الخسائر البشرية

المدنيون الفلسطينيون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة عرضة للتهديدات على حياتهم وسلامتهم الجسدية نتيجة للعنف المرتبط بالنزاع، ومن السياسات والممارسات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك عنف المستوطنين. ففي قطاع غزة، أدت ثلاث جولات واسعة من الأعمال القتالية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008، إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين. وفي الضفة الغربية، كانت الإصابات أيضا في ارتفاع في السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق المواجهات مع القوات الإسرائيلية والإحباط المتزايد بسبب استمرار الاحتلال. وفي جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشأت مخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة. على الرغم من اختلاف الظروف والملابسات التي يُقتل فيها المدنيون أو يصابوا، هناك أزمة عامة بشأن المساءلة، حيث تنعدم الملاحقة الفعالة للغالبية العظمى من قضايا الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي، وتحقيق العدالة للضحايا، ومنع الانتهاكات في المستقبل.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الخسائر البشرية في تقريره حول حماية المدنيين.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

أدّت أعوام من الحصار والقيود الأخرى المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، بما فيها الموارد الطبية، واستفحال الإنقسام السياسي الداخلي الفلسطيني وأزمة الطاقة المزمنة إلى تدهور خطير في توفُّر وجودة الخدمات الصحية في قطاع غزة. ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص مزمن في بعض المعدات والمستلزمات، بما فيها مخزون المضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيماوي.  ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد طرأ تدهور خطير على "المحدّدات الإجتماعية للصحة"، حيث "تكون إمدادات المياه من الطبقة الجوفية غير صالحة للإستهلاك الآدمي أساسًا، ويتدفق جزء كبير من مياه الصرف الصحي غير المعالَجة إلى مياه البحر المتوسط، ويرزح الاقتصاد تحت عبء حقيقي يثقل كاهله."

14 مايو 2019 |
مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد قطاع غزة وجنوب إسرائيل، بين يومي 25 و27 آذار/مارس، واحدةً من أخطر حالات تصعيد الأعمال القتالية منذ العام 2014، حتى تلك الفترة، وذلك بعد أن أُطلِق صاروخ من غزة، وأدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنزل في وسط إسرائيل وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح. وعقب هذه الحادثة، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مواقع متعددة في مختلف أنحاء قطاع غزة، بينما أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية العشرات من القذائف باتجاه جنوب إسرائيل.

29 مارس 2019 |
Gaza, 20 April 2018

عشية ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في قطاع غزة، يدعو المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد من التدهور.

27 مارس 2019 |

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.

16 يناير 2019 |

يتفاوت الأثر الذي سببته أعمال العنف والإصابات الناجمة عن مظاهرات مسيرة العودة الكبرى، التي يشهدها قطاع غزة، حسب الجنس بسبب الأعراف الإجتماعية السائدة فيه. فبين شهريْ أيار/مايو وحزيران/يونيو 2018، أجرى صندوق الأمم المتحدة للسكان تقييمًا سريعًا لبيان الآثار المحددة التي تخلِّفها مسيرة العودة الكبرى على النساء والفتيات الفلسطينيات. وشمل هذا التقييم تنظيم نقاشات مع خمس مجموعات بؤرية وإجراء عشر مقابلات منظَّمة ومعمّقة. وتألّفت كل مجموعة من المجموعات البؤرية من نساء شاركْن في المظاهرات أو تأثّرن بها تأثرًا مباشرًا، إلى جانب ممثلات عن مؤسسات تقدّم الخدمات الإجتماعية لهؤلاء النسوة.

27 ديسمبر 2018 |
The “Great March of Return” demonstration near the perimeter fence, east of Gaza city, 27 April 2018.

الاتجاهات التي تؤثر على الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة: نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم، ملخصًا بالبيانات التي جَمَعها خلال العام 2018. ويتوفر المزيد من التفاصيل والإحصائيات من السنوات السابقة من خلال الروابط أدناه.