التقارير

5 يوليو 2019 |
Vandalized Palestinian car in Sinjil (Ramallah), 25 June 2019.

أُصيبَ ما مجموعه 494 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير في المظاهرات التي جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، والتي لا تزال تجري في قطاع غزة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل منذ يوم 30 آذار/مارس 2018. وقد نُقل أكثر من 45 في المائة من هؤلاء المصابين إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا.

20 يونيو 2019 |

خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير، أُصيبَ 238 فلسطينيًا بجروح في احتجاجات ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي جرت في يوم الجمعة، 14 حزيران/يونيو، من بينهم 70 مصابًا نُقِلوا إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا. ووفقًا لتقارير إسرائيلية، اندلعت النيران في عدد من المواقع في جنوب إسرائيل نتيجةً للبالونات الحارقة التي أطلقها الفلسطينيون خلال مظاهرة ’مسيرة العودة الكبرى‘ وفي أيام أخرى خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير.

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

تقدِّر منظمة الصحة العالمية أن ما بين 1,209 و1,746 جريحًا في ’مسيرة العودة الكبرى‘ يحتاجون إلى أحد أشكال العلاج المتخصّص من المستوى الثالث. معدّل المصادقة على طلبات التصاريح للمرضى الذين أصيبوا خلال مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ أدنى بكثير منها لغيرهم من مرضى غزة الذين يلتمسون رعاية صحية في إسرائيل والضفة الغربية.   يواجه حي وادي ياصول في القدس الشرقية بأكمله التهديد بالهدم.

7 يونيو 2019 |

أُصيبَ ما مجموعه 234 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير في مظاهرات جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، والتي لا تزال تُقام بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل منذ يوم 30 آذار/مارس 2018. وقد نُقل أكثر من 16 في المائة من هؤلاء المصابين إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم

14 مايو 2019 |
مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

تصعيد جديد في غزة يُسفر عن مقتل 25 فلسطينيًا وأربعة إسرائيليين. و16 أُسرة لا تزال مهجَّرة منذ التصعيد الذي شهده شهر آذار/مارس. إّساع رقعة الفقر في غزة تؤدي إلى تزايُد عمالة الأطفال. الأشخاص المهجَّرون بسبب عمليات الهدم في القدس الشرقية يفوق عدد من هُجِّروا خلال العام 2018 بأكمله.

9 مايو 2019 |

أسفرت ثلاثة أيام من الأعمال القتالية الضارية في قطاع غزة وإسرائيل عن مقتل 25 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان حاملان، وأربعة مدنيين إسرائيليين، فضلًا عن إصابة 153 فلسطينيًا و123 إسرائيليًا بجروح. وجاء هذا التصعيد، الذي وقع بين يوميْ 3 و6 أيار/مايو، في أعقاب إصابة جندييْن إسرائيليين بجروح على يد قنّاص فلسطيني، حسبما أفادت التقارير، خلال احتجاجات "مسيرة العودة الكبرى" الأسبوعية في يوم 3 أيار/مايو، واستهداف القوات الجوية الإسرائيلية موقعًا تابعًا لحماس، مما أدّى إلى مقتل اثنين من أفرادها. وعلى مدار الأيام التالية، قصفت القوات الإسرائيلية نحو 320 هدفًا في غزة وأطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية ما يقرب من 700 صاروخ وقذيفة باتجاه إسرائيل. ووفقًا للتقييمات الأولية، فقد دُمِّرت 41 وحدة سكنية وتعرّضت 16 وحدة أخرى لأضرار فادحة باتت معها غير صالحة للسكن. كما لحقت الأضرار بنحو 13 منشأة تعليمية، ومركز صحي وشبكات كهربائية متعددة. ودخل تفاهم غير رسمي لوقف إطلاق النار، والذي جرى التوصل إليه برعاية مصر والأمم المتحدة، حيز النفاذ في وقت مبكّر من صباح يوم 6 أيار/مايو، وهو لا يزال قائمًا حتى وقت نشر هذا التقرير.

