المنطقة (ج)

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


تمثّل المنطقة (ج) أكثر من 60 بالمائة من الضفة الغربية، وهي منطقة تحتفظ فيها إسرائيل بسيطرة شبه حصرية، بما في ذلك إنفاذ القانون والتنظيم والبناء. وقد تم تخصيص غالبية المنطقة (ج) لصالح المستوطنات الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي، على حساب التجمّعات الفلسطينية. وهذا يعرقل تطوير السكن الملائم، والبنية التحتية وسبل العيش في التجمّعات الفلسطينية، وله تداعيات كبيرة على جميع سكان الضفة الغربية. وتتلقى المباني التي يتم بناؤها بدون تصاريح أوامر هدم باستمرار، مما يخلق حالة من الشك والتهديد المزمن، ويشجع الناس على الرحيل. وحيثما يتم تنفيذ الأوامر، فإنها تؤدي إلى التهجير وإخلال سبل العيش، وترسيخ الفقر وزيادة الاعتماد على المعونات. وقد واجه المجتمع الإنساني مجموعة من الصعوبات في تقديم المساعدات في المنطقة (ج)، بما في ذلك هدم ومصادرة المساعدات على يد السلطات الإسرائيلية.

مواطن الضعف للتجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) متاحة هنا.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

22 يوليو 2019 |
Ghaleb Abu Hadwan, a 63-year-old Palestinian from Sur Bahir, sitting in his living room with family members a few days before the demolition, July 2019. Photo by OCHA

إننا نتابع بحزن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم من تدمير للمنازل في تجمُّع صور باهر السكاني الفلسطيني.  وتشير المعلومات الأولية الواردة من هذا التجمّع إلى أن المئات من أفراد القوات الإسرائيلية دخلوا إلى التجمع هذا الصباح وهدموا عددًا من البنايات السكنية، بما فيها منازل مأهولة، تقع في المناطق (أ) و(ب) و(ج) من الضفة الغربية على جانب القدس من الجدار. وقد بدأت هذه العملية الواسعة النطاق في الساعات الأولى من هذا الصباح وتحت جُنح الظلام، مما أدى إلى طرد الأّسر من منازلها والتّسبب بمعاناة شديدة لسكان التجمع. ومن بين هؤلاء السكان الذين تعرّضوا للتهجير القسري أو لحقت بهم الأضرار لاجئون فلسطينيون، يواجه بعضهم اليوم واقع التهجير مرة ثانية في ذاكرتهم الحية.

15 أبريل 2019 |
Shifaa Abu Iram and her son sitting in Halaweh community, Massafer Yatta (Firing zone 918).  © Photo by OCHA

استمرّ هدم المباني السكنية، والمباني التي تؤمّن سُبل العيش والبنية التحتية المخصّصة لتقديم الخدمات الأساسية، بحجة الافتقار إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019، هُدم ما مجموعه 136 مبنًى فلسطينيًا في الضفة الغربية، من بينها 48 مبنًى في القدس الشرقية و88 مبنًى في المنطقة (ج)، مما أدى إلى تهجير 218 شخصًا، بمن فيهم 97 طفلًا و57 امرأة.

21 سبتمبر 2018 |
الأطفال يستمتعون بوقتهم خلال نشاط الإسعافات الأولية النفسية من خلال لعبة التفكير الناقد في سوسيا. تصوير جمانة رشماوي – منظمة الرؤية العالمية ( وورلد فيجن) – 2018

في عام 2017، مع التمويل الذي تم تلقيه من خلال الصندوق الإنساني في الأراض الفلسطينية المحتلة، قدّمت منظمة الرؤية العالمية (وورلد فيجن) دورة تدريبية لمدة 50 ساعة لـ 15 مرشداً مدرسيا ًمن منطقة جنوب الخليل، بما في ذلك سوسيا. تعلّم المرشدون كيفية تقديم الدعم النفسي للطلاب مثل قاسم، من خلال الأنشطة اللاصفية. وتمّ تنفيذ التدريب كجزء من مشروع يسمى "بناء قدرة المدارس الضعيفة على الصمود".

10 يوليو 2018 |
منزل مؤلف من ثلاثة طوابق مهدوم في العيسوية، القدس الشرقية، 1 أيار/ مايو 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى الشهور القليلة الماضية، سنّت السلطات الإسرائيلية أو طرحت تشريعات جديدة من شأنها تحجيم قدرة الأفراد ومنظمات حقوق الإنسان على الطعن في عمليات الهدم أو المصادرة التي تطال الممتلكات الفلسطينية في المنطقة (ج) والقدس الشرقية إلى حدّ بعيد.

5 يونيو 2018 |

ما يزال العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين يشهد إزديادًا منذ مطلع العام 2017. فبين شهريْ كانون الثاني/يناير ونيسان/أبريل 2018، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 84 حادثة نُسبت إلى المستوطنين الإسرائيليين وتسببت في إصابات بين الفلسطينيين (27 حادثة) أو في إلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية (57) حادثة. وفي المتوسط الشهري، تشكل هذه الإعتداءات أعلى مستوى من الحوادث المسجلة منذ نهاية العام 2014، وتمثل زيادة تصل إلى 50 و62 في المائة بالمقارنة مع العامين 2017 و2016 على التوالي (أنظر الرسم البياني). وقد أعرب مسؤولون إسرائيليون في الأمن عن قلقهم إزاء هذا الإتجاه، وأشارت التقارير إلى أنهم عززوا من تواجدهم في ’مناطق الإحتكاك‘، ولا سيما بالقرب من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية.

1 يونيو 2018 |

في هذا اليوم، ينضم السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، إلى غيرهم في المجتمع الدولي لدعوة حكومة إسرائيل إلى التوقف عن خططها الرامية إلى هدم تجمّع الخان الأحمر-أبو الحلو البدوي الفلسطيني