التقارير

9 مايو 2019 |

أسفرت ثلاثة أيام من الأعمال القتالية الضارية في قطاع غزة وإسرائيل عن مقتل 25 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان حاملان، وأربعة مدنيين إسرائيليين، فضلًا عن إصابة 153 فلسطينيًا و123 إسرائيليًا بجروح. وجاء هذا التصعيد، الذي وقع بين يوميْ 3 و6 أيار/مايو، في أعقاب إصابة جندييْن إسرائيليين بجروح على يد قنّاص فلسطيني، حسبما أفادت التقارير، خلال احتجاجات "مسيرة العودة الكبرى" الأسبوعية في يوم 3 أيار/مايو، واستهداف القوات الجوية الإسرائيلية موقعًا تابعًا لحماس، مما أدّى إلى مقتل اثنين من أفرادها. وعلى مدار الأيام التالية، قصفت القوات الإسرائيلية نحو 320 هدفًا في غزة وأطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية ما يقرب من 700 صاروخ وقذيفة باتجاه إسرائيل. ووفقًا للتقييمات الأولية، فقد دُمِّرت 41 وحدة سكنية وتعرّضت 16 وحدة أخرى لأضرار فادحة باتت معها غير صالحة للسكن. كما لحقت الأضرار بنحو 13 منشأة تعليمية، ومركز صحي وشبكات كهربائية متعددة. ودخل تفاهم غير رسمي لوقف إطلاق النار، والذي جرى التوصل إليه برعاية مصر والأمم المتحدة، حيز النفاذ في وقت مبكّر من صباح يوم 6 أيار/مايو، وهو لا يزال قائمًا حتى وقت نشر هذا التقرير.

15 أبريل 2019 |
مظاهرة بمحاذاة السياج في غزة، آذار/مارس 2019

تصادف ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في يوم 30 آذار/مارس 2019. يواجه الفلسطينيون المصابون في المظاهرات عقبات أكبر في الحصول على الرعاية الصحية خارج قطاع غزة. عمليات الهدم تسجّل ارتفاعًا خلال الربع الأول من العام 2019. يتكبّد الفلسطينيون في المنطقة (ج) أضرارًا مباشرة من القيود التي تفرضها إسرائيل على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وسيطرتها عليها.

11 أبريل 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، في سياق مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصابت 1,456 آخرين بجروح. ففي يوم السبت، 30 آذار/مارس، الذي صادف ذكرى يوم الأرض ومرور عام على بداية المظاهرات، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، من بينهم فتيان يبلغ كلاهما من العمر 17 عامًا. وتُوفي رجل آخر متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها في المظاهرات بعد ثلاثة أيام. وفي حادثة منفصلة خارج سياق مظاهرات مسيرة العودة الكبرى، أُطلِقت النار باتجاه رجل آخر وقُتل بالقرب من السياج الحدودي في صبيحة يوم 30 آذار/مارس. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم.

28 مارس 2019 |

في الضفة الغربية، قُتل ستة فلسطينيين وإسرائيليان في خمس حوادث خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا خلال هذا العام إلى 16 فلسطينيًا وثلاثة إسرائيليين، على التوالي. ففي يوم 17 آذار/مارس، قتل رجل فلسطيني جنديًا ومستوطنًا إسرائيليين على المفترق المؤدي إلى مستوطنة أريئيل بالقرب من سلفيت، وأصاب جنديًا إسرائيليًا آخر بجروح على مفترق قريب، قبل أن يفرّ من المكان. ونفّذت القوات الإسرائيلية عمليات بحث واعتقال مكثفة ونشرت العشرات من الحواجز الطيارة في أعقاب هذه الحادثة. وبعد يومين، اقتحمت وحدة سرية إسرائيلية منزلًا في قرية عبوين (رام الله)، حيث كان المشتبه به يختبئ فيه، وقتلته بعد تبادل لإطلاق النار، حسبما أفادت التقارير. واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عمليات البحث والاعتقال، مما أدى إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح في عبوين و14 آخرين في مدينة سلفيت.

14 مارس 2019 |

•    أدّت مظاهرات واشتباكات أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي في قطاع غزة، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، إلى مقتل فلسطينييْن اثنين، كلاهما يبلغ 23 عامًا من عمره، وإصابة 556 آخرين بجروح. كما تُوفي فلسطيني، يبلغ من العمر 22 عامًا، متأثرًا بالجروح التي أصيب بها في جمعة سابقة، 22 شباط/فبراير. وقُتل الفلسطينيان بالذخيرة الحية خلال الاحتجاجات التي اندلعت في منطقتيْ دير البلح ورفح في يوميْ 1 و8 آذار/مارس، على التوالي. ومنذ بداية الاحتجاجات في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في يوم 30 آذار/مارس 2018، قُتل 193 فلسطينيًا وأُصيبَ 26,625 آخرين بجروح. ومن بين المصابين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقِل 269 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 79 شخصًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. وبعدما أطلق الفلسطينيون القذائف، والبالونات الحارقة والعبوات الناسفة باتجاه إسرائيل، استهدف عدد من الغارات الجوية والقذائف الإسرائيلية مواقع عسكرية، أفادت التقارير بأنها تابعة لجماعات فلسطينية مسلحة، مما أدى إلى إلحاق الأضرار بموقعين منها وبثلاثة قوارب صيد. 

