نشرت بتاريخ 10 أغسطس 2016

نشرة الشؤون الإنسانية | تموز/يوليو 2016

 المتفجرات من مخلفات الحرب في غزة تؤدي إلى مقتل وإصابة أكثر من مئة شخص منذ نهاية الأعمال القتالية في عام 2014. تجميد جزئي للتخفيف المقرر للقيود المفروضة على وصول الفلسطينيين في رام الله إلى القدس في رمضان بعد هجوم تل أبيب القاتل. مشروع جديد سوف يستهدف التجمّعات الضعيفة في المنطقة (ج) التي يقل معدل استهلاك المياه فيها عن 30 لترا للفرد يوميا. التجمعات المحلية الفلسطينية في القدس الشرقية الواقعة خلف الجدار تفتقر للبنية التحتية، والمرافق والخدمات الكافية.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

تواجه غالبية التجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية صعوبات في الوصول إلى المياه، إذ أنّ ما يقرب من 180 منطقة سكنية غير متصلة بأي شبكة مياه وتعتمد على المياه المنقولة بالصهاريج والمكلفة جدا لتلبية احتياجاتهم. كما أن المناطق التي تخدمها الشبكة معرضة أيضا لشحّ المياه، خاصة في فصل الصيف، وتفاقم الوضع نتيجة لقرار شركة "ميكوروت" الإسرائيلية في حزيران/يونيو تقليص كميّة المياه التي يتم ضخها إلى أكثر من 150,000 فلسطيني في شمال الضفة الغربية. يبرز عدد النشرة هذا الشهر مشروعاً تشرف عليه منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لتقديم مياه مدعومة لنحو 20,000 نسمة في 79 تجمّعاً تقع في المنطقة (ج)، متوسط استهلاكهم للمياه أقل من 30 لترًا للفرد يوميًا، وهو أقل بكثير من المعدل الدولي البالغ 100 لتر للفرد يوميًا. وتعد محدودية القدرة على الحصول على المياه أحد العوامل التي تسهم في خلق بيئة قسرية في المنطقة (ج) تزيد من خطر الترحيل القسري.

UNMAS

لا تزال المتفجرات من مخلفات الحرب وأخطار المتفجرات الأخرى الناتجة عن الأعمال القتالية لعام 2014 والأعمال القتالية السابقة في غزة تشكل تهديدا خطيرا للحياة وللسلامة البدنية للسكان. إنّ نطاق انتشار المتفجرات من مخلفات الحرب في غزة غير معروف. وبالرغم من أن هيئات رسمية وغير رسمية قامت بإزالة عدد كبير من المتفجرات من مخلفات الحرب بعد حرب عام 2014 بوقت قصير، تبقى المتفجرات من مخلفات الحرب المشتبه بها مخفية في جميع أنحاء غزة، إما بين أنقاض المباني المدمرة أو مدفونة تحت سطح الأرض. وقتل 17 شخصا وأصيب 100 آخرون جراء المتفجرات من مخلفات الحرب منذ نهاية الأعمال القتالية في آب/أغسطس 2014، من بينهم 46 طفلا.

طبقت السلطات الإسرائيلية منذ عام 2008، معايير على أساس العمر خلال شهر رمضان تسمح فيها للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية بالوصول إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة بدلا من شروط الحصول على التصاريح العادية. تختلف المعايير قليلا كل عام ولكن سُمِح في أعوام 2013 و2015 و2016 لجميع النساء الفلسطينيات، بغض النظر عن السن، بالدخول إلى القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة. وفي عام 2016، كان الوصول للرجال مقتصرا على الذكور دون سن 12 عاما وفوق سن 45 عاماً.

Archive picture: Water tank, Al Hadidiya, 2012

تواجه غالبية التجمّعات الفلسطينية في أنحاء المنطقة (ج) من الضفة الغربية مشاكل خطيرة في الوصول إلى المياه. ووفقاً لمشروع موجز بيانات مواطن الضعف – وهو مسح شامل أشرف عليه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لجميع تجمّعات المنطقة (ج) في عام 2013-فإنّ 180 منطقة سكنية غير متصلة بشبكة المياه و122 أخرى لا تصلها أي إمدادات للمياه أو تصلها بشكل غير منتظم. هذا الوضع مرتبط ارتباطاً مباشرا بنظام التخطيط والتقسيم التمييزي الذي تطبقه السلطات الإسرائيلية في المنطقة (ج).

 يفصل الجدار مادياً بعض التجمعات السكانية الفلسطينية في القدس الشرقية عن مركز المدينة، رغم أن هذه المناطق تبقى داخل الحدود البلدية التي أعلنتها إسرائيل، ويحتفظ السكان بوضع الإقامة الدائمة في المدينة. والآن، يحتاج الفلسطينيون الذين يعيشون في تلك المناطق لعبور حواجز للوصول إلى أماكن العمل والحصول على خدمات الصحة، والتعليم وغيرها من الخدمات التي تحق لهم كمقيمين في القدس.

موقف باصات بجانب قرية حارس/سلفيت، 5 يوليو/تموز 2016

تميز الربع الأخير من العام 2015 بارتفاع حاد في هجمات الطعن، والدهس وإطلاق النار شنها فلسطينيون بلا انتماء سياسي ضد الإسرائيليين، وكذلك احتجاجات شبه يومية واشتباكات ذات صلة. ونتيجةً لذلك، كان عدد الإصابات في صفوف فلسطينيي الضفة الغربية (145 حالة وفاة، وما يزيد عن 14,000 إصابة) في عام 2015 هو الأعلى منذ عام 2005، عندما بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية توثيق الحوادث.

Gaza fisherman working on his nets Gaza fishing wharf. Gaza city, April 2013. Photo by OCHA

أُعيد فرض حد الستة أميال بحرية في 27 حزيران/يونيو بعد أقل من ثلاثة أشهر وسعت خلالها السلطات الإسرائيلية منطقة صيد الأسماك على طول ساحل غزة الجنوبي من ستة أميال بحرية إلى تسعة أميال بحرية. وكان التوسيع الذي طبق لفترة وجيزة في 3 أبريل/نيسان 2016 أقل من حد العشرين ميلا بحريا التي تم الاتفاق عليه كجزء من اتفاقيات أوسلو، لكن نقابة الصيادين قدرت أن ذلك قد أدى إلى زيادة بنسبة 25 بالمائة في كمية وتنوع صيد السمك.

Photo: UNRWA

تجري أسابيع الترفيه الصيفية التابعة للاونروا ما بين 23 تموز/يوليو و11 آب/أغسطس في أكثر من 120 موقعا مختلفا في جميع أنحاء قطاع غزة، بما في ذلك منشآت تسهل مشاركة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. تشمل أسابيع الترفيه الصيفية الأنشطة الرياضية مثل كرة القدم، وكرة السلة، والألعاب الشعبية مثل الألعاب البهلوانية، أو التزلج أو سباقات الأكياس. كما سيتم تقديم أنشطة أخرى مثل الحرف اليدوية والرسم. تم تسجيل ما يقرب من 140,000 طالب بالفعل.