التقارير

6 أبريل 2017 |

أعدمت سلطات الأمر الواقع في قطاع غزة ثلاثة رجال مدانين "بالتخابر مع إسرائيل" وفق تقارير إعلامية.
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن رفع جميع القيود التي فرضت منذ 26 آذار/مارس.

23 مارس 2017 |

في 13 آذار/مارس طعن شاب فلسطيني يبلغ من العمر 25 عاما شرطيين إسرائيلييين في البلدة القديمة في القدس الشرقية ومن ثم تمّ إطلاق النار عليه وقتله على يد القوات الإسرائيلية. وفي أعقاب الحادث، داهمت القوات الإسرائيلية منزل عائلة منفذ الهجوم في حي جبل المكبر في القدس الشرقية واعتقلت أربعة من أفراد عائلته ودمرت خيمة العزاء التي نصبتها العائلة. وفي 15 آذار/مارس صدمت فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 16 عاما سيارتها في الركائز المعدنية الموضوعة لحماية محطة باصات للمستوطنين عند مفترق جوش عتصيون (الخليل) وتمّ إطلاق النار عليها وإصابتها إصابة بالغة على يد الجنود الإسرائيليين؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات أخرى.

11 مارس 2017 |

صدرت أوامر هدم نهائية ضد جميع المباني في تجمع الخان الأحمر - أبو الحلو، وهو تجمع بدوي فلسطيني في محافظة القدس، مما يزيد خطر التهجير القسري الجماعي. افتتاح أكبر محطة لتحلية مياه البحر في غزة ومن المتوقع أن تخدم 275,000 نسمة، أقل من 15٪ من سكان غزة. الإجراءات الرئيسية التي تتخذها المنظمات الإنسانية من الممكن أن تخفف من تأثير توسيع المستوطنات الفعلي على الأوضاع الإنسانية. بعد مرور ثماني سنوات على عملية الرصاص المصبوب العسكرية في قطاع غزة (2008-2009)، لا يزال الضحايا يواجهون العواقب فيما يستمر غياب المساءلة.

9 مارس 2017 |

قُتل ثلاثة عمال فلسطينيين في قطاع غزة وأصيب 11 آخرون جراء انهيار نفق تهريب يقع أسفل الحدود مع مصر في 24 شباط/فبراير. ورغم أنّ السلطات المصرية هدمت أو أغلقت الغالبية العظمى من الأنفاق منذ عام 2013، إلا أنّ بعضها ما زال يعمل. وفي الضفة الغربية توفي فلسطيني يبلغ من العمر 22 عاما بعد أن قفز من أعلى الجدار وسقط في حفرة عميقة في محجر بالقرب من قرية عزون عتمة (قلقيلية)، أثناء ملاحقة القوات الإسرائيلية له، وأفيد أنّ الرجل كان يحاول العبور إلى إسرائيل للعمل بدون تصريح.

24 فبراير 2017 |
Beit Hanina, East Jerusalem, 13 February 2016

* في 21 شباط/فبراير أصدت محكمة عسكرية إسرائيلية حكما بالسجن 18 شهرا بحق جندي إسرائيلي كان أطلق النار وقتل في آذار/مارس فلسطينيا مصابا بعد تنفيذه هجوما. ويفيد قرار المحكمة أن الفلسطيني المصاب كان ملقى على الأرض دون أن يشكل أي تهديد عندما قتل.

9 فبراير 2017 |
قُتل فلسطينيان وأصيب خمسة آخرون عقب انهيار نفق أسفل الحدود بين مصر وغزة في 6 شباط/فبراير، وما زالت ظروف الحادث مجهولة.
26 يناير 2017 |
Al Jiftlik Abu al 'Ajaj, January 2016

في 25 كانون الثاني/يناير قتلت القوات الإسرائيلية رميا بالرصاص فلسطينيا خلال عملية دهس مزعومة عند مدخل مستوطنة كوخاف يعكوف (رام الله)؛ ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الإسرائيليين.
في 26 كانون الثاني/يناير أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية عن سحب "تصاريح لم الشمل" لعدد من أفراد عائلة الفلسطيني الذي نفذ هجوما ضد جنود إسرائيليين في 8 كانون الثاني/يناير.

17 يناير 2017 |

القيود المفروضة منذ فترة طويلة على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى قطاع غزة أدت إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة. العديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات ولكن إسرائيل قامت بتشديدها منذ حزيران/يونيو 2007 ، في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وفرض الحصار متذرعة بمخاوف أمنية.
ولا تزال هذه القيود المفروضة تحدّ من قدرة السكان على الوصول إلى مصادر كسب الرزق، والحصول على الخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوّض الآمال في مستقبل آمن ومزدهر. وقد تفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 على معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الوحيدة التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.

17 نوفمبر 2016 |

قتلت القوات الإسرائيلية رميا بالرصاص فلسطينيا يبلغ من العمر 23 عاما أثناء محاولته طعن جنود إسرائيليين بالقرب من مستوطنة عوفرا (رام الله). وبالتالي يصل عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية خلال هجمات وهجمات مزعومة منذ مطلع عام 2016 إلى 73 فلسطينيا. بالإضافة إلى ذلك أصيب فلسطيني آخر جراء إطلاق النار عليه، ومن ثم اعتقل، خلال عملية طعن مزعومة في قرية حوارة (نابلس). ولم تسجل أي إصابات في صفوف الإسرائيليين في كلا الحادثين. وفي حادث منفصل آخر أطلق فلسطينيون النار باتجاه حاجز في مدينة طولكرم مما أدى إلى إصابة جندي، وفروا من المكان.

3 نوفمبر 2016 |
سلوان، القدس الشرقية، 26 أكتوبر 2016

شهدت فترة الأسبوعين الذين شملهما هذا التقرير أربع هجمات فلسطينية أو هجمات مزعومة ضد إسرائيليين أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين من منفذي الهجمات أو الهجمات المزعومة من بينهم فتاة تبلغ من العمر 19 عاما على يد القوات الإسرائيلية وإصابة ستة جنود إسرائيليين. وتضمّنت الهجمات عملية دهس في بيت أمر (الخليل)، وإطلاق نار عند حاجز بيت إيل/الدي سي أو (رام الله) نفّذه أحد أفراد قوات الشرطة الفلسطينية بتخطيط فردي، وعملية طعن مزعومة عند حاجز زعترة (نابلس). وأصيب فلسطيني آخر بعد إطلاق النار عليه خلال محاولة دهس وطعن عند حاجز طيار بالقرب من رام الله لم يسفر عن أي إصابات في صفوف الإسرائيليين.

الصفحات