28 فبراير 2019 |

قُتِل فتًى فلسطيني خلال مظاهرات واشتباكات أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي في قطاع غزة، وأُصبَ 449 فلسطينيًا بجروح. كما تُوفي فتًى آخر متأثرًا بجروح كان قد أٌصيب بها في وقت سابق. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، ألقى المتظاهرون عبوات ناسفة، وأطلقوا بالونات حارقة، وحاولوا اختراق السياج في عدة مناسبات، مما أدى إلى إصابة أحد أفراد شرطة حرس الحدود الإسرائيلية بجروح. وفي يوم 22 شباط/فبراير، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية باتجاه فتًى فلسطيني، يبلغ من العمر 14 عامًا، وأصابته في صدره وقتلته خلال مظاهرة شرق مدينة غزة. وفي يوم 12 شباط/فبراير، تُوفي فتًى فلسطيني، يبلغ  من العمر 16 عامًا، متأثرًا بجراح أُصيبَ بها في الرأس جراء اصابته بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات الإسرائيلية في مظاهرة مماثلة يوم 8 شباط/فبراير في منطقة دير البلح. ومع هذه الحوادث، يرتفع عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ إلى 40 طفلًا منذ أواخر شهر آذار/مارس 2018. وقُتل خمسة من بين هؤلاء منذ مطلع العام 2019. ومن بين جميع المصابين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أُدخِل 228 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 92 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

14 فبراير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية طفلين فلسطينيين خلال الاحتجاجات التي شهدتها ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وتُوفي فلسطينيان آخران متأثريْن بالجروح التي أُصيبا بها في وقت سابق، وأصيبَ 530 شخصًا بجروح. وقد أُطلِقت الذخيرة الحية على الفتييْن (اللذين يبلغان 14 و17 عامًا من عمرهما) وقُتلا في يوم الجمعة، 8 شباط/فبراير، في حادثتين بالقرب من السياج الحدودي. ووفقًا لمنظمات حقوق الإنسان، فقد وقعت الحادثتان على مسافة تتراوح من 60 مترًا إلى 250 مترًا من السياج، ولم يكن الفتيان يشكّلان أي تهديد للقوات الإسرائيلية. ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، ألقى فلسطينيون، في اليوم نفسه، عبوات ناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية وحاولوا اختراق السياج والدخول إلى إسرائيل، دون أن تقع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وتُوفي الفلسطينيان الآخران، وهما رجلان، متأثريْن بالجروح التي أُصيبا بها خلال مظاهرات سابقة جرت في يوميْ 18 و29 كانون الثاني/يناير، بما فيها مظاهرة نُظِّمت على الشاطئ احتجاجًا على الحصار البحري، وقد أصيبَ أحدهما بإطلاق الذخيرة الحية والآخر أصابته قنبلة غاز مسيل للدموع. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 إلى 263 قتيلًا، من بينهم 49 طفلًا. ومن بين المصابين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقل 248 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 64 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

13 فبراير 2019 |
صيادون فلسطينيون يجهّزون شباكهم على شاطئ غزة، كانون الأول/ديسمبر 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

يواجه نحو 200 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية دعاوى الإخلاء التي رفعتها المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية ضدها.  إنهاء ولاية المراقبين الدوليين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، مما يتسبّب في تفاقم حالة الضعف التي يعيشها نحو 7,000 فلسطيني. تحسُّن متوقع في سُبل عيش نحو 2,000 صياد أسماك عقب توسيع منطقة الصيد على امتداد جزء من ساحل غزة. تعليق المساعدات الغذائية التي تُقدَّم لنحو 27,000 فلسطيني يعاني من الفقر في قطاع غزة بسبب نقص التمويل.

31 يناير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، في ثلاث حوادث منفصلة في الضفة الغربية. ففي يوم 21 كانون الثاني/يناير، قتل جنود إسرائيليون رجلاً فلسطينياً بإطلاق النار عليه على حاجز حوارة (نابلس)، بعدما حاول أن يطعن جنديًا، بحسب ما أفادت التقارير، ولا يزال جثمانه محتجزًا لدى القوات الإسرائيلية. وفي يوم 25 كانون الثاني/يناير، قُتل  فتًى يبلغ من العمر 16 عامًا، وأصيبَ فتًى آخر بجروح، بالقرب من قرية سلواد (رام الله). ووفقًا لمصادر إسرائيلية، كان الفتيان يرشقان مركبات إسرائيلية بالحجارة عندما أُطلِقت النار عليهما، بينما أشارت مصادر فلسطينية إلى أنهما كانا يلعبان. وفي اليوم نفسه، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار باتجاه سائق مركبة اشتُبه في أنها مسروقة وقتلته، وذلك بعدما لم ينصَع هذا السائق، وهو رجل فلسطيني يبلغ من العمر 37 عامًا، لأمر صدر إليه بالتوقف. وبذلك، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى 11 فلسطينيًا منذ مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر 2018.

17 يناير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية امرأة فلسطينية وفتًى فلسطيني خلال المظاهرات التي تشهدها أيام الجمعة بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصابت 528 آخرين بجروح. وقد أُصيبَت المرأة، البالغة من العمر 44 عامًا، بالذخيرة الحية وقُتلت، بينما أصابت قنبلة غاز مسيل للدموع الفتى، الذي كان يبلغ 13 عامًا من عمره، وجرحته في رأسه، وذلك خلال مشاركتهما في مظاهرة نُظِّمت شرق مدينة غزة في يوم 11 كانون الثاني/يناير. وتُوفي الفتى متأثرًا بجروحه بعد ثلاثة أيام من إصابته. وبذلك، ارتفع عدد الأطفال الذين قُتِلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 إلى 36 طفلًا، وعدد النساء اللواتي قُتِلن خلالها إلى ثلاث نساء. وفي يوم 13 كانون الثاني/يناير، تُوفي رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين الأشخاص الذين أُصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 292 مصابًا، بمن فيهم 67 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، إلى المستشفيات، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. كما أُصيبَ جندي إسرائيلي بجروح بسبب الحجارة التي ألقاها المحتجون الفلسطينيون.

الصفحات