التقارير

17 يناير 2019 |

قتلت القوات الإسرائيلية امرأة فلسطينية وفتًى فلسطيني خلال المظاهرات التي تشهدها أيام الجمعة بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصابت 528 آخرين بجروح. وقد أُصيبَت المرأة، البالغة من العمر 44 عامًا، بالذخيرة الحية وقُتلت، بينما أصابت قنبلة غاز مسيل للدموع الفتى، الذي كان يبلغ 13 عامًا من عمره، وجرحته في رأسه، وذلك خلال مشاركتهما في مظاهرة نُظِّمت شرق مدينة غزة في يوم 11 كانون الثاني/يناير. وتُوفي الفتى متأثرًا بجروحه بعد ثلاثة أيام من إصابته. وبذلك، ارتفع عدد الأطفال الذين قُتِلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 إلى 36 طفلًا، وعدد النساء اللواتي قُتِلن خلالها إلى ثلاث نساء. وفي يوم 13 كانون الثاني/يناير، تُوفي رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أُصيبَ بها خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر شهر تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين الأشخاص الذين أُصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 292 مصابًا، بمن فيهم 67 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية، إلى المستشفيات، بينما تلقّى بقية المصابين العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. كما أُصيبَ جندي إسرائيلي بجروح بسبب الحجارة التي ألقاها المحتجون الفلسطينيون.

3 يناير 2019 |

أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه خمسة فلسطينيين وقتلتهم خلال المظاهرات التي تشهدها أيام الجمعة بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصابت 275 آخرين بجروح. وقُتل أربعة من هؤلاء، بمن فيهم طفل يبلغ 16 عامًا من عمره، بالذخيرة الحية في يوم 21 كانون الأول/ديسمبر، الذي سجَّل نسبة أعلى من الاشتباكات العنيفة ممّا شهدته الأسابيع الماضية. وأشارت التقارير إلى أن بالونًا محمَّلًا بعبوة ناسفة هبط بالقرب من روضة أطفال جنوب إسرائيل، غير أنه لم ينفجر. وأُصيبَ القتيل الخامس، وهو رجل يعاني من إعاقة عقلية، في رأسه خلال مظاهرة نُظِّمت في يوم 28 كانون الأول/ديسمبر. وبذلك، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة خلال الاحتجاجات، التي اندلعت منذ انطلاق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في يوم 30 آذار/مارس 2018، إلى 180 فلسطينيًا.

20 ديسمبر 2018 |
התמונה באדיבות יש דין

استمر تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، وأدى إلى مقتل سبعة فلسطينيين وثلاثة إسرائيليين وإصابة 481 فلسطينيًا و16 إسرائيليًا بجروح، ورافق التصعيد عمليات بحث واعتقال المتعددة، واشتباكات عنيفة، وعمليات الهدم العقابية والقيود المشدّدة على الوصول. وبقي الوضع في قطاع غزة هادئًا نسبيًا خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وفي بيان صدر في يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، دعا المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، "جميع الأطراف الفاعلة – بما فيها الجماعات المسلحة، والقوات الأمنية والمدنيين المسلحين – إلى الامتناع عن شنّ الهجمات على المدنيين والأعمال الأخرى التي قد تزيد من تصاعد العنف"، كما دعا إلى "تنفيذ عمليات إنفاذ القانون والنظام على نحو يتسم بضبط النفس وتأمين الحماية لسيارات الإسعاف والأطفال والمدارس والمدنيين بعمومهم."

14 ديسمبر 2018 |
شارع في غزة بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى من عدة طوابق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018  © - تصوير مثنى النجار

هدوء نسبي يعود إلى غزة بعد تصعيد في الأعمال القتالية على نحو خطير في شهر تشرين الثاني/نوفمبر. زيادة ملموسة في إمدادات المياه في قطاع غزة عقب زيادة في إمدادات الكهرباء من خمس ساعات سابقًا إلى 16-18 ساعة في اليوم. إنعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة يؤثر على 68 بالمائة من الأُسر، والبطالة بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث قاربت نسبتها 55 بالمائة. إرتفاع عدد الحوادث التي ينفّذها جنود ومستوطنون إسرائيليون في المدارس الفلسطينية يشوّش على الوصول الى التعليم في الضفة الغربية.

6 ديسمبر 2018 |

تواصلت المظاهرات التي تُنظَّم في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ للأسبوع السادس والثلاثين على التوالي، مما أدى إلى إصابة 272 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية، ولم يبلَّغ عن سقوط قتلى. ومن بين العدد الكلي للمصابين، سُجِّلت 79 إصابة خلال المسيرات التي نُظِّمت احتجاجًا على القيود المفروضة على مناطق صيد الأسماك في منطقة شمال بيت لاهيا. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنه لم يجرِ إطلاق طائرات ورقية أو بالونات حارقة، وأنه لم تنفَّذ محاولات لاختراق السياج خلال أي من هذه المظاهرات.

