التقارير

12 أكتوبر 2018 |
هدم منزل مموّل من قبل الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في قواويس في الخليل في 3 أيلول/ سبتمبر. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

تبقى عمليات الهدم تحت معدلاتها الشهرية لعامي 2017 و2018. هدم سبعة مبانٍ ممولة في تجمعات للرعي في المنطقة (ج). حكم لمحكمة إسرائيلية يعطي الضوء الأخضر لهدم خان الأحمر-أبو الحلو.

11 أكتوبر 2018 |

• قتلت القوات الإسرائيلية عشرة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، خلال مظاهرات واشتباكات جرت الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصابت 882 آخرين بجروح. وسجَّل يوم الجمعة، 28 أيلول/سبتمبر، أعلى عدد من القتلى في يوم واحد (سبعة) منذ تاريخ 14 أيار/مايو 2018، مما دفع بدعوة من قبل المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، إلى "إسرائيل وحماس وجميع الأطراف الفاعلة الأخرى، والتي لها القدرة على التأثير في هذا الوضع، إلى اتخاذ إجراء الآن لمنع حدوث المزيد من التدهور ووقوع خسائر في الأرواح." وقد أصابت الذخيرة الحية طفلين من بين الأطفال القتلى، وهما فتيان يبلغان من العمر 11 عامًا و15 عامًا، في الرأس والصدر. وبهذا، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ اندلاع الاحتجاجات في يوم 30 آذار/مارس إلى 39 طفلًا. وقد نُقلت 402 إصابة من بين الإصابات إلى المستشفيات في يوميْ 28 أيلول/سبتمبر و5 تشرين الأول/أكتوبر، 216 منها (53 في المائة) بالذخيرة الحية، بينما تلقّت بقية الإصابات العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وقد أُلقي عدد من العبوات الناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال الاحتجاجات، ولم ينجم أي منها عن إصابات بين الإسرائيليين، وفقًا لمصادر الإسرائيلية.

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أطلق الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة مبلغًا قدره 3.8 مليون دولار لتنفيذ بعض مشاريع خطة الإستجابة الإنسانية الحيوية، التي لم يخصَّص لها تمويل. ومعظم هذه المشاريع في قطاع غزة. وافقت السلطات الإسرائيلية على ما يقلّ عن 60 بالمائة من الطلبات، التي قدّمها مرضى يلتمسون علاجاً خارج قطاع غزة، للحصول على تصاريح مغادرة خلال النصف الأول من العام 2018. تسبّبت عوامل في عرقلة فتح معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية بصورة متواصلة، منها تقليص عدد المسافرين الذين يُسمح لهم بالمرور والمعايير الغامضة المعتمَدة في إختيارهم. سجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 705 حواجز دائمة ومتاريس طرق تقيِّد حركة المركبات أو تنقُّل المشاة الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية أو تتحكّم فيها.

27 سبتمبر 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية تسعة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال الأحداث المتصلة بـ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصيبَ 829 آخرون بجروح. وقد قُتل ثلاثة من هؤلاء، بمن فيهم ثلاثة رجال وفتى، خلال المظاهرات التي اندلعت في يوميْ الجمعة، 14 و21 أيلول/سبتمبر، على مقربة من السياج الحدودي، والتي شهدت زيادةً ملحوظةً في العدد الإجمالي للمشاركين فيها. وسُجّل مقتل الفلسطينيين الآخرين خلال أحداث إضافية بدأت تقع بصورة منتظمة، بما فيها المظاهرات الليلية التي تُنَظَّم بمحاذاة السياج الحدودي (حيث قُتل رجل وفتى)، وخلال المحاولات التي استهدفت كسر الحصار البحري (حيث قُتل رجل واحد)، وخلال المظاهرات التي اندلعت بالقرب من معبر إيرز مع إسرائيل (حيث قُتل رجل واحد). وتُوفي فتًى، يبلغ 16 عامًا من عمره، متأثرًا بالجروح التي أصيبَ بها خلال مظاهرة نُظِّمت في وقت سابق من شهر آب/أغسطس (وهو لا يَرِد ضمن العدد الكلي للقتلى). ومن بين الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 629 مصابًا إلى المستشفيات، من بينهم 241 شخصًا أصيبَ بالذخيرة الحية (41 في المائة من مجمل المصابين)، وتمّت معالجة البقية ميدانيًا، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وكان من بين العدد الكلي للمصابين 97 طفلًا، بمن فيهم 59 طفلًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وستّ نساء، من بينهم ثلاث أُصِبْن بالذخيرة الحية.

17 سبتمبر 2018 |
هدم مبنى سكني قيد الانشاء في العيسوية في القدس الشرقية في 15 آب/ أغسطس تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

في آب/ أغسطس، تمّ هدم أو مصادرة ما مجموعه 25 مبنى يملكه فلسطينيونً وتهجير14 شخصًا مقارنةً بمتوسط شهري بلغ 36 مبنى و39 شخصًا، على التوالي، سجلت في الأشهر السبعة الماضية. إعتباراً من 31 آب/ أغسطس، تمّ هدم 277 مبنى أو مصادرته وتهجير287 شخصاً، مسجلاً إنخفاضا بلغ 14 و43 بالمائة ً، على التوالي، مقارنة بالأرقام المعادلة في عام 2017. كل المباني ما عدا واحد قد هُدمت هذا الشهر بسبب عدم وجود تصاريح إسرائيلية، التي تكاد تكون من المستحيل الحصول عليها.

