الخسائر البشرية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

المدنيون الفلسطينيون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة عرضة للتهديدات على حياتهم وسلامتهم الجسدية نتيجة للعنف المرتبط بالنزاع، ومن السياسات والممارسات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك عنف المستوطنين. ففي قطاع غزة، أدت ثلاث جولات واسعة من الأعمال القتالية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008، إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين. وفي الضفة الغربية، كانت الإصابات أيضا في ارتفاع في السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق المواجهات مع القوات الإسرائيلية والإحباط المتزايد بسبب استمرار الاحتلال. وفي جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشأت مخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة. على الرغم من اختلاف الظروف والملابسات التي يُقتل فيها المدنيون أو يصابوا، هناك أزمة عامة بشأن المساءلة، حيث تنعدم الملاحقة الفعالة للغالبية العظمى من قضايا الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي، وتحقيق العدالة للضحايا، ومنع الانتهاكات في المستقبل.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الخسائر البشرية في تقريره حول حماية المدنيين.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

5 أغسطس 2017 |
خبير التخلص من المتفجرات التابع لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام يزيل قنبلة أسقطت من الجو وزنها 925 كيلوجراما في غزة، المنطقة الوسطى، أيلول/سبتمبر 2016. صورة مقدمة من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام

أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في نيسان/أبريل 2017 آخر الذخائر الجوية التي لم تنفجر المعروفة حيث يمكن الوصول إليها في غزة، مما يمثل معلما هاما في معالجة إرث تلوث غزة بالذخائر التي لم تنفجر. وقامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام منذ حرب عام 2014، بإزالة وتدمير 29 طنا من المواد المتفجرة من 149 قنبلة ألقيت من الجو ولم تنفجر. ويوفر هذا العمل الهام الحماية للمجتمعات المحلية في غزة التي تتضرر مباشرة بوجود الذخائر غير المنفجرة والمجتمع الأوسع من خلال إزالة وتدمير المواد المتفجرة التي يمكن جمعها وإعادة استخدامها للعبوات الناسفة.

4 يوليو 2017 |
مخيم الفوار للاجئين، الخليل، أيار/مايو 2017. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

شهدت السنوات الأخيرة الماضية إرتفاعا في عدد الاشتباكات العنيفة بين القوات الإسرائيلية والمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة أثناء المظاهرات وعمليات التفتيش والاعتقال. في عام 2016 ، قتل 19 فلسطينيا وأصيب أكثر من 3,200 بجراح في هذه الإشتباكات؛ ما يقرب من 14 بالمائة من هذه الإصابات كانت بالذخيرة الحية. أدت الإصابات الخطيرة غالبا إلى إعاقات طويلة الأمد، مما يجعل الشباب الفلسطيني في حاجة مستمرة للعلاج الطبي والمساعدات الإنسانية، وسبب بإرباك حياة أسرهم.

11 مارس 2017 |
فتاة تنظر إلى موقع مدمر بعد حرب غزة 2008 – 2009. شباط/فبراير 2009. تصوير اليونيسف

لا تزال المساءلة القانونية عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي التي اقترفتها جميع الأطراف خلال الأعمال القتالية المتعاقبة في قطاع غزة أولوية عاجلة. إن الفشل في ضمان الملاحقة والمساءلة القانونية الفعالة عن إزهاق الأرواح وتدمير المنازل وإلحاق الأذى، ينمي ثقافة الإفلات من العقاب التي قد تؤدي إلى اقتراف المزيد من الانتهاكات. وبعد مرور ثماني سنوات على الأعمال القتالية التي وقعت في قطاع غزة (2008-2009)، لا يزال الضحايا يتحملون العواقب مع استمرار انعدام المساءلة.

29 ديسمبر 2016 |
West Bank demolition, February 2016

اتجاهات عام 2016 التي أثّرت على الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة: تشير التحاليل الأولية للبيانات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّه خلال عام 2016 (حتى 28 كانون الأول/ديسمبر)، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 1,089 مبنى فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية مما أدى إلى تهجير 1,593 فلسطينيا وتضرر7,101 آخرين. وتعدّ هذه الأرقام أعلى أرقام مسجّلة في الضفة الغربية لعمليات الهدم والتهجير, على الأقل منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتوثيق هذه العمليات في عام 2009. وهدمت الأغلبية العظمى من هذه المباني بذريعة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء.

10 أغسطس 2016 |
موقف باصات بجانب قرية حارس/سلفيت، 5 يوليو/تموز 2016

تميز الربع الأخير من العام 2015 بارتفاع حاد في هجمات الطعن، والدهس وإطلاق النار شنها فلسطينيون بلا انتماء سياسي ضد الإسرائيليين، وكذلك احتجاجات شبه يومية واشتباكات ذات صلة. ونتيجةً لذلك، كان عدد الإصابات في صفوف فلسطينيي الضفة الغربية (145 حالة وفاة، وما يزيد عن 14,000 إصابة) في عام 2015 هو الأعلى منذ عام 2005، عندما بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية توثيق الحوادث.

26 أبريل 2016 |
Beit al Barakeh

استمرت الإعدادات لبناء مستوطنة إسرائيلية جديدة في موقع استراتيجي قرب الطريق 60 (الشريان المروري الرئيسي بين الشمال والجنوب في الضفة الغربية) بجانب مخيم العروب للاجئين في الجزء الشمالي من محافظة الخليل، طوال السنة الماضية، مثيرة عدداً من المخاوف الإنسانية. إن إقامة أو توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي وأصبح المحرك الرئيسي لحالة الضعف للسكان الفلسطينيين، مولدا الحاجة لإجراءات الحماية والمساعدة من العاملين في المجال الإنساني.