تدمير الممتلكات

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

Gaza, 2014في السنوات الأخيرة، تم تدمير أعداد كبيرة من الممتلكات المدنية في سياق العمليات القتالية والعمليات العسكرية، ومعظمها في قطاع غزة. وكانت الممتلكات أيضا عرضة للهدم أو المصادرة كجزء من نظام التخطيط والتنظيم الذي تفرضه إسرائيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية وهي أجزاء من الضفة الغربية، وتنفيذ عمليات هدم عقابية أو إغلاق المبنى ردا على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين. وفي بعض المناطق، قام المستوطنون، المتورطون في هجمات ذات دوافع سياسية، أيضا بتدمير الممتلكات، على سبيل المثال، إشعال النار في الأراضي الزراعية، والتسبب في انخفاض فرص الوصول إلى الخدمات، وفقدان الدخل وأكثر من ذلك.

إن تدمير الممتلكات في أرض محتلة محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، إلا في حالات الضرورة القصوى للعمليات العسكرية. وبالرغم من أن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الممارسات تشمل تقديم المأوى، كانت هذه أيضا في كثير من الأحيان عرضة للهدم أو المصادرة.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

11 سبتمبر 2017 |
عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

سببت الأعمال القتالية التي اندلعت بين إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة والتي امتدت من 8 تموز/يوليو إلى 26 آب/أغسطس 2014 الدمار الأكبر لقطاع غزة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967. وقد أفضت هذه الأعمال القتالية إلى مقتل 2,251 فلسطينيًا، منهم 1,462 مدنيًا، و71 إسرائيليًا، منهم خمسة مدنيين. وأصيبَ ما يربو على 11,000 فلسطيني، من بينهم المئات من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات طويلة الأمد، وأصيبت أعداد هائلة من السكان، ولا سيما الأطفال، بصدمات نفسية. وأدى الدمار أو الأضرار الفادحة التي لحقت بنحو 17,800 وحدة سكنية إلى تهجير ما يقرب من 100,000 شخص. كما تكبدت البنية التحتية والمصالح التجارية والأراضي الزراعية أضرارًا جسيمة. وما يزال معظم سكان غزة يعانون من تبعات هذا الصراع بدرجات متفاوتة بعد مرور ثلاث سنوات على انقضائه.

11 سبتمبر 2017 |
أيوب شماسنة البالغ من العمر 84 عاما في اليوم الذي أُخليت فيه العائلة في 5 أيلول/سبتمبر. الصورة التقتت من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

تسلط التطورات الأخيرة في القدس الشرقية الضوء على البيئة القسرية التي تؤثر على العديد من الفلسطينيين المقيمين في المدينة، حيث تهدد أربعة مخططات استيطانية طُرحت مؤخرًا في حي الشيخ جراح بإخلاء ما يزيد على 70 مواطنًا فلسطينيًا. كما يتعرض ما لا يقل عن 260 فلسطينياً يقيمون في 24 بناية سكنية في هذه المنطقة للتهديد بإخلائهم منها بسبب دعاوى رفعتها ضدهم منظمات استيطانية وحارس الأملاك العام و/أو أفراد إسرائيليين.

13 أبريل 2017 |
هدم عقابي في المكبر لمنزل عائلة بهاء عليان، أحد منفذي هجوم 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، كانون الثاني/يناير2016.

في أعقاب تزايد الهجمات الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015، طبقت السلطات الإسرائيلية إجراءات تعاقب الفلسطينيين على أفعال لم يرتكبوها و ليسوا مسؤولين عنها جنائيا، متذرعة بالحاجة إلى الردع والوقاية. تشمل هذه الإجراءات تدمير منازل أسر الفلسطينيين الذين نفذوا هجوما أو يشتبه في قيامهم أو التخطيط لهجمات، وإغلاق الأماكن التي يعيش فيها بعض هؤلاء المشتبه بهم. وتزيد هذه الممارسات المخاوف بشأن العقاب الجماعي، وهو أمر محظور بموجب المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.

11 مارس 2017 |
سالم من جبل البابا يقف على أنقاض منزله المهدم، كانون الثاني/يناير 2017

حدثت بعض التطورات منذ مطلع عام 2017 أدت إلى مزيد من الضغوط على التجمعات البدوية الفلسطينية الواقعة حول المنطقة التي خصصتها السلطات الإسرائيلية ضمن خطة E1 الاستيطانية وتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم في شرق محافظة القدس أو بداخلها. وتنتمي التجمعات في هذه المنطقة، وعددها 18 تجمعاً، إلى مجموعة أكبر من التجمعات، عددها 46 تجمعا بدويا في وسط الضفة الغربية، والتي تسعى السلطات الإسرائيلية إلى “نقلها” إلى ثلاثة مواقع محددة.

22 فبراير 2017 |
منسق المساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية بالأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، السيد روبرت بايبر، خان الأحمر، 22 فبراير 2017

زار منسق المساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية بالأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، السيد روبرت بايبر، ومدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، تجمع خان الأحمر البدوي الفلسطيني في المنطقة (ج)، الذي يقع على أطراف ضواحي القدس الشرقية.

29 ديسمبر 2016 |
West Bank demolition, February 2016

اتجاهات عام 2016 التي أثّرت على الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة: تشير التحاليل الأولية للبيانات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّه خلال عام 2016 (حتى 28 كانون الأول/ديسمبر)، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 1,089 مبنى فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية مما أدى إلى تهجير 1,593 فلسطينيا وتضرر7,101 آخرين. وتعدّ هذه الأرقام أعلى أرقام مسجّلة في الضفة الغربية لعمليات الهدم والتهجير, على الأقل منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتوثيق هذه العمليات في عام 2009. وهدمت الأغلبية العظمى من هذه المباني بذريعة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء.