نشرت بتاريخ 10 سبتمبر 2020

تقرير حماية المدنيّين | 25 آب/أغسطس- 7 أيلول/سبتمبر 2020

  • قُتل مدني إسرائيلي وأصيب شرطي وجندي إسرائيليان على يد فلسطينيين في حادثتين منفصلتين. ففي يوم 26 آب/أغسطس، طعن فلسطيني رجلًا إسرائيليًا حتى الموت في مدينة بيتيح تكفا في إسرائيل. واعتُقل منفذ الهجوم المشتبه به في وقت لاحق، وهو رجل يبلغ من العمر 46 عامًا من منطقة نابلس، وقد أفادت التقارير بأنه كان يحمل تصريح عمل. وفي الضفة الغربية، دهس فلسطيني بسيارته أفرادًا من القوات الإسرائيلية على حاجز زعترة في محافظة نابلس، مما أدى إلى إصابة جندي وشرطي بجروح طفيفة. وأُطلقت النار باتجاه السائق وأصيبَ بجروح، بعدما ترجّل، حسبما أفادت التقارير، من سيارته وركض نحو تلك القوات وهو يشهر سكينًا، واعتُقل بعد ذلك. وفي يوم 6 أيلول/سبتمبر، حاول فلسطيني طعن جندي إسرائيلي بالقرب من مستوطنة أريئيل (سلفيت) وقد تم اعتقاله.  
  • أصيبَ 70 فلسطينيًا وجنديان إسرائيليان بجروح في اشتباكات متعددة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ووقعت غالبية الإصابات بين الفلسطينيين في اشتباكات اندلعت خلال خمس عمليات بحث واعتقال. وأُطلقت الذخيرة الحية باتجاه ثمانية فلسطينيين آخرين وأصيبوا بجروح في حوادث مختلفة بينما كانوا يحاولون العبور إلى إسرائيل من خلال فتحات الجدار في شمال الضفة الغربية. وأصيبَ ثلاثة فلسطينيين وجنديان إسرائيليان بجروح خلال اشتباكات في مدينة الخليل. ومن بين المصابين الفلسطينيين، أصيب عشرة بالذخيرة الحية، واثنان بالأعيرة المطاطية، واثنان جراء تعرضهما للاعتداء الجسدي، في حين استنشق الآخرون الغاز المسيل للدموع، مما استدعى تقديم العلاج الطبي لهم. 
  • في الإجمال، نفذت القوات الإسرائيلية 152 عملية بحث واعتقال في مختلف أرجاء الضفة الغربية واعتقلت 117 فلسطينيًا. ففي ليلة 7 أيلول/سبتمبر، نُفذت عملية واسعة النطاق في عموم أنحاء محافظة الخليل واعتقل خلالها 30 فلسطينيًا على الأقل. ونُفذت عملية كبيرة أخرى في يوم 26 آب/أغسطس في عدة أحياء بالقدس الشرقية في الوقت نفسه، واعتقل خلالها عشرة أشخاص بسبب عملهم لصالح السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية حسبما أفادت التقارير، مما يشكل مخالفة للقانون الإسرائيلي. واستمرت الأنشطة التي تنفذها الشرطة بانتظام وما ينشأ عنها من توتر في حي العيسوية بالقدس الشرقية. ففي إحدى الحوادث، اعتُقل صحفي وصودرت معداته. 
  • في يوم 31 آب/أغسطس، وبعد ثلاثة أسابيع من الأعمال القتالية المتقطعة في غزة وجنوب إسرائيل، عاد الهدوء النسبي ورُفعت القيود التي فرضتها إسرائيل على الوصول. وخلال حالة التصعيد، أصيب 12 فلسطينيًا وستة إسرائيليين بجروح ولحقت أضرار جسيمة بالممتلكات على كلا الجانبين. وعقب تراجع حالة التصعيد، استؤنف إدخال البضائع، بما فيها مواد البناء والوقود، مما أدى إلى تقليص فترة انقطاع الكهرباء إلى 12-16 ساعة في اليوم، بينما أعيدت مناطق الصيد المسموح بها إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، وذلك حتى 15 ميلًا بحريًا قبالة الساحل الجنوبي. 
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 17 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وفي ثلاث مناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي. 
  • في يوم 31 آب/أغسطس، أصيب طفلان فلسطينيان، يبلغان من العمر 8 و12 عامًا، بجروح بعدما انفجرت إحدى مخلفات الحرب المتفجرة التي عبثوا بها بينما كانا يجمعان خردة معدنية بالقرب من قرية خزاعة (خانيونس). ومنذ انتهاء الأعمال القتالية الواسعة النطاق الأخيرة في غزة خلال العام 2014، قُتل 19 فلسطينيًا وأصيب 172 آخرون بسبب مخلفات الحرب المتفجرة. 
  • تم هدم أو مصادرة 33 مبنًى يملكه فلسطينيون بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 98 فلسطينيًا، أكثر من نصفهم أطفال، وإلحاق الأضرار بنحو 100 آخرين. وسُجلت غالبية عمليات الهدم والتهجير في المنطقة (ج)، حيث سُجل أكبر عدد من حالات التهجير (45 شخصًا) في حادثتين وقعتا في تجمع وادي السيق البدوي (رام الله). كما تم تهجير 12 شخصًا بعد هدم خمسة مبانٍ في تجمع جنبا الرعوي (الخليل)، الذي يقع في منطقة مصنفة باعتبارها ’منطقة إطلاق نار‘ لغايات تدريب الجيش الإسرائيلي. وفي راس التين، وهو تجمع رعوي آخر يقع في ’منطقة إطلاق نار‘ في رام الله، صودرت أجزاء من مدرسة مولها المانحون، وكانت قيد الإنشاء، إلى جانب معدات ومواد البناء. وأسفرت أربع عمليات هدم في القدس الشرقية إلى تهجير 39 شخصًا. وفي ثلاث من هذه الحوادث، هُدمت المباني على يد أصحابها الذين أُجبروا على ذلك لتجنب المزيد من الرسوم والغرامات. 
  • أصيب فلسطينيان بجروح وتعرضت ممتلكات تعود لفلسطينيين للتخريب في حوادث مرتبطة بالمستوطنين. فقد اشتبك فلسطينيون من كفر مالك (رام الله) مع المستوطنين الإسرائيليين عندما حاول هؤلاء المستوطنون إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية. وأطلقت القوات الإسرائيلية التي تدخلت في هذه الحادثة الذخيرة الحية باتجاه رجل فلسطيني وأصابته بجروح. وفي حادثة أخرى، أُلقيت الحجارة على امرأة فلسطينية وأصيبت بجروح بينما كانت تسافر على الطريق 60 في محافظة نابلس، وقد لحقت الأضرار بثلاث سيارات أخرى بسبب الحجارة. وأفاد راعٍ من قرية التواني (جنوب الخليل) بأن مستوطنًا دهس أغنامه، مما أدى إلى نفوق عشرة منها وإصابة خمسة أخرى بجروح. وفي ثلاث حوادث منفصلة، أتلف المستوطنون الإسرائيليون أربع مركبات في عصيرة القبلية وحوارة (وكلاهما في نابلس)، وخطوا الشعارات المسيئة على جدران المنازل وعلى الطريق 60 في محافظة الخليل. كما لحقت الأضرار بدَرَج يؤدي إلى روضة أطفال على يد مستوطنين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. 
  • وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح ولحقت الأضرار باثنتي عشرة مركبة نتيجة للحجارة التي ألقاها مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون عليها. وقد ألقيت الحجارة على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية وهي تسير على طرق الضفة الغربية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية