الضفة الغربية: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


10 سبتمبر 2020 |

بيان صادر عن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك: شهدت الفترة الواقعة بين شهريْ آذار/مارس وآب/أغسطس 2020 هدم أو مصادرة 389 مبنًى يملكه فلسطينيون، أو بمعدل 65 مبنى شهرًيا ، وهو ما يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في أربعة أعوام.

22 يونيو 2020 |
ناجي طناطرة في سيارة الإسعاف التي أقلته الى المستشفى

في يوم 16 نيسان/أبريل، تعرّض عيسى قطّاش، البالغ من العمر 40 عامًا، وشقيقه للضرب المبرح وأصيبا بجروح على يد مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، بينما كانا في نزهة مع أسرتيهما في منطقة حُرجية خارج قرية جيبيا (شمال رام الله). وقال عيسى: "كان أحد المستوطنين يحمل بندقية وآخر يحمل فأسًا. وتمكّن شقيقي موسى من الهرب لكي يطلب المساعدة... وقد استلقيت على الأرض وأنا مصاب لبعض الوقت، ثم بدأ المستوطنين في جرّي إلى خارج المنطقة... ولكن وصل الجنود الإسرائيليون بعد ذلك وأطلقوا سراحي، وتركوا المستوطنين يذهبون في حال سبيلهم." وأضافت فاطمة قطاش التي شهدت الحادثة، وهي والدة عيسى وتبلغ من العمر 70 عامًا: أُصِبنا كلنا بالصدمة وانتابنا الخوف... ولا يزال الأطفال تراودهم الكوابيس!"

8 يونيو 2020 |
Road gate controlling access to Deir Nidham, 20 February 2020. Photo by OCHA.

فرضت الحكومات حول العالم قيودًا شاملة على حرية الناس في التنقل من أجل احتواء فيروس كورونا، مما أدى إلى اختلال بالغ في حياتهم. وفي حين لا تُعَدّ الأرض الفلسطينية المحتلة استثناءً، فقد أسهمت التدابير التي فرضتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية معًا في تفاقم القيود التي لا تزال إسرائيل تفرضها على الوصول منذ أمد طويل.

6 سبتمبر 2019 |

شهدت الفترة الممتدة بين شهريْ حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019 زيادة حادة في الإشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حيْ العيسوية بالقدس الشرقية. فحتى يوم 21 آب/أغسطس، أسفرت هذه الإشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة 137 آخرين على الأقل، وهو ما يمثل زيادة ملموسة بالمقارنة مع الفترات السابقة.  كما أُصيبَ أربعة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح. وخلال هذه الفترة، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اعتقال 218 فلسطينيًا من سكان الحي، من بينهم 53 طفلًا، وهو نفس العدد المسجّل تقريبًا في الفترات السابقة، بينما تقدّر التقارير الإعلامية أن عدد هؤلاء يربو على 300 معتقل.  وقد تعطّلت الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يقطنون في حي العيسوية،  والذين يزيد عددهم على 18,000 نسمة، إلى حد كبير، مع ما يفرزه ذلك من أثر سلبي بوجه خاص على الأطفال وعلى الأعمال التجارية.

9 أغسطس 2019 |
أفراد من عائلة صيام الكبيرة يشاهدون إخلاء أقاربهم من منزلهم، 10 تموز/يوليو 2019

تشير التقديرات إلى أن دعاوى إخلاء مرفوعة في هذه الآونة ضد 199 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، غالبيتها من قبل منظمات استيطانية، مما يعرّض 877 شخصًا، من بينهم 391 طفلًا، لخطر التهجير. وتخلِّف عمليات الإخلاء آثارًا مادية واجتماعية واقتصادية ونفسية فادحة على الأُسر المتضررة منها.

22 يوليو 2019 |
Ghaleb Abu Hadwan, a 63-year-old Palestinian from Sur Bahir, sitting in his living room with family members a few days before the demolition, July 2019. Photo by OCHA

إننا نتابع بحزن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم من تدمير للمنازل في تجمُّع صور باهر السكاني الفلسطيني.  وتشير المعلومات الأولية الواردة من هذا التجمّع إلى أن المئات من أفراد القوات الإسرائيلية دخلوا إلى التجمع هذا الصباح وهدموا عددًا من البنايات السكنية، بما فيها منازل مأهولة، تقع في المناطق (أ) و(ب) و(ج) من الضفة الغربية على جانب القدس من الجدار. وقد بدأت هذه العملية الواسعة النطاق في الساعات الأولى من هذا الصباح وتحت جُنح الظلام، مما أدى إلى طرد الأّسر من منازلها والتّسبب بمعاناة شديدة لسكان التجمع. ومن بين هؤلاء السكان الذين تعرّضوا للتهجير القسري أو لحقت بهم الأضرار لاجئون فلسطينيون، يواجه بعضهم اليوم واقع التهجير مرة ثانية في ذاكرتهم الحية.