نشرت بتاريخ 26 ديسمبر 2019

تقرير حماية المدنيّين | 10-23 كانون الأول/ديسمبر 2019

  • أصابت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 129 فلسطينيًا، من بينهم 44 طفلًا، بجروح خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، نُقل 60 شخصًا من هؤلاء إلى المستشفيات بسبب إصاباتهم، بينما تلقّى البقية العلاج في الميدان. وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن المحتجّين اقتربوا، في مناسبات عدة، من السياج وألقوا العبوات الناسفة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين. وسجّلت الاحتجاجات التي جرت في يوميْ 13 و20 كانون الأول/ديسمبر أقل عدد من الإصابات منذ بداية مسيرة العودة الكبرى في يوم 30 آذار/مارس 2018. 
  • في مناسبات قليلة، أطلقت الفصائل المسلحة في غزة الصواريخ باتجاه إسرائيل، وشنّت إسرائيل غارات جوية على غزة، حيث استهدفت منشآت عسكرية حسبما أفادت التقارير. ولم يسفر أي من هذه الهجمات عن وقوع ضحايا. ولحقت أضرار طفيفة بنحو 10 مبانٍ سكنية بالقرب من المواقع التي أشارت التقارير إلى استهدافها في غزة. 
  • في يوم 19 كانون الأول/ديسمبر، قلّصت إسرائيل مساحة الصيد المسموح بها قبالة ساحل جنوب غزة من 15 ميلًا بحريًا إلى 10 أميال بحرية، ردًّا على إطلاق الصواريخ حسبما أفادت التقارير. وأعيدت المساحة التي كانت تصل إلى 15 ميلًا بحريًا إلى ما كانت عليه في يوم 23 كانون الأول/ديسمبر. ولم يجرِ الإعلان عن أي تغييرات على القيود التي تفرضها إسرائيل على الصيد على الساحل الشمالي، حيث تبلغ المسافة القصوى المسموحة للصيد ستة أميال بحرية. وفيما لا يقل عن سبع مناسبات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه صيادين فلسطينيين قبالة ساحل غزة، دون وقوع إصابات. وقد تسبّبت إحدى هذه الحوادث في غرق قارب. 
  • وفي غزة أيضًا، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فلسطيني مسلح يبلغ من العمر 18 عامًا وقتلته، في يوم 17 كانون الأول/ديسمبر، شرق خانيونس بينما كان يقترب من السياج، وفقًا للجيش الإسرائيلي. ولم يعلن أي فصيل مسلح عن انتماء هذا الرجل إليه، واحتجزت السلطات الإسرائيلية جثمانه. وفي حادثة أخرى، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني اجتاز السياج إلى إسرائيل، وهو يحمل سكينًا حسبما أفادت التقارير، وأصابته بجروح واعتقلته بعد ذلك.
  •  في 15 مناسبة على الأقل، أطلقت القوات الإسرائيلية النار في المناطق المحاذية للسياج الحدودي وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات. ونفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغل وعملية تجريف قرب السياج. كما اعتُقل أربعة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل في حادثتين منفصلتين. 
  • في يوم 22 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها ستسهّل وصول المسيحيين من سكان قطاع غزة والضفة الغربية إلى الأماكن المقدسة في الشرقية وبيت لحم بمناسبة عطلة عيد الميلاد. ولن تخضع تصاريح الخروج من غزة ودخول القدس الشرقية (بالنسبة لحملة هوية الضفة الغربية) إلا لمسح أمني فردي، وليس لمعايير العمر، وفقًا لهذا الإعلان. وبموجب السياسة العامة التي تطبّقها إسرائيل على غزة، يُعَدّ الفلسطينيون الذين يندرجون ضمن فئات معينة ومحددة في إطار ضيق مؤهلين للحصول على تصاريح الخروج، بشرط أن يجتازوا فحصًا أمنيًا. 
  • في الضفة الغربية، أصابت القوات الإسرائيلية 14 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة أطفال على الأقل، بجروح في حوادث عدة. ففي ثلاث حوادث منفصلة في منطقة طولكرم، أطلقت القوات الإسرائيلية الذخيرة الحية وأصابت ستة رجال فلسطينيين بجروح، واعتدت جسديًا على فلسطينييْن آخريْن بعدما حاولا عبور الجدار إلى إسرائيل دون تصريح من خلال فتحات غير مصرَّح بها، لأغراض العمل حسبما أفادت التقارير. كما أصيبَ فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا بالذخيرة الحية، بينما كان يَهُمّ بإلقاء زجاجة حارقة على مركبات إسرائيل على الطريق رقم 60 قرب بيت لحم، حسبما أشارت التقارير. وقد اعتُقل هذا الفتى بعد إصابته.
