مراقب الشؤون الإنسانية (نشرة شهرية)

24 يوليو 2013 |

بالرغم من توقع استئناف المفاوضات السياسية إلا أنّ الوضع على الأرض لا يزال هشاً ويتميز بمستويات عالية من الضعف والحاجة. سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في النصف الأول من العام أعلى متوسط شهري لعدد الإصابات في صفوف الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بدأ المكتب بتوثيق الخسائر البشرية في صفوف المدنيين في عام 2005. في الفترة ما بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو، ارتفع عدد المباني التي هدمت في المنطقة (ج) والقدس الشرقية بنسبة 14 بالمائة في حين ارتفع عدد المهجرين فيهما بنسبة 33 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. توقفت برامج الإسكان المخصصة لمساعدة المهجرين في قطاع غزة بصورة كاملة بسبب إغلاق السلطات المصرية للأنفاق غير القانونية.

25 يونيو 2013 |

تحسن في الوصول ولكن ما زال الغموض يكتنف القيود الحالية المفروضة على الوصول إلى الأراضي والبحر. إغلاق معظم الشكاوى التي قدمت للسلطات الإسرائيلية في أعقاب الهجوم العسكري "عامود السحاب" دون إجراء تحقيق جنائي. التعبير عن المخاوف بشأن إخفاق القوات الإسرائيلية في حماية الفلسطينيين خلال هجمات المستوطنين. إعادة ربط مجمّع فلسطيني بباقي الضفة الغربية بعد تحويل مسار الجدار.

24 مايو 2013 |

في الضفة الغربية، بلغ عدد المدنيين الفلسطينيين الذين اصيبو على ايدي القوات الاسرائيلية منذ بداية عام 2013 ضعف العدد الذي سجّل عام 2012. حسب المراقب الدولي، اعتقلت القوات الاسرائيلية اطفال بعمر السابعة في مدينة الخليل. القيود المفروضة على دخول مواد الى غزة تؤدي الى تاخير في تنفيذ مشاريع متعلقة بالمياه والصرف الصحي. طرأ ارتفاع بنسبة 30 على عدد المهجّرين جراء عمليات هدم في الضفة الغربية خلال عام 2013.

29 أبريل 2013 |

السلطات الاسرائيلية تقلص منطقة صيد الاسماك من ٣ الى ٦ اميال بحرية. اغلاق معابر غزة يؤدي الى نقص المواد وزيادة القيود المفروضة على حركة التنقل.تهجير المزيد من سكان الضفة الغربية مؤقتا بسبب التدريبات العسكرية. تحسن امكانية خروج ودخول افراد مؤسسات المجتمع الدولي من والى غزة.

25 مارس 2013 |

مئات الاصابات في مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية في الضفة الغربية خلال احتجاجات تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية. تطورات وانشطة خلال شهر فبرايرتسلط الضوء على وضع العائلات التي هجرت مؤخرا او المعرضة للتهجير، ودور المساعدات الانسانية في التخفيف من الشقاء الناتج عن ذلك.

28 فبراير 2013 |

الاحداث خلال شهر كانون الثاني/ينايرتسلط الضوء على عدد من الخاوف طويلة الامد المتعلقة بموضوع حماية المدنيين داخل الارض الفلسطينية المحتلة، مما تؤثر سلبيا على امنهم ومصادر رزقهم.

29 يناير 2013 |

شهدت نهاية هذا العام تقدماً فيما يتعلق بمزيد من التسهيلات التي طبقت لتخفيف الحصار على غزة، وانتهاء موسم قطف الزيتون السنوي بإتلاف عدد أقل من الأشجار على يد المستوطنين الإسرائيليين، والمصادقة على عدد من مشاريع البنى التحتية في المنطقة (ج) في الضفة الغربية. بالرغم من ذلك، لم تؤثر هذه التطورات كثيراً على عوامل الضعف الأساسية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

19 ديسمبر 2012 |

بالرغم من التداعيات السلبية لهذه التطورات الكبيرة خلال الفترة التي شملها التقرير (الأعمال القتالية في غزة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فلسطين) إلا أنّها أتاحت فرصا قيمة من أجل معالجة الأسباب الجذرية لأوجه الضعف في الأوضاع الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

24 أكتوبر 2012 |

يتعرض موسم قطف الزيتون، الذي بدآ في السادس من تشرين الاول/اكتوبر، مرة أخرى للتقويض بسبب القيود المفروضة على حرية الوصول وبسبب عنف المستوطنين. وتعتبر صناعة زيت الزيتون أحد أعمدة الاقتصاد الفلسطيني ويعتمد عليها ما يقرب من 80,000 عائلة فلسطينية في تدبير سبل عيشها. وتبرز أحداث شهر أيلول/سبتمبر التي يشملها هذا التقرير عدداً آخر من التحديات التي يواجهها الفلسطينيون للحفاظ على سبل عيشهم.

24 سبتمبر 2012 |

بدأ في آب/ أغسطس العام الدراسي الجديد لما يزيد عن مليون طفل فلسطيني في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. ومع هذا، لا يزال آلاف الأطفال الفلسطينيين يواجهون عدداً من التحديات المتعلقة بوصولهم إلى التعليم، بما في ذلك النقص المزمن في قاعات الدراسة، وسوء جودة المرافق، والاكتظاظ والعمل بنظام الفترتين في كثير من المدارس، وجميعها ناجمة أساسًا عن القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على البناء. ويواجه كثير من التلاميذ ومدرسيهم أيضًا تهديدات مادية ومعيقات خلال رحلتهم اليومية إلى المدرسة بسبب الأعمال العدائية المسلحة (في غزة وجنوب إسرائيل)، وعنف المستوطنين والحواجز(في الضفة الغربية).

الصفحات