13 سبتمبر 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة، حيث أدّت إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة 666 آخرين بجروح، على يد القوات الإسرائيلية. ففي مناسبتين خلال المظاهرات التي اندلعت في يوم 7 أيلول/سبتمبر، شرقي رفح، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية باتجاه فتييْن يبلغان من العمر 16 عامًا، بينما كانا على مقربة من السياج الحدودي، وقتلت أحدهما وأصابت الآخر بجروح خطيرة قد تُوفي على أثرها في اليوم التالي. وتشير تحقيقات أولية وتسجيلات الفيديو إلى أن أيًا من الفتيين لم يكن مسلحًا أو هدّد حياة أفراد القوات الإسرائيلية. ومنذ يوم 30 آذار/مارس 2018، قتلت القوات الإسرائيلية 31 طفلًا، معظمهم خلال مشاركتهم في المظاهرات. ومن بين الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 260 مصابًا إلى المستشفيات، من بينهم 172 شخصًا أصيبَ بالذخيرة الحية، وتمت معالجة البقية ميدانياً. ولم تُفِد التقارير بوقوع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم منذ بداية المظاهرات

31 أغسطس 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة للأسبوع الثاني والعشرين على التوالي، حيث قُتل في مظاهرات هذا الأسبوع فلسطينيان وأصيبَ 733 آخرين بجروح. فقد قتلت القوات الإسرائيلية رجلين فلسطينيين، يبلغان من العمر 27 و28 عامًا، بالذخيرة الحية خلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم 17 آب/أغسطس في منطقتيْ رفح ودير البلح. وأُدخل 325 مصابًا، من مجموع المصابين، إلى المستشفيات، بمن فيهم 141 شخصًا أصيبوا بجروح بالذخيرة الحية، وعولج من تبقى من المصابين في الميدان. ولم تُفِد التقارير بوقوع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم. وفي يوم 21 آب/أغسطس، وللمرة الأولى منذ بداية المظاهرات، أعلن المدعي العام العسكري الإسرائيلي عن فتح تحقيقات جنائية في مقتل متظاهريْن فلسطينييْن خلال الأشهر السابقة.

16 أغسطس 2018 |

أدت جولة جديدة من الأعمال العدائية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل إلى مقتل خمسة فلسطينيين، بمن فيهم امرأة حامل وابنتها التي تبلغ من العمر 18 شهرًا، وإصابة 50 فلسطينيًا و28 إسرائيليًا بجروح.ففي يوم 8 آب/أغسطس، قُتل اثنان من أفراد الجناح المسلح التابع لحركة حماس بنيران الدبابات الإسرائيلية. وبدءًا من مساء ذلك اليوم وحتى 9 آب/أغسطس، أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية نحو 180 صاروخًا وقذيفةً باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة. وأصاب عدد قليل من هذه الصواريخ المناطق المأهولة بالسكان، مما أدى إلى وقوع إصابات بين الإسرائيليين وإلحاق أضرار بعدة مبانٍ، بما فيها روضة أطفال في مدينة سديروت. وشنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية واسعة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وأطلقت ما يزيد على 110 صواريخ، إحداها تسبّبت في مقتل المرأة الفلسطينية وطفلتها، في دير البلح. كما تضررت ستّ منشآت مياه تخدم ما يزيد على 30,000 شخص، إلى جانب عشرات المنازل وعدد من المركبات. وفي وقت لاحق من يوم 9 آب/أغسطس، أطلق فصيل فلسطيني صاروخًا متوسط المدى باتجاه مدينة بئر السبع، غير أنه لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. وبعد ذلك، استهدفت إسرائيل مبنًى، يتألف من خمسة طوابق ويضم مركزًا ثقافيًا، في وسط مدينة غزة ودمرته عن بكرة أبيه. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، المبنى يعود لأحد المنشآت التي يستخدمها الأمن الداخلي لحماس. والهجومان الأخيران هما الأوليْن من نوعهما منذ الأعمال العدائية التي شهدها العام 2014. وقد جرى التوصل إلى وقف غير رسمي لإطلاق النار في مساء يوم 9 آب/أغسطس.

10 أغسطس 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية بين حزيران/يونيو 2013 وأيار/مايو 2018 على معبر رفح.

9 أغسطس 2018 |
فتى فلسطيني بعد أن سبح على شاطئ ملوث في مخيم دير البلح للاجئين، غزة © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

تشديد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة: المزيد من القيود على الواردات، وتعليق الصادرات، وتقليص مساحة الصيد التي يمكن الوصول إليها. خطة الإستجابة الإنسانية لهذا العام لم تحصل إلاّ على 24 بالمائة من التمويل المطلوب، وهو أقل تمويل في تاريخها، مما يجبر الوكالات على تقليص تدخلاتها. أكثر من 100 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة تُصرَّف في البحر يوميًا، مما يشكّل مخاطر صحية وبيئية جسيمة لسكان غزة. التجمعات السكانية الرعوية في "منطقة إطلاق النار" أو بالقرب منها شرقيْ محافظة نابلس تواجه بيئة قسرية متزايدة بسبب الممارسات الإسرائيلية المختلفة.

الصفحات