مراقب الشؤون الإنسانية (نشرة شهرية)

9 أغسطس 2018 |
فتى فلسطيني بعد أن سبح على شاطئ ملوث في مخيم دير البلح للاجئين، غزة © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

تشديد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة: المزيد من القيود على الواردات، وتعليق الصادرات، وتقليص مساحة الصيد التي يمكن الوصول إليها. خطة الإستجابة الإنسانية لهذا العام لم تحصل إلاّ على 24 بالمائة من التمويل المطلوب، وهو أقل تمويل في تاريخها، مما يجبر الوكالات على تقليص تدخلاتها. أكثر من 100 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة تُصرَّف في البحر يوميًا، مما يشكّل مخاطر صحية وبيئية جسيمة لسكان غزة. التجمعات السكانية الرعوية في "منطقة إطلاق النار" أو بالقرب منها شرقيْ محافظة نابلس تواجه بيئة قسرية متزايدة بسبب الممارسات الإسرائيلية المختلفة.

10 يوليو 2018 |
فتى فلسطيني مصاب، يتلقى العلاج في مركز تأهيل تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مبلغ قدره 4,8 مليون دولار مطلوب بصورة عاجلة لإدارة الإسعاف والرعاية الصحية في حالات الطوارئ في سياق الإستجابة لمظاهرات غزة. مسح حول المساكن يشير إلى أن 43,700 منزل دون المستوى اللائق في قطاع غزة في حاجة إلى إعادة بنائها من جديد، أو تقديم المساعدات لتوفير المأوى في حالات الطوارئ. تجميد أمر عسكري يسمح بهدم المباني الجديدة وغير المرخصة في المنطقة (ج) في غضون 96 يومًا من صدور إخطار بشأنها، إلى حين إصدار قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية. أُسر فلسطينية ترحل من حيّ بطن الهوى في القدس الشرقية بسبب البيئة القسرية التي يفرضها وجود المستوطنين الإسرائيليين فيه.

5 يونيو 2018 |
فريق طاقم طبي يقدم إسعافات الأولية للجرحى شرق خانيونس  © - حقوق الصورة: منظمة الصحة العالمية

إصابة ما يزيد على 13,000 فلسطيني بجروح منذ بداية المظاهرات التي عمّت قطاع غزة، وهو أكثر من عدد الإصابات خلال الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014، ويفرض عبئًا إضافيًا على القدرات المحدودة أصلًا للنظام الصحي في غزة. إستمرارية برامج المساعدات الغذائية التي تستهدف أكثر من 1.2 مليون فلسطيني من الشرائح الفقيرة في غزة في خطر خلال النصف الثاني من العام 2018، بسبب النقص الحاد في التمويل. 84 هجمة شنّها مستوطنون وأدت إلى إصابة فلسطينيين بجروح أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، وهو العدد الأعلى منذ العام 2014. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني يقع على مشارف القدس الشرقية في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب صدور حكم نهائي عن المحكمة العليا الإسرائيلية.

10 مايو 2018 |
محمد العجوري، بُترت رجله اليمنى بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه وأصابته بجروح خلال مظاهرة شهدتها غزة في يوم 30 آذار/مارس  © - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مقتل 40 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات عامة إندلعت في قطاع غزة، وإصابة 6,800 آخرين بجروح؛ ونحو 30 في المائة من الجرحى أصيبوا بالذخيرة الحية (حتى 30 نيسان/أبريل). أطلقت الوكالات الإنسانية مناشدةً لتقديم 5,3 مليون دولار لغزة من أجل سدّ إحتياجات الرعاية الصحية والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ورصد الحماية. ما يزال إنقطاع الكهرباء الذي يصل إلى 20 ساعة في اليوم يقوّض تقديم الخدمات في غزة، بما فيها خدمات التعليم. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب جلسة عقدتها المحكمة.

5 أبريل 2018 |
إشتباكات بالقرب من السياج الحدودي في غزة، شرق مخيم البريج للاجئين، 30 آذار/مارس 2018  © - تصوير أحمد نوفل

قتلت القوات الإسرائيلية 18 فلسطينيًا وأصابت 1,400 آخرين بجروح في قطاع غزة، ومعظمهم خلال مظاهرات إندلعت بمحاذاة السياح الحدودي؛ قلق إزاء إحتمال إستخدام مفرط للقوة من قبل الجنود الإسرائيليين.

