نشرت بتاريخ 14 ديسمبر 2018

نشرة الشؤون الإنسانية | تشرين الثاني/نوفمبر 2018

شارع في غزة بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى من عدة طوابق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018  © - تصوير مثنى النجار
شارع في غزة بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى من عدة طوابق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 © - تصوير مثنى النجار

هدوء نسبي يعود إلى غزة بعد تصعيد في الأعمال القتالية على نحو خطير في شهر تشرين الثاني/نوفمبر. زيادة ملموسة في إمدادات المياه في قطاع غزة عقب زيادة في إمدادات الكهرباء من خمس ساعات سابقًا إلى 16-18 ساعة في اليوم. إنعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة يؤثر على 68 بالمائة من الأُسر، والبطالة بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق، حيث قاربت نسبتها 55 بالمائة. إرتفاع عدد الحوادث التي ينفّذها جنود ومستوطنون إسرائيليون في المدارس الفلسطينية يشوّش على الوصول الى التعليم في الضفة الغربية.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

شهدت الفترة الواقعة بين يوميْ 11 و13 تشرين الثاني/نوفمبر إحدى أخطر جولات الأعمال القتالية في قطاع غزة وشمال إسرائيل منذ التصعيد الذي شهده العام 2014. وقد أسفرت هذه الجولات عن مقتل 15 فلسطينيًا، من بينهم ثلاثة أطفال على الأقل (أحدهم بسبب صاروخ أطلقه فلسطينيون)، وجندي إسرائيلي واحد. وتمّ تدمير أو أصاب الضرر عشرات المنازل في غزة وجنوب إسرائيل، ما أدى إلى تهجير 33 أُسرة فلسطينية و15 أُسرة إسرائيلية. وقد تمّ التوصل إلى وقف غير رسمي لإطلاق النار في يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر، بدعم من مصر والأمم المتحدة، وهو ما يزال ساريًا.

أمّنت زيادة إمدادات الكهرباء لياسمين أبو كاشف إستمرار الحصول على علاج غسيل الكلى الذي ينقذ حياتها، غزة، 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

في يوميْ 25 و28 تشرين الأول/أكتوبر، شغّلت محطة غزة لتوليد الكهرباء التوربينيْن الثاني والثالث (من التوربينات الأربعة الموجودة فيها) ورفعت إنتاج الكهرباء من 25 إلى 80 ميغاوات. ومع كمية الكهرباء، البالغة 120-130 ميغاوات، والتي تُشترى من إسرائيل وتزوَّد عبر خطوط التغذية، فقد تم إمداد قطاع غزة بما مجموعه 200-210 ميغاوات من الكهرباء، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على مدى عامين تقريبًا. وقد يسّر ذلك تزويد الكهرباء لفترة تتراوح من 16 ساعة إلى 18 ساعة في اليوم مقابل فترة كان يقلّ فيها عن خمس ساعات في السابق.

ووداد تتفقدان خرافهما التي تشكل قاعدة مشروعهما.  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

يعاني ما يربو على 68 ب المائة من الأُسر في قطاع غزة، أو نحو 1.3 مليون نسمة، من إنعدام الأمن الغذائي بدرجة حادة أو متوسطة، وفقًا للنتائج الأولية التي خلص إليها الإصدار الأخير من مسح الحالة الإجتماعية والإقتصادية والأمن الغذائي الذي أُجريَ خلال العام 2018.  ويأتي هذا على الرغم من أن 69 ب المائة من الأسر في غزة أشارت إلى أنها تحصل على شكل من أشكال المساعدات الغذائية أو أشكال أخرى من التحويلات الإجتماعية من الهيئات الحكومية الفلسطينية أو المنظمات الدولية. ويشكّل المعدل الحالي لإنعدام الأمن الغذائي في غزة زيادة تبلغ تسع نقاط مئوية بالمقارنة مع الرقم الذي يقابلها في العام 2014 (59 ب المائة)، وهو المرة الأخيرة التي أُجريَ فيها المسح المذكور. وفي المقابل، تبلغ نسبة إنعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية 12 ب المائة تقريبًا في أوساط الأسر، وفقًا للمسح نفسه، بالمقارنة مع 15 ب المائة في العام 2014.

مدرسة في السيميا (الخليل) هدمتها السلطات الإسرائيلية بحجة الإفتقار إلى رخصة بناء  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

خلال هذا العام الدراسي (ومنذ شهر آب/أغسطس 2018)، لاحظت مجموعة التعليم إتجاهاً تصاعديًا في عدد الحوادث التي شهدت تمركُز القوات الإسرائيلية و/أو المستوطنون الإسرائيليون في المدارس الفلسطينية أو بالقرب منها في الضفة الغربية، وتعطيل القدرة على الوصول إلى هذه المدارس والأنشطة التي تُعقد فيها، حسبما أفادت التقارير. وشملت الحوادث التي سُجلت في هذا المضمار تأخير الأطفال ومضايقتهم وهم في طريقهم إلى مدارسهم، وعلى الحواجز وفي أمكنة أخرى، وإندلاع إشتباكات على مقربة من المدارس، وإقتحامات عنيفة وعمليات بحث داخل المدارس.