التقارير

18 يناير 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، في أربعة حوادث منفصلة في الأرض الفلسطينية المحتلة. وقد قُتل ثلاثة من هؤلاء، وهما طفلان (يبلغان من العمر 15 و17 عامًا) ورجل يبلغ 25 عامًا من عمره، في ثلاثة حوادث منفصلة في أيام 3 و11 و15 كانون الثاني/يناير في قرية دير نظام (رام الله)، وبالقرب من السياج الحدودي شرقيّ مخيم البريج للاجئين (غزة)، وفي قرية جيوس (قلقيلية)، وذلك خلال الاشتباكات التي شهدتها المظاهرات التي اندلعت ضد إعلان الإدارة الأمريكية عن القدس عاصمةً لإسرائيل. وقُتل فتى آخر يبلغ من العمر 17 عامًا في يوم 11 كانون الثاني/يناير خلال الاشتباكات التي أُلقيت فيها الحجارة على القوات الإسرائيلية في عراق بورين (نابلس).

4 يناير 2018 |

استمرت موجة الاحتجاجات والاشتباكات في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، والتي بدأت في يوم 6 كانون الأول/ديسمبر في أعقاب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإن كانت بوتيرة أقل. وفي المحصلة، قتلت القوات الإسرائيلية 14 فلسطينيًا وأصابت 4,549 آخرين بجروح منذ بداية المظاهرات. وتشكّل الإصابات التي وقعت خلال هذه الفترة 56% من مجموع الإصابات التي شهدها العام 2017.

21 ديسمبر 2017 |

شهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير موجة من المظاهرات والاشتباكات وإطلاق الصواريخ وشن الغارات الجوية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، مما أدى إلى مقتل ثمانية فلسطينيين وإصابة 2,900 آخرين بجروح، بينهم 345 طفلًا على الأقل. كما أُصيبَ سبعة إسرائيليين بجروح. وتثير هذه الاضطرابات، التي جاءت على إثر إعلان الولايات المتحدة بشأن الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل في يوم 6 كانون الأول/ديسمبر، قلقاً بسبب احتمالية تصاعدها إلى جولة جديدة من الأعمال العدائية.

13 ديسمبر 2017 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل. وفي 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017، وعملاً بإتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تمّ التوصل إليه في 12 تشرين الأول / أكتوبر، سلّمت سلطات حماس السيطرة على قطاع غزة من معبر إيريز ومعبركرم أبو سالم (كيرم شالوم) ورفح إلى السلطة الفلسطينية؛ وقد تمّ إزالة نقطة التفتيش (أربعة أربعة) التي كانت تسيطر عليها حركة حماس والتي تسمح بالوصول إلى معبر إيريز.

7 ديسمبر 2017 |

في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلق مستوطن إسرائيلي يرافق مجموعة من المستوطنين الشبان يتنزهون في منطقة زراعية بالقرب من قرية قصرة (نابلس) النار على مزارع فلسطيني يبلغ من العمر 48 عامًا، وأرداه قتيلًا. وبينما أفاد شهود عيان فلسطينيون بأن إطلاق النار سبقه مشادّة كلامية بين مجموعة المستوطنين والمزارع، فقد أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن المستوطن أطلق النار ردًا على القاء الحجارة من قبل فلسطينيين. واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثمان المزارع لمدة يومين لغايات تشريحه. وتجمّع أهالي قصرة بعد مقتل المزارع في الموقع على الفور، وألقوا الحجارة باتجاه المستوطنين الذين اختبأوا في كهف، حيث رد الأخير بإطلاق النار، مما أدى إلى إصابة فلسطيني واحد بالذخيرة الحية، وأصيب مستوطنين اثنين بالحجارة. وقد فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا جنائيًا في الحادثة.

23 نوفمبر 2017 |

في يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر، قاد فتى فلسطيني، يبلغ من العمر 17 عامًا، مركبته ودهس مستوطنين إسرائيليين في حادثتين منفصلتين ومتتابعتين، وقعت أولاهما على مفترق إفراتا والثانية على مفترق غوش عتصيون (بيت لحم)، مما أدى إلى إصابة إسرائيليين اثنين بجروح، وأطلق الجنود الإسرائيليون النار على الفتى وأصابوه إصابة بليغة. وفي الحادثة الثانية، ترجّل السائق من السيارة وحاول طعن جندي قبل أن يتعرض لإطلاق النار. وقد شهد مفترق غوش عتصيون 20 هجمة وهجمة مزعومة نفذها فلسطينيون منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2015، مما أدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين و12 فلسطينيًا، جميعهم من منفذي الهجمات أو ممن اشتُبه بهم في تنفيذ هجمات باستثناء واحد منهم.

13 نوفمبر 2017 |

لقد أدت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو 2 مليون فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها ، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية منذ حزيران / يونيو 2013 على معبر رفح، الذي أصبح نقطة العبور الرئيسية التي يستخدمها المسافرون الفلسطينيون في قطاع غزة، نظراً للقيود المفروضة على المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

9 نوفمبر 2017 |

فجّرت القوات الإسرائيلية، في يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر، نفقًا أفادت التقارير بأنه كان يقع تحت السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مما أدى إلى مقتل 12 فردًا من المجموعات المسلحة الفلسطينية وإصابة 12 آخرين. وهذا هو العدد الأكبر من الوفيات التي تسجَّل في حادثة واحدة منذ التي اندلعت في العام 2014. وفي يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر، انتشلت القوات الإسرائيلية خمس جثث من النفق، ولم يسلّم أي منها لذويها في غزة. بالإضافة أصيب خمسة أفراد من الدفاع المدني الفلسطيني بجروح خلال عملية البحث والإنقاذ في موقع الحادث.

26 أكتوبر 2017 |

أصابت القوات الإسرائيلية 38 فلسطينيًا بجروح، من بينهم 24 طفلًا، خلال اشتباكات اندلعت في أنحاء الضفة الغربية. وسُجلت غالبية الإصابات (30) خلال عمليات التفتيش والاعتقال التي نُفذت في التجمعات السكانية التالية: حيّيّ العيساوية (انظر أدناه) والطور في القدس الشرقية، ومخيمات الجلزون (رام الله) وعسكر (نابلس) والدهيشة (بيت لحم) للاجئين، ومدينتيّ البيرة (رام الله) وقلقيلية. وقد سقطت قنابل الغاز المسيل للدموع، التي أطلقتها القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات التي وقعت في قلقيلية، داخل مستشفى المدينة، مما تسبب في إصابة عدة مرضى جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز. كما أصيبَ سبعة فلسطينيين آخرين خلال الاشتباكات التي اندلعت بعد دخول مجموعة من الإسرائيليين إلى موقع ديني (قبر النبي يوسف) في مدينة نابلس. وفي يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني، يبلغ من العمر 19 عامًا، على مفترق غوش عتصيون (بيت لحم)، بعدما حاول أن يطعن جنديًا، حسبما أفادت مصادر إسرائيلية.

16 أكتوبر 2017 |

أدت القيود القائمة منذ أمد طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو المليونين. والعديد من هذه القيود تم فرضها من قبل اسرائيل منذ أوائل التسعينات وتشديدها  في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار. ولا تزال هذه القيود تقلل فرص الوصول الى سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر.

الصفحات