الوصول إلى الخدمات

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

30 يناير 2019 |
©UNICEF-SoP/LouLou d’Aki

القدس الشرقية 30كانون الثاني / يناير 2019 - "مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في دولة فلسطين، ما زلنا نشعر بقلق عميق من عدد حوادث التدخّل الكبير المبلغ عنها سواء داخل أو بالقرب من المدارس في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي. هذه الحوادث تؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم. حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية، عمليات الهدم والتهديد بالهدم، والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن، توقيف المعلمين عند نقاط التفتيش، بالإضافة إلى أعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، كلها تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين

14 ديسمبر 2018 |
أمّنت زيادة إمدادات الكهرباء لياسمين أبو كاشف إستمرار الحصول على علاج غسيل الكلى الذي ينقذ حياتها، غزة، 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

في يوميْ 25 و28 تشرين الأول/أكتوبر، شغّلت محطة غزة لتوليد الكهرباء التوربينيْن الثاني والثالث (من التوربينات الأربعة الموجودة فيها) ورفعت إنتاج الكهرباء من 25 إلى 80 ميغاوات. ومع كمية الكهرباء، البالغة 120-130 ميغاوات، والتي تُشترى من إسرائيل وتزوَّد عبر خطوط التغذية، فقد تم إمداد قطاع غزة بما مجموعه 200-210 ميغاوات من الكهرباء، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على مدى عامين تقريبًا. وقد يسّر ذلك تزويد الكهرباء لفترة تتراوح من 16 ساعة إلى 18 ساعة في اليوم مقابل فترة كان يقلّ فيها عن خمس ساعات في السابق.

14 ديسمبر 2018 |
ووداد تتفقدان خرافهما التي تشكل قاعدة مشروعهما.  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

يعاني ما يربو على 68 ب المائة من الأُسر في قطاع غزة، أو نحو 1.3 مليون نسمة، من إنعدام الأمن الغذائي بدرجة حادة أو متوسطة، وفقًا للنتائج الأولية التي خلص إليها الإصدار الأخير من مسح الحالة الإجتماعية والإقتصادية والأمن الغذائي الذي أُجريَ خلال العام 2018.  ويأتي هذا على الرغم من أن 69 ب المائة من الأسر في غزة أشارت إلى أنها تحصل على شكل من أشكال المساعدات الغذائية أو أشكال أخرى من التحويلات الإجتماعية من الهيئات الحكومية الفلسطينية أو المنظمات الدولية. ويشكّل المعدل الحالي لإنعدام الأمن الغذائي في غزة زيادة تبلغ تسع نقاط مئوية بالمقارنة مع الرقم الذي يقابلها في العام 2014 (59 ب المائة)، وهو المرة الأخيرة التي أُجريَ فيها المسح المذكور. وفي المقابل، تبلغ نسبة إنعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية 12 ب المائة تقريبًا في أوساط الأسر، وفقًا للمسح نفسه، بالمقارنة مع 15 ب المائة في العام 2014.

14 ديسمبر 2018 |
مدرسة في السيميا (الخليل) هدمتها السلطات الإسرائيلية بحجة الإفتقار إلى رخصة بناء  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

خلال هذا العام الدراسي (ومنذ شهر آب/أغسطس 2018)، لاحظت مجموعة التعليم إتجاهاً تصاعديًا في عدد الحوادث التي شهدت تمركُز القوات الإسرائيلية و/أو المستوطنون الإسرائيليون في المدارس الفلسطينية أو بالقرب منها في الضفة الغربية، وتعطيل القدرة على الوصول إلى هذه المدارس والأنشطة التي تُعقد فيها، حسبما أفادت التقارير. وشملت الحوادث التي سُجلت في هذا المضمار تأخير الأطفال ومضايقتهم وهم في طريقهم إلى مدارسهم، وعلى الحواجز وفي أمكنة أخرى، وإندلاع إشتباكات على مقربة من المدارس، وإقتحامات عنيفة وعمليات بحث داخل المدارس.

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأونروا، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

8 أكتوبر 2018 |

لا يستطيع الفلسطينيون من سكان غزة ممن يرغبون في مغادرة هذا الجَيب المحاصر الخروج منه إلاّ من خلال معبر إيريز الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية أو من خلال معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية. ويحتل معبر إيريز أهمية حيوية لأنه يتحكّم في تنقُّل الناس بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر إسرائيل. ومنذ مطلع حقبة التسعينات من القرن الماضي، يُشترط على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الحصول على تصاريح خروج تيسّر لهم مغادرة القطاع عبر معبر إيريز. وبموجب سياسة تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000 – وشدّدتها بعد شهر حزيران/ يونيو 2007 بحجة المخاوف الأمنية عقب إستيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة – لا يُسمح سوى لأشخاص ينتمون لفئات معينة تحدّدها إسرائيل بالحصول على تصاريح الخروج، بعد خضوعهم لفحص أمني.