التقارير

19 يوليو 2018 |

في يوم 14 تموز/يوليو، قُتل طفلان فلسطينيان وأصيب 33 فلسطينيًا وأربعة إسرائيليين بجروح في واحدة من أخطر حالات التصعيد التي شهدها قطاع غزة وجنوب إسرائيل منذ الأعمال القتالية التي دارت رحاها في العام 2014. واستهدفت القوات الجوية الإسرائيلية العشرات من المواقع العسكرية والأراضي المفتوحة في عدة غارات جوية، استهدفت إحداها مبنًى في مدينة غزة، حيث قُتل طفلان، يبلغان من العمر 14 عاما، بينما كانا متواجدين في متنزه مجاور، وأصيبَ 31 شخصًا آخر بجروح، من بينهم خمسة أطفال. ولحقت الأضرار بأكثر من 50 مبنًى، بما فيها منازل ومدارس ومنشآت صحية تقع بجوار المواقع المستهدفة. وأطلقت مجموعات مسلحة فلسطينية نحو 200 صاروخ وقذيفة باتجاه جنوب إسرائيل، حيث سقط معظمها في مساحات مفتوحة أو اعتراضه في الجو. وأصاب أحد الصواريخ منزلًا في بلدة سديروت الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة أربعة إسرائيليين، بمن فيهم طفلان، وانفجر صاروخ آخر بالقرب من كنيس. وتم التوصل إلى اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار، بوساطة مصر والأمم المتحدة، في مساء اليوم نفسه. ومع ذلك، فقد تواصلت الغارات الجوية/القصف المدفعي وإطلاق القذائف بصورة متقطّعة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، مما أدى إلى إصابة ثلاثة رجال فلسطينيين وإلحاق الأضرار بمنزل.

5 يوليو 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين، من بينهما طفل، وأصابت 615 آخرين، بمن فيهم 23 طفلًا، بجروح خلال المظاهرات العامة التي اندلعت في يوميْ 22 و29 حزيران/يونيو بالقرب من السياج الحدودي مع غزة في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘. وقُتل الطفل، الذي يبلغ 11 عامًا من عمره، بالذخيرة الحية في رأسه خلال مظاهرة نُظمت شرق خانيونس في يوم 29 حزيران/يونيو. وبذلك، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ بداية هذه المظاهرات في 30 آذار/مارس إلى 19 طفلًا، بمن فيهم طفل ما يزال جثمانه محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، توفي فلسطينيان آخران متأثرين بالجروح التي أصيبا بها خلال المظاهرات التي شهدتها الأسابيع الماضية. كما أُدخل نحو 222 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 101 شخص أصيبوا بالذخيرة الحية. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم

21 يونيو 2018 |

شهدت ليلة 19 و20 حزيران/يونيو تصعيدًا في الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة والصواريخ التي أطلقتها الجماعات المسلحة الفلسطينية باتجاه جنوب إسرائيل، والتي لم تفضِ إلى وقوع إصابات. وقد حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير قدّمه لمجلس الأمن في يوم 14 حزيران/يونيو، من أن الوضع في غزة "يقترب من هاوية الحرب."

14 يونيو 2018 |
Humanitarian Fund 2017

في العام 2017، تمكّن الصندوق من إستغلال موارده المتاحة لتحسين كفاءة الإستجابة الإنسانية، من خلال توجيه التمويل نحو الإحتياجات الإنسانية ذات الأولوية والطارئة جداً، من خلال عملية شاملة تشمل جميع الجهات المعنية، بمشاركة قوية من الجهات الفاعلة الوطنية. وما يزال الصندوق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة أداة قيّمة لدعم قيادة المنسق الإنساني وتنشيط البنية الإنسانية لتلبية الإحتياجات، وذلك بالتعاون الوثيق مع الجهات المانحة للصندوق محلياً. وبدعم من المكتب الرئيسي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، تمّ إنشاء هذا الصندوق الصغير نسبياً لضمان أكبر فائدة لأكبر عدد من المستفيدين المحتاجين.

7 يونيو 2018 |
Gilo checkpoint between Bethlehem and Jerusalem, third Friday of Ramadan, 1 June 2018. Photo by OCHA.

• أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت امرأة فلسطينية، وأصابت 170 آخرين بجروح خلال المظاهرات العامة التي نُظمت في يوميْ 25 أيار/مايو و1 حزيران/يونيو بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة. وتوفي سبعة فلسطينيين آخرين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير متأثرين بالجروح التي أصيبوا بها في المظاهرات التي اندلعت على مدى الأسابيع الماضية. والمرأة التي أطلقت النار عليها في يوم 1 حزيران/يونيو هي مسعفة تبلغ من العمر 21 عاماً، حيث قُتلت أثناء تطوعها مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وقد عبّر مسؤولو الأمم المتحدة ووكالاتها عن سخطهم إزاء قتلها. كما توفي فلسطيني آخر متأثرًا بالجروح التي أصيبَ بها في يوم 5 حزيران/يونيو بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في اليوم السابق بالقرب من السياج الحدودي في خانيونس، وما تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز جثته. ومن المتوقع أن تنتهي مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى"، التي انطلقت في 30 آذار/مارس، في يوم 8 حزيران/يونيو. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم،

