غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


إنّ الفلسطينيين في غزة "محتجزون"، وممنوعون من حرية التنقل والوصول إلى باقي الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. قوض الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب سيطرة حماس على غزة، الظروف المعيشية بشدة، رغم بعض التسهيلات التي طبقت في السنوات اللاحقة. وتفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبرها الوحيد للمسافرين (رفح)، وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي. ووجد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود ذات الصلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لأنها تستهدف السكان المدنيين، وتفرض عليهم الصعوبات، وتعاقبهم بشكل فعال على أعمال لم يرتكبونها. وأدى التصعيد الكبير للأعمال القتالية في السنوات الماضية إلى دمار وتهجير داخلي واسعين.

للاطلاع على الأرقام المتعلقة بالوصول والتنقل، انظر قاعدة بيانات أنشطة معابر غزة الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

22 مايو 2017 |
Robert Piper

يمرّ قطاع غزة في أزمة حادة جراء انقطاع الكهرباء منذ منتصف نيسان/أبريل، حيث توقفت محطة غزة لتوليد الكهرباء بسبب نزاع بين السلطة الفلسطينية وحماس في غزة بشأن النسبة الضريبية المفروضة على الوقود اللازم للمحطة.

27 أبريل 2017 |
الطفل محمد، 14 عام، يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء في غزة، 27 نيسان/ابريل 2017. اوتشا

أعرب منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والإنمائية روبرت بايبر، عن مخاوفه إزاء تدهور وضع الطاقة في قطاع غزة، ودعا السلطات الإسرائيلية والفلسطينية والدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تقديم الخدمات الأساسية الحرجة لـ 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة.

21 أبريل 2017 |
صورة أرشيف: غزة، يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

اضطرت المحطة الوحيدة لتوليد الكهرباء في غزة إلى الإغلاق تماما في 17 نيسان / أبريل بعد استنفاد مخزونها من الوقود وانعدام قدرتها على إعادة الطلب بسبب نقص التمويل. كانت محطة توليد الكهرباء تعمل قبل ذلك بنصف طاقتها الإنتاجية فقط، حيث كانت تنتج ما يقرب من 30 بالمائة من الكهرباء الواردة إلى قطاع غزة. وفي 20 نيسان / أبريل، توقفت خطوط الكهرباء من مصر، وهي تمثل 15 بالمائة من كهرباء غزة، بسبب عطل تقني لم يتم إصلاحه بعد. ولا تحصل غزة حاليا إلا على الكهرباء التي تزودها بها إسرائيل (تمثل نحو 55 بالمائة من الكهرباء سابقا)، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء لفترات تبلغ 20 ساعة يوميا، أي ازدياد في فترة انقطاع التيار تبلغ 12 ساعة عما سبق، مما أدى إلى تقويض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية.

29 مارس 2017 |
حاجز اربع-اربع شمال قطاع غزة، 30 اذار/مارس 2017

في أعقاب مقتل أحد أفراد حركة حماس في يوم 24 آذار/مارس في مدينة غزة على أيدي مهاجمين مجهولين، تفرض سلطات الفلسطينية القائمة بحم الامر الواقع في غزة قيودا جديدة على حرية الحركة والوصول، مبررة ذلك بدواعٍ أمنية، الأمر الذي يؤثر سلباً على القطاعات الهشة والضعيفة بالفعل في غزة. ويجري فرض هذه القيود قبل العطلات الوطنية والدينية الإسرائيلية القادمة، حيث عادة ما تقلّص السلطات الاسرائيلية ساعات فتح معابر مرور المسافرين والبضائع التي تسيطر عليها.

11 مارس 2017 |
افتتاح محطة تحلية جديدة في دير البلح، قطاع غزة 2017. تصوير اليونيسف

أكثر من 95 بالمائة من المياه المستخرجة من طبقة المياه الجوفية الواقعة تحت أرض قطاع غزة غير صالحة للاستهلاك البشري. ويُعزى ذلك بالأساس للإفراط في استخراج المياه منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى تسريب مياه الصرف الصحي غير المعالج ومياه البحر. وتتجاوز مستويات الكلور والنترات في المياه المستخرجة في معظم المناطق نسبة تصل إلى ثماني أضعاف المستويات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب. ومع استمرار نمو السكان في غزة، يتوقع تقرير للأمم المتحدة صدر في عام 2012 أن يزداد الطلب على المياه في غزة بحلول عام 2020 بنسبة 60 بالمائة، في حين أن الأضرار التي لحقت بطبقة المياه الجوفية قد يستحيل إصلاحها.

11 مارس 2017 |
فتاة تنظر إلى موقع مدمر بعد حرب غزة 2008 – 2009. شباط/فبراير 2009. تصوير اليونيسف

لا تزال المساءلة القانونية عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي التي اقترفتها جميع الأطراف خلال الأعمال القتالية المتعاقبة في قطاع غزة أولوية عاجلة. إن الفشل في ضمان الملاحقة والمساءلة القانونية الفعالة عن إزهاق الأرواح وتدمير المنازل وإلحاق الأذى، ينمي ثقافة الإفلات من العقاب التي قد تؤدي إلى اقتراف المزيد من الانتهاكات. وبعد مرور ثماني سنوات على الأعمال القتالية التي وقعت في قطاع غزة (2008-2009)، لا يزال الضحايا يتحملون العواقب مع استمرار انعدام المساءلة.