المواضيع

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

27 مارس 2020 |

تتضمن خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19 في الأرض الفلسطينية المحتلة إستراتيجية مشتركة أعدّها مجتمع العمل الإنساني، بمن فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، للاستجابة لاحتياجات الصحة العامة والتبعات الإنسانية المباشرة التي يفرِزها هذا الوباء في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. وتسترشد هذه الخطة بخطة التأهب والاستجابة الإستراتيجية التي أعدّتها مجموعة الصحة، ونُشرت في يوم 14 آذار/مارس 2020. وقد صُممت هذه الخطة لتوجيه جهد منسّق لدعم وزارة الصحة والجهود العامة التي تبذلها الحكومة الفلسطينية. وفي هذا الخصوص، سوف تقوم هذه الخطة بدور مهم في سد الفجوات بين هذه الاستجابة التي ترتكز على الشركاء ومجموعة الصحة في جانب كبير منها وخطة الإنعاش الاجتماعي الاقتصادي الواسعة النطاق التي تنفذها الحكومة الفلسطينية، بدعم من البنك الدولي وغيره. وتسعى هذه الخطة إلى حشد الدعم لتنفيذ الأنشطة الأكثر إلحاحاً وأهميةً على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

24 مارس 2020 |
©  Photo by WHO

في يوم 22 آذار/مارس، فرضت السلطة الفلسطينية منع التجول في الضفة الغربية لمدة 14 يوماً، وأجبرت الناس على البقاء في منازلهم، باستثناء الخروج لشراء المواد الغذائية والأدوية أو في الحالات الطارئة. اكتُشفت أول حالتين مصابتين بفيروس كوفيد-19 في قطاع غزة. ويخضع 1,400 شخص للحجر في 21 مركز حجر في مختلف أنحاء القطاع في ظروف غير امنة. لم يتجاوز التمويل المقدَّم لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19 ما نسبته 23  بالمائة.

12 فبراير 2020 |
معبر كرم أبو سالم، 17 أيار/مايو 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد الحصار الذي لا تزال إسرائيل تفرضه على قطاع غزة منذ العام 2007 بحجة المخاوف الأمنية، إلى جانب القيود التي تفرضها مصر على الوصول، تخفيفاً في بعض الجوانب خلال العام 2019. ومع ذلك، فلا يزال تنقُّل الأشخاص ونقل البضائع إلى غزة ومنها إلى الخارج وداخلها يخضع لقيود مشدّدة.

12 فبراير 2020 |
منزل مهدوم في تجمّع الجفتلك (أريحا)، شباط/فبراير 2016  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

سامي فتى يبلغ من العمر 17 عاما، يحب الغناء ويملك موهبة في الموسيقى. في شهر أيار/مايو 2018، أصابته القوات الإسرائيلية في صدره خلال مظاهرة بالقرب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة. وبالإضافة إلى إصابته البدنية، بات سامي يشعر بالإكتئاب، وانقطع عن الدوام المدرسي وعزل نفسه عن مجتمعه. وقد تمكّن سامي من التعافي بفضل المساعدة التي تلقّاها من منظمة غير حكومية محلية (اقرأ المزيد). ولا يزال الآلاف من الفتيان والفتيات والرجال والنساء الفلسطينيين الذين أُصيبوا بجروح في ظروف مشابهة يكافحون للتعافي من إصاباتهم.

12 فبراير 2020 |
سنورة مع أحد أطفالها، أيار/مايو 2018  © - تصوير برنامج الغذاء العالمي

وفقًا لمسح أُجرِي في العام 2018، جرى تحديد ما يزيد عن 1,2 مليون شخص في غزة، أو ما نسبته 62,2 بالمائة من الأسر، على أنهم يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجة متوسطة إلى حادة، وذلك بالمقارنة مع 53,3 بالمائة في العام 2014 الذي أُجري فيه المسح السابق. وفي المقابل، لم تَزِد نسبة انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية عن 9,2 بالمائة، بعدما انخفضت مما نسبته 11,8 بالمائة في العام 2014.

12 فبراير 2020 |
دخان أسود يتصاعد من الإطارات المشتعلة خلال المظاهرات بمحاذاة السياج، غزة  © - تصوير منظمة الصحة العالمية

في العام 2019، قتلت القوات الإسرائيلية 135 فلسطينياً، معظمهم بالأسلحة المتفجرة التي أطلقتها من الجو أو بالذخيرة الحية. فقد قُتل 108 فلسطينيين في قطاع غزة و27 آخرون في الضفة الغربية. وأُصيبَ 15,369 فلسطينيًا بجروح خلال العام الماضي على يد القوات الإسرائيلية، حيث استدعت حالة 42 ب المائة منهم العلاج الطبي بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما أُصيب 16 ب المائة منهم بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط و13 ب المائة بالذخيرة الحية.