مراقب الشؤون الإنسانية (نشرة شهرية)

20 أبريل 2007 |

بتاريخ 21 آذار، أعلن موظفو العناية الصحية لدى السلطة الفلسطينية عن تصعيد الإضراب في الضفة الغربية. بتاريخ 27 آذار، أسفر حادث تدفق في حوض التصفية الطارئة الواقع في منشأة معالجة مياه المجاري في بيت لاهيا (قطاع غزة) عن فيضان قرية أم النصر البدوية المجاورة ومقتل 5 أشخاص و جرح 25 آخرين. وقامت وزارة الصحة الإسرائيلية بوضع حظر على الأدوية والمعدات الطبية المصنوعة أو المخزونة في الضفة الغربية على نقلها إلى المستشفيات الواقعة في القدس الشرقية، الأمر الذي ترك أثراً سلبياً على المنظمات غيرالحكومية والمرضى والمؤسسات.وفقاً لمنظمة الغذاء والزراعة، يكافح مزارعو الزيتون في محافظة سلفيت من أجل الوصول إلى أراضيهم والاعتناء بها قبل حلول موسم قطف الزيتون نتيجة للإغلاقات و ظاهرة الفقر المرتفعة.

23 مارس 2007 |

كان هناك ارتفاع ملحوظ في عدد المباني التي تم هدمها في الضفة الغربية من قبل السلطات الإسرائيلية. وقامت قوات الأمن الإسرائيلية باعتقال و حجز 638 فلسطيني. و هذا العدد يمثل ارتفاع بنسبة 30 %منذ شهركانون الثاني 2007.

18 فبراير 2007 |

لبدأ عام 2007 بتطورات إيجابية التي ضمت تحويل جزئي لعوائد المقاصة من إسرائيل للسلطة الفلسطينية، إنهاء إضراب موظفي السلطة الفلسطينية الذي استمر لفترة أربعة اشهر، و إعلان إسرائيل عن تخفيف الإغلاقات الداخلية في الضفة الغربية. بالرغم من ذلك، تصاعد العنف الداخلي في قطاع غزة، و قامت إسرائيل بهدم عدد كبير من المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية و بقيت القيود المفروضة على حرية الحركة في داخل الضفة الغربية مشددة.

18 يناير 2007 |

بالرغم من انخفاض عدد الإصابات الفلسطينية في شهر كانون الأول الناتجة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ارتفعت نسبة الصراع الداخلي بين الفلسطينيين. في الضفة الغربية، قتل اربعة فلسطينيين و جرح 45 منهم جراء العنف الفلسطيني الداخلي خلال شهر كانون الأول. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بتاريخ 26 تشرين الثاني، نتج عن العنف المستمر بين الطرفين إصابات فلسطينية و إسرائيلية.

18 ديسمبر 2006 |

ارتفعت نسبة العداء بين الإسرائيليين والفلسطينيين في أوائل شهر تشرين الثاني، حيث قام الجيش الإسرائيلي بمداهمة بيت حانون في شمال قطاع غزة، مما أسفر عن قتل وجرح عدد كبير من المواطنين. وتأثر موسم إنتاج الزيتون من جراء منع الفلسطينيين من الو صول إلى أراضيهم الزراعية القريبة من المستوطنات الإسرائيلية الواقعة في الضفة الغربية، واعتداء المستوطنين على المزارعين و أراضيهم. وتم الوصول إلى اتفاق بين وزارة التربية و التعليم العالي وموظفيها على إعادة فتح المدارس بعد أن أغلقت لمدة تجاوزت الشهرين نتيجة الإضراب .

17 نوفمبر 2006 |

تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربيّة وقطاع غزة بصورة سريعة خلال العام 2006 ،وذلك نتيجة للأزمة الماليّة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة وكذلك آنتيجة للتصعيد الإسرائيلي للقيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين.

20 أكتوبر 2006 |

تدهور الوضع الإنساني في الضفة الغربيّة وقطاع غزة بصورة سريعة خلال العام 2006 ،وذلك نتيجة للأزمة الماليّة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الأخيرة وكذلك نتيجة للتصعيد الإسرائيلي للقيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين. حفّز هذه الوضع منظمات الأمم المتحدة والمؤسسات غير الحكومية التي تشارك في عملية المناشدة الموحّدة أن تصدر تقريراً شهرياً لرصد التغييرات التي تطرأ على المؤشرات الإنسانية في قطاعات: الصحة، وحماية الطفل، والدعم النفسي-الاجتماعي، والتعليم، والأمان الغذائي، والزارعة، والمياه والصرف الصحي، وخلق فرص العمل. يدمج هذا التقرير ما بين مؤشرات يمكن قياسها ومشاهدات ميدانيّة مؤكدة. توفر هذه الوسائل استنتاجات مختلفة والمساعدات النقديّة.

1 أغسطس 2006 |

ما تزال هناك حاجة للتنبه إلى الوضع الماثل والمستمر في الأرض الفلسطينية المحتلة. وما زالت العملية العسكرية "أمطار الصيف" التي بدأتها قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بتاريخ 28 حزيران مستمرة. وقد جاءت هذه العملية بعد هجوم من قبل مسلحين فلسطينيين على موقع عسكري تابع لقوات الجيش الإسرائيلي عند معبر كيريم شالوم مما أسفر عن مقتل جنديين من قوات الجيش الإسرائيلي وعنصرين من المجموعة الفلسطينية
المسلحة بالإضافة إلى جرح أربعة جنود آخرين من القوات الإسرائيلية. وقد قام المسلحون الفلسطينيون بأسرجندي من الجيش الإسرائيلي وهو محتجز حتى يومنا هذا.

13 يونيو 2006 |

عدم توفر الدعم المالي لوزارة الصحة الفلسطینیّة أد ى إلى نقص في مخزون المواد الطبیّة، والأدویّة الأساسیّة ، بما في ذلك مواد التخدیر والمواد الطبیّة التي تستخدم لعلاج الأمراض المزمنة. كما أدى ھذه النقص إلى عدم التمكن من صیانة المعدات الطبیّة والى تقلیل عدد العملیات الجراحیة وانخفاض في عدد المرضى الذین یوجھون في العادة لتلقي العلاج خارج الأرض الفلسطینیة المحتلة. ارتفع عدد المرضى الذین توجھوا لتلقي العلاج في عیادات وزارة الصحة، خلال الثلاث شھور الأخیرة، مقارنةً مع العام الماضي، وذلك لعدم تمكن المرضى من الدفع مقابل تلقي العلاج عند طبيب خاص. ولم تتلق العائلات ذات الاحتیاجات الاجتماعیة الملحة المساعدات النقدیّة من وزارة الشؤون الاجتماعیة.

28 فبراير 2006 |

حدث تدهور حاد على الوضع الإنساني منذ الانتخابات الفلسطينية نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية الفلسطينية.

الصفحات