نشرت بتاريخ 30 أبريل 2015
 كجزء من  

لا يزال معبر رفح الحدودي مغلقاً معظم الوقت للشهر السادس على التوالي

معبر رفح
معبر رفح

الحالات الطبية تعاني بشكل خاص من الإغلاق الممتد

بقي معبر رفح بين قطاع غزة ومصر مغلقا طوال شهر نيسان/أبريل. وتقدر هيئة المعابر والحدود في غزة أن أكثر من 30,000  شخص مسجلين كحالات إنسانية على قائمة الانتظار، بما في ذلك حالات الأفراد الذين يسعون للعلاج الطبي والتعليم في الخارج.

ونتيجة للقيود طويلة الأمد المرتبطة بالحصار على معبر إيريز الذي تسيطر عليه إسرائيل، أصبح معبر رفح نقطة الخروج الأساسية إلى العالم الخارجي في السنوات الأخيرة بالنسبة للفلسطينيين من غزة. ولكن، فرضت السلطات المصرية قيودا شديدة من حزيران/يونيو 2013 فصاعدا في سياق حالة عدم الاستقرار السياسي والعمليات العسكرية في شمال سيناء.

وخلال النصف الثاني من عام 2013 تم إغلاق المعبر لما مجمله 97 يوماً، مقارنة مع خمسة أيام خلال النصف الأول من العام. وانخفض عدد الفلسطينيين المارين من المعبر بنسبة 28 بالمائة مقارنة مع عام 2012. وفي عام 2014، فتح المعبر لمدة 158 يوما فقط واجتاز أقل من 100,000 شخص المعبر. وعقب هجوم وقع في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2014 في شبه جزيرة سيناء راح ضحيته أكثر من 30 من أفراد الجيش المصري، تم إغلاق معبر رفح للفترة المتبقية من العام، مع حالات قليلة فتح فيها بشكل استثنائي في عام 2015، وحتى نهاية نيسان/أبريل، فتح معبر رفح لخمسة أيام فقط وعبر حوالي 5,000 شخص فقط.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية