التقارير

7 يونيو 2018 |
Gilo checkpoint between Bethlehem and Jerusalem, third Friday of Ramadan, 1 June 2018. Photo by OCHA.

• أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت امرأة فلسطينية، وأصابت 170 آخرين بجروح خلال المظاهرات العامة التي نُظمت في يوميْ 25 أيار/مايو و1 حزيران/يونيو بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة. وتوفي سبعة فلسطينيين آخرين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها في المظاهرات التي اندلعت على مدى الأسابيع الماضية. والمرأة التي أطلقت النار عليها في يوم 1 حزيران/يونيو هي مسعفة تبلغ من العمر 21 عاماً، حيث قُتلت أثناء تطوعها مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وقد عبّر مسؤولو الأمم المتحدة ووكالاتها عن سخطهم إزاء قتلها. كما توفي فلسطيني آخر متأثرًا بالجروح التي أصيبَ بها في يوم 5 حزيران/يونيو بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في اليوم السابق بالقرب من السياج الحدودي في خانيونس، وما تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز جثته. ومن المتوقع أن تنتهي مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى"، التي انطلقت في 30 آذار/مارس، في يوم 8 حزيران/يونيو. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم،

5 يونيو 2018 |
فريق طاقم طبي يقدم إسعافات الأولية للجرحى شرق خانيونس  © - حقوق الصورة: منظمة الصحة العالمية

إصابة ما يزيد على 13,000 فلسطيني بجروح منذ بداية المظاهرات التي عمّت قطاع غزة، وهو أكثر من عدد الإصابات خلال الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014، ويفرض عبئًا إضافيًا على القدرات المحدودة أصلًا للنظام الصحي في غزة. إستمرارية برامج المساعدات الغذائية التي تستهدف أكثر من 1.2 مليون فلسطيني من الشرائح الفقيرة في غزة في خطر خلال النصف الثاني من العام 2018، بسبب النقص الحاد في التمويل. 84 هجمة شنّها مستوطنون وأدت إلى إصابة فلسطينيين بجروح أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، وهو العدد الأعلى منذ العام 2014. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني يقع على مشارف القدس الشرقية في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب صدور حكم نهائي عن المحكمة العليا الإسرائيلية.

24 مايو 2018 |

في يوم 14 أيار/مايو، قتلت القوات الإسرائيلية 59 فلسطينيًا، من بينهم سبعة أطفال، وأصابت 2,900 آخرين بجروح في قطاع غزة، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو أكبر عدد من الضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. وأصاب المتظاهرون جنديًا إسرائيليًا واحدًا بجروح. ومن بين الجرحى الفلسطينيين في هذا اليوم، أصيبَ 1,322 فلسطينيًا (45 في المائة) بالذخيرة الحية. وسقط الضحايا في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي انطلقت في يوم 30 آذار/مارس. كما تزامن ذلك مع نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس بصورة رسمية. للمزيد من التفاصيل، انظر التحديث العاجل الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

18 مايو 2018 |
كارافان متعدد الأغراض في جبل البابا (القدس) تم تمويله من مانحين، قد فككه السكان في 23 نيسان/ أبريل، بسبب عدم وجود تصريح. - صورة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

ارتفاع في عمليات هدم المباني وتهجير السكان في المنطقة (ج) يصحبه إنخفاض في القدس الشرقية. هدم ملعب مموّل، و12 مبنى سكني مموّل معرّض لخطر الهدم. تجمّع بدوي في المنطقة (ج) في محافظة القدس معرّض لخطر الترحيل القسري بشكل متزايد، بعد جلسة محكمة.

10 مايو 2018 |
محمد العجوري، بُترت رجله اليمنى بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه وأصابته بجروح خلال مظاهرة شهدتها غزة في يوم 30 آذار/مارس  © - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مقتل 40 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات عامة إندلعت في قطاع غزة، وإصابة 6,800 آخرين بجروح؛ ونحو 30 في المائة من الجرحى أصيبوا بالذخيرة الحية (حتى 30 نيسان/أبريل). أطلقت الوكالات الإنسانية مناشدةً لتقديم 5,3 مليون دولار لغزة من أجل سدّ إحتياجات الرعاية الصحية والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ورصد الحماية. ما يزال إنقطاع الكهرباء الذي يصل إلى 20 ساعة في اليوم يقوّض تقديم الخدمات في غزة، بما فيها خدمات التعليم. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب جلسة عقدتها المحكمة.

10 مايو 2018 |

تواصلت سلسلة المظاهرات العامة، والتي استُهلت في يوم 30 آذار/مارس، بمحاذاة السياج الحدودي مع قطاع غزة للأسبوع السابع على التوالي. وتنظَّم المظاهرات في مواقع الخيام الخمس التي أقيمت على مسافة تتراوح من 600 إلى 700 متر عن السياج الحدودي مع إسرائيل. واقترب بضع مئات من بين عشرات الآلاف المتظاهرين من السياج الحدودي، وحاولوا اختراقه، وأحرقوا الإطارات، وألقوا الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية، كما أطلقوا طائرات ورقية تحمل مواد مشتعلة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. واستخدمت القوات الإسرائيلية، التي ضمت قناصة انتشروا على امتداد السياج الحدودي، العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط والغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية. وفي يوم 27 نيسان/أبريل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إسرائيل إلى ضمان أن قواتها الأمنية لا تلجأ إلى الاستخدام المفرط للقوة، كما دعا إلى محاسبة المسؤولين. وقد لوحظ انخفاض ملموس في استخدام الذخيرة الحية في المظاهرات التي شهدها يوم 4 أيار/مايو. وفي يوم 30 نيسان/أبريل، عقدت محكمة العدل العليا الإسرائيلية جلسة للنظر في التماس رفعته مجموعتان من المنظمات غير الحكومية، حيث طعنت فيه في أنظمة إطلاق النار التي تنفذها إسرائيل في سياق المظاهرات الحالية، وما تزال هذه القضية قيد النظر

27 أبريل 2018 |

تواصلت سلسلة المظاهرات العامة في غزة، والتي استُهلَّت في يوم 30 آذار/مارس في سياق "مسيرة العودة الكبرى"، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وقد نُظِّمت المظاهرات في مواقع الخيام الخمسة التي أُقيمت على مسافة تتراوح من 600 إلى 700 متر من السياج الحدودي مع إسرائيل. واقترب بضع مئات من بين عشرات آلاف المتظاهرين من السياج الحدودي، وحاولوا اختراقه، وأحرقوا الإطارات، وألقوا الحجارة، كما ألقوا وفقًا لمصادر إسرائيلية قنابل حارقة وعبوات ناسفة أخرى، باتجاه القوات الإسرائيلية، أو وضعوها بمحاذاة السياج. واستخدمت القوات الإسرائيلية، التي ضمت نحو مائة قناص انتشروا على امتداد السياج الحدودي، العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط والغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.

16 أبريل 2018 |
Seven structures demolished and 13 people displaced in Al Wata area of East Jerusalem. Photo by OCHA.

إنخفاض في عمليات هدم المباني وتهجير السكان في المنطقة (ج). لم يتم هدم أية مباني ممولة من جهات مانحة. مدرسة في تجمّع هش في المنطقة (ج) ممولة من قبل الإتحاد الأوروبي معرضة لخطر هدم كبير.

16 أبريل 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان و تعرقل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

12 أبريل 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية 32 فلسطينيًا وأصابت 3,078 آخرين بجروح في قطاع غزة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وسقط معظم الضحايا في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، وهي سلسلة من الاحتجاجات التي استُهلَّت في يوم 30 آذار/مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم 15 أيار/مايو، الذي يصادف الذكرى الـ70 لما يشير إليه الفلسطينيون بـ’النكبة‘ التي حلَّت بهم في العام 1948. وقد اندلعت هذه الاحتجاجات على جانب غزة من السياج الحدودي مع إسرائيل، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي ’منطقة محظورة‘ بحجة الدواعي الأمنية. ولم تسجل أي إصابات في صفوف الإسرائيليين.

الصفحات