نشرت بتاريخ 15 ديسمبر 2017

نشرة الشؤون الإنسانية | تشرين الثاني/نوفمبر2017

فيضانات سبّبها هطول أمطار خفيفة في خان يونس، تشرين الثاني/نوفمبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)
فيضانات سبّبها هطول أمطار خفيفة في خان يونس، تشرين الثاني/نوفمبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

يتعرّض ما يقرب من560,000 فلسطيني يقطنون في مناطق معرّضة للفيضانات في قطاع غزة لخطر التهجير المؤقت بسبب حالة البنية التحتية المتهالكة. 

سجّل العام 2017 مستوى قياسي بلغ 18.2 مليون دولار في إيرادات الصادرات الزراعية من غزة في سياق وضع إقتصادي متردٍّ ومعدلات بطالة تزيد على 46 في المائة . 

يواجه  ما يقرب من 1,300 فلسطيني يعيشون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل الضرر بسبب التدريبات العسكرية الإسرائيلية المكثفة والقيود الإضافية المفروضة على الوصول، مما يتسبب في إستفحال البيئة القسرية التي تواجههم. 

تضرّر موسم قطف الزيتون للعام 2017 في الضفة الغربية بفعل زيادة في حوادث عنف المستوطنين، والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الواقعة خلف الجدار وعلى مقربة من المستوطنات الإسرائيلية.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

إشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في سياق مظاهرة نُظِّمت إحتجاجًا على إعلان الولايات المتحدة بشأن القدس، مدينة بيت لحم، كانون الأول/ديسمبر 2017 © - تصوير أحمد مزهر – وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

إتّسم الأسبوع الثاني من شهر كانون الأول/ديسمبر 2017 بإشتداد حدّة الإضطرابات التي عمّت الأرض الفلسطينية المحتلة. فقد أثار الإعلان الذي صدر في يوم 6 كانون الأول/ديسمبر بشأن إعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل مظاهرات وإشتباكات واسعة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية.

طالبات في طريق عودتهن من مدرستهن خلال الفيضانات في مدينة غزة، كانون الأول/يناير 2015. © - تصوير وسام نصار

في قطاع غزة، يجلب شتاء آخر معه التهديد بالتهجير المؤقت، والأضرار التي تلحق بالممتلكات والمخاطر الصحية بسبب الفيضانات وظروف السكن الرديئة. ويشكّل نقص التمويل، والقيود المفروضة على الإستيراد، وأزمة الطاقة المستمرة والإمكانيات المحدودة لدى جهاز الدفاع المدني الفلسطيني عوامل رئيسية تعطّل قدرة الجهات المختصة على التخفيف من حالة الضعف وتقديم الإستجابة الفعّالة.

شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر بداية ذروة موسم تصدير المحاصيل النقدية ذات القيمة العالية، كمحصول الفراولة. ويمثل النمو الذي شهدته تجارة المنتجات الزراعية الصادرة من قطاع غزة خلال العام 2017 أخبارًا مشجِّعة في سياق إقتصادي يتسّم بالنمو البطيء وبمعدلات البطالة التي وصلت في أوجها إلى 46.6 في المائة خلال الربع الثالث من العام 2017.

أحد سكان تجمع جنبة (مسافر يطا) وهو ينقل المياه، تشرين الثاني/نوفمبر 2017    © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

تسببت التدريبات العسكرية المكثفة التي نُظمت على مدى الشهرين المنصرمين وإغلاق طرق الوصول الرئيسية في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على ما يقرب من 1,300 فلسطيني يقيمون في 12 تجمعًا رعويًا في جنوب الخليل.

مزارعون فلسطينيون يقطفون ثمار الزيتون في أرض قريبة من مستوطنة ألون موريه، والتي يجب التنسيق للوصول إليها، قرية عزموط، 31 تشرين الأول/أكتوبر 2017 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

أفادت التقارير بأنّ موسم قطف الزيتون للعام 2017، والذي إمتد من منتصف شهر أيلول/سبتمبر حتى منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر تقريبًا، قد بدأ بصورة سلسة نسبيًا. ومع ذلك، فما تزال الزيادة التي طرأت على حوادث عنف المستوطنين، بما شملته من سرقة المحاصيل وتخريب أشجار الزيتون، والقيود المفروضة على الوصول إلى حقول الزيتون الواقعة خلف الجدار وعلى مقربة من المستوطنات الإسرائيلية تفرض التحديات أمام المزارعين الفلسطينيين.