مراقب الشؤون الإنسانية (نشرة شهرية)

16 مارس 2016 |
عملية هدم ضخمة في الفارسية، غور الأردن، 11 شباط/فبراير 2016. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

ارتفاع ينذر بالخطر في عمليات الهدم والتهجير في الضفة الغربية، والتي تنفّذ بشكل رئيسي بحجة عدم الحصول على تراخيص بناء؛ مع العلم أن ثلث المباني المتضررة جراء علميات الهدم تم تقديمها كمساعدات إنسانية. تراجعت وتيرة وشدة الاحتجاجات والاشتباكات في أوائل العام 2016، إلى جانب انخفاض متوسط في الهجمات ضد الإسرائيليين، مقارنة مع الربع الأخير من العام 2015. من المتوقع مراجعة حصص المساعدات الغذائية في قطاع غزة لتحسين القيم الصحية والغذائية، والقبول العام للعادات الغذائية المحلية، والعمليات اللوجستية. انتهى مشروع المنظمات غير الحكومية الدولية الذي يستهدف احتياجات المياه والقدرة على التحمل للمهجرين داخليا في شرق خان يونس (قطاع غزة) بتمويل من صندوق التبرعات الإنساني.

8 ديسمبر 2015 |
حي رأس العامود، القدس الشرقية، تشرين الثاني/نوفمبر 2015,صورة بواسطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

مدينة الخليل: القيود المشددة المفروضة على الحركة وسط تصاعد أعمال العنف تقوض الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل كسب الرزق. تواصل عمليات الهدم العقابية: تم تهجير قسري لأكثر من 100 من أفراد أسر وجيران الجناة المشتبه بهم. زيادة حادة في التحويلات الطبية إلى خارج غزة إلى جانب الانخفاض في معدلات الموافقة على تصاريح الخروج.

10 نوفمبر 2015 |
اشتباكات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (قبر راحيل)، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015. تصوير أحمد مظهر.

ارتفاع وتيرة أعمال العنف في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل يؤدي إلى عدد قياسي من الخسائر البشرية. أعمال إعادة بناء 1,134 منزلاً دمرت بالكامل خلال الأعمال القتالية في عام 2014 ما زالت قيد التنفيذ. موسم قطف الزيتون: مخاوف بشأن القيود المفروضة على الوصول في بعض المناطق.

28 سبتمبر 2015 |
أشجار اقتلعت في سياق بناء الجدار في منطقة بيت لحم. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

قيود على الاستيراد تعيق تقديم الخدمات والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. استئناف بناء الجدار في بيت لحم أعلى عدد للمباني المدمرة في الضفة الغربية في شهر واحد في خمس سنوات.

28 أغسطس 2015 |
منزل عائلة دوابشة، استهدفه حريق متعمد. صورة بواسطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

إحراق متعمد يشتبه بأنه من تنفيذ مستوطنين إسرائيليين يؤدي إلى مقتل فلسطينيين اثنين في قرية في الضفة الغربية. بعد مرور عام على انتهاء الأعمال القتالية في غزة عام 2014، الأسر الفلسطينية المتضررة تبدأ في الحصول على مواد البناء لإعادة بناء منازلها. منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) تستجيب لانتشار "انفلونزا الطيور" في غزة.

31 يوليو 2015 |
Gilo checkpoint, Palestinians accessing East Jerusalem for the Ramadan Friday prayer, 3 July. Photo by OCHA

انخفاض كبير في العنف الإسرائيلي الفلسطيني وفي الإصابات الناجمة عنه في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2015، مقارنة بالأشهر الستة السابقة. تهديدات متزايدة بالهدم والتهجيرالقسري في مجتمعين رعويين في المنطقة (ج) من الضفة الغربية. السماح لأكثر من 275,000 فلسطيني بالدخول إلى القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة في شهر رمضان. ولكن أعيد فرض بعض القيود عقب هجمات فلسطينية.

1 يوليو 2015 |
نازحون يعيشون في مأوى مؤقت قرب منازلهم المدمرة، بيت حانون. صورة بواسطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أكثر من 12,500 وحدة سكنية دمرت بالكامل وما يقرب من 6,500 وحدة لحقت بها أضرار بالغة في قطاع غزة خلال الأعمال القتالية في صيف 2014، وفقا لأحدث تقييمات للأضرار. قلق إزاء الظروف المعيشية المتردية لحوالي 100,000 نازح، وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى فئات ضعيفة. موسم حصاد ناجح لفصل الربيع في المنطقة المقيد الوصول إليها في شمال غزة، بعد تدخلات للاستصلاح. استأنف الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية في شمال غور الأردن، مما أدى إلى تهجير أربعة تجمعّات رعوية بشكل مؤقت.

29 مايو 2015 |

أُغلق معبر رفح طوال شهر نيسان/أبريل وفُتح لمدة خمسة أيام فقط في عام 2015، مما أضر بالمرضى بشكل خاص في غزة. أعاق نقص مواد البناء والتمويل عملية التقدم في إصلاح المرافق الصحية والطبية المدمرة. خطط "لإعادة توطين" بدو فلسطينيين في وسط وجنوب الضفة الغربية تتقدم بالترافق مع أوامر هدم ومصادرة بنى تحتية حيوية

2 مايو 2015 |

خطة االستجابة اإلستراتيجية ممولة اآلن بنسبة 27 بالمائة، ولكن تم تخصيص ثلث التمويل فقط لمشاريع اعتبرت ذات أولوية قصوى. جرت أول صادرات للمنتجات الزراعية من قطاع غزة إلى إسرائيل منذ حزيران/ يونيو 2007. شهد الربع األول من العام 2015 انخفاضا عاما في عدد اإلصابات في األرض الفلسطينية المحتلة لكن حدثت زيادة في نسبة اإلصابات بالذخيرة الحية في الضفة الغربية.

23 مارس 2015 |
امرأة تعيش بين أنقاض منزلها المدمر شرق خانيونس، شباط/فبراير 2015 الصورة من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

في قطاع غزة، ما يزيد عن 58,000 شخص اشتروا حتى الآن مواد البناء المقيد دخولها من أجل الترميمات، ولكن لا يشمل منهم تقريبا أي من النازحين الذين دمرت منازلهم أو لحقت بها أضرار شديدة. إسرائيل تخفف القيود المفروضة على الوصول إلى غزة والخروج منها، وارتفاع حصة تصاريح الخروج التي تًصدر للتجار الفلسطينيين والموافقة على نقل المنسوجات والأثاث إلى الضفة الغربية. إنطلاق أعمال البنية التحتية في أحد المواقع المخصصة "لإعادة توطين" البدو في المنطقة (ج) من الضفة الغربية، وإصدار العديد من أوامر وقف البناء ضد مباني ممولة من جهات مانحة في المجتمعات البدوية المعرضة للخطر.

الصفحات