القدس: مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


10 ديسمبر 2020 |
Mr. Salah in front of his family home from which he was evicted. Photo by OCHA

أمرت المحاكم الإسرائيلية، في عدد من الأحكام المنفصلة التي صدرت عنها خلال الأشهر القليلة الماضية، بإخلاء عدد كبير من الأُسر الفلسطينية من منازلها في حيّيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية وتسليم عقاراتهم للمنظمات الاستيطانية الإسرائيلية. (انظر الأحكام الصادرة مؤخرًا بشأن الإخلاء في القدس الشرقية أدناه).

10 سبتمبر 2020 |

بيان صادر عن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك: شهدت الفترة الواقعة بين شهريْ آذار/مارس وآب/أغسطس 2020 هدم أو مصادرة 389 مبنًى يملكه فلسطينيون، أو بمعدل 65 مبنى شهرًيا ، وهو ما يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في أربعة أعوام.

6 سبتمبر 2019 |

شهدت الفترة الممتدة بين شهريْ حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019 زيادة حادة في الإشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حيْ العيسوية بالقدس الشرقية. فحتى يوم 21 آب/أغسطس، أسفرت هذه الإشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة 137 آخرين على الأقل، وهو ما يمثل زيادة ملموسة بالمقارنة مع الفترات السابقة.  كما أُصيبَ أربعة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح. وخلال هذه الفترة، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اعتقال 218 فلسطينيًا من سكان الحي، من بينهم 53 طفلًا، وهو نفس العدد المسجّل تقريبًا في الفترات السابقة، بينما تقدّر التقارير الإعلامية أن عدد هؤلاء يربو على 300 معتقل.  وقد تعطّلت الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يقطنون في حي العيسوية،  والذين يزيد عددهم على 18,000 نسمة، إلى حد كبير، مع ما يفرزه ذلك من أثر سلبي بوجه خاص على الأطفال وعلى الأعمال التجارية.

9 أغسطس 2019 |
أفراد من عائلة صيام الكبيرة يشاهدون إخلاء أقاربهم من منزلهم، 10 تموز/يوليو 2019

تشير التقديرات إلى أن دعاوى إخلاء مرفوعة في هذه الآونة ضد 199 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، غالبيتها من قبل منظمات استيطانية، مما يعرّض 877 شخصًا، من بينهم 391 طفلًا، لخطر التهجير. وتخلِّف عمليات الإخلاء آثارًا مادية واجتماعية واقتصادية ونفسية فادحة على الأُسر المتضررة منها.

22 يوليو 2019 |
Ghaleb Abu Hadwan, a 63-year-old Palestinian from Sur Bahir, sitting in his living room with family members a few days before the demolition, July 2019. Photo by OCHA

إننا نتابع بحزن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم من تدمير للمنازل في تجمُّع صور باهر السكاني الفلسطيني.  وتشير المعلومات الأولية الواردة من هذا التجمّع إلى أن المئات من أفراد القوات الإسرائيلية دخلوا إلى التجمع هذا الصباح وهدموا عددًا من البنايات السكنية، بما فيها منازل مأهولة، تقع في المناطق (أ) و(ب) و(ج) من الضفة الغربية على جانب القدس من الجدار. وقد بدأت هذه العملية الواسعة النطاق في الساعات الأولى من هذا الصباح وتحت جُنح الظلام، مما أدى إلى طرد الأّسر من منازلها والتّسبب بمعاناة شديدة لسكان التجمع. ومن بين هؤلاء السكان الذين تعرّضوا للتهجير القسري أو لحقت بهم الأضرار لاجئون فلسطينيون، يواجه بعضهم اليوم واقع التهجير مرة ثانية في ذاكرتهم الحية.

16 يوليو 2019 |

كما هو الحال في الأعوام المنصرمة، رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني الحواجز التي تتحكّم في الوصول إلى القدس الشرقية والخليل خلال شهر رمضان المبارك (5 أيار/مايو-4 حزيران/يونيو 2019) لغايات تقييم تيسير إمكانية الوصول إليهما لأداء صلاة الجمعة، وتحديد المخاطر المحتملة التي تعتري الحماية وتدابير التخفيف الممكنة بالنسبة للجموع التي سعت إلى المرور عبر هذه الحواجز. ويولي هذا الرصد اهتمامًا خاصًا لأكثر الفئات ضعفًا من بين هؤلاء الذي يسعون إلى الوصول، ومن بينها الأطفال والحوامل وذوي الإعاقة والمسنّين، كما يسهم في رفد التحليل الذي يُجريه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لاتجاهات حرية الوصول على نطاق أعمّ. وفي أيام الجمعة الأربعة في شهر رمضان الذي حلّ هذا العام 2019، راقبت فرق الرصد، التي ضمت موظفين من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج المرافقة المسكوني في فلسطين وإسرائيل ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حركة الوصول على نقاط الدخول المسموح بعبورها إلى القدس (وهي قلنديا، وجيلو/بيت لحم والزيتون) والوصول إلى البلدة القديمة في القدس. وفضلًا عن ذلك، تمركزت فرق الرصد على مدخل المسجد الإبراهيمي في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل.