تدمير الممتلكات

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

Gaza, 2014في السنوات الأخيرة، تم تدمير أعداد كبيرة من الممتلكات المدنية في سياق العمليات القتالية والعمليات العسكرية، ومعظمها في قطاع غزة. وكانت الممتلكات أيضا عرضة للهدم أو المصادرة كجزء من نظام التخطيط والتنظيم الذي تفرضه إسرائيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية وهي أجزاء من الضفة الغربية، وتنفيذ عمليات هدم عقابية أو إغلاق المبنى ردا على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين. وفي بعض المناطق، قام المستوطنون، المتورطون في هجمات ذات دوافع سياسية، أيضا بتدمير الممتلكات، على سبيل المثال، إشعال النار في الأراضي الزراعية، والتسبب في انخفاض فرص الوصول إلى الخدمات، وفقدان الدخل وأكثر من ذلك.

إن تدمير الممتلكات في أرض محتلة محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، إلا في حالات الضرورة القصوى للعمليات العسكرية. وبالرغم من أن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الممارسات تشمل تقديم المأوى، كانت هذه أيضا في كثير من الأحيان عرضة للهدم أو المصادرة.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

1 يونيو 2018 |

في هذا اليوم، ينضم السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، إلى غيرهم في المجتمع الدولي لدعوة حكومة إسرائيل إلى التوقف عن خططها الرامية إلى هدم تجمّع الخان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني

13 مايو 2018 |

حذرت اليوم الوكالات الإنسانية العاملة في قطاع غزة من أن الإغلاق المطوّل لمعبر كرم أبو سالم، والذي يعتبر المدخل الرئيسي لمرور البضائع الإنسانية إلى غزة، قد يفاقم الوضع المأساوي القائم للخدمات وسبل العيش.

18 أبريل 2018 |
Khan al Ahmar, 18 April 2018

انضم اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، إلى مسؤولين فلسطينيين في زيارة لتجمع خان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني المتواجد على ضواحي القدس الشرقية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

5 أبريل 2018 |
نبيلة موسى العيادة المتنقلةالتابعة لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في الخان الأحمر, آذار/مارس 2018, ©  تصوير مجموعة الصحة

يفتقر أكثر من 220,000 نسمة، يقطنون في 189 تجمعًا سكانيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، إلى عيادات دائمة ويواجهون تحديات جسيمة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية. ومن جملة هذه التجمعات تلك التي تقع في المنطقة (ج)، والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل والمناطق المغلقة خلف الجدار (منطقة التماس). وفي العديد من هذه المناطق، تضاعفت الفترة اللازمة للوصول إلى أقرب عيادة بسبب الإضطرار إلى سلوك طرق بديلة للإلتفاف حول المستوطنات والحواجز. وقد تتعطل القدرة على الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية بسبب غياب المواصلات أو إرتفاع ثمنها، كما تلف التحديات الوصول إلى خدمات الطوارئ في بعض التجمعات السكانية بسبب التأخير الذي يطال وصول سيارات الإسعاف إليها.

15 مارس 2018 |
عمليات الهدم في بير عونه، بجوار ’طريق النفق‘ الذي يربط كتلة عصيون الإستيطانية بالقدس، 29 كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

خلال الشهرين الأولين من العام 2018، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ما مجموعه 70 مبنى يملكه فلسطينيون في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وفي المتوسط، يُعَدّ هذا هو نفس عدد عمليات الهدم التي سُجلت على أساس شهري في العام 2017 (35)، ونحو ثلث الأرقام المسجلة في العام 2016 (91). وشكّلت المباني السكنية نحو 30 بالمائة من المباني التي أُستُهدفت خلال العام 2018، وجرى تهجير 81 شخصًا. وتضم المباني الأخرى مبانٍ تستخدم في سبل العيش أو مبانٍ عامة، من بينها غرفتين صفيتين. ويشير تقييم أعدّته الجهات الإنسانية الفاعلة حول قطاع التعليم إلى أن 44 مدرسة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، هي عرضة لخطر الهدم الكلي أو الجزئي بسبب عدم وجود رخص بناء صادرة عن السلطات الإسرائيلية.

4 فبراير 2018 |

أنا قلق للغاية بشأن إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم غرفتين صفيتين (الصف الثالث والصف الرابع) المموّلتين من دول مانحة هذا الصباح، حيث تخدم هاتان الغرفتان 26 طالب فلسطيني في تجمع أبو نوار للبدو واللاجئين الفلسطينيين، والذي يقع في المنطقة ج بجوار القدس. ونفذت عملية الهدم بحجة عدم الترخيص، والتي يكاد أن يكون من المستحيل الحصول عليه.