التقارير

20 أكتوبر 2016 |
Khan al Agmar Abu Falah, October 2016

في 9 تشرين الأول/أكتوبر نفّذ فلسطيني يبلغ من العمر 40 عاما من سلوان (القدس الشرقية) عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل امرأة إسرائيلية تبلغ من العمر 60 عاما وضابط شرطة إسرائيلي، وإصابة خمسة آخرين في منطقة الشيخ جراح في القدس الشرقية. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على منفّذ الهجوم خلال الحادث مما أدى إلى مقتله. وأدان منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط هذا الهجوم

7 أكتوبر 2016 |

إصابة أكثر من 300 فلسطيني بالذخيرة الحية في عام 2016. انعدام المساءلة حول انتهاكات مزعومة للقانون الدولي، بما في ذلك مزاعم بشأن ارتكاب جرائم حرب ما زال يشكل مصدر قلق خطير. تراجع في أداء الطلاب داخل قطاع غزة لسوء المأوى وظروف المعيشة والحرمان الاقتصادي. وزارة التربية والتعليم في غزة تحتاج 15 مليون دولار أمريكي لتجهيز مدارس جديدة. نقص إمدادات الكهرباء منذ فترة داخل قطاع غزة، يعيق تقديم الخدمات الأساسية.

6 أكتوبر 2016 |
Khirbet Tell el Himma, Tubas, 27 September 2016

في 25 أيلول/سبتمبر توفي أسير فلسطيني (40 عاما) من قرية يعبد (جنين) بعد قضائه 13 عاما في السجون الإسرائيلية. وتفيد مصادر فلسطينية رسمية أن الوفاة نتجت عن تدهور خطير في وضعه الصحي بسبب انعدام العلاج الطبي وهو ما تنفيه السلطات الإسرائيلية. وفي 29 أيلول/سبتمبر توفي أحد أعضاء المجموعات الفلسطينية المسلحة (30 عاما) وأصيب ثلاثة آخرون في أعقاب حادث في نفق في بيت حانون (قطاع غزة). وفي 27 أيلول/سبتمبر، في مدينة نابلس، أطلقت قوات الأمن الفلسطينية النار مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين خلال عملية تفتيش واعتقال.

22 سبتمبر 2016 |

في 20 أيلول/سبتمبر أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت فتى فلسطينيا يبلغ من العمر 16 عاما عند مدخل قرية بنى نعيم (الخليل)، بزعم محاولته طعن جندي؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين.

8 سبتمبر 2016 |
Ma'azi Jaba Bedouin community, 29 August 2016

في 24 آب/أغسطس طعن شاب فلسطيني وأصاب بجروح جنديا إسرائيليا عند مفترق يتسهار (نابلس) ومن ثم أطلقت النار عليه وأردي قتيلا. ومنذ مطلع عام 2016، قتل 61 فلسطينيا من بينهم 16 طفلا، و11 إسرائيليا من بينهم طفلة، في سياق هجمات وهجمات مزعومة نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين في الضفة الغربية.

6 سبتمبر 2016 |
© الصورة بواسطة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.

طفل واحد من كل أربعة أطفال في غزة يحتاجون إلى دعم اجتماعي ونفسي بعد انقضاء عامين على آخر أعمال قتالية في قطاع غزة. انخفاض في عدد رجال الأعمال، والمرضى، والعاملين في المجال الإنساني المسموح لهم بالخروج من قطاع غزة. ارتفاع حاد في هدم عدد الأبنية في الضفة الغربية، وبشكل خاص في القدس الشرقية. تمويل ثلث خطة الإستجابة الإنسانية هذا العام.

30 أغسطس 2016 |

من بين ما يقرب من 100,000 فلسطيني هدمت منازلهم أو لحقت بها أضرار جسيمة خلال الأعمال القتالية التي وقعت في عام 2014، ما زال 65,000 فلسطينيا مهجرين، أكثر من نصفهم قد لا يحصلون على أي مساعدات نقدية خلال النصف الثاني من عام 2016 بسبب نقص التمويل. ما يقرب من 900 شخص، ثلثهم من الأطفال، تعرضوا لشكل من أشكال الإعاقة الدائمة خلال الأعمال القتالية وخضع ما يقرب من 100 منهم لجراحة لبتر الأطراف. يقدر أن ما يقرب من 160,000 طفل يحتاجون إلى دعم نفسي اجتماعي مستمر.

25 أغسطس 2016 |

أدت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الفلسطينية ومدنيين فلسطينيين في مدينة نابلس في 18 آب/أغسطس إلى مقتل خمسة أشخاص من بينهم اثنان من أفراد قوات الأمن، وأصيب 20 شخصا آخر جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. واندلعت الاشتباكات في سياق عملية تفتيش واعتقال استهدفت حيازة أـسلحة غير قانونية. واعتقل في هذه العملية شخصان يشتبه بهما بإطلاق النار على قوات الأمن.

18 أغسطس 2016 |
Ras al Amoud, East Jerusalem, 9 August 2016

أصابت القوات الإسرائيلية 92 فلسطينيا، من بينهم 15 طفلا، خلال اشتباكات متعددة في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أصيب 20 بالمائة بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، و12 بالمائة بأعيرة حية؛ أما بقية الإصابات فنجمت عن استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي تطلب تلقي العلاج الطبي. وسُجلت معظم الإصابات خلال عمليات تفتيش واعتقال في مخيم الدهيشة وعايدة للاجئين (كلاهما في بيت لحم)، والأمعري (رام الله)، بالإضافة إلى المظاهرات الأسبوعية التي نُظمت في كفر قدوم (قلقيلية). ووقعت اشتباكات أخرى في أعقاب دخول مجموعات من الإسرائيليين إلى الحرم الشريف/جبل الهيكل في القدس الشرقية.

12 أغسطس 2016 |
فرش الهوى، 5 أغسطس 2016

في 14 حادث منفصل وقعت في المنطقة (ج) والقدس الشرقية هدمت السلطات الإسرائيلية، أو أجبرت مالكي المباني على الهدم، أو صادرت 42 مبنى بحجة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء، مما أدى إلى تهجير 30 شخصا، وتضرر ما يزيد 1,200 آخرين. ونُفذت ستة من عمليات الهدم في تجمعات فلسطينية بدوية ورعوية يتهددها خطر الترحيل القسري، مما عزز البيئة القهرية التي تدفع السكان إلى الرحيل. وكان 12 من بين المباني قدمتها سابقا جهات مانحة كمساعدات إنسانية، ومن بينها مساكن طارئة، وحظائر للماشية، ومراحيض، ومركز جماهيري، إضافة إلى هدم ومصادرة شبكة مياه مما أدى إلى استمرار معاناة ما يقرب من 1,000 فلسطيني يعيشون في خمس تجمعات رعوية في غور الأردن من شح المياه. وبالتالي يصل عدد المساعدات الإنسانية التي هدمت أو صودرت منذ مطلع عام 2016 إلى 200، أي ما يقرب من مثلي عددها في عام 2015 برمته (108).

الصفحات