حالة تشغيل معابر غزة (شهريا)

17 يناير 2017 |

القيود المفروضة منذ فترة طويلة على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى قطاع غزة أدت إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة. العديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات ولكن إسرائيل قامت بتشديدها منذ حزيران/يونيو 2007 ، في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وفرض الحصار متذرعة بمخاوف أمنية.
ولا تزال هذه القيود المفروضة تحدّ من قدرة السكان على الوصول إلى مصادر كسب الرزق، والحصول على الخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوّض الآمال في مستقبل آمن ومزدهر. وقد تفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 على معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الوحيدة التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.

15 يوليو 2016 |

قوضت القيود المفروضة منذ زمن طويل على تنقل الأشخاص والبضائع من غزة وإليها الظروف المعيشية لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وأصبح العديد من القيود الحالية، التي فرضتها إسرائيل منذ بداية التسعينات، أكثر صرامة بعد حزيران/يونيو 2007 في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وبعد فرض الحصار. وبالرغم من الزيادة المُرحّب بها في تنقل الأشخاص والبضائع من غزة، إلا أنّ هذه القيود تواصل تقويض قدرة السكان على الوصول إلى أماكن كسب العيش، والخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوض آمال السكان في مستقبل آمن ومزدهر. وتفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 عند معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الوحيدة التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.

1 يوليو 2016 |
معبر ايريز بين قطاع غزة واسرائيل

قوضت القيود المفروضة منذ زمن طويل على تنقل الأشخاص والبضائع من غزة وإليها الظروف المعيشية لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وأصبح العديد من القيود الحالية، التي فرضتها إسرائيل منذ بداية التسعينات، أكثر صرامة بعد حزيران/يونيو 2007 في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وبعد فرض الحصار. وبالرغم من الزيادة المُرحّب بها في تنقل الأشخاص والبضائع من غزة، إلا أنّ هذه القيود تواصل تقويض قدرة السكان على الوصول إلى أماكن كسب العيش، والخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوض آمال السكان في مستقبل آمن ومزدهر. وتفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 عند معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.