23 نوفمبر 2018 |
A street in Gaza city after an Israeli airstrike hit a multistory building on 13 November 2018. Photo by Muthana El Najjar

تواصلت المظاهرات التي تُنظَّم في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ للأسبوع السادس والثلاثين على التوالي، مما أدى إلى إصابة 272 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية، ولم يبلَّغ عن سقوط قتلى. ومن بين العدد الكلي للمصابين، سُجِّلت 79 إصابة خلال المسيرات التي نُظِّمت احتجاجًا على القيود المفروضة على مناطق صيد الأسماك في منطقة شمال بيت لاهيا. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أنه لم يجرِ إطلاق طائرات ورقية أو بالونات حارقة، وأنه لم تنفَّذ محاولات لاختراق السياج خلال أي من هذه المظاهرات.

8 نوفمبر 2018 |

تواصلت مظاهرات تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، مما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة 531 آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية. وقُتل هؤلاء في يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر، عندما وصل مئات المتظاهرين إلى السياج، وألقوا عددًا كبيرًا نسبيًا من الزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية محلية الصنع، وأطلقوا بالونات مشتعلة، وحاولوا اختراق السياج، وفقًا لمصادر إسرائيلية. وفي المقابل، شهد يوم الجمعة التالي، 2 تشرين الثاني/نوفمبر، تراجعًا ملحوظًا في الاشتباكات العنيفة، وانقضى اليوم دون سقوط قتلى. وأشارت مصادر الإسرائيلية إلى أنه لم يجرِ إطلاق أي طائرات ورقية أو بالونات في ذلك اليوم، ولم تسجَّل أي محاولات لاختراق السياج. ومن بين الجرحى المسجّلين، نُقل 405 مصابين إلى المستشفيات، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

25 أكتوبر 2018 |

في يوم الجمعة، الذي وافق 12 تشرين الأول/أكتوبر، قتلت القوات الإسرائيلية سبعة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من عمره 17 عامًا، في قطاع غزة خلال مظاهرات واشتباكات في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد طرأت زيادة ملموسة على حوادث إلقاء الزجاجات الحارقة، والقنابل اليدوية محلية الصنع والبالونات المشتعلة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات، بالإضافة إلى إلحاق الأضرار بالسياج الحدودي، حيث قُتل أربعة فلسطينيين بعدما اخترقوا السياج ووصلوا إلى موقع عسكري داخل إسرائيل. وتشير التقارير إلى تراجُع نطاق المواجهات خلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم الجمعة التالي، 19 تشرين الأول/أكتوبر، والتي انتهت دون سقوط أي قتلى. كما أصيبَ ما مجموعه 831 شخصًا خلال يوميْ الجمعة المذكورين، من بينهم 590 مصابًا نُقلوا إلى المستشفيات، بمن فيهم 271 شخصًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

12 أكتوبر 2018 |
هدم منزل مموّل من قبل الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في قواويس في الخليل في 3 أيلول/ سبتمبر. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

تبقى عمليات الهدم تحت معدلاتها الشهرية لعامي 2017 و2018. هدم سبعة مبانٍ ممولة في تجمعات للرعي في المنطقة (ج). حكم لمحكمة إسرائيلية يعطي الضوء الأخضر لهدم خان الأحمر-أبو الحلو.

11 أكتوبر 2018 |

• قتلت القوات الإسرائيلية عشرة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، خلال مظاهرات واشتباكات جرت الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصابت 882 آخرين بجروح. وسجَّل يوم الجمعة، 28 أيلول/سبتمبر، أعلى عدد من القتلى في يوم واحد (سبعة) منذ تاريخ 14 أيار/مايو 2018، مما دفع بدعوة من قبل المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، إلى "إسرائيل وحماس وجميع الأطراف الفاعلة الأخرى، والتي لها القدرة على التأثير في هذا الوضع، إلى اتخاذ إجراء الآن لمنع حدوث المزيد من التدهور ووقوع خسائر في الأرواح." وقد أصابت الذخيرة الحية طفلين من بين الأطفال القتلى، وهما فتيان يبلغان من العمر 11 عامًا و15 عامًا، في الرأس والصدر. وبهذا، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ اندلاع الاحتجاجات في يوم 30 آذار/مارس إلى 39 طفلًا. وقد نُقلت 402 إصابة من بين الإصابات إلى المستشفيات في يوميْ 28 أيلول/سبتمبر و5 تشرين الأول/أكتوبر، 216 منها (53 في المائة) بالذخيرة الحية، بينما تلقّت بقية الإصابات العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وقد أُلقي عدد من العبوات الناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال الاحتجاجات، ولم ينجم أي منها عن إصابات بين الإسرائيليين، وفقًا لمصادر الإسرائيلية.

الصفحات