حالة تشغيل معابر غزة (شهريا)

16 أبريل 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان و تعرقل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

11 يناير 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل. وفي 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017، وعملاً بإتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم التوصل إليه في 12 تشرين الأول / أكتوبر، سلمت سلطات حماس السيطرة على قطاع غزة من معبر إيريز وكرم أبو سالم ورفح إلى السلطة الفلسطينية؛ وتم ّإزالة حاجز("أربعة-أربعة") الذي كانت حركة حماس تديره للوصول إلى معبر إيريز.

13 ديسمبر 2017 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل. وفي 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017، وعملاً بإتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تمّ التوصل إليه في 12 تشرين الأول / أكتوبر، سلّمت سلطات حماس السيطرة على قطاع غزة من معبر إيريز ومعبركرم أبو سالم (كيرم شالوم) ورفح إلى السلطة الفلسطينية؛ وقد تمّ إزالة نقطة التفتيش (أربعة أربعة) التي كانت تسيطر عليها حركة حماس والتي تسمح بالوصول إلى معبر إيريز.

13 نوفمبر 2017 |

لقد أدت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

16 أكتوبر 2017 |

أدت القيود القائمة منذ أمد طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو المليونين. والعديد من هذه القيود تم فرضها من قبل اسرائيل منذ أوائل التسعينات وتشديدها  في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار. ولا تزال هذه القيود تقلل فرص الوصول الى سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر.

17 يناير 2017 |

القيود المفروضة منذ فترة طويلة على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى قطاع غزة أدت إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة. العديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات ولكن إسرائيل قامت بتشديدها منذ حزيران/يونيو 2007 ، في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وفرض الحصار متذرعة بمخاوف أمنية.
ولا تزال هذه القيود المفروضة تحدّ من قدرة السكان على الوصول إلى مصادر كسب الرزق، والحصول على الخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوّض الآمال في مستقبل آمن ومزدهر. وقد تفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 على معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الوحيدة التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.

15 يوليو 2016 |

قوضت القيود المفروضة منذ زمن طويل على تنقل الأشخاص والبضائع من غزة وإليها الظروف المعيشية لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وأصبح العديد من القيود الحالية، التي فرضتها إسرائيل منذ بداية التسعينات، أكثر صرامة بعد حزيران/يونيو 2007 في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وبعد فرض الحصار. وبالرغم من الزيادة المُرحّب بها في تنقل الأشخاص والبضائع من غزة، إلا أنّ هذه القيود تواصل تقويض قدرة السكان على الوصول إلى أماكن كسب العيش، والخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوض آمال السكان في مستقبل آمن ومزدهر. وتفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 عند معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الوحيدة التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.

1 يوليو 2016 |
معبر ايريز بين قطاع غزة واسرائيل

قوضت القيود المفروضة منذ زمن طويل على تنقل الأشخاص والبضائع من غزة وإليها الظروف المعيشية لسكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة. وأصبح العديد من القيود الحالية، التي فرضتها إسرائيل منذ بداية التسعينات، أكثر صرامة بعد حزيران/يونيو 2007 في أعقاب تولي حركة حماس السلطة في غزة وبعد فرض الحصار. وبالرغم من الزيادة المُرحّب بها في تنقل الأشخاص والبضائع من غزة، إلا أنّ هذه القيود تواصل تقويض قدرة السكان على الوصول إلى أماكن كسب العيش، والخدمات الحيوية والإسكان، وتعطل الحياة العائلية، وتقوض آمال السكان في مستقبل آمن ومزدهر. وتفاقم هذا الوضع بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية منذ حزيران/يونيو 2013 عند معبر رفح الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظرا للقيود المذكورة أعلاه المفروضة على المعابر التي تتحكم بها إسرائيل.