15 أبريل 2019 |
مظاهرة بمحاذاة السياج في غزة، آذار/مارس 2019

تصادف ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في يوم 30 آذار/مارس 2019. يواجه الفلسطينيون المصابون في المظاهرات عقبات أكبر في الحصول على الرعاية الصحية خارج قطاع غزة. عمليات الهدم تسجّل ارتفاعًا خلال الربع الأول من العام 2019. يتكبّد الفلسطينيون في المنطقة (ج) أضرارًا مباشرة من القيود التي تفرضها إسرائيل على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وسيطرتها عليها.

11 أبريل 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، في سياق مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصابت 1,456 آخرين بجروح. ففي يوم السبت، 30 آذار/مارس، الذي صادف ذكرى يوم الأرض ومرور عام على بداية المظاهرات، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين، من بينهم فتيان يبلغ كلاهما من العمر 17 عامًا. وتُوفي رجل آخر متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها في المظاهرات بعد ثلاثة أيام. وفي حادثة منفصلة خارج سياق مظاهرات مسيرة العودة الكبرى، أُطلِقت النار باتجاه رجل آخر وقُتل بالقرب من السياج الحدودي في صبيحة يوم 30 آذار/مارس. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم.

28 مارس 2019 |

في الضفة الغربية، قُتل ستة فلسطينيين وإسرائيليان في خمس حوادث خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين والإسرائيليين الذين قُتلوا خلال هذا العام إلى 16 فلسطينيًا وثلاثة إسرائيليين، على التوالي. ففي يوم 17 آذار/مارس، قتل رجل فلسطيني جنديًا ومستوطنًا إسرائيليين على المفترق المؤدي إلى مستوطنة أريئيل بالقرب من سلفيت، وأصاب جنديًا إسرائيليًا آخر بجروح على مفترق قريب، قبل أن يفرّ من المكان. ونفّذت القوات الإسرائيلية عمليات بحث واعتقال مكثفة ونشرت العشرات من الحواجز الطيارة في أعقاب هذه الحادثة. وبعد يومين، اقتحمت وحدة سرية إسرائيلية منزلًا في قرية عبوين (رام الله)، حيث كان المشتبه به يختبئ فيه، وقتلته بعد تبادل لإطلاق النار، حسبما أفادت التقارير. واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عمليات البحث والاعتقال، مما أدى إلى إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح في عبوين و14 آخرين في مدينة سلفيت.

14 مارس 2019 |

•    أدّت مظاهرات واشتباكات أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي في قطاع غزة، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، إلى مقتل فلسطينييْن اثنين، كلاهما يبلغ 23 عامًا من عمره، وإصابة 556 آخرين بجروح. كما تُوفي فلسطيني، يبلغ من العمر 22 عامًا، متأثرًا بالجروح التي أصيب بها في جمعة سابقة، 22 شباط/فبراير. وقُتل الفلسطينيان بالذخيرة الحية خلال الاحتجاجات التي اندلعت في منطقتيْ دير البلح ورفح في يوميْ 1 و8 آذار/مارس، على التوالي. ومنذ بداية الاحتجاجات في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في يوم 30 آذار/مارس 2018، قُتل 193 فلسطينيًا وأُصيبَ 26,625 آخرين بجروح. ومن بين المصابين خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، نُقِل 269 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 79 شخصًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. وبعدما أطلق الفلسطينيون القذائف، والبالونات الحارقة والعبوات الناسفة باتجاه إسرائيل، استهدف عدد من الغارات الجوية والقذائف الإسرائيلية مواقع عسكرية، أفادت التقارير بأنها تابعة لجماعات فلسطينية مسلحة، مما أدى إلى إلحاق الأضرار بموقعين منها وبثلاثة قوارب صيد. 

الصفحات