  •  نفّذت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 154 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت 146 فلسطينيًا، من بينهم 17 طفلًا على الأقل. وسُجِّل أكبر عدد من هذه العمليات في محافظة القدس (41 عملية)، ولا سيما في حي العيسوية بالقدس الشرقية، وتلتها محافظتا رام الله (34 عملية) والخليل (27 عملية).  
  • بحجة الافتقار إلى رخص البناء، هدمت السلطات الإسرائيلية 29 مبنًى أو أجبرت أصحابها على هدمتها في المنطقة (ج) والقدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير 45 شخصًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 100 آخرين. وكان 12 مبنًى من المباني المستهدفة، بما فيها خمسة مبانٍ قُدِّمت كمساعدات إنسانية في وقت سابق، تقع في ثلاثة تجمعات رعوية في مناطق مصنفة كمناطق إطلاق نار لغايات التدريب العسكري في محافظات طوباس ونابلس وأريحا. وحتى هذا الوقت من العام 2019، جرى هدم 617 مبنًى أو مصادرتها في الضفة الغربية، مما أدى تهجير 898 فلسطينيًا. وتمثل هذه الأرقام زيادة بلغت 35 و92 في المائة على التوالي بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2018. وكان ما يربو على 20 في المائة من مجموع المباني التي استُهدفت في العام 2019، ونحو 40 في المائة من جميع المباني التي قُدّمت كمساعدات بتمويل من المانحين، تقع في مناطق إطلاق النار التي تغطي نحو 30 في المائة من مساحة المنطقة (ج). 
  • خلال إحدى عمليات الهدم في منطقة إطلاق نار شرقيّ نابلس، اقتلعت القوات الإسرائيلية أو قطعت نحو 2,500 شجرة وشتلة. وكانت الأشجار تشكّل جزءًا من منطقة ترويحية (يصفها الفلسطينيون أيضًا ’كمحمية طبيعية‘)، وتخدم نحو 14,000 شخصًا من سكان بلدة بيت فوريك وتجمُّع خربة طانا الرعوي القريبين منها. وقد تم تطوير هذه المنطقة بدعم من وزارة الزراعة الفلسطينية ومنظمة دولية. وهذه هي المنطقة الترويحية الثالثة التي جرى تدميرها في المنطقة (ج) خلال العام 2019. 
  • في يوم 10 كانون الأول/ديسمبر، فقدَ نحو 80 مزارعًا فلسطينيًا من ثلاث قرى في محافظة سلفيت إمكانية الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجار بعدما صادرت السلطات الإسرائيلية تصاريح الدخول الممنوحة لهم. ووقعت هذه الحادثة على بوابة الجدار التي تؤدي إلى أراضيهم. ووفقًا لهؤلاء المزارعين، فلم يجرِ إبداء أي أسباب لهم. وفي يوم 5 كانون الأول/ديسمبر، رفع مزارعون من هذه القرى الثلاث التماسًا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية ضد ما دأبت عليه تلك السلطات من تقاعس عن فتح البوابة في الأوقات المقررة. 
  • أصاب المستوطنون الإسرائيليون أربعة فلسطينيين بجروح وألحقوا الأضرار بنحو 330 شجرة زيتون وسبع مركبات خلال ثماني هجمات. ففي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدنية الخليل، هاجم المستوطنون الإسرائيليون ثلاث نساء فلسطينيات برذاذ الفلفل وأصابوهن بجروح، وهاجم كلب أطلقه المستوطنون راعيًا فلسطينيًا وأصابه بجروح بينما كان يرعى أغنامه قرب بؤرة إيبي هاناحال الاستيطانية (بيت لحم). وبالقرب من قريتيْ الخضر (بيت لحم) والمغيِّر (رام الله)، أتلف مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون نحو 330 شجرة زيتون. ووقعت هذه الحادثة في منطقة يُشترط على الفلسطينيين الحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية للوصول إلى أراضيهم فيها. وفي حادثتين أخريين وقعتا في قرية فرعتا (قلقيلية) والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بمدينة الخليل، أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في مركبتين فلسطينيتين، وأعطبوا إطارات مركبتين أخريين وخطّوا عبارات "دفع الثمن". وألقى المستوطنون الحجارة على ثلاث مركبات فلسطينية أخرى وألحقوا الأضرار بها بينما كانت تسير على طرق رئيسية. 
  • وفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية، أصيبَ إسرائيلي بجروح ولحقت الأضرار بثماني مركبات على الأقل في سبع حوادث ألقى فيها فلسطينيون الحجارة عليها. ووقعت هذه الحوادث على طرق قريبة من بيت لحم والخليل والقدس ورام الله. 

 

 
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية