المواضيع

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

19 نوفمبر 2020 |
Photo by UNRWA.

عدد الحالات النشطة يواصل الارتفاع، ووفاة 103 أشخاص آخرين. تستحوذ غزة على 39 بالمائة من الحالات النشطة، وسجلت 19 حالة وفاة أخرى. فقد 121,000 فلسطيني عملهم خلال الربع الثاني من العام 2020، وفقًا للبنك الدولي.

5 نوفمبر 2020 |

تدعو المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة السلطات الإسرائيلية إلى حماية الفلسطينيين الذين يشاركون في موسم قطف الزيتون الحالي وممتلكاتهم من العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون، وضمان قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم بحرّية وأمان.

4 نوفمبر 2020 |

هُجِّر، يوم أمس، 73 شخصًا، من بينهم 41 طفلًا، بعدما هدمت السلطات الإسرائيلية منازلهم ومبانيهم الأخرى ودمّرت مقتنياتهم في تجمُّع حمصة البقيعة الفلسطيني. وقد فقدَ ثلاثة أرباع سكان هذا التجمع مساكنهم، مما يجعل ذلك أكبر حادثة من حوادث التهجير القسري فيما يربو على أربعة أعوام.

3 نوفمبر 2020 |

عدد الحالات النشطة يشهد ارتفاعًا طفيفًا بعد أسابيع من انخفاضها، ووفاة 81 شخصًا آخر. إصابة أكثر من 2,400 حالة أخرى بسبب انتقال العدوى في المجتمع المحلي وتسع حالات وفاة في غزة. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات 49 بالمائة.

20 أكتوبر 2020 |
© UNRWA Photo by Khalil Adwan

تسجيل أكثر من 6,600 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مع تراجع في عدد الحالات النشطة، ووفاة 90 شخصًا آخر. تقارير تفيد بإصابة 1,400 حالة أخرى بسبب انتقال العدوى في المجتمع المحلي وخمس حالات وفاة في قطاع غزة. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة 49 في المائة.

12 أكتوبر 2020 |
Child protection session provided by the AISHA association in Gaza. Photo by AISHA

ظلّت جائحة فيروس كورونا المتواصلة تهيمن على الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة في شهريْ آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر. ففي يوم 24 آب/أغسطس، اكتُشفت أولى الحالات المصابة في أوساط المجتمع المحلي في قطاع غزة.  وردًّا على ذلك، أعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ وفرضت الإغلاق، الذي جرى تخفيفه شيئًا فشيئًا مع الانخفاض الذي طرأ على معدل انتقال العدوى. ومع ذلك، فقد تسبّبت هذه القيود في تفاقم الظروف المعيشية المتردية في الأصل وما اقترن بها من شواغل في غزة. وتُعَدّ الصحة العقلية إحدى هذه الشواغل، مثلما يتضح ذلك في الزيادة التي شهدتها معدلات الانتحار، وهو الموضوع الذي تتناوله المقالة الأولى في نشرة الشؤون الإنسانية لهذا الشهر.