الأطفال

كان لأزمة الحماية الإنسانية الطويلة الأمد في الأرض الفلسطينية المحتلة تأثير مدمر على الرفاه، والأمن المادي ومستقبل البنات والأولاد. وقد تركت القيود والعنف المرتبط بالنزاع الأطفال مع شعور عميق بانعدام الأمن لمستقبلهم، بينما تضعف آليات التكيف للأسرة والتحمل للمجتمع بسبب نظام الإغلاق، والصراع والحرمان.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

27 مارس 2019 |

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.

30 يناير 2019 |
©UNICEF-SoP/LouLou d’Aki

القدس الشرقية 30كانون الثاني / يناير 2019 - "مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في دولة فلسطين، ما زلنا نشعر بقلق عميق من عدد حوادث التدخّل الكبير المبلغ عنها سواء داخل أو بالقرب من المدارس في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي. هذه الحوادث تؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم. حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية، عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن، توقيف المعلمين عند نقاط التفتيش، بالإضافة إلى أعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، كلها تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين

14 ديسمبر 2018 |
مدرسة في السيميا (الخليل) هدمتها السلطات الإسرائيلية بحجة الإفتقار إلى رخصة بناء  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

خلال هذا العام الدراسي (ومنذ شهر آب/أغسطس 2018)، لاحظت مجموعة التعليم إتجاهاً تصاعديًا في عدد الحوادث التي شهدت تمركُز القوات الإسرائيلية و/أو المستوطنون الإسرائيليون في المدارس الفلسطينية أو بالقرب منها في الضفة الغربية، وتعطيل القدرة على الوصول إلى هذه المدارس والأنشطة التي تُعقد فيها، حسبما أفادت التقارير. وشملت الحوادث التي سُجلت في هذا المضمار تأخير الأطفال ومضايقتهم وهم في طريقهم إلى مدارسهم، وعلى الحواجز وفي أمكنة أخرى، وإندلاع إشتباكات على مقربة من المدارس، وإقتحامات عنيفة وعمليات بحث داخل المدارس.

14 ديسمبر 2018 |
ووداد تتفقدان خرافهما التي تشكل قاعدة مشروعهما.  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

يعاني ما يربو على 68 ب المائة من الأُسر في قطاع غزة، أو نحو 1.3 مليون نسمة، من إنعدام الأمن الغذائي بدرجة حادة أو متوسطة، وفقًا للنتائج الأولية التي خلص إليها الإصدار الأخير من مسح الحالة الإجتماعية والإقتصادية والأمن الغذائي الذي أُجريَ خلال العام 2018.  ويأتي هذا على الرغم من أن 69 ب المائة من الأسر في غزة أشارت إلى أنها تحصل على شكل من أشكال المساعدات الغذائية أو أشكال أخرى من التحويلات الإجتماعية من الهيئات الحكومية الفلسطينية أو المنظمات الدولية. ويشكّل المعدل الحالي لإنعدام الأمن الغذائي في غزة زيادة تبلغ تسع نقاط مئوية بالمقارنة مع الرقم الذي يقابلها في العام 2014 (59 ب المائة)، وهو المرة الأخيرة التي أُجريَ فيها المسح المذكور. وفي المقابل، تبلغ نسبة إنعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية 12 ب المائة تقريبًا في أوساط الأسر، وفقًا للمسح نفسه، بالمقارنة مع 15 ب المائة في العام 2014.

29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.

21 سبتمبر 2018 |
الأطفال يستمتعون بوقتهم خلال نشاط الإسعافات الأولية النفسية من خلال لعبة التفكير الناقد في سوسيا. تصوير جمانة رشماوي – منظمة الرؤية العالمية ( وورلد فيجن) – 2018

في عام 2017، مع التمويل الذي تم تلقيه من خلال الصندوق الإنساني في الأراض الفلسطينية المحتلة، قدّمت منظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجن) دورة تدريبية لمدة 50 ساعة لـ 15 مرشداً مدرسيا ًمن منطقة جنوب الخليل، بما في ذلك سوسيا. تعلّم المرشدون كيفية تقديم الدعم النفسي للطلاب مثل قاسم، من خلال الأنشطة اللاصفية. وتمّ تنفيذ التدريب كجزء من مشروع يسمى "بناء قدرة المدارس الضعيفة على الصمود".