التقارير

16 أبريل 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان و تعرقل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

12 أبريل 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية 32 فلسطينيًا وأصابت 3,078 آخرين بجروح في قطاع غزة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وسقط معظم الضحايا في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، وهي سلسلة من الاحتجاجات التي استُهلَّت في يوم 30 آذار/مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم 15 أيار/مايو، الذي يصادف الذكرى الـ70 لما يشير إليه الفلسطينيون بـ’النكبة‘ التي حلَّت بهم في العام 1948. وقد اندلعت هذه الاحتجاجات على جانب غزة من السياج الحدودي مع إسرائيل، حيث يفرض الجيش الإسرائيلي ’منطقة محظورة‘ بحجة الدواعي الأمنية. ولم تسجل أي إصابات في صفوف الإسرائيليين.

29 مارس 2018 |

قُتل ثلاثة إسرائيليين، من بينهم جنديان ومستوطن، بالإضافة إلى فلسطيني نفّذ هجومًا، في هجومين شنّهما فلسطينيون في الضفة الغربية، حسبما أوردت التقارير. ففي يوم 16 آذار/مارس، قاد رجل فلسطيني يبلغ من العمر 26 عامًا مركبته ودهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين بالقرب من مستوطنة ميفو دوتان (جنين)، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم. وواصل الرجل قيادة مركبته، ودهس مجموعة أخرى من الجنود وأصاب اثنين منهم بجروح، قبل أن تعتقله القوات الإسرائيلية. ووفقًا لشهود عيان فلسطينيين، بدا أن ذلك كان حادث طرق، بينما أشارت مصادر إعلامية إسرائيلية إلى أن السائق اعترف بأنه كان هجومًا متعمّدًا. وفي يوم 18 آذار/مارس، طعن رجل فلسطيني يبلغ من العمر 28 عامًا مستوطنًا إسرائيليًا يبلغ 32 عامًا من عمره وقتله في البلدة القديمة في مدينة القدس. وأطلق شرطي إسرائيلي النار على منفذ الهجوم، وهو من سكان قرية عقربا (نابلس)، وقتله على الفور، واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثته. ومنذ مطلع العام 2018، قُتل خمسة إسرائيليين وفلسطينيان نفّذا هجمات أو اشتُبه بهما في تنفيذ هجمات.

22 مارس 2018 |

زيادة طفيفة في عمليات الهدم والمصادرة. عظم المباني المستهدفة تدعم سبل العيش في الزراعة والرعي والتجارة. تم هدم أو مصادرة ثمانية مباني ممولة من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مدرسة تقع في منطقة تخضع لمخطط توسيع مستوطنة.

15 مارس 2018 |

قُتل رجل فلسطيني وأصيبَ 50 آخرون على يد القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات التي اندلعت بعدما دخل المستوطنون الإسرائيليون المسلحون إلى تجمعات فلسطينية في منطقة نابلس في خمس مناسبات. ووقعت أربعة من هذه الحوادث في المناطق المحيطة بمستوطنتيّ يتسهار وبراخا، اللتين تشكّلان منذ وقت طويل مصدرًا للعنف المنهجي والمضايقات ضد سكان ستّ قرى تحيط بهما. وقد سُجل مقتل الرجل الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، بالإضافة إلى إصابة طفل يبلغ 15 عامًا من عمره بالذخيرة الحية، في يوم 10 آذار/مارس في قرية عوريف (نابلس). واندلعت اشتباكات مماثلة، أدّت إلى إصابة 44 فلسطيني بجروح على مدى الأيام التي سبقت هذه الحادثة في عوريف نفسها، وفي بورين وعينابوس. وسُجلت الإصابات الأربعة الأخرى خلال الاشتباكات التي أعقبت دخول المستوطنين الإسرائيليين، الذين رافقتهم القوات الإسرائيلية، إلى مدينة نابلس لزيارة موقع ديني (قبر النبي يوسف).

