التقارير

13 سبتمبر 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة، حيث أدّت إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة 666 آخرين بجروح، على يد القوات الإسرائيلية. ففي مناسبتين خلال المظاهرات التي اندلعت في يوم 7 أيلول/سبتمبر، شرقي رفح، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية باتجاه فتييْن يبلغان من العمر 16 عامًا، بينما كانا على مقربة من السياج الحدودي، وقتلت أحدهما وأصابت الآخر بجروح خطيرة قد تُوفي على أثرها في اليوم التالي. وتشير تحقيقات أولية وتسجيلات الفيديو إلى أن أيًا من الفتيين لم يكن مسلحًا أو هدّد حياة أفراد القوات الإسرائيلية. ومنذ يوم 30 آذار/مارس 2018، قتلت القوات الإسرائيلية 31 طفلًا، معظمهم خلال مشاركتهم في المظاهرات. ومن بين الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 260 مصابًا إلى المستشفيات، من بينهم 172 شخصًا أصيبَ بالذخيرة الحية، وتمت معالجة البقية ميدانياً. ولم تُفِد التقارير بوقوع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم منذ بداية المظاهرات

31 أغسطس 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة للأسبوع الثاني والعشرين على التوالي، حيث قُتل في مظاهرات هذا الأسبوع فلسطينيان وأصيبَ 733 آخرين بجروح. فقد قتلت القوات الإسرائيلية رجلين فلسطينيين، يبلغان من العمر 27 و28 عامًا، بالذخيرة الحية خلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم 17 آب/أغسطس في منطقتيْ رفح ودير البلح. وأُدخل 325 مصابًا، من مجموع المصابين، إلى المستشفيات، بمن فيهم 141 شخصًا أصيبوا بجروح بالذخيرة الحية، وعولج من تبقى من المصابين في الميدان. ولم تُفِد التقارير بوقوع إصابات بين صفوف الإسرائيليين. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم. وفي يوم 21 آب/أغسطس، وللمرة الأولى منذ بداية المظاهرات، أعلن المدعي العام العسكري الإسرائيلي عن فتح تحقيقات جنائية في مقتل متظاهريْن فلسطينييْن خلال الأشهر السابقة.

16 أغسطس 2018 |

أدت جولة جديدة من الأعمال العدائية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل إلى مقتل خمسة فلسطينيين، بمن فيهم امرأة حامل وابنتها التي تبلغ من العمر 18 شهرًا، وإصابة 50 فلسطينيًا و28 إسرائيليًا بجروح.ففي يوم 8 آب/أغسطس، قُتل اثنان من أفراد الجناح المسلح التابع لحركة حماس بنيران الدبابات الإسرائيلية. وبدءًا من مساء ذلك اليوم وحتى 9 آب/أغسطس، أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية نحو 180 صاروخًا وقذيفةً باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة. وأصاب عدد قليل من هذه الصواريخ المناطق المأهولة بالسكان، مما أدى إلى وقوع إصابات بين الإسرائيليين وإلحاق أضرار بعدة مبانٍ، بما فيها روضة أطفال في مدينة سديروت. وشنّت القوات الإسرائيلية غارات جوية واسعة في مختلف أنحاء قطاع غزة، وأطلقت ما يزيد على 110 صواريخ، إحداها تسبّبت في مقتل المرأة الفلسطينية وطفلتها، في دير البلح. كما تضررت ستّ منشآت مياه تخدم ما يزيد على 30,000 شخص، إلى جانب عشرات المنازل وعدد من المركبات. وفي وقت لاحق من يوم 9 آب/أغسطس، أطلق فصيل فلسطيني صاروخًا متوسط المدى باتجاه مدينة بئر السبع، غير أنه لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. وبعد ذلك، استهدفت إسرائيل مبنًى، يتألف من خمسة طوابق ويضم مركزًا ثقافيًا، في وسط مدينة غزة ودمرته عن بكرة أبيه. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، المبنى يعود لأحد المنشآت التي يستخدمها الأمن الداخلي لحماس. والهجومان الأخيران هما الأوليْن من نوعهما منذ الأعمال العدائية التي شهدها العام 2014. وقد جرى التوصل إلى وقف غير رسمي لإطلاق النار في مساء يوم 9 آب/أغسطس.

10 أغسطس 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية بين حزيران/يونيو 2013 وأيار/مايو 2018 على معبر رفح.

9 أغسطس 2018 |
فتى فلسطيني بعد أن سبح على شاطئ ملوث في مخيم دير البلح للاجئين، غزة © - تصوير رهف بطنيجي، منظمة أوكسفام، 2018

تشديد الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة: المزيد من القيود على الواردات، وتعليق الصادرات، وتقليص مساحة الصيد التي يمكن الوصول إليها. خطة الإستجابة الإنسانية لهذا العام لم تحصل إلاّ على 24 بالمائة من التمويل المطلوب، وهو أقل تمويل في تاريخها، مما يجبر الوكالات على تقليص تدخلاتها. أكثر من 100 مليون لتر من مياه الصرف الصحي ذات المعالجة الرديئة تُصرَّف في البحر يوميًا، مما يشكّل مخاطر صحية وبيئية جسيمة لسكان غزة. التجمعات السكانية الرعوية في "منطقة إطلاق النار" أو بالقرب منها شرقيْ محافظة نابلس تواجه بيئة قسرية متزايدة بسبب الممارسات الإسرائيلية المختلفة.

