نشرت بتاريخ 20 يونيو 2019

تقرير حماية المدنيّين | 4-17 حزيران/يونيو 2019

آخر المستجدات

  • في يوم 18 حزيران/يونيو، وسّعت السلطات الإسرائيلية منطقة الصيد المسموح بها على امتداد ساحل قطاع غزة إلى 10 أميال بحرية، بعد أن فرضت إغلاقًا بحريًا كاملًا في يوم 13 حزيران/يونيو، ردًّا على إطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، حسبما أفادت التقارير.  

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير، أُصيبَ 238 فلسطينيًا بجروح في احتجاجات ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي جرت في يوم الجمعة، 14 حزيران/يونيو، من بينهم 70 مصابًا نُقِلوا إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا. ووفقًا لتقارير إسرائيلية، اندلعت النيران في عدد من المواقع في جنوب إسرائيل نتيجةً للبالونات الحارقة التي أطلقها الفلسطينيون خلال مظاهرة ’مسيرة العودة الكبرى‘ وفي أيام أخرى خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير.
  • وقع تبادُل لإطلاق صواريخ من جانب الفصائل الفلسطينية المسلّحة وغارات شنّتها القوات الجوية الإسرائيلية بين يوميْ 13 و14 حزيران/يونيو. ووفقًا لوسائل الإعلام، أصاب صاروخ بناية في مدينة سديروت في جنوب إسرائيل. ولم تَرِد تقارير تفيد بوقوع إصابات. 
  • فيما لا يقلّ عن 16 مناسبة، وفي سياق فرض القيود على الوصول، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في المناطق المحاذية للسياج الحدودي وقبالة ساحل غزة. ونتيجةً لذلك، أُصيبَ ستة فلسطينيين بجروح. كما نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغّل وتجريف بالقرب من السياج الحدودي في منطقة رفح. ولم تَرِد تقارير تشير إلى وقوع إصابات. 
  • أُصيبَ ما مجموعه 15 فلسطينيًا بجروح في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، وبالأعيرة المطاطية المغلفة بالمطاط والذخيرة الحية. فقد أُصيبَ 10 فلسطينيين في اشتباكات اندلعت خلال ثلاث عمليات بحث واعتقال في مخيم الجلزون للاجئين (رام الله)، وفي مدينة رام الله وقرية بني نعيم (الخليل). وفي الإجمال، نفّذت القوات الإسرائيلية 119 عملية بحث واعتقال في قرى الضفة الغربية وبلداتها، من بينها 29 عملية في الخليل و24 عملية في القدس. ووقعت ثلاث من الإصابات الأخرى في المظاهرة الأسبوعية التي شهدتها قرية كفر قَدّوم (قلقيلية) في يوم الجمعة، 14 حزيران/يونيو، احتجاجًا على التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين. 
  • خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، تم هدم أو مصادرة 43 مبنًى يملكه فلسطينيون بسبب افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 54 شخصًا وإلحاق الضرر بالكثيرين غيرهم. ومن بين المباني المتضررة، سُجِّل 32 مبنًى في 11 تجمّعًا سكانيًا في المنطقة (ج)، بما فيها تجمّع خربة الراس الأحمر (طوباس)، حيث هُدم 11 مبنًى في يوم 12 حزيران/يونيو، بسبب موقعها ضمن حدود منطقة تصنّفها السلطات الإسرائيلية كمنطقة عسكرية مغلقة. وفي منطقة عسكرية مغلقة أخرى جنوب الخليل، هدمت القوات الإسرائيلية أربعة مساكن في تجمّعيْ حلاوة وخلّة الضبعة. كما هُدِم بئرا مياه في قرية طمّون (طوباس) بسبب موقعهما في محمية طبيعية، مما عطّل قدرة سكان القرية، الذين يقدَّر تعدادهم بنحو 13,600 نسمة، على الوصول إلى المياه. كما اقتلعت القوات الإسرائيلية 390 شجرة في الحادثة نفسها ولأسباب مماثلة. وكان أحد البئرين مخصّصًا للاستخدامات العامة، حيث قدّمته السلطة الفلسطينية إلى جانب 150 شجرة. وهُدمت المباني الإحدى عشرة المتبقية في القدس الشرقية، بما فيها ستة مبانٍ في كفر عقب (2)، وبئر عونة (4)، وهما تجمّعين يقعان داخل المناطق البلدية لمدينة القدس على جانب الضفة الغربية من الجدار.  
  • أدّت 12 حادثة نفّذها مستوطنون إسرائيليون إلى إلحاق أضرار بمئات من أشجار الزيتون يملكها الفلسطينيون وبغيرها من الممتلكات. ففي إحدى هذه الحوادث، وفي يوم 5 حزيران/يونيو، أضرم مستوطنون يُعتقد بأنهم من بؤرة عادي عاد الاستيطانية النار في نحو 300 دونم من الأراضي التي تعود ملكيتها لمزارعين من قرية جالود (نابلس)، مما ألحق الضرر بـ900 شجرة زيتون. وفي اليوم نفسه، أفاد سكان المجتمع المحلي بأن مستوطنين أحرقوا 233 شجرة وشتلة زيتون أخرى والعشرات من الدونمات المزروعة بمحاصيل القمح، والتي تعود ملكيتها لقرية المغيِّر (رام الله). وفي ثلاث حوادث منفصلة، أضرم مستوطنون النار أيضًا في نحو أربعة دونمات من الأراضي المزروعة بمحاصيل القمح والشعير في قرية عين سامية (رام الله)، وجرّفوا نحو 15 دونمًا من الأراضي التابعة لقريتيْ يانون ومادما (وكلاهما في نابلس). ومنذ مطلع هذا العام وحتى الآن، أقدم مستوطنون على إتلاف نحو 4,000 شجرة يملكها الفلسطينيون. وشملت الحوادث المتبقية إعطاب ست مركبات، وخطّ العبارات المسيئة على أسوار مسجد في قرية كفر مالك (رام الله) وتدمير دفيئة زراعية تعود ملكيتها لمزارع من قرية وادي فوكين (بيت لحم). وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، ووفقًا لشهود عيان، ألحق مستوطنون الضرر بجدار منزل شُيِّدَ مؤخرًا، وباشروا أعمال البناء في متجر فلسطيني مهجور.  
  • في أربع مناسبات، ألقى فلسطينيون الحجارة على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في الضفة الغربية بالقرب من القدس وبيت لحم ورام الله، وألحقوا الأضرار بأربعة منها وفقًا لمصادر إسرائيلية
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية