تدمير الممتلكات

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

Gaza, 2014في السنوات الأخيرة، تم تدمير أعداد كبيرة من الممتلكات المدنية في سياق العمليات القتالية والعمليات العسكرية، ومعظمها في قطاع غزة. وكانت الممتلكات أيضا عرضة للهدم أو المصادرة كجزء من نظام التخطيط والتنظيم الذي تفرضه إسرائيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية وهي أجزاء من الضفة الغربية، وتنفيذ عمليات هدم عقابية أو إغلاق المبنى ردا على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين. وفي بعض المناطق، قام المستوطنون، المتورطون في هجمات ذات دوافع سياسية، أيضا بتدمير الممتلكات، على سبيل المثال، إشعال النار في الأراضي الزراعية، والتسبب في انخفاض فرص الوصول إلى الخدمات، وفقدان الدخل وأكثر من ذلك.

إن تدمير الممتلكات في أرض محتلة محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، إلا في حالات الضرورة القصوى للعمليات العسكرية. وبالرغم من أن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الممارسات تشمل تقديم المأوى، كانت هذه أيضا في كثير من الأحيان عرضة للهدم أو المصادرة.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

9 أغسطس 2018 |
منزل دُمر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدوة  © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تسببت المستجدات الأخيرة في إستفحال حالة الضعف التي يعيشها الفلسطينيون الذين يقطنون في منطقة شرقي محافظة نابلس أو يعتمدون على الوصول إليها. وقد صُنِّفت هذه المنطقة، التي تُعرف بـ"منطقة إطلاق النار 904A"، باعتبارها منطقة تدريب عسكري خلال عقد السبعينات من القرن الماضي. وتشمل هذه المستجدات التدريبات العسكرية التي تنطوي على التهجير المؤقت، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وتعطيل سبل الحياة وفرض قيود جديدة على الوصول. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت هذه المنطقة نشاطات إستيطانية متزايدة، بما تشمله من أعمال العنف والترويع، ناهيك عن تقليص وجود الفلسطينيين فيها.

10 يوليو 2018 |
منزل مؤلف من ثلاثة طوابق مهدوم في العيسوية، القدس الشرقية، 1 أيار/ مايو 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى الشهور القليلة الماضية، سنّت السلطات الإسرائيلية أو طرحت تشريعات جديدة من شأنها تحجيم قدرة الأفراد ومنظمات حقوق الإنسان على الطعن في عمليات الهدم أو المصادرة التي تطال الممتلكات الفلسطينية في المنطقة (ج) والقدس الشرقية إلى حدّ بعيد.

5 يوليو 2018 |

في هذا اليوم، عبّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سْكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، والسيد جيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقهم البالغ إزاء عمليات الهدم والأحداث المرتبطة بها في التجمعات السكانية الفلسطينية الضعيفة في وسط الضفة الغربية.

1 يونيو 2018 |

في هذا اليوم، ينضم السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، إلى غيرهم في المجتمع الدولي لدعوة حكومة إسرائيل إلى التوقف عن خططها الرامية إلى هدم تجمّع الخان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني

13 مايو 2018 |

حذرت اليوم الوكالات الإنسانية العاملة في قطاع غزة من أن الإغلاق المطوّل لمعبر كرم أبو سالم، والذي يعتبر المدخل الرئيسي لمرور البضائع الإنسانية إلى غزة، قد يفاقم الوضع المأساوي القائم للخدمات وسبل العيش.

18 أبريل 2018 |
Khan al Ahmar, 18 April 2018

انضم اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، ومدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الضفة الغربية، السيد سكوت أندرسون، إلى مسؤولين فلسطينيين في زيارة لتجمع خان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني المتواجد على ضواحي القدس الشرقية في الأرض الفلسطينية المحتلة.