غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


إنّ الفلسطينيين في غزة "محتجزون"، وممنوعون من حرية التنقل والوصول إلى باقي الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. قوض الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب سيطرة حماس على غزة، الظروف المعيشية بشدة، رغم بعض التسهيلات التي طبقت في السنوات اللاحقة. وتفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبرها الوحيد للمسافرين (رفح)، وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي. ووجد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود ذات الصلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لأنها تستهدف السكان المدنيين، وتفرض عليهم الصعوبات، وتعاقبهم بشكل فعال على أعمال لم يرتكبونها. وأدى التصعيد الكبير للأعمال القتالية في السنوات الماضية إلى دمار وتهجير داخلي واسعين.

للاطلاع على الأرقام المتعلقة بالوصول والتنقل، انظر قاعدة بيانات أنشطة معابر غزة الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

13 يناير 2021 |
Sabreen shows her empty fridge. 3 December 2020, Gaza City. Photo by GPC

تقول صابرين، التي تبلغ من العمر 40 عامًا وتعيش في مخيم الشاطئ مع زوجها وأطفالها الستة: «أعيش في مساكن بالإيجار منذ 25 سنة. وخلال هذه السنوات، تم إخلائي 15 مرة بسبب عدم دفع الإيجار. وكان زوجي صياد سمك، ولكنه مريض منذ ست سنوات وهو غير قادر على العمل.»

24 سبتمبر 2020 |
Students at Al Bahrain Elementary Boys School continue their lessons after UNMAS clearance, October 2019. Photo by Khalil Adwan.

في يوم 26 أيلول/سبتمبر، عثر الآذن في مدرسة البحرين الأساسية للبنين في مدينة غزة على جسم مشبوه في الساحة الخلفية للمدرسة. وتدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هذه المدرسة.

20 يوليو 2020 |
مكب النفايات في بيت لاهيا، شمال غزة. تصوير: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

يقول أبو أحمد، وهو أب لسبعة أطفال ويسكن بجوار مكبّ عشوائي للنفايات في بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة: "لقد دمّر مكب النفايات حياتنا. فالهواء الذي نستنشقة ليس نظيفًا والبيئة التي نعيش فيها ليست صحية. أحبّ بيت لاهيا. لقد كانت منطقة زراعية، وكان في وسعنا أن نأكل مما نزرع. وكانت المياه جيدة أيضًا. أما الآن، فالمنطقة يعيث فيها الخراب وخزان المياه الجوفية ملوّث. وأنا أكره حقًا أن أقول ذلك، ولكنني أتمنى الرحيل."

2 يونيو 2020 |
Al Haya Specialized Hospital in Gaza City

شُخصت إصابة أحمد، البالغ من العمر 50 عامًا وأب لستة أطفال ومن سكان مدينة غزة، بمرحلة متقدمة من سرطان القولون في العام 2018. ومنذ ذلك الحين، يجري تحويل أحمد بانتظام إلى مستشفى المُطَّلع في القدس الشرقية للحصول على العلاج الكيماوي. وتتضاعف المعاناة المتصلة بمرضه بسبب انعدام اليقين الذي يلف الإجراءات المطلوبة للحصول على تصريح من تصاريح المغادرة التي تصدرها السلطات الإسرائيلية والصعوبات التي يواجهها في السفر. ويقول أحمد: "يستغرقني الأمر خمس ساعات للوصول إلى المستشفى. وهذا مرهق بدنيًا وعقليًا".

6 أبريل 2020 |
أحد أعضاء جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يحضر مظاهرات مسيرة العودة الكبرى في 27 ابريل 2018لتقديم الدعم الصحي للمصابين

أصيبَ محمد، البالغ من العمر 35 عاماً وهو أب لثلاثة أطفال من بيت حانون، بالذخيرة الحية في رِجله خلال أول مظاهرة جرت في سياق "مسيرة العودة الكبرى" في يوم 30 آذار/مارس 2018. وصرّح محمد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، "خضعتُ لـ25 عملية جراحية، ولكنني ما زلت أعاني من الألم". وفقدَ محمد عمله كعامل بناء نتيجةً لإعاقته وبدأ الوضع الإقتصادي لأسرته يتدهور. "لم يكن في وسع زوجتي أن تتحمّل وضعي والفقر، فتطلّقنا. لا شيء في حياتي سوى البؤس."

12 فبراير 2020 |
معبر كرم أبو سالم، 17 أيار/مايو 2018  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد الحصار الذي لا تزال إسرائيل تفرضه على قطاع غزة منذ العام 2007 بحجة المخاوف الأمنية، إلى جانب القيود التي تفرضها مصر على الوصول، تخفيفاً في بعض الجوانب خلال العام 2019. ومع ذلك، فلا يزال تنقُّل الأشخاص ونقل البضائع إلى غزة ومنها إلى الخارج وداخلها يخضع لقيود مشدّدة.