التقارير

21 أكتوبر 2019 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات والعام ألفين، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/ يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. في الأشهر الأخيرة، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بعضاً من تسهيل القيود مثل فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) يوم الجمعة لدخول الوقود الممول من قطر لمحطة كهرباء غزة وزيادة عدد التصاريح الصادرة للتجار.

21 أكتوبر 2019 |
Donor funded residential structure demolished in Khallet Athaba’ (Hebron), 11 September 2019.

زيادة بنسبة 42 بالمائة في عمليات الهدم منذ بداية عام 2019 مقارنة بنفس الفترة من عام 2018. عمليات الهدم الجديدة في "منطقة إطلاق النار" في جنوب الخليل ، تزيد من خطر التهجير القسري. هدم أو مصادرة 17 مبنى ممول من المانحين وتعرّض ثلاثة منها للخطر.

18 أكتوبر 2019 |

في يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني، يبلغ من العمر 28 عامًا، وقتلته في مظاهرة جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ شرق جباليا (شمال غزة)، بالقرب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة.

3 أكتوبر 2019 |

•    في يوم 27 أيلول/سبتمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني وقتلته في مظاهرة ’لمسيرة العودة الكبرى‘ شرق رفح، بالقرب من السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل. وأُصيبَ 441 فلسطينيًا آخر، من بينهم 193 طفلًا، بجروح. ومن بين هؤلاء، أُصيبَ 90 شخصًا بالذخيرة الحية. وعلى وجه الإجمال، قُتل 210 فلسطينيين، منهم 46 طفلًا، في احتجاجات مسيرة العودة الكبرى منذ بدايتها في شهر آذار/مارس 2018. وأشارت تقارير إسرائيلية إلى إلقاء عبوات ناسفة مرتجلة وقنابل يدوية وزجاجات حارقة على القوات الإسرائيلية، وتنفيذ محاولات عدّة لاختراق السياج خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

30 سبتمبر 2019 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. في الأشهر الأخيرة، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بعض تسهيل القيود مثل فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) يوم الجمعة لدخول الوقود الممول من قطر لمحطة كهرباء غزة وزيادة عدد التصاريح الصادرة للتجار.

19 سبتمبر 2019 |

•    قتلت القوات الإسرائيلية طفلين فلسطينيين بعد أن أطلقت النار باتجاههما خلال مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل، وأصابت بجروح 437 شخصًا، بينهم 200 طفل. وقُتل الفتيان، اللذان يبلغان من العمر 14 عامًا و17 عامًا، في يوم 6 أيلول/سبتمبر خلال مظاهرتين شرق جباليا ومدينة غزة. وقد أدان منسق الأمم المتحدة الخاص، نيكولاي ملادينوف، مقتل الفتييْن، وصرّح أنه على إسرائيل "ألا تستخدم القوة المميتة إلا كملاذ أخير وردًّا على تهديد وشيك بالتعرض للموت أو لإصابة خطيرة." ومع هاتين الحادثتين، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا خلال احتجاجات مسيرة العودة الكبرى منذ بدايتها في شهر آذار/مارس 2018 إلى 46 طفلًا. وأُصيبَ 81 شخصًا من الجرحى خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، بمن فيهم 31 طفلًا، بالذخيرة الحية. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، وصل بعض المتظاهرين إلى السياج وألقوا عبوات ناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية. ولم يسفر إلقاء هذه العبوات عن وقوع إصابات.

6 سبتمبر 2019 |
حيّ الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام

في غزة، تراجُع مستويات التلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي المتدفقة إلى البجر خلال النصف الأول من العام 2019 بما نسبته 23 بالمائة بالمقارنة مع العام 2018. خضع 148 شخصًا أُصيبوا بجروح في مظاهرات غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 لعمليات بتر في أطرافهم، ومعظمهم بسبب التهابات العظام الناجمة عن عدم كفاية العلاج. استمرار موجة الاقتحامات التي تنفّذها الشرطة خلال شهر آب/أغسطس في العيسوية، وتوجيه لوائح اتهام ضد ما يقل عن 2 بالمائة من مجموع المعتقلين.

22 أغسطس 2019 |

قُتل تسعة فلسطينيين، جميعهم مسلحون حسبما أفات التقارير، في سلسلة من اشتباكات مسلحة مع القوات الإسرائيلية على كلا جانبيْ السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل. فقد أدّت حادثتان منفصلتان وقعتا في يوميْ 1 و11 آب/أغسطس، شهدتا تبادلًا لإطلاق النار، إلى مقتل فلسطينييْن وإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح. وقُتل أربعة فلسطينيين آخرين في يوم 10 آب/أغسطس، شرق دير البلح، خلال اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية التي كانت متمركزة على السياج. وفي يوم 17 آب/أغسطس، فتحت القوات الإسرائيلية النار من الجو باتجاه مجموعة من الفلسطينيين، بعضهم كان مسلحًا حسبما أفادت التقارير وكانوا يقتربون من السياج، شمال بيت لاهيا، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة اثنين بجروح. وفي عدد من الحوادث الأخرى، اعتقلت القوات الإسرائيلية أربعة فلسطينيين اخترقوا السياج ودخلوا إلى إسرائيل.

22 أغسطس 2019 |
ستة مساكن وخيام تمولها الجهات المانحة في خربة رأس الأحمر (طوباس) في 30 يوليو. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

عدد الأشخاص النازحين حتى الآن في هذا العام يتجاوز العدد الإجمالي لعام 2018. هدم عشرة مبان بالقرب من الجدار لأسباب أمنية. تم هدم أو مصادرة 24 مبنى ممول من الجهات المانحة خلال شهر تموز/ يوليو، وهو أكبر رقم في شهر واحد منذ كانون الأول/ يناير 2017.

9 أغسطس 2019 |
بنايات هُدمت في صور باهر في يوم 22 تموز/يوليو 2019 بجوار الطريق الأمني المحاذي للجدار © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

هدم تسع بنايات سكنية في القدس الشرقية بسبب قُربها من الجدار، مما أدّى إلى تهجير أربع أُسر وإلحاق الضرر بعدد أكبر بكثير من الأسر. في اعقاب صدور قرار من المحكمة، تمّ إخلاء أُسرة فلسطينية في القدس الشرقية من منزلها، والذي سُلِّم للمستوطنين الإسرائيليين؛ ويواجه نحو 200 أُسرة تهديدات مشابهة بإخلائها من منازلها. لا يزال التفاهم بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائمًا، مع استمرار العقبات أمام تنقُّل العاملين المحليين في المجال الإنساني. 90,000 طفل شاركوا في المخيمات الصيفية التي أقامتها الأونروا/اليونيسف في غزة، حيث نفذّت أنشطة ترويحية وقدّمت مساعدات نفسية واجتماعية في بيئة مأمونة.

الصفحات