5 يونيو 2018 |
فريق طاقم طبي يقدم إسعافات الأولية للجرحى شرق خانيونس  © - حقوق الصورة: منظمة الصحة العالمية

إصابة ما يزيد على 13,000 فلسطيني بجروح منذ بداية المظاهرات التي عمّت قطاع غزة، وهو أكثر من عدد الإصابات خلال الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014، ويفرض عبئًا إضافيًا على القدرات المحدودة أصلًا للنظام الصحي في غزة. إستمرارية برامج المساعدات الغذائية التي تستهدف أكثر من 1.2 مليون فلسطيني من الشرائح الفقيرة في غزة في خطر خلال النصف الثاني من العام 2018، بسبب النقص الحاد في التمويل. 84 هجمة شنّها مستوطنون وأدت إلى إصابة فلسطينيين بجروح أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام 2018، وهو العدد الأعلى منذ العام 2014. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني يقع على مشارف القدس الشرقية في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب صدور حكم نهائي عن المحكمة العليا الإسرائيلية.

24 مايو 2018 |

في يوم 14 أيار/مايو، قتلت القوات الإسرائيلية 59 فلسطينيًا، من بينهم سبعة أطفال، وأصابت 2,900 آخرين بجروح في قطاع غزة، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، وهو أكبر عدد من الضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الأعمال القتالية التي شهدها العام 2014. وأصاب المتظاهرون جنديًا إسرائيليًا واحدًا بجروح. ومن بين الجرحى الفلسطينيين في هذا اليوم، أصيبَ 1,322 فلسطينيًا (45 في المائة) بالذخيرة الحية. وسقط الضحايا في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي انطلقت في يوم 30 آذار/مارس. كما تزامن ذلك مع نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس بصورة رسمية. للمزيد من التفاصيل، انظر التحديث العاجل الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

10 مايو 2018 |
محمد العجوري، بُترت رجله اليمنى بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه وأصابته بجروح خلال مظاهرة شهدتها غزة في يوم 30 آذار/مارس  © - مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مقتل 40 فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات عامة إندلعت في قطاع غزة، وإصابة 6,800 آخرين بجروح؛ ونحو 30 في المائة من الجرحى أصيبوا بالذخيرة الحية (حتى 30 نيسان/أبريل). أطلقت الوكالات الإنسانية مناشدةً لتقديم 5,3 مليون دولار لغزة من أجل سدّ إحتياجات الرعاية الصحية والصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، ورصد الحماية. ما يزال إنقطاع الكهرباء الذي يصل إلى 20 ساعة في اليوم يقوّض تقديم الخدمات في غزة، بما فيها خدمات التعليم. يتعرض تجمُّع بدوي فلسطيني في المنطقة (ج) بالضفة الغربية لخطر متزايد بالترحيل القسري عقب جلسة عقدتها المحكمة.

10 مايو 2018 |

تواصلت سلسلة المظاهرات العامة، والتي استُهلت في يوم 30 آذار/مارس، بمحاذاة السياج الحدودي مع قطاع غزة للأسبوع السابع على التوالي. وتنظَّم المظاهرات في مواقع الخيام الخمس التي أقيمت على مسافة تتراوح من 600 إلى 700 متر عن السياج الحدودي مع إسرائيل. واقترب بضع مئات من بين عشرات الآلاف المتظاهرين من السياج الحدودي، وحاولوا اختراقه، وأحرقوا الإطارات، وألقوا الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية، كما أطلقوا طائرات ورقية تحمل مواد مشتعلة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. واستخدمت القوات الإسرائيلية، التي ضمت قناصة انتشروا على امتداد السياج الحدودي، العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط والغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية. وفي يوم 27 نيسان/أبريل، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إسرائيل إلى ضمان أن قواتها الأمنية لا تلجأ إلى الاستخدام المفرط للقوة، كما دعا إلى محاسبة المسؤولين. وقد لوحظ انخفاض ملموس في استخدام الذخيرة الحية في المظاهرات التي شهدها يوم 4 أيار/مايو. وفي يوم 30 نيسان/أبريل، عقدت محكمة العدل العليا الإسرائيلية جلسة للنظر في التماس رفعته مجموعتان من المنظمات غير الحكومية، حيث طعنت فيه في أنظمة إطلاق النار التي تنفذها إسرائيل في سياق المظاهرات الحالية، وما تزال هذه القضية قيد النظر

27 أبريل 2018 |

تواصلت سلسلة المظاهرات العامة في غزة، والتي استُهلَّت في يوم 30 آذار/مارس في سياق "مسيرة العودة الكبرى"، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وقد نُظِّمت المظاهرات في مواقع الخيام الخمسة التي أُقيمت على مسافة تتراوح من 600 إلى 700 متر من السياج الحدودي مع إسرائيل. واقترب بضع مئات من بين عشرات آلاف المتظاهرين من السياج الحدودي، وحاولوا اختراقه، وأحرقوا الإطارات، وألقوا الحجارة، كما ألقوا وفقًا لمصادر إسرائيلية قنابل حارقة وعبوات ناسفة أخرى، باتجاه القوات الإسرائيلية، أو وضعوها بمحاذاة السياج. واستخدمت القوات الإسرائيلية، التي ضمت نحو مائة قناص انتشروا على امتداد السياج الحدودي، العيارات المعدنية المغلفة بالمطاط والغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية.

الصفحات