الخسائر البشرية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

المدنيون الفلسطينيون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة عرضة للتهديدات على حياتهم وسلامتهم الجسدية نتيجة للعنف المرتبط بالنزاع، ومن السياسات والممارسات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك عنف المستوطنين. ففي قطاع غزة، أدت ثلاث جولات واسعة من الأعمال القتالية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008، إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين. وفي الضفة الغربية، كانت الإصابات أيضا في ارتفاع في السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق المواجهات مع القوات الإسرائيلية والإحباط المتزايد بسبب استمرار الاحتلال. وفي جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشأت مخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة. على الرغم من اختلاف الظروف والملابسات التي يُقتل فيها المدنيون أو يصابوا، هناك أزمة عامة بشأن المساءلة، حيث تنعدم الملاحقة الفعالة للغالبية العظمى من قضايا الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي، وتحقيق العدالة للضحايا، ومنع الانتهاكات في المستقبل.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الخسائر البشرية في تقريره حول حماية المدنيين.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

16 يناير 2019 |

يتفاوت الأثر الذي سببته أعمال العنف والإصابات الناجمة عن مظاهرات مسيرة العودة الكبرى، التي يشهدها قطاع غزة، حسب الجنس بسبب الأعراف الإجتماعية السائدة فيه. فبين شهريْ أيار/مايو وحزيران/يونيو 2018، أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان تقييمًا سريعًا لبيان الآثار المحددة التي تخلِّفها مسيرة العودة الكبرى على النساء والفتيات الفلسطينيات. وشمل هذا التقييم تنظيم نقاشات مع خمس مجموعات بؤرية وإجراء عشر مقابلات منظَّمة ومعمّقة. وتألّفت كل مجموعة من المجموعات البؤرية من نساء شاركْن في المظاهرات أو تأثّرن بها تأثرًا مباشرًا، إلى جانب ممثلات عن مؤسسات تقدّم الخدمات الإجتماعية لهؤلاء النسوة.

27 ديسمبر 2018 |
The “Great March of Return” demonstration near the perimeter fence, east of Gaza city, 27 April 2018.

الاتجاهات التي تؤثر على الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة: نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم، ملخصًا بالبيانات التي جَمَعها خلال العام 2018. ويتوفر المزيد من التفاصيل والإحصائيات من السنوات السابقة من خلال الروابط أدناه.

16 ديسمبر 2018 |
Shattered car window in Halhul. Photo by Yesh Din

عبَّر المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، عن قلقه اليوم إزاء الوضع الأمني المتفاقم في الضفة الغربية. فمنذ يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، قُتل ثلاثة إسرائيليين وخمسة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خلال هجمات واشتباكات وعمليات اعتقال. وأصيبَ ما يربو على 400 فلسطيني وما لا يقلّ عن 13 إسرائيليًا بجروح، واعتُقل أكثر 200 فلسطيني، حسبما أفادت التقارير.

29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.

10 يوليو 2018 |
محمد العجوري في صالة الألعاب  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على الرغم من أن عدد الإصابات التي سُجلت خلال المظاهرات التي إندلعت في سياق ’ مسيرة العودة الكبرى‘شهد إنخفاضًا خلال شهر حزيران/ يونيو (أنظر الرسم البياني أدناه)، ما يزال القطاع الصحي يكافح في سبيل التعامل مع العبء المتراكم الذي سببته الإصابات الخطيرة، ولا سيما تلك التي تستدعي تأهيلًا طويل الأمد.

8 يونيو 2018 |

نُظمت اليوم مظاهرات عامة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل للجمعة الحادية عشر على التوالي كجزء من "مسيرة العودة الكبرى". ولغاية الساعة 22:00، قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وأصابت 618 متظاهر آخر وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ونقلت 254 من الإصابات إلى المستشفيات، من بينهم 117 إصابة بالذخيرة الحية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وأفادت التقارير بأن ثمانية إصابات في حالة حرجة. كما وأفادت التقارير بإصابة جندي إسرائيلي واحد بجروح طفيفة. ويعتبر عدد الإصابات اليوم الأعلى منذ المظاهرات التي نظمت في يوم 14 أيار/مايو، حيث قُتل في ذلك اليوم أكثر من 60 فلسطيني وأصيب 2,000 أخرين، وكان ذلك العدد الأكبر من الضحايا في يوم واحد في غزة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. للمزيد من التفاصيل، أنظر إلى اللمحة الصادرة عن أوتشا - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لغاية 7 حزيران/يونيو.