غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


إنّ الفلسطينيين في غزة "محتجزون"، وممنوعون من حرية التنقل والوصول إلى باقي الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. قوض الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب سيطرة حماس على غزة، الظروف المعيشية بشدة، رغم بعض التسهيلات التي طبقت في السنوات اللاحقة. وتفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبرها الوحيد للمسافرين (رفح)، وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي. ووجد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود ذات الصلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لأنها تستهدف السكان المدنيين، وتفرض عليهم الصعوبات، وتعاقبهم بشكل فعال على أعمال لم يرتكبونها. وأدى التصعيد الكبير للأعمال القتالية في السنوات الماضية إلى دمار وتهجير داخلي واسعين.

للاطلاع على الأرقام المتعلقة بالوصول والتنقل، انظر قاعدة بيانات أنشطة معابر غزة الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 سبتمبر 2019 |
ألواح الطاقة الشمسية في محطة التحلية بحي الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام

أسهمت الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018 في تحسين تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وتقليص معدلات إنفاق الأسر ومشاريع الأعمال على الوقود اللازم لتشغيل المولّدات الإحتياطية. كما أدّت هذه الزيادة إلى تقليص الحاجة إلى وقود الطوارئ الذي تقدّمه الأمم المتحدة للحيلولة دون انهيار مقدِّمي الخدمة الرئيسيين.

6 سبتمبر 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.

19 أغسطس 2019 |

يجتمع اليوم الشركاء العاملين في الإغاثة والجهات المانحة والزملاء الدبلوماسيين في مدينة غزة للاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني، حيث يخصص اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام لتكريم النساء العاملات في المجال الإنساني.

9 أغسطس 2019 |
طريق وممر مشاة يؤديان إلى معبر إيرز، آب/أغسطس 2019

منذ مطلع العام 2018، لا تزال السلطات الإسرائيلية، وحماس بدرجة أقل، تفرض تدابير مختلفة أسهمت في تشديد القيود على دخول العاملين الفلسطينيين في المجال الإنساني إلى قطاع غزة وخروجهم منه بحجة المخاوف الأمنية. وقد أسفرت هذه التدابير، مجتمعةً، عن استفحال حالة إنعدام اليقين وزيادة حالات التأخير والعقبات اللوجستية التي تقف في طريق المنظمات العاملة في المجال الإنساني وعرقلة عملياتها وتراجُع نوعية الخدمات التي تقدّمها.

9 أغسطس 2019 |
آدم أبو جلهوم، 10 أعوام، يشارك في دورة فنية في سياق مشروع "المحافظة على نشاط الأطفال".  © - 2019 وكالة الأونروا، تصوير إبراهيم أبو عشيبة

اختتمت وكالة الأونروا، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وبدعم من الإتحاد الأوروبي، مشروع "المحافظة على نشاط الأطفال" في قطاع غزة. وقد استهدف هذا المشروع الذي نُفِّذ على مدار خمسة أسابيع، من 29 حزيران/يونيو حتى 1 آب/أغسطس، 90,000 طفل في جميع أنحاء القطاع، وعمد إلى تنظيم الأنشطة الترويحية، وتقديم المساعدة النفسية والإجتماعية وإحالة الأطفال إلى مراكز الصحة العقلية المتخصصة، حيثما اقتضى الأمر ذلك.

16 يوليو 2019 |
©  Photo by WHO

على مدى العقد المنصرم، كانت غزة تعاني من عجز مزمن في إمدادات الكهرباء، مما خلّف آثارًا وخيمة على الخدمات الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي وقوّض الظروف المعيشية الهشة في الأصل. وقد طرأ المزيد من التدهور على هذا الوضع عقب شهر نيسان/أبريل 2017 بسبب الخلافات التي نشبت بين سلطات الأمر الواقع في غزة والسلطة الفلسطينية في رام الله، وهي خلافات كانت قائمةً منذ استيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة في العام 2007. وقد دفع الإخفاق في إيجاد حلّ لخلاف طويل الأمد بين سلطتين فلسطينيتين حول قضايا تتعلق بإعفاء الوقود من الضريبة وجباية الإيرادات من مستهلكي الكهرباء بالسلطة الفلسطينية إلى تقليص المدفوعات التي كانت ترصدها للكهرباء في غزة. وأدى هذا الوضع، الذي زاد من تفاقمه وقف إمدادات الكهرباء من مصر بسبب تعطُّل خطوط التغذية والعجز عن إصلاحها، إلى انقطاع الكهرباء لفترة تتراوح من 20 إلى 22 ساعة في اليوم.  ولقد سبب نقص إمدادات الكهرباء آثارًا حادة على الخدمات الأساسية، كخدمات الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي، وقوّض الإقتصاد الهش في غزة، ولا سيما قطاعات الصناعة التحويلية والزراعة. وخلال هذه الفترة، عملت الأمم المتحدة على تنسيق توريد وقود الطوارئ الذي تموّله الجهات المانحة لتشغيل المولدات وضمان عمل ما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.