14 مارس 2018 |
تراكم النفايات في منطقة الشيخ رضوان في مدينة غزة، 2 آذار/مارس 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تبرّعات بقيمة 3.5 مليون دولار تحول دون توقُف برنامج وقود الطوارئ في غزة، مما يمنع إنهيار الخدمات الحيوية؛ وسوف ينفد التمويل المتوفر بحلول منتصف العام 2018. تم هدم غرف صفية شُيِّدت حديثًا في تجمُّع بدوي يقع في منطقة من المخطط توسيع مستوطنة فيها؛ و44 مدرسة في المنطقة (ج) والقدس الشرقية تواجه خطر الهدم. يسبب إغلاق قرية في الضفة الغربية، والذي ما يزال مستمرًا لأكثر من شهر كامل ظروفًا شاقة، مثيرا قلقاً إزاء العقاب الجماعي.

6 مارس 2018 |
Fortified checkpoint in Hebron city

تسيطر إسرائيل على %20 من مدينة الخليل، والتي تعرف بالمنطقة H2، حيث يسكنها حوالي 40,000 فلسطيني وبضعة مئات من المستوطنين الإسرائيليين الذين يعيشون في خمسة تجمعات استيطانية. أد تّ السياسات والممارسات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية بحجة مخاوف أمنية إلى تهجير المئات من الفلسطينيين من منازلهن في مدينة الخليل، مما حو لّ المنطقة التي كانت مزدهرة ومكتظة في السابق الى "مدينة أشباح". وتقوضّ الظروف المعيشية للفلسطينيين الذين اختاروا البقاء في المناطق المغلقة والمحظورة بشكل تدريجي، بما في ذلك الخدمات الأساسية وسبل العيش.

1 مارس 2018 |

في يوم 17 شباط/فبراير، قُتل طفلان فلسطينيان يبلغان من العمر 15 و17 عاماً، وأُصيبَ طفلان آخران بجروح بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه مجموعة من الفلسطينيين الذين اقتربوا من السياج الحدودي جنوب شرق رفح للدخول إلى إسرائيل عبر السياج، حسبما أفادت التقارير. وفي اليوم نفسه، أصيب أربعة جنود إسرائيليين بعد تفجير عبوة ناسفة بالقرب من السياج الحدودي شرق خان يونس. وشنت القوات الإسرائيلية عدة هجمات، أفادت التقارير بأنها استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة داخل غزة. ولحقت الأضرار بثلاثة منازل مجاورة لهذه الأهداف. وأطلقت الجماعات الفلسطينية عدة قذائف باتجاه جنوبي إسرائيل، حيث أصابت إحداها منزلًا إسرائيليًا وألحقت الضرر به.

15 فبراير 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية فتى فلسطينيًا، يبلغ من العمر 16 عامًا، في قرية المغيّر خلال حادثة شهدت إلقاء الحجارة في يوم 30 كانون الثاني/يناير (رام الله). وقد أصيبَ الفتى في راسه برصاص مطاطي بحجة أنه ألقى الحجارة على مركبتين عسكريتين إسرائيليتين كانتا تمران من القرية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن فتح تحقيق تُجريه الشرطة العسكرية. وهذا هو رابع فتى فلسطيني يُقتل منذ بداية العام 2018 في حوادث شهدت إلقاء الحجارة في انحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث قُتل الأطفال الآخرون في عراق بورين (نابلس) ودير نظام (رام الله) ومخيم البريج للاجئين (دير البلح).

8 فبراير 2018 |
وحدة غسيل الكلى في مستشفى الرنتيسي في غزة، كانون الثاني/يناير 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تواجه وكالة الأونروا أزمة مالية غير مسبوقة تهدّد قدرتها على تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل تقديمها لما يقرب من مليون شخص في قطاع غزة. ما يزال إنقطاع الكهرباء لفترة تصل إلى 16 ساعة في اليوم يقوّض تقديم الخدمات الأساسية في قطاع غزة، على الرغم من الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء من إسرائيل. سوف ينفد التمويل المرصود لوقود الطوارئ، الذي توزعه الأمم المتحدة على 175 منشأة من المنشآت الحيوية، بحلول منتصف شهر شباط/فبراير. وهناك حاجة مستعجلة لتوفير5. 6 مليون دولار لمنع إنهيار الخدمات. قُتل 17 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة بين 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 و30 كانون الثاني/يناير 2018 خلال المظاهرات والإشتباكات، حيث تثير بعض الحالات القلق إزاء إستخدام القوة المفرطة.

الصفحات