نشرت بتاريخ 4 يوليو 2016

نشرة الشؤون الإنسانية | حزيران/يونيو 2016

A mother and son in the orthopedic department at Ash Shifa hospital, Gaza City, October 2015
A mother and son in the orthopedic department at Ash Shifa hospital, Gaza City, October 2015

أكثر من نصف شاطئ غزة ملوث بشكل خطير وغير ملائم للسباحة نتيجة لنقص البنية التحتية المناسبة للصرف الصحي. إعادة تأهيل جميع المرافق الصحية في غزة التي تضررت أو دمرت خلال الأعمال القتالية في عام 2014 باستثناء مستشفى مدمر بالكامل بسبب نقص التمويل اللازم. تدهور الظروف المعيشة في حي الزعيم في ضواحي القدس بسبب الجدار والقيود المفروضة على الوصول المرتبطة به، مسببة تهجيرا كبيرا. إعلان 62,000 دونم "كأراضي دولة" في عام 2015، وهي أكبر مساحة من الأراضي منذ عام 2005؛ وهذه خطوة تسبق تخصيص الأرض للتوسع الاستيطاني.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

A mother and son in the orthopedic department at Ash Shifa hospital, Gaza City, October 2015

شهد قطاع غزة، بين 7 تموز/يوليو و26 آب /أغسطس 2014، الجولة الأكثر دموية وتدميرا من الأعمال القتالية منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967. وعلى مدار سنتين، لا يزال معظم الناس والمؤسسات يكافحون للتعامل مع خسائرهم الفادحة. وأدت الأسابيع السبعة للحرب إلى تفاقم الوضع الإنساني السيئ أصلا بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ سنوات، والذي تفاقم جراء الانقسام الفلسطيني الداخلي، وكلاهما لا يزال قائمًا اليوم.

Polluted beach in Gaza city, June 2016. Photo by OCHA

ففي السنوات القليلة الماضية، أدى العجز القائم منذ فترة طويلة في البنية التحتية الملائمة للصرف الصحي في قطاع غزة، إلى تصريف ما يقرب من 90 مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة أو المعالجة جزئيا إلى البحر كل يوم، مما تسبب في مخاطر صحية وبيئية. وقد تأثرت عملية تطوير البنية التحتية للمياه والصرف بشدة نتيجة للقيود التي تفرضها إسرائيل على الاستيراد في حصارها لقطاع غزة على مدار تسع سنوات. وهناك في الوقت الحاضر ما يصل إلى 23 مادة متعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة، مثل المضخات ومعدات الحفر ومواد التعقيم الكيميائية، على لائحة "المواد ذات الاستخدام المزدوج" الإسرائيلية، وهذا يعني أن دخول مثل هذه المواد إلى غزة مقيد بشدة.

Operation theatre in Shifa hospital, October 2015. Photo by WHO

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية، في أوائل تموز/يوليو 2014، من أن القطاع الصحي الذي يعاني في غزة على وشك الانهيار جراء النقص الخطير في الأدوية، والمستهلكات الطبية والوقود، وانعدام القدرة على توسيع الخدمات لتلبي احتياجات السكان. واجه القطاع الصحي، في الأيام والأسابيع التي أعقبت هذا التحذير، أكثر من 11,200 إصابة، بما في ذلك أكثر من 3,800 طفل، وهو أكبر عدد من الإصابات لمثل هذه الفترة من الوقت يواجهه هذا القطاع. وامتد هذا التحدي للنظام الصحي الذي نتج عن الأعمال القتالية في عام 2014 إلى الوقت الحاضر؛ وأصيب ما يقرب من 900 من أولئك المصابين بشكل من أشكال الإعاقة الدائمة، وهم يحتاجون إلى رعاية مستمرة، في الوقت الذي تضرر فيه جزء كبير من البنية التحتية الصحية.