تدمير الممتلكات

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

Gaza, 2014في السنوات الأخيرة، تم تدمير أعداد كبيرة من الممتلكات المدنية في سياق العمليات القتالية والعمليات العسكرية، ومعظمها في قطاع غزة. وكانت الممتلكات أيضا عرضة للهدم أو المصادرة كجزء من نظام التخطيط والتنظيم الذي تفرضه إسرائيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية وهي أجزاء من الضفة الغربية، وتنفيذ عمليات هدم عقابية أو إغلاق المبنى ردا على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين. وفي بعض المناطق، قام المستوطنون، المتورطون في هجمات ذات دوافع سياسية، أيضا بتدمير الممتلكات، على سبيل المثال، إشعال النار في الأراضي الزراعية، والتسبب في انخفاض فرص الوصول إلى الخدمات، وفقدان الدخل وأكثر من ذلك.

إن تدمير الممتلكات في أرض محتلة محظور بموجب القانون الإنساني الدولي، إلا في حالات الضرورة القصوى للعمليات العسكرية. وبالرغم من أن الاستجابة الإنسانية لمثل هذه الممارسات تشمل تقديم المأوى، كانت هذه أيضا في كثير من الأحيان عرضة للهدم أو المصادرة.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية هدم ومصادرة الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال نظام الهدم على موقعه على الانترنت. البيانات الرسمية حول أوامر الهدم في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

24 فبراير 2021 |

زرتُ، يوم أمس، تجمّع حمصة البقيعة، الذي يمتدّ بضعة مئات من الأمتار داخل منطقة لإطلاق النار في شمال الضفة الغربية. ووفقًا للإجراءات القانونية المحلية الإسرائيلية، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل وممتلكات الأسر التي تسكن هناك أو صادرتها خمس مرات منذ مطلع شهر شباط/فبراير. وقد صودرت جميع الخيام والمؤن وخزانات المياه وأعلاف المواشي على الرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقها المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات وفقًا للقانون الدولي. وكما تم الإشارة له في السابق، تنطوي الأوضاع التي يمارَس فيه الضغط على التجمعات للانتقال منها على خطر حقيقي بالترحيل القسري.

19 فبراير 2021 |

على الرغم من عدم تنفيذ عمليات هدم ومصادرة إضافية في حمصة البقيعة منذ تحديث المعلومات الأخير الصادر في 16 شباط/فبراير، لا يزال سكان التجمع يفتقرون إلى الحماية إلى حدّ كبير، ولا تنفكّ الاستجابة محدودة. وبسبب التواجد العسكري المكثف والخوف من الإجراءات الإضافية التي تستهدف مصادرة المساعدات أو اعتراض سبيلها، تواصل المنظمات الشريكة تقديم المآوي السكنية وحظائر المواشي والأعلاف والبنية التحتية اللازمة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خارج التجمع نفسه، الذي لا يتيسّر الوصول إليه دائمًا.

5 فبراير 2021 |

بيان صادر عن سارة موسكروفت، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولوشيا إلمي، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

10 سبتمبر 2020 |

بيان صادر عن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك: شهدت الفترة الواقعة بين شهريْ آذار/مارس وآب/أغسطس 2020 هدم أو مصادرة 389 مبنًى يملكه فلسطينيون، أو بمعدل 65 مبنى شهرًيا ، وهو ما يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في أربعة أعوام.

22 يوليو 2019 |
Ghaleb Abu Hadwan, a 63-year-old Palestinian from Sur Bahir, sitting in his living room with family members a few days before the demolition, July 2019. Photo by OCHA

إننا نتابع بحزن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم من تدمير للمنازل في تجمُّع صور باهر السكاني الفلسطيني.  وتشير المعلومات الأولية الواردة من هذا التجمّع إلى أن المئات من أفراد القوات الإسرائيلية دخلوا إلى التجمع هذا الصباح وهدموا عددًا من البنايات السكنية، بما فيها منازل مأهولة، تقع في المناطق (أ) و(ب) و(ج) من الضفة الغربية على جانب القدس من الجدار. وقد بدأت هذه العملية الواسعة النطاق في الساعات الأولى من هذا الصباح وتحت جُنح الظلام، مما أدى إلى طرد الأّسر من منازلها والتّسبب بمعاناة شديدة لسكان التجمع. ومن بين هؤلاء السكان الذين تعرّضوا للتهجير القسري أو لحقت بهم الأضرار لاجئون فلسطينيون، يواجه بعضهم اليوم واقع التهجير مرة ثانية في ذاكرتهم الحية.

17 يوليو 2019 |

إنّنا نتابع المستجدّات التي تشهدها منطقة صور باهر بمحافظة القدس عن كثب، حيث يواجه 17 فلسطينيًا، من بينهم تسعة لاجئين، خطر التهجير، ويواجه أكثر من 350 آخرين خطر فقدان ممتلكاتهم، بسبب نيّة السلطات الإسرائيلية هدم 10 بنايات، تضم نحو 70 شقة، بحُكم قُربها من الجدار المقام في الضفة الغربية. فقبل شهر، أرسلت القوات الإسرائيلية إلى سكان هذه البنايات "إخطارًا بنيّة الهدم"، بعد أن استنفذوا جميع سُبل الانتصاف القانونية. وينقضي هذا الإخطار يوم غدٍ، 18 تموز/يوليو.