مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


8 يونيو 2020 |
Road gate controlling access to Deir Nidham, 20 February 2020. Photo by OCHA.

فرضت الحكومات حول العالم قيودًا شاملة على حرية الناس في التنقل من أجل احتواء فيروس كورونا، مما أدى إلى اختلال بالغ في حياتهم. وفي حين لا تُعَدّ الأرض الفلسطينية المحتلة استثناءً، فقد أسهمت التدابير التي فرضتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية معًا في تفاقم القيود التي لا تزال إسرائيل تفرضها على الوصول منذ أمد طويل.

8 يونيو 2020 |
مجموعات النظافة الشخصية، التي تحوي لوازم أساسية للنظافة الصحية، يوزعها صندوق الأمم المتحدة للسكان على النساء الضعيفات

كما هو الحال في العالم بأسره، لم يزل وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) يشكّل الشغل الشاغل الذي هيمن على الأرض الفلسطينية المحتلة على مدى الأشهر القليلة الماضية. ففي يوم 5 آذار/مارس 2020، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني حالة الطوارئ بعد تأكيد أولى حالات الإصابة بالفيروس في مدينة بيت لحم. وشملت التدابير التي اتُّخذت تعليق معظم الأعمال التجارية وجميع الأنشطة التعليمية وفرض حظر على التجمعات العامة وقيود مشددة على التنقل. وجرى تمديد حالة الطوارئ، فيما بعد، حتى مطلع شهر حزيران/يونيو، مع أنها كانت قد انتهت فعليًا في أواخر شهر أيار/مايو، حيث عادت البنوك والوزارات والمحلات التجارية وشبكات المواصلات العامة إلى مزاولة أعمالها.

2 يونيو 2020 |
Al Haya Specialized Hospital in Gaza City

شُخصت إصابة أحمد، البالغ من العمر 50 عامًا وأب لستة أطفال ومن سكان مدينة غزة، بمرحلة متقدمة من سرطان القولون في العام 2018. ومنذ ذلك الحين، يجري تحويل أحمد بانتظام إلى مستشفى المُطَّلع في القدس الشرقية للحصول على العلاج الكيماوي. وتتضاعف المعاناة المتصلة بمرضه بسبب انعدام اليقين الذي يلف الإجراءات المطلوبة للحصول على تصريح من تصاريح المغادرة التي تصدرها السلطات الإسرائيلية والصعوبات التي يواجهها في السفر. ويقول أحمد: "يستغرقني الأمر خمس ساعات للوصول إلى المستشفى. وهذا مرهق بدنيًا وعقليًا".

2 يونيو 2020 |
Staff at quarantine facilities receive training in proper use of PPE, protection concerns and referral

تسكن مها (اسم مستعار)، التي تبلغ من العمر 40 عامًا وأم لثلاثة أطفال، في مخيم البريج، وهو أحد أفقر مخيمات اللاجئين وأكثرها اكتظاظًا في وسط قطاع غزة. وتواجه أربع من كل عشر نساء في قطاع غزة العنف الأسري على يد أزواجهن في الغالب.  ومها واحدة من هؤلاء النسوة.

8 مايو 2020 |
Ofer military court and prison in the West Bank ©UNICEF-oPt/Ennaimi

بيان مشترك صادر عن جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجينيفيف بوتن، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة

4 مايو 2020 |
Public health material on COVID-19 set to be disseminated to raise awareness among people in Gaza. Photo by the World Health Organization

وفقًا لسجلات وزارة الصحة، حتى يوم 26 نيسان/أبريل 2020 ,كان هناك 221 فلسطينيًا من الذكور (64.6 بالمائة) و121 من الاناث (35.4 بالمائة) في الضفة الغربية وقطاع غزة (باستثناء القدس الشرقية). وكان ما نسبته 17 بالمائة ممن ثَبُتَت اصابتهم أطفال – فتية وفتيات تقل أعمارهم عن 18 عامًا، و63 بالمائة الفئة العمرية 18-50 عامًا، و20 بالمائة تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، بلغت نسبة الذكور 57.2 بالمائة (1,123) والإناث 42.8 بالمائة (848) من بين 1,971 شخص موجودين في منشآت الحجر في غزة حتى يوم 25 نيسان/أبريل.