نشرت بتاريخ 18 يوليو 2019

تقرير حماية المدنيين | 2-15 تموز/يوليو 2019

  • أُصيبَ ما مجموعه 359 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير في المظاهرات التي جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وهو ما يمثّل انخفاضًا كبيرًا في أعداد الإصابات منذ انطلاق المظاهرات في شهر آذار/مارس 2018. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا. 
  • فيما لا يقلّ عن 11 مناسبة خارج أحداث ’مسيرة العودة الكبرى‘، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه المزارعين والصيادين في سياق فرض القيود على الوصول في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وفي عُرض البحر في غزة. ولم يسفر إطلاق النار عن وقوع إصابات. واحتُجِز صيادان، أحدهما طفل، وصودر قاربهما، وأُطلِق سراح أحدهما في اليوم نفسه. وفي مناسبة أخرى، دخلت القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة ونفّذت عمليات تجريف وحفر بجوار السياج الحدودي. وفي حادثة أخرى، اعتُقل فلسطيني بينما كان يحاول التسلل إلى إسرائيل. 
  • في يوم 11 تموز/يوليو، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية باتجاه رجل فلسطيني من أعضاء حركة حماس، ويبلغ من العمر 28 عامًا، وقتلته بالقرب من السياج الحدودي شرق بيت حانون (شمال غزة). ووفقًا للمصادر العسكرية الإسرائيلية، فقد قُتل الرجل الفلسطيني ’بطريق الخطأ‘. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية فتًى يبلغ من العمر 10 أعوام بالذخيرة الحية في رأسه خلال المظاهرة الأسبوعية في قرية كفر قَدّوم (قلقيلية) احتجاجًا على التوسع الاستيطاني والقيود المفروضة على الوصول. وأشار شهود عيان فلسطينيون إلى أنه لم يكن يشارك في الاشتباكات عندما أُطلقت النار عليه. وفي الإجمال، أصابت القوات الإسرائيلية 18 فلسطينيًا بجروح، من بينهم تسعة أطفال على الأقل، خلال الاحتجاجات والاشتباكات في الضفة الغربية. ومن جملة هؤلاء، أُصيبَ أربعة فلسطينيين خلال اشتباكات متفرقة مع القوات الإسرائيلية في حيّ العيسوية بالقدس الشرقية، بينما كانت القوات الإسرائيلية تزيل نصبًا تذكاريًا لرجل فلسطيني قتله شرطي إسرائيلي في الحي في يوم 27 حزيران/يونيو. واعتدت القوات الإسرائيلية جسديًا على أمّ وابنها، البالغ من العمر 14 عامًا، وأصابتهما بجروح في منطقة راس العامود بالقدس الشرقية، بينما كانا يقاومان اعتقال الابن من قبل الشرطة بحجة إلقاء الحجارة. وأُصيبَ ثلاثة أشخاص آخرين خلال المظاهرة الأسبوعية في قرية كفر قَدّوم (قلقيلية) احتجاجًا على التوسع الاستيطاني والقيود المفروضة على الوصول. وأُصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح، من بينهم أربعة أطفال، في الاشتباكات التي اندلعت خلال ثلاث عمليات تفتيش واعتقال. وفي الإجمال، نفّذت القوات الإسرائيلية 142 عملية من هذا القبيل، واعتقلت أكثر من 167 فلسطينيًا، من بينهم ستة أطفال. كما أُصيب فلسطينيان بجروح في الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية بعد أن دخل الإسرائيليون إلى موقع ديني في مدينة نابلس. 
  • في يوم 6 تموز/يوليو، أُصيبَ خمسة جنود إسرائيليين بينما كانوا يقومون بأعمال الدورية بالقرب من حاجز حزما (القدس)، بعد أن دهستهم مركبة كان يقودها رجل فلسطيني. ونفذت القوات الإسرائيلية علميات تفتيش واعتقال في المنطقة، واعتقلت المشتبه به على حاجز طيار قرب القدس. 
  • في يوم 10 تموز/يوليو، أخلت السلطات الإسرائيلية أمًا وأبناءها البالغين الأربعة من منزلهم في حي وادي حلوة في سلوان بالقدس الشرقية، بعد 24 عامًا من خوض الإجراءات القانونية. ونُقلت ملكية المنزل إلى منظمة إلعاد الاستيطانية، التي تدّعي ملكيته. 
  • هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 11 مبنًى يملكه فلسطينيون في المنطقة (ج) والقدس الشرقية، بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، والتي يُعَدّ الحصول عليها من ضرب المستحيل، مما إلى إلحاق الأضرار بما مجموعه 1,270 شخصًا. ولم تسفر هذه العمليات عن تهجير أحد. وكانت ثلاثة من المباني المتضررة عبارة عن خزانات مياه موّلتها الجهات المانحة في تجمّعات الدقيقة وخشم الدرج والنجادة في المنطقة (ج). وقد لحقت الأضرار بنحو 1,200 شخص، من بينهم 400 طفل، بسبب عمليات الهدم والمصادرة هذه. وفضلًا عن ذلك، سُجِّلت عشرة من المباني المتضررة في ثمانية تجمعات سكانية في المنطقة (ج). وشملت هذه المباني مبنًى تجاريًا هُدِم في قرية إذنا (الخليل) بسبب موقعه ضمن حدود منطقة تصنّفها إسرائيل كمنطقة إطلاق نار (309A). وتضمّ المباني المتضررة التسعة المتبقية في المنطقة (ج) مبنًى سكنيًا غير مأهول، وأربعة مبانٍ كان أصحابها يستخدمونها في تأمين سُبل عيشهم وأربعة مبانٍ زراعية. كما هُدمت بنايتان قيد الإنشاء في بلدتيْ الزعيِّم والسواحرة الشرقية في مناطق تقع ضمن حدود المنطقة التي حدّدتها إسرائيل لبلدية القدس.
  • أسفرت ثماني حوادث نفّذها المستوطنون الإسرائيليون عن إصابة فلسطينييْن بجروح وإلحاق الأضرار بـ200 شجرة زيتون يملكها فلسطينيون. فقد اعتدى المستوطنون جسديًا على فلسطينييْن، أحدهما طفل، وأصابوهما بجروح في حادثتين منفصلتين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل وقرب بلدة حزما (القدس). وفي حادثتين منفصلتين أخريين، أفادت مصادر من المجتمع المحلي الفلسطيني بأن مستوطنين إسرائيليين مشتبهًا بهم أتلفوا 200 شجرة زيتون وتين وأشتال تعود ملكيتها لمزارعين في قرية سوسيا (الخليل) والمنطقة (ب) من قرية ترمسعيّا (رام الله). وفي حوادث أخرى وقعت في قريتيْ دير جرير (رام الله) ويانون (نابلس)، أشارت التقارير إلى أن المستوطنين تركوا أغنامهم ترعى في أراضٍ زراعية، مما ألحق الضرر بنحو 35 دونمًا من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير. وفي حادثتين أخريين، دخل المستوطنون الإسرائيليون إلى قريتيْ عورتا (نابلس) ودير قديس (رام الله)، وكلاهما في المنطقة (ب)، وأعطبوا إطارات 25 مركبة فلسطينية وخطّوا عبارات "دفع الثمن" على جدران أربعة منازل ومدرسة وروضة أطفال. 
  • أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تسع حوادث، ألقى فلسطينيون فيها الحجارة على مركبات المستوطنين الإسرائيليين، حيث أُصيبَ مستوطنان بجروح ولحقت الأضرار بعدة مركبات.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية