التقارير

24 مارس 2020 |
©  Photo by WHO

في يوم 22 آذار/مارس، فرضت السلطة الفلسطينية منع التجول في الضفة الغربية لمدة 14 يوماً، وأجبرت الناس على البقاء في منازلهم، باستثناء الخروج لشراء المواد الغذائية والأدوية أو في الحالات الطارئة. اكتُشفت أول حالتين مصابتين بفيروس كوفيد-19 في قطاع غزة. ويخضع 1,400 شخص للحجر في 21 مركز حجر في مختلف أنحاء القطاع في ظروف غير امنة. لم يتجاوز التمويل المقدَّم لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19 ما نسبته 23  بالمائة.

19 مارس 2020 |

في يوم 11 آذار/مارس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا وقتلته وأصابت 132 فلسطينيًا آخرين، من بينهم 17 طفلًا، خلال اشتباكات جنوبي نابلس. وقد اندلعت هذه الاشتباكات خلال احتجاج في قرية بِيتا على المحاولات المستمرة التي ينفّذها المستوطنون الإسرائيليون للاستيلاء على تلة بالقرب من القرية التي تقع في المنطقة (ب). وقد كان الفتى قد أُصيبَ بالذخيرة الحية في رأسه. وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن فتح تحقيق. ولا تزال الاحتجاجات متواصلة منذ يوم 28 شباط/فبراير، وأسفرت حتى الآن عن مقتل شخص وإصابة 386 آخرين بجروح، من بينهم 183 شخصًا أصيبوا بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وسبعة بالذخيرة الحية، والبقية جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع أو الاعتداءات الجسدية. 

5 مارس 2020 |

نشبت جولة من الأعمال القتالية بين إسرائيل ومجموعة فلسطينية مسلحة في قطاع غزة يوميْ 23 و24 شباط/فبراير، مما أدّى إلى إصابة 12 مدنيًا فلسطينيًا و16 مدنيًا إسرائيليًا بجروح. وكانت الجولة قد بدأت بعدما قتلت القوات الإسرائيلية أحد أفراد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المسلحة وأصابت آخر بجروح، بينما كانا يزرعان عبوة ناسفة بجوار السياج الحدودي شرق خانيونس، حسبما أفادت التقارير. كما أصيبَ مدنيان بالذخيرة الحية التي أطلقتها القوات الإسرائيلية باتجاههما بينما كانا يحاولان انتشال الفردين المذكورين. وأثارت الصور التي التقطتها الكاميرا لجرافة إسرائيلية وهي تسحب جثة الرجل الذي قُتل من داخل السياج الحدودي غضبًا عارمًا في أنحاء قطاع غزة.

12 فبراير 2020 |
أطفال متضررون من العنف يشاركون في جلسة إرشاد جماعية في غزة

مقتل 3,602 من الفلسطينيين وإصابة أكثر من 100,000 آخرين على يد القوات الإسرائيلية خلال العقد المنصرم. مقتل 203 إسرائيليين وإصابة نحو 3,500 آخرين على يد الفلسطينيين خلال العقد الماضي. تهجير ما يزيد عن 100,000 فلسطيني خلال الأعمال القتالية التي نشبت في غزة وأكثر من 9,000 آخرين بسبب عمليات الهدم التي نُفِّذت في الضفة الغربية.

6 فبراير 2020 |

في يوم 21 كانون الثاني/يناير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه ثلاثة فلسطينيين، وهم شابان (يبلغان من العمر 18 عامًا) وفتًى عمره 17 عامًا، وقتلتهم بعدما اجتازوا السياج الحدودي من قطاع غزة ودخلوا إسرائيل، وألقوا عبوة ناسفة على الجنود، حسبما أفادت التقارير. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات بين الإسرائيليين. ولا تزال السلطات الإسرائيلية تحتجز جثامينهم.

9 يناير 2020 |

في يوم 27 كانون الأول/ديسمبر، نُظِّمت آخر مظاهرة من مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في العام 2019 في غزة، حيث سجّلت أقلّ عدد من المشاركين والمصابين فيها، منذ انطلاقها في يوم 30 آذار/مارس 2018.

26 ديسمبر 2019 |

أصابت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 129 فلسطينيًا، من بينهم 44 طفلًا، بجروح خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، نُقل 60 شخصًا من هؤلاء إلى المستشفيات بسبب إصاباتهم، بينما تلقّى البقية العلاج في الميدان. وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن المحتجّين اقتربوا، في مناسبات عدة، من السياج وألقوا العبوات الناسفة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين. وسجّلت الاحتجاجات التي جرت في يوميْ 13 و20 كانون الأول/ديسمبر أقل عدد من الإصابات منذ بداية مسيرة العودة الكبرى في يوم 30 آذار/مارس 2018. 

28 نوفمبر 2019 |

 في يوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية ناشطًا رفيع المستوى في الجناح المسلح لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة، مما أثار تصعيدًا في الأعمال القتالية العنيفة التي استمرت على مدى يومين وأدت إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بين الفلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات. ودخل وقف الأعمال القتالية حيز النفاذ في ساعات الصباح من يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر ولا يزال قائمًا إلى حد كبير، على الرغم من إطلاق صواريخ وقذائف متفرقة من غزة. 

14 نوفمبر 2019 |

في يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل رجل مدني فلسطيني يبلغ من العمر 27 عامًا وأُصيب آخر بجروح خلال سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة في مختلف أنحاء قطاع غزة. وقد أُصيب الرجلان في منطقة جنوب غرب خانيونس، بينما كانا داخل منشأة زراعية كانت تُستخدم، وفقًا للمصادر الإسرائيلية، لأغراض عسكرية. وكانت جماعة مسلحة فلسطينية قد أطلقت، خلال اليومين السابقين، عدة صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل، أصاب أحدها بناية في بلدة سديروت، مما ألحق أضرارًا بها.

21 أكتوبر 2019 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات والعام ألفين، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/ يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. في الأشهر الأخيرة، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بعضاً من تسهيل القيود مثل فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) يوم الجمعة لدخول الوقود الممول من قطر لمحطة كهرباء غزة وزيادة عدد التصاريح الصادرة للتجار.

الصفحات