غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


إنّ الفلسطينيين في غزة "محتجزون"، وممنوعون من حرية التنقل والوصول إلى باقي الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. قوض الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب سيطرة حماس على غزة، الظروف المعيشية بشدة، رغم بعض التسهيلات التي طبقت في السنوات اللاحقة. وتفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبرها الوحيد للمسافرين (رفح)، وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي. ووجد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود ذات الصلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لأنها تستهدف السكان المدنيين، وتفرض عليهم الصعوبات، وتعاقبهم بشكل فعال على أعمال لم يرتكبونها. وأدى التصعيد الكبير للأعمال القتالية في السنوات الماضية إلى دمار وتهجير داخلي واسعين.

للاطلاع على الأرقام المتعلقة بالوصول والتنقل، انظر قاعدة بيانات أنشطة معابر غزة الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

8 ديسمبر 2017 |

قام منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والأنشطة التنموية، روبرت بايبر، اليوم، بصرف 2.2 مليون دولار من صندوق التبرعات الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لتغطية الاحتياجات العاجلة الاضافية في قطاع غزة، وذلك في مجالي الصحة والأمن الغذائي.

11 أكتوبر 2017 |

تفوق الآثار التي تمس ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة غيرهم بسبب تدهور الظروف المعيشية في قطاع غزة منذ شهر آذار/مارس 2017. وقد نجم هذا الوضع عن استفحال أزمة الطاقة، التي أدت إلى انقطاع الكهرباء لمدة تتراوح من 18 إلى 20 ساعة يوميًا، وعن تفاقم أزمة الرواتب في القطاع العام. وترتبط هاتان الأزمتان بتصاعد حدة الانقسام الداخلي الفلسطيني. ووصل معدل البطالة في غزة، في خضمّ هذه الأزمة، إلى 44% خلال الربع الثاني من 2017 (نيسان/أبريل-حزيران/يونيو)، حيث سجل ارتفاعًا من 41.1% خلال الربع الأول و41.7% خلال الفترة ذاتها من العام 2016.

11 أكتوبر 2017 |

طرأ تراجع كبير على عدد الأشخاص الذين سُمح لهم بالحركة من وإلى غزة منذ بداية العام 2017، بالمقارنة مع العامين المنصرمين، ولا سيما عبر معبر بيت حانون (إيرز) الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية. وما يزال التنقل عبر رفح، الذي يخضع للسيطرة المصرية، يشهد مستويات متدنية للغاية. وقد زاد هذا الوضع من وطأة عزلة قطاع غزة عن باقي أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي، وتسبب ذلك في تقييد الحصول على الخدمات الطبية التي لا تتوفر في القطاع، والوصول إلى مؤسسات التعليم العالي، والحياة الأسرية والاجتماعية، والعمل والفرص الاقتصادية. كما أفضى تشديد القيود على مدى الشهور الأخيرة إلى عوق حركة الموظفين المحليين لدى هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وعرقلة العمليات الإنسانية.

11 سبتمبر 2017 |
طارق العمور يظهر منتوجاته الزراعية المتدنية الجودة. آب/أغسطس. صورة التقتت من قبل قطاع الأمن الغذائي.

تواصلت أزمة انقطاع الكهرباء الحادة في قطاع غزة خلال شهر آب/أغسطس، حيث تراوحت فترات انقطاع التيار الكهربائي من 18 إلى 20 ساعة في اليوم الواحد. وقد أفرز هذا الأمر آثارًا وخيمة على توفر الخدمات الأساسية وتسبب في تقويض اقتصاد غزة الهش أصلًا.

11 سبتمبر 2017 |
عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

سببت الأعمال القتالية التي اندلعت بين إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة والتي امتدت من 8 تموز/يوليو إلى 26 آب/أغسطس 2014 الدمار الأكبر لقطاع غزة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967. وقد أفضت هذه الأعمال القتالية إلى مقتل 2,251 فلسطينيًا، منهم 1,462 مدنيًا، و71 إسرائيليًا، منهم خمسة مدنيين. وأصيبَ ما يربو على 11,000 فلسطيني، من بينهم المئات من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات طويلة الأمد، وأصيبت أعداد هائلة من السكان، ولا سيما الأطفال، بصدمات نفسية. وأدى الدمار أو الأضرار الفادحة التي لحقت بنحو 17,800 وحدة سكنية إلى تهجير ما يقرب من 100,000 شخص. كما تكبدت البنية التحتية والمصالح التجارية والأراضي الزراعية أضرارًا جسيمة. وما يزال معظم سكان غزة يعانون من تبعات هذا الصراع بدرجات متفاوتة بعد مرور ثلاث سنوات على انقضائه.