضع الإقامة وتأثير الجدار. وفي بعض الحالات، هناك تجمّعات في الضفة الغربية بأكملها معرضة لخطر الترحيل القسري. وفي قطاع غزة، نتج التهجير في الأساس من الأضرار أو التدمير الذي لحق بالمنازل أثناء العمليات القتالية أو العمليات العسكرية. ولم يستطع العديد من المهجرين في غزة إعادة بناء أو إصلاح منازلهم بسبب عدم قدرة حكومة الوفاق الفلسطينية على تولي المهام الحكومية الفعالة؛ والقيود الطويلة الأمد التي تفرضها إسرائيل على استيراد مواد البناء المصنفة بأنها "مواد ذات استخدام مزدوج". وبطء وتيرة صرف التعهدات التي قدمتها الدول الأعضاء لإعادة الإعمار.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تهجير الفلسطينيين الناتج عن هدم المنازل في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

18 أبريل 2018 |
Khan al Ahmar, 18 April 2018

انضم اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، إلى مسؤولين فلسطينيين في زيارة لتجمع خان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني المتواجد على ضواحي القدس الشرقية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

15 مارس 2018 |
عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.

15 يناير 2018 |
: هدم مبنى من أربعة طوابق في العيسوية في القدس الشرقية، 11  يوليو  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

يتعرّض عدد ليس بالقليل من الفلسطينيين في القدس الشرقية لبيئة قسرية تنطوي على خطر الترحيل القسري بسبب السياسات الإسرائيلية، كسياسة هدم المنازل والإخلاء القسري وسحب وضع الإقامة. وكما هو الحال في المنطقة (ج)، يجعل نظام التخطيط التقييدي والتمييزي حصول الفلسطينيين على تراخيص البناء التي تشترطها إسرائيل أمرًا في حكم المستحيل: فلا تخصَّص نسبة لا تتعدى 13 في المائة من مساحة القدس الشرقية لبناء الفلسطينيين، غير أن معظم هذه المساحة مأهول في الأصل. ويواجه الفلسطينيون الذين يبنون منازلهم دون الحصول على التراخيص خطر هدمها، إضافة إلى عقوبات أخرى، من بينها الغرامات الباهظة التي لا يعفي تسديدها صاحب المنزل من الشرط الذي يقضي عليه الحصول على ترخيص لبناء منزله. ويفتقر ما لا يقل عن ثلث المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية إلى تراخيص البناء التي تصدرها إسرائيل، مما يعرّض أكثر من 100,000 فلسطيني من سكان المدينة لخطر التهجير.

15 ديسمبر 2017 |
أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.

10 نوفمبر 2017 |

في شهر تشرين الأول/أكتوبر، صدرت أحكام في دعاوى قضائية رُفعت إلى محكمة العدل الإسرائيلية بشأن أربعة تجمعات فلسطينية في شمال غور الأردن لصالح هدمها بسبب عدم وجود تراخيص لبنائها، التي لا تمنحها السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين إلاّ في حالات نادرة. ونتيجةً لذلك، بات ما يزيد على مئتي مبنى، 26% منها موّلته جهات مانحة، مهدّدة بالهدم، في تجمعات مكحول، وحمصة-البقيعة، والفارسية-احميّر، والفارسية-نبع الغزال. وبات ما يقدَّر عددهم بـ171 شخصًا، 50% منهم أطفال، يواجهون خطرًا وشيكًا بتهجيرهم من هذه التجمعات.

11 أكتوبر 2017 |
Jubbet adh Dhib, 2017

لقد أفضى استهداف البنية التحتية الخدماتية الرئيسية في التجمعات الضعيفة أصلُا في المنطقة (ج)، على مدى الأشهر القليلة الماضية، إلى استفحال البيئة القسرية وتعريض سكانها لخطر الترحيل القسري منها. ففي شهر آب/أغسطس، وعشية السنة الدراسية الجديدة، صادرت السلطات الإسرائيلية تسعة مبانٍ مخصصة للتعليم، وتقدم خدماتها لـ170 طفلًا في ثلاثة من هذه التجمعات.