الأطفال

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

كان لأزمة الحماية الإنسانية الطويلة الأمد في الأرض الفلسطينية المحتلة تأثير مدمر على الرفاه، والأمن المادي ومستقبل البنات والأولاد. وقد تركت القيود والعنف المرتبط بالنزاع الأطفال مع شعور عميق بانعدام الأمن لمستقبلهم، بينما تضعف آليات التكيف للأسرة والتحمل للمجتمع بسبب نظام الإغلاق، والصراع والحرمان.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

1 أغسطس 2018 |

بيان مشترك صادر عن جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وجينيفيف بوتن، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

24 مايو 2018 |

أعلن اليوم الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، عن إطلاق مبلغ قدره 3.9 مليون دولار لتناول الاحتياجات العاجلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، في مجالات المياه والصرف الصحي، والمأوى، والحماية. ويستهدف ما يزيد على 75 في المائة من هذا التمويل الاحتياجات في قطاع غزة، حيث يتفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلًا منذ تاريخ 30 آذار/مارس 2018، بسبب الارتفاع الهائل في أعداد الضحايا الفلسطينيين في سياق المظاهرات.

13 مايو 2018 |

دعا اليوم المنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، إلى حماية الفلسطينيين ولا سيما الأطفال والعاملون في مجال الصحة، في سياق المظاهرات التي تشهدها الأرض الفلسطينية المحتلة. كما دعا المتظاهرين إلى الامتناع عن أفعال تعيق مرور البضائع الإنسانية الى قطاع غزة عبر المدخل الرئيسي الخاص بذلك. .

10 مايو 2018 |
مشفى الشفاء، غزة. صورة من منظمة المساعدات الطبية للفلسطينيين (ماب)

قصة نجاح تنشر كجزء من تقرير الصندوق الإنساني لعام 2017. يتأثر القطاع الصحي في غزة بشدة جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر، والذي يتفاقم أثره بسبب أزمة الطاقة الطويلة الأمد والتي تدهورت في العام 2017، في سياق الإنقسام السياسي الفلسطيني الداخلي. في بعض الأحيان، واجهت المستشفيات إغلاق جزئي أو كامل بسبب نقص الوقود لتشغيل المولدات الإحتياطية. كما يوجد هناك نقص حاد في الأدوية الأساسية المنقذة للحياة والمواد الطبية المستهلكة في مستشفيات غزة، حيث تواجه رعاية الأطفال حديثي الولادة تحديات، لا سيما أولئك الذين يحتاجون للعناية المركزة، بسبب قلة الأدوية والمواد، ونقص في طواقم صحية مؤهلة.

10 مايو 2018 |
مظاهرة في سياق "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الحدودي، شرق مدينة غزة، 27 نيسان/أبريل 2018

حدّدت الجهات الإنسانية الفاعلة ثلاثة مجالات للتدخلات التي تُعَدّ ضرورية للإستجابة للإحتياجات العاجلة التي نشأت عن الأحداث التي تشهدها غزة، وهي: تقديم الرعاية الصحية الفورية والمنقذة للحياة، وتوسيع نطاق تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي للأشخاص الذين أصيبوا بجروح أو لحق بهم الضرر بسبب هذه الأحداث، ورصد الإنتهاكات المحتملة التي تتعلق بالحماية والتحقق منها وتوثيقها.

10 مايو 2018 |
غرفة صفية مكتظة في مدرسة صفد الأساسية للبنين (ب) في شرقي غزة  © - اليونسكو / بلال الحمايدة

إنّ تكرار الصراع وما يتبعه من أضرار تصيب المرافق التعليمية وتدميرها في قطاع غزة يتسبب في تعطيل الخدمات والتأثير على السلامة النفسية في أوساط الأطفال والمعلمين. كما يتأثر النظام التعليمي في غزة سلبًا بالحصار المفروض عليها منذ 11 عامًا وبإستمرار الفشل في التوصل إلى مصالحة داخلية فلسطينية حقيقية، على الرغم من الإتفاق الذي وُقع برعاية مصرية في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017. وتحدد خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018 ما يزيد على 450,000 طالب ومعلم في المدارس الأساسية والثانوية والروضات بإعتبارهم ’أشخاص محتاجون‘. ولا يحقق نحو 50 في المائة من الطلبة (الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا) إمكاناتهم التعليمية الكاملة، بمعنى أن الآثار النفسية التي خلّفتها الأعمال القتالية أدت إلى تراجع النتائج المتوخاة من التعلم وإلى صعوبات في القراءة والكتابة.