14 مارس 2018 |
تراكم النفايات في منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة، 2 آذار/مارس 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تبرّعات بقيمة 3.5 مليون دولار تحول دون توقُف برنامج وقود الطوارئ في غزة، مما يمنع إنهيار الخدمات الحيوية؛ وسوف ينفد التمويل المتوفر بحلول منتصف العام 2018. تم هدم غرف صفية شُيِّدت حديثًا في تجمُّع بدوي يقع في منطقة من المخطط توسيع مستوطنة فيها؛ و44 مدرسة في المنطقة (ج) والقدس الشرقية تواجه خطر الهدم. يسبب إغلاق قرية في الضفة الغربية، والذي ما يزال مستمرًا لأكثر من شهر كامل ظروفًا شاقة، مثيرا قلقاً إزاء العقاب الجماعي.

8 فبراير 2018 |
وحدة غسيل الكلى في مستشفى الرنتيسي في غزة، كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تواجه وكالة الأونروا أزمة مالية غير مسبوقة تهدّد قدرتها على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل تقديمها لما يقرب من مليون شخص في قطاع غزة. ما يزال إنقطاع الكهرباء لفترة تصل إلى 16 ساعة في اليوم يقوّض تقديم الخدمات الأساسية في قطاع غزة، على الرغم من الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء من إسرائيل. سوف ينفد التمويل المرصود لوقود الطوارئ، الذي توزعه الأمم المتحدة على 175 منشأة من المنشآت الحيوية، بحلول منتصف شهر شباط/فبراير. وهناك حاجة مستعجلة لتوفير5. 6 مليون دولار لمنع إنهيار الخدمات. قُتل 17 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة بين 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 و30 كانون الثاني/يناير 2018 خلال المظاهرات والإشتباكات، حيث تثير بعض الحالات القلق إزاء إستخدام القوة المفرطة.

15 يناير 2018 |
اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في سياق مظاهرة احتجاجا على إعلان الولايات المتحدة بشأن القدس، مدينة بيت لحم، كانون الأول/ديسمبر 2017  © - تصوير أحمد مزهر – وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

تراجع عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالوصول إلى غزة والخروج منها بنحو 50 في المائة في العام 2017، بالمقارنة مع العام 2016.
مستويات مرتفعة من عمليات هدم مبان فلسطينية في القدس الشرقية في العام 2017، وتراجعها بصورة ملحوظة في المنطقة (ج).
مليونين ونصف المليون فلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة هم بحاجة مساعدات إنسانية وحماية خلال العام 2018.

15 ديسمبر 2017 |
فيضانات سبّبها هطول أمطار خفيفة في خان يونس، تشرين الثاني/نوفمبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

يتعرّض ما يقرب من560,000 فلسطيني يقطنون في مناطق معرّضة للفيضانات في قطاع غزة لخطر التهجير المؤقت بسبب حالة البنية التحتية المتهالكة.
سجّل العام 2017 مستوى قياسي بلغ 18.2 مليون دولار في إيرادات الصادرات الزراعية من غزة في سياق وضع إقتصادي متردٍّ ومعدلات بطالة تزيد على 46 في المائة .
يواجه ما يقرب من 1,300 فلسطيني يعيشون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل الضرر بسبب التدريبات العسكرية الإسرائيلية المكثفة والقيود الإضافية المفروضة على الوصول، مما يتسبب في إستفحال البيئة القسرية التي تواجههم.
تضرّر موسم قطف الزيتون للعام 2017 في الضفة الغربية بفعل زيادة في حوادث عنف المستوطنين، والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الواقعة خلف الجدار وعلى مقربة من المستوطنات الإسرائيلية.

11 أكتوبر 2017 |
بيوت متنقلة كان من المقرر استخدامها كمدرسة أساسية، ولكن صادرتها السلطات الإسرائيلية في خربة جب الذيب (بيت لحم)، آب/أغسطس 2017، تصوير شادية سليمان

أزمة الطاقة في غزة تهدد أكثر من 49,000 شخص من ذوي الإعاقة من الوصول لخدمات وأجهزة حيوية لإنقاذ الحياة.
تراجع معدل قبول طلبات المرضى للحصول على تصاريح مغادرة ليصل 53 بالمئة لغاية الآن، والذي يتزامن أيضاً مع تأخيرات في الموافقة المالية على هذه الإحالات من وزارة الصحة في رام الله.
قيود إضافية على وصول أكثر من 18,000 فلسطيني في المنطقة H2 من الخليل للخدمات وسبل العيش بسبب سياج وبوابة جديدين أقامتهما السلطات الإسرائيلية.
تسعة مباني تستخدم في قطاع التعليم تعرضت للمصادرة عشية السنة الدراسية الجديدة بحجة عدم الترخيص في ثلاثة تجمعات سكانية في المنطقة (ج)، والتي تتأثر أصلاً ببيئة إكراهية.

الصفحات