الخسائر البشرية

المدنيون الفلسطينيون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة عرضة للتهديدات على حياتهم وسلامتهم الجسدية نتيجة للعنف المرتبط بالنزاع، ومن السياسات والممارسات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك عنف المستوطنين. ففي قطاع غزة، أدت ثلاث جولات واسعة من الأعمال القتالية بين الجماعات المسلحة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 2008، إلى سقوط الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين. وفي الضفة الغربية، كانت الإصابات أيضا في ارتفاع في السنوات الأخيرة، وخاصة في سياق المواجهات مع القوات الإسرائيلية والإحباط المتزايد بسبب استمرار الاحتلال. وفي جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، نشأت مخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة. على الرغم من اختلاف الظروف والملابسات التي يُقتل فيها المدنيون أو يصابوا، هناك أزمة عامة بشأن المساءلة، حيث تنعدم الملاحقة الفعالة للغالبية العظمى من قضايا الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي، وتحقيق العدالة للضحايا، ومنع الانتهاكات في المستقبل.

يرصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الخسائر البشرية في تقريره حول حماية المدنيين.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 سبتمبر 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.

6 سبتمبر 2019 |

شهدت الفترة الممتدة بين شهريْ حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019 زيادة حادة في الإشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حيْ العيسوية بالقدس الشرقية. فحتى يوم 21 آب/أغسطس، أسفرت هذه الإشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة 137 آخرين على الأقل، وهو ما يمثل زيادة ملموسة بالمقارنة مع الفترات السابقة.  كما أُصيبَ أربعة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح. وخلال هذه الفترة، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اعتقال 218 فلسطينيًا من سكان الحي، من بينهم 53 طفلًا، وهو نفس العدد المسجّل تقريبًا في الفترات السابقة، بينما تقدّر التقارير الإعلامية أن عدد هؤلاء يربو على 300 معتقل.  وقد تعطّلت الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يقطنون في حي العيسوية،  والذين يزيد عددهم على 18,000 نسمة، إلى حد كبير، مع ما يفرزه ذلك من أثر سلبي بوجه خاص على الأطفال وعلى الأعمال التجارية.

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

أدّت أعوام من الحصار والقيود الأخرى المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، بما فيها الموارد الطبية، واستفحال الإنقسام السياسي الداخلي الفلسطيني وأزمة الطاقة المزمنة إلى تدهور خطير في توفُّر وجودة الخدمات الصحية في قطاع غزة. ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص مزمن في بعض المعدات والمستلزمات، بما فيها مخزون المضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيماوي.  ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد طرأ تدهور خطير على "المحدّدات الإجتماعية للصحة"، حيث "تكون إمدادات المياه من الطبقة الجوفية غير صالحة للإستهلاك الآدمي أساسًا، ويتدفق جزء كبير من مياه الصرف الصحي غير المعالَجة إلى مياه البحر المتوسط، ويرزح الاقتصاد تحت عبء حقيقي يثقل كاهله."

14 مايو 2019 |
مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد قطاع غزة وجنوب إسرائيل، بين يومي 25 و27 آذار/مارس، واحدةً من أخطر حالات تصعيد الأعمال القتالية منذ العام 2014، حتى تلك الفترة، وذلك بعد أن أُطلِق صاروخ من غزة، وأدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنزل في وسط إسرائيل وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح. وعقب هذه الحادثة، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مواقع متعددة في مختلف أنحاء قطاع غزة، بينما أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية العشرات من القذائف باتجاه جنوب إسرائيل.

29 مارس 2019 |
Gaza, 20 April 2018

عشية ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في قطاع غزة، يدعو المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد من التدهور.

27 مارس 2019 |

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.