3 أغسطس 2018 |

منذ أيلول/سبتمبر 2000، وبإشارة إسرائيل الى مخاوفها الأمنية، تشدد قيودها على وصول الفلسطينيين إلى الأراضي الواقعة على طول الجانب الشمالي والشرقي من السياج الحدودي في غزة، وتكون هذه القيود في حالة تقلب مع مرور الزمن.

2 أغسطس 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة، حيث أدت إلى مقتل أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة 763 آخرين بجروح. وتوفي ثلاثة رجال فلسطينيين آخرين متأثرين بالجروح التي أُصيبوا بها في مظاهرات الأسابيع الماضية. وخلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم 27 تموز/يوليو في منطقتيْ رفح وخانيونس، أصابت القوات الإسرائيلية فتييْن، يبلغان من العمر 11 و16 عامًا، بالذخيرة الحية، مما أدى إلى مقتل الأول على الفور وإصابة الآخر بجروح خطيرة تُوفي على إثرها في اليوم التالي. وأُطلقت النار على القتيلين الآخرين، وهما رجلان، وقُتلا خلال المظاهرات التي اندلعت في يوميْ 20 و27 تموز/يوليو في خانيونس. وقد أُدخل نحو نصف المصابين إلى المستشفيات، بمن فيهم 217 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم

19 يوليو 2018 |

في يوم 14 تموز/يوليو، قُتل طفلان فلسطينيان وأصيب 33 فلسطينيًا وأربعة إسرائيليين بجروح في واحدة من أخطر حالات التصعيد التي شهدها قطاع غزة وجنوب إسرائيل منذ الأعمال القتالية التي دارت رحاها في العام 2014. واستهدفت القوات الجوية الإسرائيلية العشرات من المواقع العسكرية والأراضي المفتوحة في عدة غارات جوية، استهدفت إحداها مبنًى في مدينة غزة، حيث قُتل طفلان، يبلغان من العمر 14 عاما، بينما كانا متواجدين في متنزه مجاور، وأصيبَ 31 شخصًا آخر بجروح، من بينهم خمسة أطفال. ولحقت الأضرار بأكثر من 50 مبنًى، بما فيها منازل ومدارس ومنشآت صحية تقع بجوار المواقع المستهدفة. وأطلقت مجموعات مسلحة فلسطينية نحو 200 صاروخ وقذيفة باتجاه جنوب إسرائيل، حيث سقط معظمها في مساحات مفتوحة أو اعتراضه في الجو. وأصاب أحد الصواريخ منزلًا في بلدة سديروت الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة أربعة إسرائيليين، بمن فيهم طفلان، وانفجر صاروخ آخر بالقرب من كنيس. وتم التوصل إلى اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار، بوساطة مصر والأمم المتحدة، في مساء اليوم نفسه. ومع ذلك، فقد تواصلت الغارات الجوية/القصف المدفعي وإطلاق القذائف بصورة متقطّعة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، مما أدى إلى إصابة ثلاثة رجال فلسطينيين وإلحاق الأضرار بمنزل.

11 يوليو 2018 |
Demolition of an extension of a house in Beit Hanina, East Jerusalem, on 26 June. Photo by OCHA.

إستئناف عمليات الهدم خلال النصف الثاني من حزيران/ يونيو، معظمها في القدس الشرقية. إنخفاض بنسبة 22 في المائة في عمليات الهدم في النصف الأول من العام 2018، مقارنة بالفترة نفسها في العام 2017. لم يتم هدم أو الإستيلاء على أي مبنى ممول من الجهات المانحة في حزيران/ يونيو. إنخفاض بنسبة 67 في المائة في عدد المباني المستهدفة الممولة من جهات مانحة في النصف الأول من العام 2018.

10 يوليو 2018 |
فتى فلسطيني مصاب، يتلقى العلاج في مركز تأهيل تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مبلغ قدره 4,8 مليون دولار مطلوب بصورة عاجلة لإدارة الإسعاف والرعاية الصحية في حالات الطوارئ في سياق الإستجابة لمظاهرات غزة. مسح حول المساكن يشير إلى أن 43,700 منزل دون المستوى اللائق في قطاع غزة في حاجة إلى إعادة بنائها من جديد، أو تقديم المساعدات لتوفير المأوى في حالات الطوارئ. تجميد أمر عسكري يسمح بهدم المباني الجديدة وغير المرخصة في المنطقة (ج) في غضون 96 يومًا من صدور إخطار بشأنها، إلى حين إصدار قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية. أُسر فلسطينية ترحل من حيّ بطن الهوى في القدس الشرقية بسبب البيئة القسرية التي يفرضها وجود المستوطنين الإسرائيليين فيه.

الصفحات