غزة

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


إنّ الفلسطينيين في غزة "محتجزون"، وممنوعون من حرية التنقل والوصول إلى باقي الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. قوض الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب سيطرة حماس على غزة، الظروف المعيشية بشدة، رغم بعض التسهيلات التي طبقت في السنوات اللاحقة. وتفاقمت عزلة غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على معبرها الوحيد للمسافرين (رفح)، وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي. ووجد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحصار والقيود ذات الصلة تتعارض مع القانون الإنساني الدولي لأنها تستهدف السكان المدنيين، وتفرض عليهم الصعوبات، وتعاقبهم بشكل فعال على أعمال لم يرتكبونها. وأدى التصعيد الكبير للأعمال القتالية في السنوات الماضية إلى دمار وتهجير داخلي واسعين.

للاطلاع على الأرقام المتعلقة بالوصول والتنقل، انظر قاعدة بيانات أنشطة معابر غزة الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 فبراير 2018 |
Intensive Care Unit at Al Rantisi hospital in Gaza, 30 January 2018. Photo by OCHA

حذّرت الأمم المتحدة اليوم من أن الوقود الطارئ المخصص للمنشآت الحيوية في غزة سينفذ خلال الأيام العشرة المقبلة، وأشارت إلى الحاجة الملحة لدعم الدول المانحة لتجنب كارثة إنسانية بسبب أزمة الطاقة.

15 يناير 2018 |

طرأ تراجع ملموس على عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالوصول إلى غزة والخروج منها خلال العام 2017، بالمقارنة مع العام 2016. ولم يزل التنقل عبر إسرائيل يشهد تراجعًا منذ منتصف العام 2016 على معبر إيرز. كما طرأ تراجع على تنقُّل الفلسطينيين عبر معبر رفح، الخاضع للسيطرة المصرية، خلال هذا العام من المستوى المتدني الذي كان عليه في الأصل. ومع تصاعد حدّة الإنقسام الداخلي الفلسطيني، فرضت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية قيودًا على التنقّل لأغراض طبية خلال معظم العام 2017، حيث عملت الوزارة على تأخير الدفعات المستحقة على المرضى الذين جرى تحويلهم للعلاج الطبي خارج غزة أو تعليقها.

15 ديسمبر 2017 |
طالبات في طريق عودتهن من مدرستهن خلال الفيضانات في مدينة غزة، كانون الأول/يناير 2015. © - تصوير وسام نصار

في قطاع غزة، يجلب شتاء آخر معه التهديد بالتهجير المؤقت، والأضرار التي تلحق بالممتلكات والمخاطر الصحية بسبب الفيضانات وظروف السكن الرديئة. ويشكّل نقص التمويل، والقيود المفروضة على الإستيراد، وأزمة الطاقة المستمرة والإمكانيات المحدودة لدى جهاز الدفاع المدني الفلسطيني عوامل رئيسية تعطّل قدرة الجهات المختصة على التخفيف من حالة الضعف وتقديم الإستجابة الفعّالة.

15 ديسمبر 2017 |

شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر بداية ذروة موسم تصدير المحاصيل النقدية ذات القيمة العالية، كمحصول الفراولة. ويمثل النمو الذي شهدته تجارة المنتجات الزراعية الصادرة من قطاع غزة خلال العام 2017 أخبارًا مشجِّعة في سياق إقتصادي يتسّم بالنمو البطيء وبمعدلات البطالة التي وصلت في أوجها إلى 46.6 في المائة خلال الربع الثالث من العام 2017.

8 ديسمبر 2017 |

قام منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والأنشطة التنموية، روبرت بايبر، اليوم، بصرف 2.2 مليون دولار من صندوق التبرعات الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لتغطية الاحتياجات العاجلة الاضافية في قطاع غزة، وذلك في مجالي الصحة والأمن الغذائي.

10 نوفمبر 2017 |
منى وهي تملأ زجاجة من المياه غير الصالحة للشرب من خزان في ساحة منزلها. © - تصوير منظمة أوكسفام

لم تزل إنقطاعات الكهرباء لفترات تتراوح من 18 إلى 20 ساعة يوميًا في جميع أنحاء قطاع غزة خلال شهريّ أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر تقوّض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية. ففي قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، أدّت المساعي المتواصلة التي بذلتها الوكالات الإنسانية إلى تزويد 154 مرفقًا حيويًا بوقود الطوارئ لتشغيل المولدات الإحتياطية إلى تحسّن محدود في بعض المؤشرات الرئيسية خلال شهر أيلول/سبتمبر بالمقارنة مع الشهور التي سبقته. فقد شهدت كمية المياه المزودة عبر الأنابيب للأسر زيادة طفيفة، كما طرأ تحسّن على عمل محطات تحلية المياه، إلى جانب تراجع بسيط في مستويات التلوث في مياه الصرف الصحي التي يجري تصريفها في البحر. ومع ذلك، فما تزال مؤشرات شهر أيلول/سبتمبر أدنى بكثير من المعايير المتدنية أصلًا والتي تمّ تسجيلها خلال الربع الأول من العام 2017.