الخسائر البشرية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

المدنيون الفلسطينيون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة عرضة للتهديدات على حياتهم وسلامتهم الجسدية نتيجة للعنف المرتبط بالنزاع، ومن السياسات والممارسات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك عنف المستوطنين. ففي قطاع غزة، أدت ثلاث جولات واسعة من الأعمال القتالية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008، إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين. وفي الضفة الغربية، كانت الإصابات أيضا في ارتفاع في السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق المواجهات مع القوات الإسرائيلية والإحباط المتزايد بسبب استمرار الاحتلال. وفي جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشأت مخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة. على الرغم من اختلاف الظروف والملابسات التي يُقتل فيها المدنيون أو يصابوا، هناك أزمة عامة بشأن المساءلة، حيث تنعدم الملاحقة الفعالة للغالبية العظمى من قضايا الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي، وتحقيق العدالة للضحايا، ومنع الانتهاكات في المستقبل.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الخسائر البشرية في تقريره حول حماية المدنيين.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

8 يونيو 2018 |

نُظمت اليوم مظاهرات عامة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل للجمعة الحادية عشر على التوالي كجزء من "مسيرة العودة الكبرى". ولغاية الساعة 22:00، قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، وأصابت 618 متظاهر آخر وفقاً لوزارة الصحة في غزة. ونقلت 254 من الإصابات إلى المستشفيات، من بينهم 117 إصابة بالذخيرة الحية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وأفادت التقارير بأن ثمانية إصابات في حالة حرجة. كما وأفادت التقارير بإصابة جندي إسرائيلي واحد بجروح طفيفة. ويعتبر عدد الإصابات اليوم الأعلى منذ المظاهرات التي نظمت في يوم 14 أيار/مايو، حيث قُتل في ذلك اليوم أكثر من 60 فلسطيني وأصيب 2,000 أخرين، وكان ذلك العدد الأكبر من الضحايا في يوم واحد في غزة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. للمزيد من التفاصيل، أنظر إلى اللمحة الصادرة عن أوتشا - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لغاية 7 حزيران/يونيو.

2 يونيو 2018 |
תצלום ארכיון

المنسق الإنساني، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يدعون إلى حماية العاملين في المجال الصحي. عبّر مسؤولو الأمم المتحدة ووكالاتها عن سخطهم إزاء قتل رزان النجار، التي كانت تبلغ 21 عامًا من عمرها وتعمل متطوعة في تقديم الإسعافات الأولية، بينما كانت تؤدي واجبها الإنساني مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وقد أُصيبت رزان بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية بينما كانت تحاول مع مقدمي الإسعافات الأولية الآخرين الوصول إلى الجرحى خلال المظاهرات التي نُظمت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل عند نحو الساعة 18:30. وقد نُقلت رزان على الفور إلى نقطة إسعاف المصابين، ومن ثم إلى المستشفى الأوروبي في غزة، حيث توفيت بُعيْد الساعة 19:00. كما أُصيبَ ثلاثة مسعفين آخرين في الفريق الذي كانت تعمل فيه.

25 مايو 2018 |

جرت اليوم مجدداً مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" على امتداد السياج الحدودي لإسرائيل مع غزة، بمشاركة 5,000 شخص تقريباً، بحسب التقديرات، وهو نفس العدد للمتظاهرين في الأسبوع الماضي. ولغاية الساعة الثامنة والنصف مساءً، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية أصابت 109 متظاهراً، نُقل 54 منهم إلى المشافي، بمن فيهم 23 إصابة بالذخيرة الحية. للاطّلاع على الأعداد التراكمية للضحايا وتوزيعهم، انظر اللمحة الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

18 مايو 2018 |

أفادت اليوم وزارة الصحة الفلسطينية، حتى الساعة الثامنة مساءً، بإصابة 56 فلسطينياً على يد القوات الإسرائيلية، وذلك خلال مظاهرات في سياق "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج الحدودي. ومن المفترض أن يكون يوم 15 أيار\مايو ذروة الاحتجاجات، لأنه يصادف الذكرى الـ70 لما يشير إليه الفلسطينيون "نكبة 1948"، إلا أنه من المتوقع استمرار المظاهرات حتى تاريخ 5 حزيران\يونيو، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى "نكسة 1967"، حين سيطرت إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزة.

15 مايو 2018 |

لغاية الساعة 20:00 من اليوم، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيان وأصابت 417 خلال المظاهرات المنظمة بالقرب من السياج الحدودي. وعلى الرغم من أن مظاهرات اليوم كان قد أعلن أنها ستكون ذروة مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" التي بدأت في 30 آذار، هنالك مؤشرات بأن المظاهرات ستتواصل لغاية 5 حزيران.

14 مايو 2018 |

نتج عن مظاهرات اليوم التي تم تنظيمها بمحاذاة السياج الحدودي لإسرائيل مع قطاع غزة أكبر عدد من القتلى والجرحى منذ انطلاق موجة الاحتجاجات في سياق "مسيرة العودة الكبرى" في 30 آذار\مارس. ولغاية الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم نفسه، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بمقتل 55 فلسطيني، بينهم ستة أطفال (منهم فتاة)، على يد القوات الإسرائيلية. وشملت حالات الوفاة أيضا أحد العاملين في مجال الصحة، بالإضافة إلى آخرين قتلوا في ظروف غامضة في قصف مدفعي اسرائيلي. ووفقا لوزارة الصحة أيضا، أصيب ما يقارب 2,771 شخص، من بينهم 1,359 بالذخيرة الحية، وصفت حالة 130 منهم بالحرجة. وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز عن عميق قلقه من "التصعيد الحاد للعنف" و"العدد الكبير للقتلى والمصابين الفلسطينيين خلال المظاهرات المنظمة في غزة."